لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Apr 2017 09:48 AM

حجم الخط

- Aa +

مارك ويليس: عام الافتتاحات الفندقية لـ ريزيدور

«التطور الذي حصل في الإمارات في السنوات العشر الأخيرة، لا يمكن وصفه» هكذا يردد مارك ويليس، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط ومصر وتركيا في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية، وهو يرى أن أبرز ما يميز هذا التطور هو البنية التحتية وليس الفنادق تحديداً. وما توفره دبي من مشاريع وتوسعات في المطارات والمرافق العامة وتطوير القناة المائية، كله يمهد لبيئة خصبة لمزيد من الاستثمارات في قطاع الضيافة.

مارك ويليس: عام الافتتاحات الفندقية لـ ريزيدور
مارك ويليس، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط ومصر وتركيا في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية.

«التطور الذي حصل في الإمارات في السنوات العشر الأخيرة، لا يمكن وصفه» هكذا يردد مارك ويليس، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط ومصر وتركيا في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية، وهو يرى أن أبرز ما يميز هذا التطور هو البنية التحتية وليس الفنادق تحديداً. وما توفره دبي من مشاريع وتوسعات في المطارات والمرافق العامة وتطوير القناة المائية، كله يمهد لبيئة خصبة لمزيد من الاستثمارات في قطاع الضيافة.

لدى مجموعة كارلسون ريزيدور تطلعات كبيرة لمستقبلها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خاصة والشرق الأوسط بشكل عام، وهذه التطلعات ستصبح حقيقة في الأشهر القادمة حيث تستعد المجموعة لافتتاح 4 فنادق هذا العام في دولة الإمارات العربية المتحدة، أبرزها فندق «راديسون بلو، دبي ووترفرونت» الذي يقع في مشروع الواجهة المائية الأضخم في العالم والمعروف باسم «قناة دبي المائية».

 

وهذه التطلعات مبنية على التطور الكبير الذي رسمه مارك ويليس، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط ومصر وتركيا في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية، خلال تواجده في دول المنطقة لقرابة عقد من الزمن. ويُرجع ويليس النمو الهائل في دبي إلى رؤية فريدة ثاقبة، حيث أن هكذا تطور لا يقوم إلا على رؤية فردية ملهمة هي رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
يقول ويليس أنه يلاحظ «اتخاذ بقية دول مجلس التعاون الخليجي خطوات جيدة للأمام، فلا يخفى على أحد التطور الذي شهدته المملكة العربية السعودية في السنتين الأخيرتين مثلاً. والآن تملك المملكة رؤية واضحة وواعدة للعام 2030 وكذلك يتواجد هذا التوجه الإيجابي في الدول الأخرى مثل قطر والكويت.

مدخل إلى الضيافة
يمتلك مارك ويليس خبرة تزيد عن 35 عاماً في مجال الضيافة تتوزع على بقاع مختلفة من العالم تشمل أوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وهو الآن يتبوأ منصب نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط والتي تشمل تركيا ومصر وليبيا كذلك في مجموعة كارلسون ريزيدور الفندقية.
حدثنا ويليس عن نفسه فقال «كنت في بداية الأمر مهتماً بقطاع المطاعم وتعلمت فن الطبخ، وقد بدأت مسيرتي المهنية تحديداً في هذا المجال في سن 13 عاماً.» وسرعان ما تحولت هذه الخبرة إلى مدخل لعالم الضيافة، حيث صعد على سلم الوظائف المختلفة في مجال الفنادق قبل وصوله إلى منصب المدير العام ومن ثم الأدوار والمناصب التي تليه.
ويضيف: «كنت محظوظا لدخولي هذا المجال في المملكة المتحدة في الثمانينات، حيث كان قطاع الإطعام في فترته الذهبية. وهذه البيئة التي توفرت لي، ساعدتني كثيراً في الوصول إلى ما أنا عليه اليوم».

