لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Apr 2017 02:24 PM

حجم الخط

- Aa +

القطاع السياحي بدبي يُحقق معدلات نمو مرتفعة مع بداية 2017

القطاع السياحي في دبي يحافظ على زخمه مع بداية 2017 حيث أظهرت إحصائيات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة" للربع الأول من العام الجاري زيادة ملحوظة في أعداد الزوّار 

القطاع السياحي بدبي يُحقق معدلات نمو مرتفعة مع بداية 2017

حافظ القطاع السياحي في دبي على زخمه مع بداية العام 2017 حيث أظهرت إحصائيات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة" للربع الأول من العام الجاري زيادة ملحوظة في أعداد الزوّار بلغت 11 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، بلغ عدد زوار دبي من يناير حتى مارس/آ1ذار 2017 أكثر من 4.57 ملايين وهو ما يشكّل ضعف معدل النمو خلال الفترة ذاتها من 2016.

 

ومن بين الأسواق العشرين التي جاءت الزيادة المرتفعة في أعداد الزوّار منها إلى دبي، ساهمت السوقان الصيني والروسي، في تحقيق نتائج قويّة خلال الربع الأول من العام الجاري، وبنسبة نمو قدرها 64 بالمائة للصين بواقع 230 ألف زائر، و106 بالمائة لروسيا بواقع 126 ألف زائر، وذلك بالمقارنة مع نتائج الربع الأول من العام 2016.

 

وجاءت تلك النتائج الإيجابية لتعكس التأثير الإيجابي للقرارات الأخيرة التي سمحت لرعايا تلك الدولتين بالحصول على تأشيرة الدخول إلى الإمارات العربية المتحدة عند الوصول إلى أيٍ من منافذ الدولة، وهو ما ساهم أيضاً في تحسين مركزيهما ضمن قائمة أفضل الأسواق العشرة المصدّرة للزوّار إلى دبي، حيث جاءت الصين في المركز الرابع، وروسيا في المركز الحادي عشر، لتصبح بذلك قريبة جداّ من تلك القائمة.

 

وحافظت كل من الهند والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة على مكانتها المتقدمة ضمن المراكز الثلاثة الأولى لتشكل مجتمعةً ما نسبته 30 بالمائة من إجمالي زوّار دبي خلال الربع الأول من العام الجاري، بحيث أصبحت الهند ولأول مرّة السوق الذي يسجّل رقماً قياسياً في عدد الزوّار خلال ثلاثة أشهر وبواقع 580 ألف زائر، بزيادة قدرها 23 بالمائة.

 

وعلى الرغم مما شهدته المملكة العربية السعودية من انخفاض في عدد زوارها بنسبة 8 بالمائة خلال 2016 نتيجة التغير في الإجازات المدرسية السنوية، فقد جاء من السعودية حوالي 440 ألف زائر، وارتفع عدد زوّار المملكة المتحدة بنسبة 5 بالمائة ليخفف من انخفاض عدد الزوار من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان التي بقيت قريبة من خامس أفضل سوق وبواقع 214 ألف زائر.

 

كما حقّقت سائر أفضل الأسواق العشرة المتصدرة نسب نمو مرتفعة، حيث ارتفع عدد الزوار من إيران بنسبة 39 بالمائة، وباكستان بنسبة 17 بالمائة، والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 6 بالمائة، لتتعافى بشكل كبير عما شهدته في 2016، واستقر عدد الزوار من ألمانيا، فيما جاءت مساهمة الكويت قوية ضمن مجلس التعاون الخليجي وبنسبة نمو 10 بالمائة.

 

ومن حيث المناطق الجغرافية، ساهمت أوروبا الغربية بما نسبته 22 بالمائة من إجمالي عدد الزوّار إلى دبي، متقدمة على السوق التقليدي وهو مجلس التعاون الخليجي، الذي ساهم بدوره بـ 19 بالمائة، منخفضاً عن نتائج 2016 بسبب التوجه إلى آسيا ومنطقة البلقان، اللتين حققتا نسبة نمو 2 بالمائة مع نهاية العام الماضي.

 

وشكلت منطقة شمال وجنوب شرق آسيا ما نسبته 11 بالمائة مدعومة بزيادة ملحوظة في عدد الصينيين، بينما شكلت كل من روسيا ومنطقة البلقان، بما فيها رابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية 7 بالمائة. وجاءت مساهمة منطقة جنوب آسيا بنحو 18 بالمائة قريبة من منطقة مجلس التعاون الخليجي واحتلت المركز الثالث كأكبر مساهم في أعداد الزوار من حيث المنطقة، وبلغت نسبة مساهمة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 12 بالمائة، وجاءت مساهمة الأمريكيتين بنسبة 6 بالمائة، وإفريقيا بنسبة 4 بالمائة، وأستراليا بنسبة 1 بالمائة خلال الربع الأول من 2017.

