لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

محطات سريعة في الدورة 38 من أسبوع جيتكس للتقنية 2018

شهد أسبوع جيتكس للتقنية 2018 الكشف عن مئات المنتجات والحلول والتطبيقات المبتكرة والروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتنوع استخداماتها في ظل توقعات بوصول قيمة هذه إلى 3.9 تريليون دولار بحلول عام 2022.

محطات سريعة في الدورة 38 من أسبوع جيتكس للتقنية 2018

لا يمكن اختزال ما قدمته أكثر من 4000 شركة عالمية وإقليمية ومؤسسات حكومية في أسطر قليلة، لكن النجاح الكبيرة كان السمة العامة لدورة هذا العام التي حملت جهودا كبيرة وتنظيما مذهلا. من السهل تلخيص المحطات الرئيسية كالعادة بتقنيات عديدة هيمنت على الدورة 38 من معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2018، حيث كان للذكاء الاصطناعي والروبوتات وحوسبة السحاب حصة الأسد، فضلا عن أكبر قمة وملتقى للشركات الناشئة والمبادرين والمبادرات مع فوز العديد منهم في مسابقات جيتكس فيوتشر ستارز.

لكن الأمور أكثر تطورا من مجرد توجهات وهيمنة تقنية مفردة، بل لعل ما يكامل بين هذه التقنيات هو الأمر اللافت، فلم يعد ممكنا فصل حلول الذكاء الاصطناعي عن حوسبة السحاب أو أتمتة العمل، أوإنترنت الأشياء وتقنيات أخرى عن بعضها حين تتكامل كل هذه بصورة وثيقة معا لتقديم حلول ذكية وتفتح فرصا جديدة.

الذكاء الاصطناعي
لم تقتصر حلول الذكاء الاصطناعي وتطويعه على استخدامات الشركات بل كان هناك منتجات لافتة للمستهلك وبرزت نظارة خاصة بضعاف البصر والمكفوفين في جناح دو، وهي تقدم حلا متقدما للتعرف على الوجوه وتبليغ المستخدم صوتيا بأسماء أصحابها أو لقراءة المشهد من إشارات مرور ويافطات وغيرها، كما يمكن من خلالها قراءة الكتب العربية والإنكليزية وغيرها من اللغات.
وعرضت شركة (أمل غلاس) نظارتها الذكية (الأمل 1) التي تعتبر فتحا جديدا للمكفوفين وضعاف البصر، في خطوة سوف تشكل إضافة نوعية لشريحة أصحاب الهمم. وعرضت النظارة ضمن جناح شركة  ”دو“ للاتصالات لإتاحة الفرصة امام المكفوفين وضعاف البصر، للتعرف على النظارة والخدمات النوعية التي توفرها لمستخدميها. 
وتحدث المهندس محمد إسلام المدير التنفيذي للشركة لأريبيان بزنس قائلا:» يأتي طرح نظارة الامل الذكية التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم من حيث المواصفات، خلال أسبوع جيتكس للتقنية بهدف اتاحة الفرصة امام الالاف من أصحاب الهمم والزوار، للتعرف عن قرب على النظارة وتجربتها على ارض الواقع واعرب عن بالغ تقديره لدعم شركة  ”دو“ واهتمامها بفئة أصحاب الهمم ضمن سياستها الرامية الى خدمة المجتمع المحلي ورعايته.» 
وأعلن في المعرض عن تعاقد دو الاستراتيجي مع مايكروسوفت لتنفيذ برنامج متطور يقوم على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ويهدف إلى تعزيز تجارب العملاء وتبسيط عملية تقديم المنتجات والخدمات، وتعكف الشركتان على تحديد طرق دمج التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة في دو، كما قامت مايكروسوفت بتدريب الموظفين على طرق الاستفادة من هذه التقنيات ، ويجري حالياً عرض تقنيات ومنصات مايكروسوفت مثل الخدمات الإدراكية ومنصة التعرف على الوجوه في مركز «ساحة الأفكار» الذي افتتحته شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة مؤخراً في دبي ، وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار استراتيجية شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة الهادفة إلى تقديم خدمات وحلول متكاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ،  تعمل على ربط الأشخاص والمعرفة والأجهزة والمعلومات من أجل دعم استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2031.
وترى مايكروسوفت وجود زيادة كبيرة في توجهات منطقة الخليج نحو حلول الذكاء الاصطناعي في كل من القطاعين العام والخاص خلال العام الماضي. ووفقاً لاستطلاع أجرته شركة مايكروسوفت يوضح إن 29% من الشركات الخليجية تتطلع إلى تبني حلول الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتسريع عملية التحول الرقمي داخل منظماتهم، بينما حازت كل من تقنيات ذكاء الأعمال على 41٪، وإنترنت الأشياء على 37٪، والذكاء الاصطناعي على 29٪، والعمل الآلي على 25٪ وأخيراً التحليلات التنبؤية على 21٪، في حين اعتبرت واحدة تقريبا من كل سبع منظمات بنسبة 14٪ أن الروبوتات وتقنيات أتمتة الأعمال أولويات لابد من امتلاكها. والابتكارات الرائدة  لتسلط الضوء هذه السنة خلال مشاركتها على السحابة الذكية ومراكز البيانات ومكان العمل الحديث والأمن الإلكتروني وتقنيات الذكاء الاصطناعي الموجهة لتمكين مؤسسات المنطقة ومساعدتها على تحقيق أهدافها المستقبلية.  تعليقا على هذا الحدث صرح سيد حشيش المدير العام الإقليمي لمايكروسوفت الخليج قائلا «لطالما كان جيتكس جزءا لا يتجزأ من أجندة أعمال المنطقة ،  ولهذا السبب يفد الآلاف إلى هذا الحدث كل سنة ليتمكنوا من التعلم والتطور والابتكار لأجل مواكبة متغيرات المستقبل ، ونجدد مشاركتنا في أسبوع جيتكس للتكنولوجيا من خلال مانقدمه من تقنيات تساهم في تمكين الحكومات ومساعدتها على التحول الرقمي الذي من شأنه أن يحقق النمو الاقتصادي للدول ، لذلك تؤمن مايكروسوفت بضرورة دعم كلا من القطاعين العام والخاص بالإمكانات التي تساعد على رفع مستوى مشاركة المواطنين والعملاء وتحفيز الموظفين وتعزيز العمليات وإعادة ابتكار المنتجات والخدمات ، ونحن نتطلع إلى مواصلة جهودنا في دعم نمو المنطقة في جميع الصناعات من خلال تزويدهم بأحدث تقنيات مايكروسوفت وتمكينهم من تحقيق المزيد.  تستضيف مايكروسوفت في جناحها ركنا لمراكز البيانات الذي يبرز خبرات الواقع المعزز، والتي صممت بالتعاون مع بلينك ستوديوز «Blink Studios»، حيث يمكن للحضور الدخول إلى بوابة الواقع المعزز والتجول افتراضيا في مركز البيانات ، كما سيرى المشاركون بأنفسهم كيف يمكن لمايكروسوفت تقديم استدامة لا مثيل لها في هذا المجال ، بالاضافة إلى توفير ميزات الأمن والحماية التي حازت على ثقة العملاء في جميع أنحاء العالم. وقد أوضحت نتائج استطلاع أجرته شركة مايكروسوفت أن أكثر من نصف الشركات (51%) في منطقة الخليج يرون أن الحوسبة السحابية هي أولوية قصوى  يجب اعتمادها ، ونتيجة لتلك المعلومة ونتائج أخرى قد جمعتها مايكروسوفت من شركات استبيان ذات سمعة معروفة. 
كما عرضت شركات عديدة تقنيات تجسد الذكاء الاصطناعي مثل أول سيارة أجرة ذاتية القيادة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي، كذلك عرضت الهيئة مبادرتها في تصنيع قطع غيار مترو دبي بتقنية ثلاثية الابعاد، ونظام المحادثة الآلي المؤسسي باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلا عن روبوت لتنظيف ارضيات محطات مترو دبي.
ويأتي تطويع سيارة أجرة ذاتية القيادة ترجمة لاستراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، التي تهدف لتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة من خلال وسائل المواصلات المختلفة بحلول عام 2030، وسيتم تشغيل سيارة الأجرة تجريبياً على مسارات خاصة في واحة دبي للسيلكون، وتتميز بتوفر معايير عالية من السلامة والأمان، حيث تشتمل على كاميرات وأجهزة استشعار لقراءة حالة الطريق، والتحكم بالمركبة وتجنّب الاصطدام بأي جسم.
وأقيمت في اسبوع جيتكس للتقنية 2018، فعاليات هامة في ندوة التسويق الرقمي، حيث شهدت الندوة حوارات على أعلى مستوى حول دور تقنية الذكاء الاصطناعي وما ستقدمه من حلول لصياغة شكل مستقبل صناعة التسويق. واجتذبت منصة الحوار عدد من الرواد في قطاعات مختلفة والذين اجتمعوا على هدف واحد هو: تبديد الغموض حول التقنية التي كثر الحديث حولها.  وشارك على منصة الحوار كل من ويلينجتون فونسيكا نائب أول الرئيس للتسوق العالمي للعملاء لدى «مجموعة شيسيدو»، وجوناثان لاكوست الشريك المؤسس ورئيس شركة «جيبيت»، وستيف لوك، رئيس التسويق الإلكتروني العالمي في صحيفة «ذا إكونومست».   وفي حديثه عن الذكاء الاصطناعي، قال لاكوست أن هذه التقنية يمكنها مساعدة شركات كبرى  لتخصيص أساليب التسويق، ليس فقط لعملائهم ولكن لأصحاب المصلحة أيضاً.
وأضاف أن الشركات التي نجحت في  التخصيص الشخصي ما زالت لا تستطيع تنفيذه في السياق الملائم كما يجب.  