دبي والأداء المتفاوت في العالم
باتت منطقة دول مجلس التعاون بحسب وصف ويليس «مركزاً للترفيه» ولم تعد مجرد مركز أعمال عالمي. ولكن الاقتصاد العالمي شهد تباطؤاً في 2016 لعدة أسباب على رأسها انخفاض أسعار النفط، والذي كان له أثر على قطاعات مختلفة.
وبالنسبة لقطاع الضيافة في المنطقة، يقول ويليس: «عندما نقول أننا مررنا في عام صعب في 2016، فإن علينا ألا ننسى أن الأداء كان لا يزال جيداً في دبي من حيث حجم الأرباح وإشغال الفنادق وما إلى ذلك، وكان أداء سوق الضيافة فعلياً شبه ثابت من عام 2014 إلى 2016 وبالتالي يمكن القول أنه حقق أداء متزناً».
ومما لا شك فيه بأن الإمارات تقود هذا النمو في قطاع الضيافة في المنطقة وقد  أضحت كذلك محط الأنظار والتوقعات، حيث يقول ويليس أن «دبي حققت أفضل النتائج من حيث الإشغال الفندقي بالنسبة لريزيدور، وتصل هذه النسبة إلى 80 %، وهذه النسبة تعد جيدة في أي مكان آخر في العالم إلا أنك دوما ما تتطلع أن تكون هذه النسبة 90 % في دبي.»
ولكن بشكل عام فإن الوضع الاقتصادي العالمي غير واضح المعالم، وبلسان ويليس فإن «هذا الموضوع واسع جداً، وفي آخر 24 شهراً مررنا بفترة من عدم اليقين على مستوى العالم، وذلك في ما يتعلق بالشؤون السياسية والاقتصادية وأسعار النفط والتي أثرت بشكل عام على الكثير من الأمور وليس على هذه المنطقة تحديدا فقط».
ويضيف: «ولكن هذه الأمور تؤثر على الأسواق العالمية والتي تأتي إلى الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي وتحديدا دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا الأمر شمل مناطق مثل روسيا. فإن نظرت إلى الإحصائيات المتعلقة بقطاع الضيافة في روسيا، سترى أنها تشير إلى أن هذا القطاع تحسن بشكل غير مسبوق في، وذلك بسبب تقلص أعداد المسافرين من روسيا لأسباب متعلقة بأسعار الصرف وما إلى ذلك. وهذا أيضاً بدوره أدى إلى انخفاض نسبة الروس القادمين إلى دبي في الفترة الأخيرة».
ولكن ويليس لا يزال يؤكد أنه بكل صدق يرى «دبي تسير على خطى صحيحة في ما يتعلق بالتطوير، وكذلك الاستثمار العالمي في دبي لا يزال إيجابيا. وبشكل عام فإن الإمارات تطورت عاماً بعد عام بالشكل المناسب ولا أرى أي جوانب سلبية يمكن ذكرها أو تستحق التطرق إليها».

تنوع في الثقافات والنتائج
يعمل ويليس في كل من الشرق الأوسط وتركيا وليبيا ومصر، وهي مزيج متنوع من البيئات والثقافات كذلك.
وبهذا الخصوص يقول ويليس: «يوجد في بعض هذه المناطق فائض واضح في توفر الغرف الفندقية، وذلك يشمل قطر ودبي لحد ما. ولكن نسبة الإشغال ثابتة بين العام والآخر، على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهنها في مصر وتركيا. إلا أن راديسون بلو مستمرة في تقديم أداء جيد جداً بالمقارنة مع المنافسين».
ويضيف: «يمكنني القول أن الأداء الصعب كان في دول مثل مصر وتركيا. وتركيا تحديداً تعد مثالاً جيداً عن التفاوت في الأداء وذلك بسبب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها وعدم الاستقرار الجزئي الذي مرت به».
ومن الناحية السلبية فإن الدول التي حققت أقل النتائج هي التي تأثرت بشكل قوي بانخفاض أسعار النفط من مثل المملكة العربية السعودية، بحسب ما يشير إلى ويليس. وكذلك يوضح بأن البطء في المشاريع الحكومية والمشاريع المرتبطة بالنفط، سبب خسائر مادية كبيرة للمملكة. ولكنه على الرغم من ذلك يرى تحسناً في اقتصاد المملكة العربية السعودية في الربع الأول من 2017 بشكل عام.
ومن جهة أخرى، يقول ويليس: «إن نظرت إلى نسبة اشغال الفنادق في المنقطة لوجدت أنها مختلفة بشكل كبير في كل عام عن الآخر، كما هو الحال في مصر، حيث كان هناك نوع من الانكماش الاقتصادي في مصر بشكل عام. وإن نظرت إلى أهم الأسواق فستجد أن النتائج كانت شبه متساوية عاماً تلو الآخر منذ 2015، دون الدخول في تفاصيل الأداء الكلي».
وبالنسبة لريزيدور، يؤكد ويلس بأن أداء ريزيدور «كان جيداً وذلك لأننا استطعنا أن نثبت قدرتنا على المنافسة القوية في السوق وهذا أمر إيجابي».
كما يملك ويليس نظرة إيجابية للمشهد الاقتصادي المستقبلي في المنطقة، حيث يقول: «أعتقد أن حكومات الخليج ستكون أكثر دراية بعد الآن واستعدادا لما يتعلق بكيفية القيام بالأعمال في الوضع الاقتصادي العالمي الراهن، والذي يتأثر ليس فقط بأسعار النفط بل كذلك بالتداعيات السياسية المختلفة والمتغيرة».