 

قال هلال المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة" إن "أرقام الربع الأول تمهد الطريق أمامنا لتحقيق نتائج قوية لهذا العام. ويسرنا أن نرى فاعلية استثماراتنا الإستراتيجية في الوصول إلى مثل هذا الإنجاز. ومع استمرار التطور في القطاع السياحي، نتوقع ترسيخ مكانة الإمارة بشكل أكبر ليس فقط على صعيد استقطاب الزوّار لأول مرة، وإنما في جذب زوّار من شتى أنحاء العالم لأكثر من مرة بقصد السياحة والأعمال".

 

وأضاف "بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة مدعومة بعلاقات التعاون القوية مع شركائنا استطعنا قطع أشواط كبيرة لترسيخ مكانة دبي وتسهيل السفر إليها وإزالة العوائق، بغية جعلها وجهة سهلة وبسيطة قدر الإمكان أمام الزوّار لزيارتها وتكرار زيارتهم لها. ولاشك أن أعداد الزوار من الصين وروسيا هذا العام تعكس فاعلية جهودنا في هذا الصدد".

 

وتابع "على الرغم من أن البداية الإيجابية والمشجعة لعام 2017 تعكس نجاح إستراتيجيتنا الشاملة، إلا أننا ندرك تماماً أن السفر هو من بين القطاعات الأساسية التي تشهد تغيرات كبيرة  وحالة من عدم الاستقرار، وبالتالي يجب علينا أن نكون مبدعين دائماً بما نقوم به تماشياً مع مبادرة (10X) لتطوير العمل الحكومي في دبي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي... وإلى جانب جهودنا المستمرة في الترويج للمدينة بالتعاون والتنسيق مع شركائنا، فإننا نضع نصب أعيننا دائماً مواكبة تطلعات الزوار التي ترتكز عليها كافة خطط عملنا المستقبلية".

 

وأوضح نتطلع دائماً إلى الدعم الكبير من قبل شركائنا من القطاعين العام والخاص لتحقيق هدفنا المتمثل في استقطاب 20 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2020 ولتطبيق مبادرات جديدة في قطاع السفر تسبق مدن العالم بعشر سنوات".

 

فنادق دبي

 

وصل عدد الغرف الفندقة في دبي على مختلف أنواعها إلى 104503 غرفة موزعة على 680 منشأة فندقية مع نهاية الربع الأول من 2017 بنسبة نمو بلغت 6 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفعت الحجوزات الفندقية لليلة واحدة لتصل إلى 7.96 مليون مقارنة مع 7.55 مليون مع نهاية الربع الأول من العام الماضي، حيث ارتفع معدل الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية بنسبة 2 بالمائة ليصل إلى 87 بالمائة.

 

ومع استمرار افتتاح فنادق جديدة في مختلف أرجاء الإمارة تماشياً مع متطلبات رؤية دبي السياحية 2020، فإن هذه الأرقام تعكس زيادة في معدل الطلب وتؤكد على أن دبي مازالت توفر فرصاً استثمارية كبيرة تجتذب أصحاب ومشغلي الفنادق، وأن نمو القطاع يتماشى مع احتياجات السوق لتحقيق نتائج إيجابية.

 

التقرير السنوي للزوار 2016

 

تم الكشف عن التقرير السنوي لزوار دبي للعام 2016 في نفس الوقت الذي أُعلنت فيه نتائج الربع الأول من 2017 خلال معرض سوق السفر العربي، الذي يُنظم في مركز دبي التجاري العالمي. ويرتكز هذا التقرير على دراسة تحليلية معمقة لأداء القطاع السياحي في دبي، ويسلط الضوء على أبرز إنجازات دبي على مدار العام ويتضمن نتائجَ استطلاعِ آراء الزوار الدوليين لدبي خلال 2016.

 

وقال هلال المري "يقدم هذا التقرير نظرة شاملة على العوامل التي دفعت باتجاه النمو الحالي والمستقبلي لإستراتيجيات قطاع السياحة التي من شأنها تعزيز ميزاته التنافسية وصدارته على المستوى العالمي. ومع نتائج عام 2016 القوية التي جعلت دبي تقترب من تحقيق هدفها باستقطاب 20 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2020، فإن نجاح الدائرة يعكس قوة التعاون والشراكات التي نحرص على تطويرها مع الشركاء من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى المتخصصين في قطاع السياحة والسفر عالمياً".

 

وأضاف "ونضع ضمن سُلم أولوياتنا في المستقبل تحقيق مجموعة من الأهداف تبدأ بمتابعة العمل على تطوير ونمو قطاع السياحة، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وأن نسبق بقية مدن العالم بعشر سنوات، وهو ما يشكل الأساس في إستراتيجية النمو لدينا ونتطلع إلى دعم جميع شركائنا في السنوات المقبلة".