لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 18 نوفمبر 2019 10:30 ص

حجم الخط

- Aa +

جلف كرافت تبحر إلى الشواطئ العالمية

يتحدث حسين الشعالي مدير التطوير والأبحاث لشركة جلف كرافت لأريبيان بزنس عن أهم إنجازات الشركة على الصعيد العالمي هذا العام

جلف كرافت تبحر إلى الشواطئ العالمية
حسين الشعالي مدير التطوير والأبحاث لشركة جلف كرافت

يكتسب قطاع الصناعات البحرية في دول الخليج بمكانة فريدة وتبرز ريادة الشركة الإماراتية «جلف كرافت» في قطاع القوارب واليخوت بعد أن انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة مستفيدة من الإمكانات التي تجعل من الإمارات موطناً لصناعة اليخوت والصناعات البحرية المتطورة.

ويتحدث حسين الشعالي مدير التطوير والأبحاث لشركة جلف كرافت عن جوانب لافتة في هذا القطاع الحيوي.

وعن أهم توجهات تصميم القوارب حالياً، يشيرر بالقول:"لعل التوجه الأبرز والأكثر ثباتًا وحضورًا نشهده في بناء اليخوت هو السعي نحو الإبداع والتجديد. تجمع اليخوت ما بين أحدث المزايا التقنية والفخامة في التنفيذ. ولا يكفي أن نفعل ما يفعله الآخرون بكل بساطة. ولكوننا نعمل في مجال بناءاليخوت والقوارب، يجب علينا أن نبتكر ونبدع تجارب جديدة ومميزة لعملائنا، سواء كان ذلك يتعلق بالتشغيل الآلي، أو استخدام مواد جديدة ومثيرة للاهتمام أو التوجه نحو الاستدامة. وكما هو الحال في عالم السيارات، فإن اليخوت المتوافقة مع البيئة ستكون حاضرة في كل مكان قريبًا. أصبح الاعتماد على محركات هجينة بين الديزل والكهرباء، أو حتى الدفع الكامل بالاعتماد على الطاقة الكهربائية والطاقة الشمسية أمر شائع أكثر من السابق. نحن ندرك هذا الأمر في "جلف كرافت" ولدينا خيارات مذهلة ضمن فئة يخوت "نوماد" التي تمتلك قدرة الإبحار لمسافات طويلة وتتميز بالتوازن والصلابة لإدراج هذه التقنيات.
ولكن ماذا عن إضفاء لمسة إماراتية من تراث الإمارات والخليج في تصميم القوارب؟ يؤكد هذا الجانب قائلا:" تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بإرث بحري راسخ، فلا تزال هناك ثروة هائلة من المعرفة والخبرة بين مواطني الإمارات. نحن نتأكد عند وضع كل تصميم من الاستفادة من هذه الخبرات،وإضافة لمساتنا الخاصة بتراثنا في اليخوت التي عرضها في منطقة الخليج.

أما عن الجوانب الخفية التي يغفلها البعض في الحصول على أفضل قيمة عند اختيار وشراء قارب أو يخت، و ماذا عن جودة الصيانة وكلفتها لاحقا، بمعنى كلفة الملكية الإجمالية TCO، فيقول:" نحن نهدف على الدوام إلى أن نكون على أعلى مستوى من الوضوح والشفافية مع عملائنا قدر الإمكان، والتأكد من عدم وجود أي جوانب خفية. اليخوت متطورة للغاية ومشاريع كبيرة الحجم، ومع ذلك فهي تتميز بطابع شخصي. لذلك فإن العمل على إدارة التوقعات التي يرغب بها المتعامل والتواصل الواضح تمثل الأساس الذي يمكننا من بناء شيء يشعر الجميع تجاهه بالفخر.
ويقال إن الجانب الذي لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه في مجال اليخوت في منطقتنا هو اختيار الطاقم. إن وجود طاقم من الطراز العالمي يغير تجربة الركوب في اليخت. ورغم أنه يعد مكلفًا للغاية، فإنه يؤتي ثماره في المستقبل. تحتاج اليخوت إلى عناية مستمرة وتنظيف وصيانة، وعند القيام بذلك بشكل صحيح ستزيد قيمة اليخت على المدى الطويل. ويمكن لطاقم مؤهل تحويل ما قد يكون تجربة مرهقة إلى ملاذ من فئة 5 نجوم وكذلك خدمة ما بعد البيع وقدرة المصنع على توفير هذه الخدمة.


لعله من المفيد معرفة كيفية إنتاج قارب أو يخت منذ أن تتكون فكرة التصميم واستلهام أفكار يجسدها القارب.
ويلفت إلى ذلك بالقول:"نبدأ كل مشروع مع وضع شيء واحد بعين الاعتبار، ألا وهو تجربة العملاء، فكل شيء يبنى وفقًا لهذه المسألة. نتوجه بالسؤال حول ما الذي يريده المتعامل حقاً، وعند بحث كل فكرة مطروحة نتساءل، هل هي مريحة؟ هل هي سهلة الاستخدام؟ هل هذا مسلٍ؟ هل هو آمن؟ ومن خلال هذه الفلسفة تمكنا من تكوين قاعدة عملاء مخلصين يقدرون قيمة اليخوت ليس باعتبارها مجرد أماكن للزيارة، ولكن باعتبارها أماكن للعيش فيها. كما أن لدينا عامل وحيد حقيقي في التصميم لا نتجاوزه، وهو معايير التصنيف. واعتمادًا على حجم اليخت، يجب علينا اتباع إرشادات صارمة في البناء ومعايير السلامة. وابتداءً من ارتفاع الحاجز، مرورًا بمناطق منع تسرب الماء، وانتهاءً بتصنيف المواد المستخدمة، إذ يجب تقديم كل تصميم ومنتج إلى جمعية تصنيف من أجل التحقق من صحتها والموافقة عليها.