تدشين أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في السعودية

شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية تنتهي من مشروع تركيب أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في السعودية بمدينة جدة غرب المملكة
تدشين أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في السعودية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 30 أكتوبر , 2018

أعلنت شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية المتخصصة العاملة في مجال التحول الرقمي وإدارة أتمتة الطاقة انتهاءها من مشروع تركيب أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في السعودية وذلك بعد أن بدأ التخطيط للمشروع منذ الربع الثالث من العام 2017.

وذكرت صحيفة"الاقتصادية" السعودية أن المحطة تم تنفيذها في مجمع "ديار السلام" السكني في جدة كمبادرة من سلطان بترجي القابضة وبالتعاون مع شركة التطوير العقاري "لايف ستايل ديفلبورز" و"آي إتش سي سي" للمقاولات شنايدر إلكتريك تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

وقال نجيب النعيم الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك، للصحيفة اليومية، إنه يجري العمل على مشاريع أخرى في المنطقة الوسطى والشرقية، وسيتم الإعلان عنها في منتصف العام 2019.

وأوضح "النعيم" أن الشركة تتطلع لخدمة المشاريع السكنية والتجارية في جميع أنحاء المملكة بشكل عام وفي المدن الرئيسية بشكل خاص.

وأكد أن هناك مشاريع في المملكة تتطلب محطات خاصة بالسيارات الكهربائية وتتفاوت هذه الطلبات بعدد السيارات والوقت اللازم لشحن السيارة، إضافة إلى وجود خدمات تخص الخصوصية والأمان ونظام الفوترة ومراقبة استخدام المحطات عن طريق برامج شنايدر إلكتريك الخاصة بالمحطة.

وأضاف أن حكومة المملكة بدأت خلال الفترة الأخيرة ببذل عديد من الجهود الهادفة لإيجاد بيئة نظيفة في مختلف مناطق المملكة ضمن رؤية 2030 الطموحة، وذلك من خلال تبني المعايير الدولية كافة المتعلقة بالانبعاثات الصناعية والسيارات ومطابقتها للمقاييس التي تدعم تحقيق هدف الأمم المتحدة في خفض الانبعاث الكربوني.

وتعمل شركة شنايدر إليكتريك العالمية الفرنسية في إدارة الطاقة والتحكم الآلي بنحو 140 دولة حول العالم.

وكانت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة حظرت العام الماضي استيراد السيارات الكهربائية إلى السوق السعودي لحين الانتهاء من التعديلات على اللائحة الفنية الخاصة بها.

وكانت "الهيئة" توقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2017 الانتهاء من اعتماد وإصدار اللائحة الفنية التي توضح المتطلبات والاشتراطات الفنية الخاصة بها قريباً، دون ذكر موعد محدد.

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه معظم الدول استقبال السيارات الكهربائية، نظراً للإقبال الشديد عليها من قبل المستهلكين الذين يفضلون هذه المركبات دون عن غيرها من السيارات التي تعتمد على التزود بالوقود.

وتعمل السيارات الكهربائية باستخدام الطاقة الكهربائية، وهنالك العديد من التطبيقات لتصميمها وأحدها يعتمد على استبدال المحرك الأصلي للسيارة، ووضع محرك كهربائي مكانه، وهي أسهل الطرق للتحول من البترول للكهرباء، مع المحافظة علي المكونات الأخرى للسيارة، ويتم تزويد المحرك في هذه الحالة بالطاقة اللازمة عن طريق بطاريات تخزين التيار الكهربائي.

وتختلف السيارة الكهربائية عن المركبة الكهربائية بأنها سيارات خاصة للأشخاص، أما العربة أو المركبة الكهربائية فهي للاستخدام الصناعي، أو نقل الأشخاص في إطار النقل العام.

وتعتمد تصميمات السيارة الكهربائية على محرك يعمل بالكهرباء، ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها، مع المحافظة على خفض وزنها، وجعل سعرها في متناول المشتري. وتعتبر السيارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك الاحتراق الداخلي من ناحية المحافظة على البيئة، حيث لا ينتج عنها مخلفات ضارة بالبيئة.

ويقول خبراء إن عديد من المستهلكين لا يزالوا محجمين عن شراء السيارات الكهربائية بسبب أسعارها المرتفعة نسبياً ومحدودية المسافة التي تقطعها والقيود المتعلقة بانخفاض عدد محطات الشحن.

وتستغرق السيارات الكهربائية وقتاً طويلاً لشحن البطاريات وهو نقطة ضعف أخرى مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بمحركات البنزين والتي يمكن ملء خزاناتها في ثوان.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج