لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 4 Feb 2017 09:27 PM

حجم الخط

- Aa +

أسواق الضيافة في المنطقة شهدت تراجعاً في الإيرادات طوال 2016

تقرير إرنست ويونغ (EY): أسواق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد شهدت أداءً سلبياً في 2016 مقارنة بالعام السابق

أسواق الضيافة في المنطقة شهدت تراجعاً في الإيرادات طوال 2016

أظهر تقرير إرنست ويونغ (EY) حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط أن أسواق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد شهدت أداءً سلبياً في العام 2016 مقارنة بالعام السابق.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، عانت غالبية الأسواق من انخفاضٍ في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي، مما جعل من 2016 عاماً مليئاً بالتحديات بالنسبة لقطاع الضيافة.

 

وشهد سوق الضيافة في الإمارات العربية المتحدة تراجعاً في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، إلا أنها استفادت من معدلات إشغال قوية في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة، حيث لم تصل في أي من تلك المدن إلى أقل من 70 بالمئة في 2016.

 

ويعزى الانخفاض في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة إلى تفوق العرض على الطلب في السوق، إلى جانب انخفاض عدد السياح المسافرين إلى دبي بسبب انخفاض قيمة اليورو والروبل الروسي، مقابل ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي. ومع ذلك، ساعد ازدياد سفر السياح الصينيين بسبب التغيير في سياسة التأشيرات في الإمارات العربية المتحدة إلى تحسن سوق الضيافة في دبي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة.

 

وشهدت أبوظبي انخفاضاً في معدلات الإشغال بنقطة مئوية واحدة مقارنة بعام 2015 إذ بلغت 77 بالمئة في 2016. وانخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 15.1 بالمئة من 147 دولار في 2015 إلى 125 دولار في 2016. وشهدت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة أيضاً انخفاضاً من 116 دولار إلى 97 دولار في 2016، بتراجع نسبته 16.3 بالمئة.

 

ولم يطرأ على معدلات الإشغال في دبي أي تغيير هام في الفترة بين عامي 2015 و2016، وحافظت على مستوياتها عند 80 بالمئة. ومع ذلك، فقد انخفض متوسط سعر الغرفة 7.7 بالمئة من 268 دولار في 2015 إلى الولايات المتحدة 247 دولار في 2016، وانخفضت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة من 216 دولار في 2015 إلى 200 دولار في 2016.

 

وشهدت رأس الخيمة زيادة بلغت 7.2 نقطة مئوية في معدلات الإشغال التي ارتفعت من 64.8 بالمئة في 2015 لتصل إلى 72.1 بالمئة في 2016. بينما شهد سعر الغرفة انخفاضاً طفيفاً من 166 دولار في 2015 إلى 162 دولار في 2016، بانخفاض نسبته 2.4 بالمئة. وعموماً، تحسن قطاع الضيافة في إمارة رأس الخيمة في 2016 مع وصول متوسط إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة إلى 117 دولار في 2016، بزيادة مقدارها 8.8 بالمئة مقارنة مع 108 دولار في 2015.

 

وجدير بالذكر أن تقرير EY حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط، يوفر نظرة حول الأداء الشهري والسنوي لأهم الفنادق في منطقة الشرق الأوسط. وتشمل مجموعة الفنادق التي يتضمنها التقرير فنادق العلامات التجارية الدولية، والوحدات العقارية المدارة عبر قطاعات الخمس نجوم والأربع نجوم.

 

وقال يوسف وهبة رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY "تأثر سوق الضيافة بشكل كبير بانخفاض أسعار النفط خلال 2015 و2016، مما اضطر العديد من الفنادق إلى تخفيض أسعار غرفها، بينما كانت تعاني أيضاً من نسب إشغال أقل. ومع ذلك، فقد تمكنت بعض المدن، مثل القاهرة ورأس الخيمة، من تحقيق زيادة في معدلات الإشغال وأسعار الغرف بما انعكس زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة بشكل عام".

 

أفضل مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أداءً في قطاع الضيافة

 

خلال 2016، سجلت سوق دبي أعلى معدل لإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة عند 200 دولار أمريكي، تليها مدينة جدة، التي سجلت 196 دولار. كما استحوذت دبي أيضاً على أعلى معدل إشغال في عام 2016 بنسبة 80 بالمئة، في حين سجلت رأس الخيمة ثاني أعلى معدل إشغال عند 72.1 بالمئة.

 

وتم تسجيل أعلى أسعار غرف في 2016 في المملكة العربية السعودية، بمعدل يومي بلغ 287 دولار في مكة المكرمة، بينما بلغ في جدة 277 دولار. وشهدت سوق الضيافة في القاهرة نمواً على جميع مؤشرات الأداء الرئيسية في 2016، مما أدى إلى تحقيق أعلى نسبة ارتفاع في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة مقارنة مع 2015 بنسبة 62.7 بالمئة، وذلك بسبب استمرار الاستقرار السياسي في البلاد.

 

وأضاف يوسف قائلاً "من المتوقع أن يشهد سوق الضيافة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2017 أداءً بطيئاً مع توجه الاقتصاد نحو اتفاقيات تجارية جديدة، واستمرار تقلبات أسعار العملات. ومن الممكن أن تستفيد بعض الأسواق من أحداث رئيسية سنوية مثل الحج، ومهرجانات التسوق، والمؤتمرات العالمية، إلا أن الشعور العام هو أننا سنشهد عاماً آخر مليئاً بالتحديات لقطاع الضيافة".