لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 May 2016 06:30 AM

حجم الخط

- Aa +

روتانا : امتلاك الثقة

يستعد قطاع الضيافة السعودي لقفزة كبرى خلال السنوات المقبلة، حيث تشير تقارير، إلى أن حجم القطاع سيبلغ 349 مليار ريال سعودي (93 مليار دولار) خلال السنوات الأريع المقبلة أي منذ الآن وحتى عام 2020. أما العاملون في هذا القطاع، والذين يبلغ عددهم 300 ألف حالياً،  فسيبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف في غضون السنوات المقبلة.

روتانا : امتلاك الثقة
محمد حاج حسن، نائب الرئيس الإقليمي في روتانا للسعودية، السودان، مصر، العراق، الكويت، قطر، الأردن والبحرين.

يستعد قطاع الضيافة السعودي لقفزة كبرى خلال السنوات المقبلة، حيث تشير تقارير، إلى أن حجم القطاع سيبلغ 349 مليار ريال سعودي (93 مليار دولار) خلال السنوات الأريع المقبلة أي منذ الآن وحتى عام 2020. أما العاملون في هذا القطاع، والذين يبلغ عددهم 300 ألف حالياً،  فسيبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف في غضون السنوات المقبلة.

 

 

 

ينظر محمد حاج حسن، نائب الرئيس الإقليمي في روتانا للسعودية، السودان، مصر، العراق، الكويت، قطر، الأردن والبحرين، بتفاؤل كبير لمستقبل القطاع الفندقي بالمملكة العربية السعودية. ولهذا فهو يؤكد على أن روتانا للفنادق، تعمل حالياً على تطوير 45 مشروع فندقي في 29 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويقول حاج حسن، أن سوق الضيافة الحالي في المملكة يشهد نقصاً واضحاً في توفير فنادق من فئة 3 و 4 نجوم بإمكانيات ومرافق عالية، ويقول أن التقارير المختصة تكسف أن الطلب على غرف الفنادق سيرتفع  من 242000 غرفة حالياً إلى 381000 بحلول عام 2020.
وفوق ذلك يرى أن السوق السعودي أكثر حظاً تنافسياً حيث تمتاز السياحة السعودية بغنى ثقافي وميراث تاريخي وتقدم في البنية التحتية والمواصلات وكذلك وفرة في الموارد البشرية والدعم الحكومي.  أريبيان بزنس التقت محمد حاج حسن نائب الرئيس افقليمي لروتانا فكان هذا الحوار حول أوضاع ومستقبل قطاع الضيافة السعودي.

ماهي خططكم التوسعية للعام 2016، وماهي الثقافة التي تعتمدها شركة روتانا في مشاريعها الفندقية؟
تكمن فكرة فنادق ريحان من روتانا، على تقديم خدمات فاخرة بطابع وثقافة عربيتين، وتلبية احتياجات الأسرة ورجال الأعمال. كما صممت فنادق ريحان بمزيج من التراث والحضارة العربية والعصرية لتقدم للزوار شعورا مختلفا يتراوح بين العراقة والحداثة والرفاهية. تم إنشاء فندق المروة ريحان من روتانا في موقع استراتيجي ملاصق للحرم المكي، ويتمتع بوصول مباشر لباب الملك عبدالعزيز، وهو أول فروع فنادق ومنتجعات روتانا في المملكة، والذي يحقق نجاحات متتالية حتى الآن. وسيتم خلال الأشهر القادمة افتتاح فندق روش ريحان من روتانا في الرياض وتحديدا في شارع «العليا» الذي يمثل قلب المدينة النابض بالحركة، ويتميز بقربه من مطار الملك خالد الدولي ومناطق التسوق المفعمة بالحياة. يضم الفندق 236 غرفة وجناحاً بتصميم عصري فخم، فضلاً عن مركز أعمال ومرافق لياقة بدنية وأربعة مطاعم متنوعة من بينها مطعم متخصص تقدم كل ما لذ وطاب. صمم فندق روش ريحان من روتانا ليكون الأختيار الأول للمسافرين بغرض الأعمال أو السياحة في المملكة.

جيل جديد من المسافرين
«من ناحية أخرى، سوف نقوم بافتتاح 3 فنادق في المملكة تحت العلامة التجارية «سنترو من روتانا». حيث يجسد فندق سنترو المفهوم العصري الذي يجمع بين الحداثة في التناول والأصالة في التقديم والديناميكية في العروض. وقد تم تصميم الفندق ليناسب الجيل الجديد من المسافرين لأغراض تنفيذية ممن يبحثون عن الراحة والطابع العملي بأسعار معقولة. لذلك، يمثل سنترو انطلاقة لجيل جديد من الاستضافة التنفيذية. فمن خلال المظهر الأنيق والخدمات التي يتم تقديمها بطريقة احترافية، يجسد سنترو فلسفة ملهمة ونموذجاً منقطع النظير للمسافر من رجال الأعمال  ذوي الميزانية المحدودة.»
كما سنقوم  بافتتاح سنترو شاهين الذي يقع في قلب مدينة جدة على بعد دقائق قليلة من مراكز التسوق الراقية ومناطق القنصليات والأعمال الحيوية في المدينة، ما يجعله الوجهة المثالية للمسافرين إلى جدة بغرض الأعمال أو الترفيه. يحتوي الفندق على 252 غرفة واستوديو، فضلاً عن  «بوديلاينز» نادي اللياقة والصحة وحوض سباحة خارجي وغرف المعالجات والبخار والساونا.
وسيفتتح سنترو واحة الذي يقع وسط شارع العليا الحيوي في الرياض، ويتميز بقربه من المنطقة التجارية والمالية، ويقدم للضيوف 290 غرفة واستوديو. أما المسافرون بغرض الأعمال، فيمكنهم الاستفادة من قاعات الاجتماعات المجهزة بأحدث الأجهزة، فضلاً عن 5 مطاعم وخدمة توصيل الطعام إلى الغرفة على مدار الساعة  و»بوديلاينز» نادي اللياقة والصحة. نحن نسعى باستمرار لتوسيع انتشانا من خلال مواجهة كل التحديات وجها لوجه وافتتاح اعديد من الفروع في مختلف الاسواق.

لماذا التركيز على هذا النوع من الفنادق الاقتصادية؟ ما هي القيمة التي ترونها؟
يشهد سوق الضيافة الحالي في المملكة نقصاً واضحاً في توفير فنادق ذات 3 و4 نجوم بإمكانيات ومرافق عالية. وهنا يأتي دور لتوفر الطلب الكبير من قبل رجال الأعمال الباحثين عن فنادق ذات خدمات متميزة وأسعار مناسبة. وبالرغم من أن  فروع فنادقنا الفاخرة تعمل بنجاح إلى أننا نطمح لتلبية جميع متطلبات سوق الضيافة كجزء من خطة تطوير علامتنا التجارية. فإختيار الاسعار المناسبة لم يعد حكراً على الموظفين العاديين بل أصبح يشكل معظم خيارات المسافرين من المديرين وحتى المديرين التنفيذيين. نعمل في روتانا على ضمان أننا نوفر لعملائنا خيارات مختلفة تمنحهم فرصة إختيار ما يشعرون أنه الأنسب بالنسبة لهم، وتشجيعهم على اختيار روتانا في جميع الأوقات. من هنا نشأت فكرة سنترو، سلسلة الفنادق التي تمنح المسافرين للأعمال أو الترفيه فرصة الإقامة المريحة والأسعار المناسبة.

ما هو حجم السوق الراهن وكيف تتوقعون أن تلبي الفنادق الخاصة بروتانا الطلب المتزايد في السوق السعودي؟
بالفعل تتوقع التقارير إزدياد الطلب على غرف الفنادق بداية من 242000 لـ 381000 بحلول عام 2020 . ولذلك تعمل روتانا بشكل جدي على إنشاء أكثر من 1500غرفة وجناح فندقي لتحقيق خططها التوسعية التي سوف تسهم بشكل مباشر في قطاع الضيافة في المملكة، وتقديم أكثر من 1000 وظيفة عمل في مجلات عدة بفنادقها. كما تعمل مختلف فنادق روتانا على تلبية مطالب عملائها من الباحثين عن تجربة فنادق 5 نجوم أو خدمة ممتازة بأسعار معقولة.  بطموحتنا الكبيرة نسعى لإفتتاح المزيد من الفنادق والاستفادة من جميع الفرص الجديدة ومواجهة التحديات من متطلبات العملاء مع عمل شراكات مع شركاء لديهم أهداف ورؤية مشابهة لنا. نطمح إلى أن تصبح علامتنا التجارية الأكثر حيوية في مجال الضيافة وإدارة الفنادق داخل المملكة.

ما هي التحديات التي تواجهكم في إقامة مشاريع جديدة سواء استثمارية أو لوجستية أو غيرها؟ هل ترون أن العلامة التجارية لروتانا وفنادقها تحرز تقدما؟
تشهد صناعة الضيافة تطور سريعا حيث أصبح مجال الفندقة أكثر حيوية من أي وقت مضى مما خلق توقعات عاليه من قبل العملاء، ونهدف إلى تخطي مستوى توقعاتهم في الأسواق. ونحن الآن على مسار تحقيق ذلك حيث حصلت علامتنا التجارية على قلوب الكثير من العملاء في العديد من الأسواق التي نعمل بها. كما أن الأسواق مليئة بالمنافسين، وهذا بالضبط ما يدفعنا للحرص الدائم على التميز والتركيز في الاتجاهات الجديدة والازدهار من خلال الإبتكاروالإنفراد لإذهال العملاء ولتحقيق القيمة المعطاة للمستثمرين عن طريق الإداء المتميز في السوق. وبالرغم من وجود العديد من المنافسين في مجال الفندقة، مازالت روتانا تمتلك الثقة في قدرتها الفريدة من نوعها. نحن نسعى باستمرار إلى أن نترك انطباعا استثنائيا لدى ضيوفنا من خلال  تطورات محورية  في تجربة إقامتهم معنا. حيث أن خبرتنا في روتانا ومعرفتنا بالأسواق في المنطقة أدت إلى النجاح الواضح لعلامتنا التجارية.  وبناء على ذلك نحن نعمل على تطوير 45 مشروعا فندقيا في 29 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

ما هي خلفية اختيار مدينتي الرياض وجدة للفنادق الجديدة، وهل سنشهد افتتاح فنادق جديدة في مدن أخرى؟
السوق السعودي من الأسواق الجاذبة لمختلف أنواع السياحة، ولديه فرص مستمره في مجال الفندقة. وعلى هذا الأساس، تم وضع خطة استراتيجية مدروسة لتحقيق الأهداف المحددة. ونظرا لأن السياحة الدينية في المملكة هي ذات أهمية متميزة، فقد أنشأت روتانا أول فروعها في المملكة بمكة المكرمة «فندق المروة ريحان من روتانا» لتحوز على إستحسان العديد من زوار بيت الله الحرام. لقد حان الوقت لتتوجة روتانا لأحد أهم الوجهات الأخرى بالمملكة كمدينة جدة والعاصمة الرياض.

مزيج من التراث والتقاليد
وتم إختيار مدينة جدة حيث أنها مزيج حقيقي للتراث والتقاليد حيث أنها مدخل الحجاج والمعتمرين لمكة المكرمة مما جعلها من أهم وجهات المملكة. كما أن موقعها المميز على البحر الأحمر ببيئته الخاصة جعلها من أكثر مدن المملكة السياحية زيارةً. وتم إختيار مدينة الرياض حيث أنها العاصمة الحضارية للمملكة وبدون شك هي العاصمة المالية الممتلئة بالفرص الاستثمارية في مختلف المجالات. كما أنها مليئة بأكبر المراكز والمحلات التجارية مما جعلها الوجهة الأولى لمحبين التسوق. ومن المؤكد أن الخطط التطويرية والتوسيعية لمدينتي الرياض وجدة ستؤثر إيجاباً على قطاع السياحة والفندقة. وقد تمكنا في روتانا بإكتشاف إمكانيات هائلة غير مستغلة في قلب هذه المدن وبدون شك سنقوم بالإستمرار في تنفيذ خطتنا بالتوسع في المملكة بإنشاء فروع لسلسلة روتانا في الدمام والخبر.

من واقع خبرتك، ما هي المزايا التنافسية للسوق السعودي في إطار صناعة الفندقة والضيافة؟
يتمتع سوق الضيافة السعودي بالعديد من المزايا التنافسية حيث أنه يعتمد بالمقام الأول على السياحة، وتحديداّ بعض تغيير أسعار البترول حيث أصبح التركيز الأساسي للدخل يعتمد على مصادر أخرى، مما جعل الإستثمار في مجال الفندقة أكثر جاذبية وربحاً. وبالإضافة للاستقرار والأمن في المنطقة، هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤدي لتنوع المجالات السياحية، حيث تتميز المملكة بالموارد الطبيعية المولدة للطاقة كما أن موقعها الجغرافي الاستراتيجي جعلها محورا رئيسيا بين الشرق والغرب. ويعتبر السوق السعودي أكثر حظاً تنافسياً حيث تمتاز السياحة السعودية بغنى ثقافي وميراث تاريخي وتقدم في البنية التحتية والمواصلات وكذلك وفرة في الموارد البشرية والدعم الحكومي للسياحة. ويكمن تنوع السياحة السعودية في وجود العديد من الأنماط السياحية مثل السياحة الدينية والثقافية والتاريخية والبحرية والبيئية والتسوقية والعملية. وبالإضافة لذلك فإن التوسع في صناعة المعارض والمؤتمرات في الوقت الراهن، يجذب العديد من الفعاليات العالمية رفيعة المستوى لما في السوق السعودي من فرص للانتشار. نحن نرى أن هناك العديد من المساحات والإمكانات السياحية المناسبة للإستثمارات الضخمة الغير مستغلة.

سنترو شاهين وسنترو الواحة
تمتلئ المدن التجارية في المملكة بالفنادق الفاخرة، وبالرغم من ذلك لا يزال هناك مجال كبير لإنشاء المزيد الفنادق الفاخرة. وبالتالي، يستهدف فندق روش ريحان من روتانافي الرياض المسافرين من رجال الأعمال أو السياح الذين يبحثون عن تجربة 5- نجوم مع الرفاهية والراحة.ومع ذلك، تلقى الفنادق الاقتصادية رواجا كبيراً في جميع أنحاء المدن الإستثمارية ولذلك سيتم قريباً إفتتاح إثنين من سلسلة فنادقنا، سنترو شاهين في جدة وسنترو الواحة في الرياض التي تستهدف أن تقدم أسعار ملائمة للمسافرين لأغراض العمل أو الترفيه.

ماهي نسبة اعتمادكم على الشباب السعودي في مشاريعكم، هل تستطيعون تحقيق السعودة في تلك المشاريع، أم تواجهكم بعض الصعوبات؟
تكمن خطة توسعنا في المملكة، في توفير فرص عمل غير متناهية للشباب السعودي لأخذ دور قيادي في تطوير الإقتصاد الوطني تحديداً في المجال الفندقي. ونهدف في روتانا، لغرس الإبداع الثقافي وتحفيز الأفكار الخلاقة من خلال الدورات التدريبية  للتطوير والتنمية المهنية التي نقدمها عبر برنامج «دروب». ولا يوجد بديل أفضل للجيل الجديد من الشباب السعودي من أخذ دور قيادي في إنشاء فنادق روتانا على الأراضي الوطنية مع خططنا التوسُعِية. يوجد في المملكة العديد من المواهب والطاقات ونحن نعمل على الإستفادة من كل الطاقات السعودية الشابة.
أحد أهدافنا الرئيسية في روتانا هو خلق فرص عمل للسعوديين داخل المملكة، والذي سيقوم برنامج دروب بتدريبهم. مع برامج التدريب الناجحة والتفاني لتحقيق السعودة، لا نتوقع مواجهة أي عقبات حيث أننا نؤكد أن إهتمامنا ورعايتنا للتطور الوظيفي للسعوديين سيصل بصورة واضحة. ويعتمد إسلوب التدريب لدينا على التحفيز والتشجيع والمكافأة.

كيف تقيمون «المروة ريحان» وماهي الإضافة التي حققها في رأيكم في إطار السياحة الدينية؟
منذ الإفتتاح وحتى هذه اللحظة، حافظ فندق المروة ريحان من روتانا على النجاح المستمر وقدم خدمات ذات قيمة لعدد كبير من الضيوف الوافدين لمكة من الحجاج والمعتمرين. تعتبر السياحة الدينية في المملكة إحدى أهم العوامل الإقتصادية ولذلك يعتبر الاستثمار في مكة ذو نفع نظراً للإقبال المتزايد على الفنادق في مكة بموسم الحج.
موقع المروة ريحان الاستراتيجي وقربه من الحرم المكي بالإضافة إلى خدماته المتميزة التى قدمت لزوار بيت الله الحرام من مختلف بقاع الأرض لتزودهم بالراحة والرفاهية و لتساعدهم على أداء العبادات والمناسك براحة بال وهدوء في أجواء روحانية عالية. يجسد الفندق القيم الثقافية العربية المعاصرة كما انه يعكس سمات التراث الإسلامي العريق مما يقدم للضيوف إثراء للثقافة العربية الإسلامية.بالإضافة لذلك، يقع المروة ريحان مجاوراً لسوق تجاري وسوبر ماركت ومركز طبي مما يزيد من راحة الضيوف ويساعدهم على أداء العبادات بأفضل حال.

يمتلك المروة ريحان 480 غرف وأجنحة فاخرة مجهزة بجميع الخدمات اللازمة وكما يعطي الفندق ضيوفه خيار تناول الطعام في ثلاثة مطاعم مميزة و يحتوي أحدى المطاعم على شرفة  الطابق العاشر مع رؤية بانورامية للكعبة المقدسة. نعمل في روتانا على عمل قيمة إضافية و لإلقاء مزيد من الضوء على معالمها. كما نعمل أيضاً على مزج القيم الروحانية مع الراحة و الرفاهية، نحن فخورون بإنجازاتنا وفخورون أن نعبر عن نجاحاتنا في مكة المكرمة، قلب الإسلام.