ومن جهته قال ويلينجتون أن نهج «حل واحد يناسب الجميع» لم يعد مقبولاً هذه الأيام من طرف العملاء، وعليه فمن الضروري أن تستوعب الشركات الاحتياجات الشخصية لعملائها على انفراد وتقديم ما يلبي التطلعات الفردية لكل منهم بحسب احتياجات كل شخص.»
واستكمالاً للحديث حول تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لأداء عمليات التسويق المشخصنة، قال ستيف لوك: «إن الذكاء الاصطناعي هو مزيج بين العلوم والفنون. فنحن البشر بطبيعتنا منطقيين وشاعريين في ذات الوقت. أما جانب المنطق فهو أمر سهل لأنه يعتمد على البيانات والمعطيات التي يمكن جمعها. لكن الجانب الخاص بالمشاعر أمر صعب للغاية. والمفارقة العجيبة هنا أن الذكاء الاصطناعي يتيح للبشر اتخاذ قرارات أكثر إنسانية.»  ومن جهته قال جوناثان لاكوست: «لقد شهدنا تحولا في استخدام الذكاء الاصطناعي من مجرد مدخل للشخصنة في عالم التسويق، وانتقالها إلى هندسة شاملة لعملية المنتجات على المستوى المؤسسي. ومع ذلك فإننا لن نكون أبداً في عالم يتيح للآلات القيام بكل شيء، فنحن أمامنا طريق طويل قبل أن تتمكن الخوارزميات من التصرف وفق الحدس والمشاعر.»  واختتم الندوة باتفاق جميع أطراف الحديث على أن الذكاء الاصطناعي بالتأكيد هو مسقبل التسويق، إلا أن المؤسسات ما يزال أمامها طريق طويل لتقطعه فيما يخص الاستفادة من البيانات الخام أو غير المهيكلة لصناعة استراتيجيات تسويق على المدى الطويل. 
كان الافتراض مع السيارات ذاتية القيادة هو رؤية تتخلص بالقول:» استعدوا لتوديع الدواسات ولوحات العدادات وحتى المقود لأن سيارة المستقبل ستكون مختلفة تماماً عن ذلك  تتغير وسائل النقل، ولن يطول الزمن حتى نتمكن جميعاً من الانتقال من مكان إلى آخر دون الحاجة إلى الضغط على الدواسات.»


