لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 7 Feb 2017 10:21 AM

حجم الخط

- Aa +

دبي استقبلت 14.9 مليون سائح في عام 2016

أشارت إحصائيات جديدة أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي(دبي للسياحة) إلى أن الإمارة استقبلت 14.9 مليون سائح خلال عام 2016، محقّقة زيادة بنسبة 5 بالمائة مقارنة مع عام 2015، وبمعدل نمو سنوي مركّب قدره 8 بالمائة لأربع سنوات (2012-2016) منذ إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رؤية دبي السياحية 2020.

دبي استقبلت 14.9 مليون سائح في عام 2016
هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي

أشارت إحصائيات جديدة أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي(دبي للسياحة) إلى أن الإمارة استقبلت 14.9 مليون سائح خلال عام 2016، محقّقة زيادة بنسبة 5 بالمائة مقارنة مع عام 2015، وبمعدل نمو سنوي مركّب قدره 8 بالمائة لأربع سنوات (2012-2016) منذ إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رؤية دبي السياحية 2020.
ويمثّل هذا الأداء ضِعف متوسط معدلات النمو العالمية المقدّرة عند نسبة 4 بالمائة لنفس الفترة وفق ما توقّعته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يعزّز من إمكانية تحقيق "دبي للسياحة" لأهدافها خلال السنوات الثلاث المقبلة بحلول عام 2020.
ويساهم الأداء القوي للقطاع السياحي للإمارة، الذي تم تحقيقه في عام شهد فيه الاقتصاد العالمي اضطرابات وتحدّيات كثيرة في منح الزخم للوصول إلى الهدف المتمثل في استقبال 20 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2020، وبالتالي المساهمة بنسبة أكبر في الناتج المحلي الإجمالي لدبي. وهو ما يعزّز من مرونة وتنافسية القطاع السياحي. وتمكّنت دبي من توسيع حصتها في بعض الأسواق واستقطاب السيّاح من تلك الوجهات على الرغم من تأثر أكبر 3 أسواق رئيسية بالتقلبات العالمية غير المسبوقة، وحالة الحذر التي انتابت المستهلكين من شتى أنحاء العالم خلال عام 2016.     
وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة): "في ظل القيادة الحكيمة والدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كان عام 2016 علامة فارقة أخرى لقطاع السياحة والسفر في دبي، حيث قمنا بالتعامل بوعي واسع مع التحدّيات الإقليمية والعالمية، وتمكّنا من تسجيل نسبة نمو كبيرة على مدى السنوات الأربع الماضية وبضِعف متوسط معدلات نمو الأسواق العالمية. ومع استقبال 14.9 مليون سائح، فإنّ دبي تعزّز من مكانتها كرابع مدينة ضمن قائمة أبرز وجهات العالم استقطاباً للمسافرين الدوليين، الذين يتمتعون بمستويات عالية من الإنفاق، مع تأثير ذلك الإيجابي على الاقتصاد المحلي، ولاسيما مع احتلال دبي للمركز الأول كأكبر الوجهات السياحية في العالم من حيث معدل إنفاق الزوار الدوليين وذلك بالمقارنة مع أية وجهة منافسة أخرى".
وأضاف "إنّ تحقيق النمو على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية يؤكد قدرة القطاع السياحي بدبي على (1) التكيّف والتحرّك بسرعة داخل الأسواق الرئيسية (2) الاستخدام الأمثل للاستثمارات الفعّالة وتنفيذ استراتيجيات للحد من الآثار المترتبة عن الاعتماد على سوق واحد(3) إيجاد قاعدة عمل مشتركة ما بين القطاعين العام والخاص لزيادة تنافسية وجهتنا السياحية".
وأشار إلى أنه كدليل على فاعلية نهجنا للمحاور الثلاثة السابقة الذكر، شهدنا نمواً كبيراً وبنسبة 13 بالمائة في عدد السيّاح من جنوب آسيا، ولاسيما من الهند، وذلك على الرغم من قيامها بإلغاء العملات الكبيرة والضغط على النقد التي واجهها السوق الهندي. وقد حافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها كأحد الأسواق الرئيسية التي ترفد دبي بالسيّاح. وفي حالة مماثلة، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانخفاض قيمة عملتها بنسبة 20 بالمائة، ولكن في المقابل سجّل عدد السيّاح ارتفاعاً بنسبة 5 بالمائة. كما شهد عام 2016 زيادة ملحوظة في عدد السيّاح من الصين وبنسبة 20 بالمائة ليتجاوز عددهم لأول مرة حاجز النصف مليون سائح وبواقع 540 ألف سائح. وعاد السيّاح من جمهورية روسيا الاتحادية مرة أخرى ليحققوا نمواً بنسبة 14 بالمائة، ويتوقع لهذين السوقين المزيد من الزخم والنمو مع السماح لرعايا تلك الدولتين بالحصول على تأشيرة الدخول عند وصول منافذ ومطارات الدولة.

وأظهرت الإحصائيات أن دول مجلس التعاون الخليجي ظلّت المصدر الإقليمي الأهم لرفد دبي بالسيّاح، إذ بلغ عدد السيّاح القادمين من تلك الدول 3.4 ملايين سائح في عام 2016، بزيادة قدرها 5 بالمائة مقارنة بعام 2015. وتفصيلاً، حافظت المملكة العربية السعودية على صدارتها بواقع 1.64 مليون سائح، مسجلةً زيادة قدرها 6 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، تلتها سلطنة عُمان التي ارتفع عدد السيّاح الوافدين منها إلى مليون سائح. كما حافظت الكويت وقطر على مكانتهما ضمن قائمة الدول العشرين، حيث سجّلت الكويت زيادة بنسبة 2 بالمائة، وقطر بنسبة 9 بالمائة، وذلك بالمقارنة مع عام 2015.

