لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 25 ديسمبر 2019 08:15 ص

حجم الخط

- Aa +

الذهب يقفز فوق 1500 دولار

الذهب يخترق مستوى 1500 دولار للأوقية بدعم من مخاوف النمو، ومكاسب أسواق الأسهم

الذهب يقفز فوق 1500 دولار

(رويترز) - اخترقت أسعار الذهب مستوى 1500 دولار للأوقية (الأونصة) يوم الثلاثاء بدعم من تنامي طلب المستثمرين على المعدن النفيس مع استمرار مخاوف الركود وتسجيل أسواق الأسهم مستويات مرتفعة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية حوالي واحد بالمئة إلى 1498.81 دولار للأوقية في نهاية جلسة التداول بالسوق الأمريكي بعد أن سجل أثناء الجلسة أعلى مستوى له منذ الخامس من نوفمبر تشرين الثاني عند 1504.80 دولار.

وأظهرت بيانات يوم الاثنين أن الطلبيات الجديدة للسلع الرأسمالية المُصنعة في الولايات المتحدة زادت على نحو طفيف في نوفمبر تشرين الثاني وأن الشحنات تراجعت، مما يشير إلى أن استثمارات الشركات ستظل على الأرجح تضغط على النمو الاقتصادي في الربع الأخير من العام.

ومما يُضاف إلى المخاوف أن انكمش اقتصاد كندا على خلاف المتوقع بنسبة 0.1 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول، مسجلا أول انخفاض شهري منذ فبراير شباط، لأسباب من بينها إضراب بقطاع السيارات الأمريكي مما أثر سلبا على التصنيع.

ويُعتبر الذهب بديلا استثماريا في أوقات الضبابية السياسية والمالية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء انه والرئيس الصيني شي جين بينغ سيحضران مراسم توقيع المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين البلدين التي تم الوصول اليه هذا الشهر. وسيضع الاتفاق نهاية لنزاع استمر 17 شهرا بين أكبر اقتصادين في العالم والذي ساهم في صعود أسعار الذهب بنسبة 16 في المئة وهو ما يضع المعدن النفيس في مسار نحو تسجيل أفضل عام له منذ 2010.

 من جانب آخر لفتت توقعات ساكسو بنك للعام 2020 أن الأوضاع ستقلب لصالح الأسواق المالية في عام 2020. وستتعثر أسواق الذهب في وقت تخفف فيه البنوك المركزية العالمية توجهاتها نحو تعزيز السياسة، في اعتراف واضح بخطأ السياسة المتمثل في أسعار الفائدة السلبية. وبينما يستشعر مستثمرو السندات التحول في السياسة العامة نحو المحفزات المالية المستوحاة من النظرية النقدية الحديثة، سترتفع عائدات السندات المستحقة بعد أجل طويل بشكل كبير. ومن شأن ذلك التخفيف من حدة الاهتمام بحيازة الأصول غير ذات العائد مثل الذهب، حيث سيتدافع المستثمرون نحو الشركات التي تمتلك قوة تسعير وأي أصل قادر على استيعاب النفقات المالية. وتبدو صفقات الشراء المفرطة للذهب غير مهيأة لهذا التحول في الأحداث، وستندفع أسعار الذهب مجدداً نحو نطاقها السعري المحدود دون عتبة 1300 دولار للأونصة.