تلك كانت الفرضية التي اقترحها ماثيو جريفين، الرئيس التنفيذي ومؤسس معهد 311، خلال حديثه الملهم في جيتكس حول مستقبل النقل. ويعتقد ماثيو أنه بحلول عام 2030 ستكون لدينا أول سيارة بدون بطاريات، مشبهاً فكرة السيارة المستقبلية كلوحة فارغة يمكن استخدامها لعدد من الأنشطة في صناعات مختلفة.   وقال ماثيو: «تتوفر لدينا الآن التقنية الناشئة التي نحتاج حتى نتمكن من تغيير المواد والمركّبات التي نستخدمها لصناعة السيارات اليوم، والتي نحولها إلى أجهزة لتوليد الطاقة، والتي يمكنها أيضاً تخزين الطاقة. وبإمكاني تغيير كل شيء في هذه الغرفة إلى جهاز لتوليد الطاقة.  وطرح ماثيو عدداً من التساؤلات قائلاً: «إذا ما انتزعت المقود، والدواسات ولوحة العدادات، فهل يمكنك الجلوس في هذه السيارة، أم أنك ستدخل إلى كبسولة؟ فعلى سبيل المثال، بدأت أودي وتويوتا استيعاب فرضية أن فكرة السيارة ذاهبة إلى زوال. وعندما نبدأ في البحث عن إعادة ابتكار النقل، فسيصبح لدينا كبسولة، وحين ذلك سنتمكن من التأثير على الصناعات الأخرى. هل يمكننا أن نجلب لك المتجر؟ هل يمكننا إحضار المستشفى لك؟ ماذا يمكننا أن نفعل بهذه الأشياء؟  واختتم ماثيو بقوله: «القدرة الكامنة لتحويل صناعتك وأعمالك حتى مع وجود فكرة تلك الكبسولات البدائية يعتبر أمراً مذهلاً.»

حوسبة السحاب
أما على صعيد حوسبة السحاب، فقد شهدت السنوات القليلة الماضية زيادة في الطلب على الخدمات السحابية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا بشكل عام، وقد توصّلت إحدى الأبحاث التي أجرتها شركة مايكروسوفت إلى أن أكثر من 51% من المؤسسات في منطقة الخليج قد حددت الحوسبة السحابية كأولوية قصوى يجب اعتمادها في عام 2018 داخل منظماتهم. ومن هذا المنطلق، أعلنت شركة مايكروسوفت في مارس من هذا العام أنها ستقدم لعملائها في الشرق الأوسط خدمات سحابة رقمية موثوق بها وآمنة ومتعددة الاستخدامات من مركزي بيانات مخصصين في الإمارات، يقع أحدهما في دبي والآخر في أبوظبي. لكن الأمور ليست بتلك البساطة إذ يلفت  فيل ديفيس، مدير المبيعات الإقليمي في شركة هيوليت باكارد انتربرايز، عن حلول السحابة والحوسبة في الذاكرة وكيف تدعم الشركة التحول الرقمي لمواكبة المستقبل.
وعن أبرز توجهات هيوليت باكارد في عملياتها حول العالم يشير ديفيس بالقول:»لطالما كان تركزينا ينصب على خلق التقنيات المتقدمة لتحسين مستوى حياة الناس وطريقة عملهم. ومن ناحية المبيعات، فإننا نستمر بالتركيز على عدد من الجوانب المحورية لأعمالنا المتعلقة بحلول السحابة، the edge، وخدمات «بوينت نكست» من شركتنا. وعلى النطاق العام، فإن عملياتنا مخصصة لتلبية متطلبات المستقبل من الحوسبة السحابية والكم الهائل من البيانات.    تلتزم شركتنا بتحقيق النجاح في هذه المنطقة جنباً إلى جنب مع شركائنا. ونحن نستثمر لنضمن استفادة المجتمعات في المنطقة من توظيف أحدث التقنيات في حياتها اليومية في عالم تقوده الحوسبة والتكنولوجيا. نحن ندعم البرامج الهدافة لتطوير الابتكار الرقمي، ونحن واثقون من أن التكنولوجيا التي نقدمها يمكنها أن تحقق فارقاً كبيراً في دول مثل الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حيث تستثمر معظم الدول في هذه المنطقة في تطوير تقنياتها وإمكانياتها الرقمية. 