كما عزّزت أوروبا الغربية من مكانتها كثاني أكبر منطقة مصدّرة للسيّاح إلى دبي، حيث شكّلت نسبة السيّاح القادمين منها 21 بالمائة من إجمالي السيّاح الوافدين إلى الإمارة، ليبلغ عددهم 3.1 ملايين سائح، بزيادة قدرها 4 بالمائة بالمقارنة مع عام 2015. وبقيت المملكة المتحدة في المركز الثالث ضمن الأسواق الرئيسية المصدّرة للسيّاح، حيث بلغ عددهم 1.25 مليون سائح، فيما حافظت ألمانيا على مكانتها ضمن الدول العشر بواقع 460 ألف سائح.

وحافظت أسواق جنوب آسيا في شبه القارة الهندية أيضاً على مكانتها المتميزة، حيث ساهمت بحصة كبيرة من حركة السياحة إلى دبي مع ارتفاع عدد سيّاح دبي من الهند سواء الجدد أو ممن زاروها من قبل ليبلغوا 1.8 مليون سائح بنمو قدره 12 بالمائة، تليها باكستان، والتي تعتبر من الأسواق العشرة الأولى شهدت كذلك زيادة بواقع 18 بالمائة خلال الفترة ذاتها بواقع 607 آلاف سائح. وتبقى التوقّعات متفائلة بتحقيق النمو مع الهند خلال عام 2017 مع توطيد العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند من خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كضيف رئيس في احتفالاتها بيوم الجمهورية الـ 68.

وكانت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مسؤولة عن رفد دبي بحوالي 1.6 مليون سائح، وذلك على الرغم من التحدّيات التي تشهدها المنطقة. وواصلت الأسواق العشرون الأولى في رفد دبي بالمزيد من السيّاح،  ولاسيما من مصر والأردن.  
وبالنسبة للأسواق الآسيوية الشمالية والجنوب شرقية، استقبلت دبي في عام 2016 حوالي 1.36 مليون سائح، وهو ما يجعل منطقة آسيا المساهم التالي الأكبر للسيّاح لتمثل ما نسبته 9 بالمائة من إجمالي عدد السيّاح، ومسجّلة زيادة بلغت 15 بالمائة مقارنة بعام 2015. وزار دبي في العام الماضي 540 ألف سائح من الصين، وأصبحت الصين تمثل سوقاً مهماً جداً في آسيا، حيث صعدت إلى المراكز العشرة الأولى على قائمة الأسواق الرئيسية لدبي. ومن المتوقّع أن تتعزّز مكانة هذا السوق ولاسيما بعد قرار منح تأشيرات الدخول لهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عند الوصول. وأيضا شهدت حركة تدفّق السيّاح من الفلبين ارتفاعاً كبيراً وبنسبة نمو بلغت 20 بالمائة، وبواقع 390 ألف سائح، وجاءت في المرتبة 11 للأسواق الرئيسية.

وساهمت القارتان الأمريكيتان بمليون سائح لتكون بنفس المستوى السابق. فيما بلغ عدد السيّاح من الولايات المتحدة الأمريكية 607 آلاف سائح، وذلك على الرغم من أنها كانت سنة تم إجراء انتخابات رئاسية فيها، بينما شهدت كندا نمواً بنسبة 5 بالمائة، وبواقع 176 ألف سائح، لتحافظ على موقعها ضمن الأسواق الرئيسية العشرين.

وساهمت أسواق روسيا، وكومنولث الدول المستقلة، وأوروبا الوسطى بنسبة 5 بالمائة من عدد السيّاح الذين زاروا دبي في العام الماضي، ولاسيما من روسيا وأوكرانيا. حيث سجّلت روسيا عودة قويّة من خلال 240 ألف سائح، بزيادة قدرها 14 بالمائة، وذلك بالمقارنة مع عام 2015، وتبقى في اتجاهها الصعودي وهو ما يتوقع له في عام 2017، ولاسيما في ظل قرار منح رعايا جمهورية روسيا الاتحادية تأشيرات دخول عند وصول الدولة ابتداءً من شهر فبراير2017، وهذا يعني أنها الدولة الـ 47 المعفاة من متطلبات التقدم للحصول على تأشيرات الزيارة.

وساعد النمو الإيجابي في الأسواق القويّة والدول الناشئة في التخفيف من الآثار السلبية لما شهدته القارة السمراء، حيث شهدت انخفاضاً بنسبة 7 بالمائة في أعداد السيّاح، وكذلك منطقة أسترالاسيا، التي بلغت نسبة الانخفاض منها 9 بالمائة سنوياً.

وأوضح هلال المري قائلاً:"مع انتهاجنا لاستراتيجية تنويع الأسواق، تمكّنا من تحقيق توازن وإدارة المخاطر للتخفيف من الآثار الناجمة عن تعرض أي سوق لتحدّيات خاصة. ومع قوة الدولار الأمريكي قمنا بالتركيز على منح السيّاح قيمة حقيقية وتجارب متنوعة. ولهذا، فإننا لا نركّز على تحقيق النمو في أسواقنا القويّة فحسب من خلال تحديد وتطوير مجالات وقطاعات محددة، بل وأيضاً الاهتمام بالأسواق المحاذية التي تمتاز بإمكانيات كبيرة للنمو. إنّ تعزيز جهودنا واستثماراتنا في هذه الأسواق الواعدة من شأنه أن يؤثر علينا إيجاباً ويكون له مردود ملحوظ، مع استقطاب أعداد مهمّة من الأسواق خارج قائمة الـ20.