فتح أبواب التوسع
يتحدث ويليس عن تواجد الشركة في الإمارات فيقول أنها «لا تزال ترى الإمارات السوق الأفضل للنمو فيه، وتحديداً مع افتتاحنا 14 فندقاً جديداً في الدولة بحلول عام 2019».
ويضيف شارحا أعمال المجموعة: «نملك أمامنا العديد من الفرص كما هو الحال للعلامات التجارية الأخرى، ونحن نركز في المرتبة الأولى على من نتعامل أو نتعاون معه في أعمالنا، حيث أنها دوماً ما تكون علاقة طويلة المدى وتستمر إلى 20 أو 25 عاماً. ونحن نضع الكثير من الجهد في الحفاظ على هذه العلاقة وأن نتأكد من أننا جميعا نصل إلى الأهداف التي نريدها، مثل افتتاح عدد الغرف الفندقية المناسبة أو بالطريقة التي نريدها وما إلى ذلك. ولا أعتقد أننا نقوم بالإكثار من المشاريع، بل إننا دوماً حريصون على عدد المشاريع التي نعمل عليها وماهيتها ومع من نتعامل وغيرها».
ويضيف: «يمكن ملاحظة نمو ثمار هذا الجهد في العام الحالي حيث نقوم بافتتاح 17 فندقاً في المنطقة مع احتمال أن نفتتح 3 فنادق أخرى فتصبح 20 فندقاً في العام 2017. وبهذا سوف يكون هذا العام هو الأكبر من نوعه لافتتاح الفنادق في المنطقة في تاريخ الشركة».

افتتاح الفنادق في 2017
تقوم مجموعة ريزيدور بافتتاحات كبرى هذا العام لفنادقها في الإمارات ومن أبرزها: فندق «راديسون بلو، دبي ووترفرونت» والذي من المتوقع أن يفتتح في منتصف صيف 2017. وفندق «راديسون بلو عجمان» وهو يضم قرابة 150 غرفة ومن المتوقع افتتاحه في شهر يوليو، حيث يشير ويليس إلى أن عجمان بحاجة إلى المزيد من الفنادق من فئة 5 نجوم. وفندق «بارك إن باي موتور سيتي» وهو أول فندق «بارك إن باي راديسون» ويضم قرابة 150 غرفة مطلة على حلبة السباق في موتور سيتي في دبي. وفندق «راديسون بلو ريزيدينس سيليكون اويسيس» في واحة السيليكيون ويحوي قرابة 200 غرفة. وبالإضافة إلى ذلك تفتتح المجموعة فندق.
وفي السعودية، فقد أعلنت المجموعة مؤخراً كذلك عن افتتاح فندق «راديسون بلو ريزيدنس الظهران» ويقع الفندق في الحي التجاري بمدينة الظهران في المنطقة الشرقية بالمملكة والتي تشهد مؤخرا طلب متزايد من السيَاح. ويوفر الفندق 92 شقة فندقية عصرية ذات خدمات متطورة، بالإضافة إلى مطعم ونادي رياضي.

توجهات قطاع الضيافة
إن نظرت إلى دول مجلس التعاون الخليجي، فإن المنطقة باتت معروفة في جميع أنحاء العالم بأنها تحوي كما هائلاً من فنادق الخمسة نجوم والفنادق الفاخرة. ولكن في السنوات الأخيرة، أصبح قطاع الضيافة في المنطقة بشكل عام أكثر تنوعا وأكثر تعقيداً من ذلك في ما يتعلق بما توفره من فنادق. والآن يمكن ملاحظة توفر نوع جديد يتعلق بالفنادق الفاخرة ولكن المناسبة للميزانية. وكذلك فإن هذا التنوع لا تقوده الشركات العالمية فحسب بل كذلك العديد من الشركات المحلية.
ومن هنا يرى ويليس «توفر الكثير من الفرص في سوق الفنادق المتوسطة، وأعتقد أن هذا الأمر يمكن ملاحظته بشدة في السنوات الثلاثة أو الأربعة الأخيرة. كما أنه سيستمر كونه نطاقاً للتوسع فيه وهذا الأمر ليس فقط لشركتنا بل للشركات العالمية الأخرى كذلك».
وبخصوص توجه المجموعة، يقول ويليس: «في ما يتعلق بتنمية وتطوير المواهب، فإن هذا الأمر لا يزال أساسياً ومحورياً بالنسبة للمنطقة. وهذا الأمر يمكن ملاحظته بشكل واضح في المناطق التي تقوم بالتركيز على التوطين وهذا الأمر بذاته يعد هاماً للغاية. ونحن نركز على دعم هذا الجانب خصيصاً في السنوات الخمسة الأخيرة».
ويضيف ويليس: «يمكننا النظر إلى التطور الحاصل في المنطقة في ما يتعلق بالقيادة الشابة وعمل المرأة. فعلى سبيل المثال، بالعودة للوراء لبعض السنوات في السعودية كان يوجد لدينا في فنادق ريزيدور عدد محدود من النساء العاملات في هذا المجال، أما اليوم فإنه توجد المئات من النساء العاملات في فنادقنا وخصيصاً مع افتتاح العديد من الفنادق في المملكة خلال الفترة الأخيرة».
ويختم كلامه بالإشارة إلى وجود تحول كبير وتركيز كبير بإدخال النساء في مجال العمل هذا. كما يشير إلى أن المجموعة تنظر في المواهب المحلية وتعمل على تنميتها وتطويرها حين يتم تعيينها في إحدى الفنادق.