ويضيف بالقول»تركيزنا في أسبوع جيتكس للتقنية ينصب على تقنيات السحابة والحلول التي تمكن من التحول الرقمي، والتعمق في الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البلوك تشين وانترنت الأشياء، بالإضافة إلى أحدث ابتكاراتنا وهي الحوسبة القائمة على الذاكرة، وهو التصميم الجديد في عالم الحوسبة الذي يمكن من استخدام وتوظيف الكم الهائل من البيانات. كما نوفر للزوار جلسات «تعرف على الخبراء» والتي تضم أحد خبراء التقنية في شركتنا للتحدث حول كيفية استفادة الشركات من التقنية لتحقيق أهدافها. تتبنى منطقة الشرق الأوسط تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي وأتمتة الروبوتية عبر بلوك تشين، والتعلم الآلي وانتشار المدن الذكية. فكيف تدعم شركتكم هذا التوجه في المنطقة؟ باتت التقنية اليوم جزءاً من حياتنا أكثر من أي وقت مضى. فهي تؤثر على أعمالنا وعلى مجتمعاتنا. لا شك أن المستقبل مبني على البيانات والتي يمكنها أن تكشف عن أبرز الابتكارات التقنية ومن الأمثلة على ذلك هي تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وبلوك تشين والبنية التحتية للمدن الذكية. فإن كل هذه التقنيات مجتمعة تساعد في خلق المدن الذكية ومكاتب العمل الذكية وتطوير الخدمات التي تقدمها الشركات ليرتفع مستوى المنافسة بينها.  بالنسبة للذكاء الاصطناعي، ما هو المستوى الذي تنظرون به إلى هذه التقنية؟ تتفرع تقنية الذكاء الاصطناعي إلى العديد من الأمور، ومعظم النقاشات التي أدخلها حول هذه التقنية تختلف بحسب القطاع والمنصب والوظيفة والأهداف المرغوبة. على كل حال، كثير من النقاشات حول الذكاء الاصطناعي الجدية تكون ضمن نطاق عالم الأعمال، وأولها (بلا شك) هو كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي لتحقيق المزيد من الأرباح للشركات. وفي الحقيقة فإن إحصائية جديدة قامت بها شركتنا شملت 845 من الخبراء، كشفت أنهم يتوقعون أن يساعد الذكاء الاصطناعي في نمو الأرباح بنسبة متوسطة تبلغ 11.7% بحلول العام 2030.

سوليد: إنترنت جديدة!
اختار  السير «تيم بيرنرز لي» مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية «الإنترنت»، منصة جيتكس لإلقاء كلمة حول إعادة ابتكار الشبكة بعد ثلاثة عقود من تقديمها للعالم.
السير تيم بيرنرز-لي ، وقف على منصة المتحدثين الرئيسيين في ثاني أيام النسخة الـ 38 من أسبوع جيتكس للتقنية ، متحدثاً إلى الجمهور العالمي من عشاق التقنية والمتطلعين إلى المستقبل والمستثمرين والمبتكرين والمسؤوليين الحكوميين، وأعلن السير تيم عن منصته الجديدة «سوليد» SOLID في مركز دبي التجاري العالمي، قائلاً: «نحن مهتمون بالعمل مع المطورين ومنح مستخدمي الإنترنت إمكانية التحكم الكامل في بياناتهم».   وبعد ثلاثة عقود من ابتكاره للإنترنت قال السير تيم: «ليس لدينا اليوم ابتكار، لأنه عندما يحصل ذلك بالدمج مع الأعمال التجارية، فإن النتيجة هي الاحتكار، وهي المكان الوحيد الذي يمكنك البحث فيه. إن وجود الاحتكار يعني أن ابتكارك قد تهاوى.»  وسلط السير تيم الضوء على عدم شعور المستخدمين بالسعادة من الوضع الحالي للإنترنت، حيث يتم الحد من القدرات الابتكارية لهم تحت وطأة تحكم الشركات التقنية العملاقة.  وفي ضوء المشاكل العالمية الأخيرة حول بيانات المستخدم والخصوصية، شرع السير تيم في تأسيس مشروعه الجديد «إنربت»، وهي مؤسسة ستعمل على تشغيل منصة  «سوليد» التي تجمع بين الابتكار والإبداع، حيث تستخدم «إنربت» https://solid.inrupt.com ، تقنيات الإنترنت بطريقة تمنح المستخدمين السيطرة الكاملة على بياناتهم. ومع وجود منصة «سوليد»، سيتمكن المستخدمون من حرية اختيار كيفية استخدام بياناتهم.  وقد كان لحديث السير تيم، أستاذ علوم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة أكسفورد، أثره البالغ على جمهور «أسبوع جيتكس للتقنية»، و»جيتكس لنجوم المستقبل» بما صرح عن رؤيته المتجددة لإعادة السيطرة على البيانات إلى مستخدمي الإنترنت.
هذا باختصار ما حمله المعرض من توجهات وفرص وحلول وكما قال أحد خبراء إتش بي، لعل إحدى هذه الحلول الذكية قد تصبح بمثابة صخرة تتدحرج باتجاه قلعتك أو فرصة تفتح أمام أعمالك فرص هائلة!