استراتيجية مختلفة
على عكس الشركات الفندقية العالمية الأخرى، فإن مجموعة كارلسون ريزيدور لا تملك العديد من الأسماء الفندقية التي تدار باسمها، بل هي محدودة في قرابة 5 مسميات فندقية فحسب.
وفي هذا الخصوص، يقول مارك ويليس: «نحن نختلف عن الشركات الكبرى العاملة في قطاع الضيافة، لجهة أننا لا نملك عدداً كبيراً من الأسماء والفنادق المختلفة ضمن محفظتنا، والسبب في ذلك هو رغبتنا في المحافظة على «هوية العلامة التجارية». فنحن نملك «راديسون بلو» المعروفة بشكل كبير في المنطقة، وكذلك «بارك إن باي راديسون» والتي تعد معروفة بشكل كبير كذلك».
ويضيف ويليس: «في بداية عام 2014  أطلقنا علامتين تجاريتين جديدتين وهما راديسون ريد، وكورفوس كوليكشن، ويضم الأخير تشكيلة من الفنادق الفاخرة. وهاتان الإضافتان هما في نمو مستمر حتى اللحظة».
وكذلك يشير ويليس إلى أن «كل ما نملكه حتى الآن هو 5 علامات تجارية فحسب ونحن حريصون جداً في عملية اختيار هذه العلامات التجارية والأسواق التي تستهدفها. ولكن على الرغم من هذا الرقم المحدود فلدينا تواجد قوي في فنادق النجمتين و3 نجوم، حيث يغطي «بارك إن باي راديسون» هذا المستوى من الفنادق. وكذلك نغطي المستويات الأعلى حتى المستوى الفاخر وذلك من خلال الفنادق الأخرى التي ذكرناها آنفاً.

إضافة إلى قطاع الضيافة
في سؤالنا حول الإضافة التي تقدمها المجموعة لعالم الضيافة، والعلامة الفارقة التي تتميز بها عن غيرها من العاملين في نفس المجال، يجيب مارك ويليس بأن: «المجموعة بكل فروعها تتطورت في جميع أنحاء المنطقة. وأعتقد أننا نتميز بتوفير جميع الخدمات اللازمة للزوار والنزلاء مثل خدمة الضيوف المبتكرة والتي تعمل بها فنادقنا وهي «Yes I Can» حيث تمكن هذه الخاصية عند موظفينا من التعامل مع الزوار والنزلاء بشكل سريع ومناسب. كما أننا بشكل عام تمكنا من الحفاظ على مستوى راق جداً من الخدمة في فنادقنا في جميع أنحاء المنطقة».
ويرتكز هذا المفهوم، بحسب ويليس، على أن المجموعة تحاول دوماً تقديم وتوفير تجربة جيدة للضيوف حيث تكون شخصية نوعاً ما وتبقي إنطباعا جيداً عندهم. وهو يؤكد على تحقيق المجموعة عائداً جيداً على الأعمال بالمقارنة مع المنافسين في السوق.

اطمئنان حيال المستقبل
لا يبدي مارك ويليس أي مخاوف متعلقة بأعمال الشركة في السنوات القادمة في المنطقة، بل يؤكد على توسعها بقوله أن المجموعة «سوف نستمر في النمو والتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط بشكل عام، حيث يوجد لدينا 60 فندقاً قيد التنفيذ حالياً. ومن المعروف أن المجموعات الفندقية دوماً ما تركز وتتباها بافتتاحها عدداً من الفنادق في السنوات القادمة، ولكننا هنا نتحدث عن افتتاح 60 فندقاً في فترة الـ 36 شهراً القادمة.
ويختم ويليس بقوله: «بالنظر إلى المشاريع المتوفرة أمامنا فهي تزيد عن 180، ولكن في السنوات الثلاثة القادمة أمامنا متسع كبير للنمو وهذا النمو متسارع حيث أن حجم أعمالنا تضاعف في السنوات الثلاثة الأخيرة. وسوف نضاعف حجم أعمالنا مرة أخرى لنصل إلى 100 فندق في السنوات الثلاث أو الأربع القادمة. وبذلك أرى أن المستقبل في المنطقة سوف يكون مشرقاً بالنسبة لكارلسون ريزيدور».