لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 May 2016 05:54 AM

حجم الخط

- Aa +

وزير السياحة المصري يواجه: المهمة الشاقة

قد تكون إعادة الحياة للسياحة المصرية مهمة شاقة ستبدأ بها الدولة المصرية في ظل سلسلة من الأحداث السيئة التي تعرض لها القطاع منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى شهر مايو/آيار الجاري.

وزير السياحة المصري يواجه: المهمة الشاقة
يحيي راشد، وزير السياحة المصري الجديد

قد تكون إعادة الحياة للسياحة المصرية مهمة شاقة ستبدأ بها الدولة المصرية في ظل سلسلة من الأحداث السيئة التي تعرض لها القطاع منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى شهر مايو/آيار الجاري.

 

فعلى مدار تلك الشهور الماضية، تعرضت السياحة المصرية إلى عدة أزمات بدأت بالقنبلة التي أسقطت طائرة الركاب الروسية في سيناء ما أسفر عن مقتل 224 شخصاًعلى متنها، مروراً باختطاف طائرة مصر للطيران  التي اضطرت لتحويل مسارها من مدينة الإسكندرية المصرية إلى مطار لارناكا القبرصي بتعليمات من خاطفها المصري سيف الدين مصطفى، ووصولاً إلى تحطم طائرة مصر للطيران فوق البحر الأبيض المتوسط ما أسفر عن مقتل 66 شخصاً على متنها.
و رغم هذه الأحداث المتتالية، يصر يحيي راشد، وزير السياحة المصري الجديد، على إحداث تغير جذري في الواقع، إذ قال بجرأة خلال مؤتمر صحفي عُقد في إمارة دبي مؤخراً و قبل حادث تحطم  طائرة مصر للطيران فوق البحر الأبيض المتوسط،: «دعوني أتحدث عن واقعة الاختطاف الوهمي لطائرة ركاب مصرية والتي كانت عائدة في طريقها من الإسكندرية إلى القاهرة في شهر مارس/آذار الماضي. أعتقد أن تلك الحادثة كانت حدثاً إيجابيًا جدًا.»
ومع تواجد الحشد الكبير من الصحافيين الذين بدأوا بتوجيه سيل من أسئلتهم إليه  («لماذا؟» «وكيف؟» « ليس لأولئك العالقين على متن الطائرة، بالتأكيد!») استمر يحيى راشد بالحديث: «أنتم تسألونني لماذا؟ سأجيبكم إذًا. أظهرت هذه الحادثة للعالم براعة كابتن الطائرة، فقد فعل تمامًا ما كان ينبغي عليه فعله. إذ تجنب جميع المخاطر وهبط بالطائرة بسلام.»  
«ورفض أيضًا الرحيل حتى خروج آخر راكب من الطائرة. والذي بث رسالة إلى العالم مدى اهتمام مصر.»

حس الفكاهة المصرية
يعرف يحيى الكثير من التفاصيل التي جرت خلال واقعة الاختطاف، وقد قال: «أظهرت الحادثة للعالم حس الفكاهة المصرية. فقد قامت مجموعة من الركاب المصريين بأخذ صورة سيلفي مع المختطف الوهمي. وقصة الزوجة التي قامت، عند سماعها باختطاف الطائرة التي يستقلها زوجها، بالذهاب مباشرة إلى البنك وسحب حسابهم بالكامل، معتقدة أن زوجها لن ينجو.»
وبالإشارة إلى ما كان من الممكن أن يكون وضعًا خطيرًا يعد تكتيكاً خطيراً لأي سياسي ولكن بالتحديد لذلك السياسي المكلف بإزالة الخوف المتأصل بقلوب عامة الشعب من أمن مصر القومي.
وإلى جانب الأحداث المتعلقة بالطائرات، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، طُعن 3 سيّاح من قبل مسلحين يشتبه بأنهم من ميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام، خلال اقتحامهم فندقا في منتجع البحر الأحمر في الغردقة، واحد من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في مصر.
ويوجد تقارير مستمرة حول الانفجارات الصغيرة التي حدثت في القاهرة والاضطرابات السياسية المستمرة في شمال سيناء. فقد ضاعفت منطقة منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء بالفعل من إجراءات الحماية الأمنية بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية على السُيّاح الأجانب في السنوات الماضية -كان آخرها في عام 2006، عندما انفجرت سلسلة من القنابل في مدينة دهب، مما أسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة 80. تخدم القليل من شركات الطيران الأجنبية المنطقة هذه الأيام، في حين أن الحكومات التي اعتادت أن تكون الأسواق الرئيسية للسُيّاح كانت قد أصدرت تحذيرات قوية من السفر إلى المنطقة، بما فيها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

تأثير ضار
وكان التأثير على أعداد الزائرين ضار، إذ تراجع عدد الزوار الأجانب القادمين إلى مصر بنسبة 40 % في الربع الأول لعام 2016 والذي كان عددهم 640200 زائر في فبراير/شباط 2015 وتراجع هذا العالم ليصبح عددهم346000 زائر، وهذا وفقًا للجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء.
تحسنت أعداد الزائرين إلى مصر بعد تراجعٍ حدث في أعقاب ثورة 2011. وفي عام 2010 جذبت مصر 14,7 مليون زائر -وهو رقم قياسي. والذي انخفض إلى النصف في عام 2011 وعاد إلى التزايد متجاوزًا 9 ملايين زائر في عام 2014، كما تشير إليه الأرقام الرسمية.
نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية الشهر الماضي صورًا تهدف إلى إظهار شرم الشيخ بصورة وحشية. إذ نشرت صورة لمنتجع سياحي ذكرت أنه كان حافلاً بالنشاط وأصبح مدينة أشباح مع حمامات سباحة فارغة وشواطئ وفنادق مهجورة.
تأثر قطاع السياحة المصري أيضًا من نقص الإمدادات الحكومية من احتياطيات النقد الأجنبي. ولعدة أشهر لم تكن شركات الطيران الأجنبية، بما فيها الأمارات، قادرة على تحويل الأرباح. إذ تواجه مصر أسوأ أزمة في الدولار الأمريكي منذ عام 2011.

سرعة الحل  
في وقت سابق من هذا العام، هددت بعض شركات الطيران المتضررة بالانسحاب من مصر تمامًا. وتفيد التقارير بأن شركة طيران الإمارات توصلت إلى اتفاق مع الحكومة المصرية على أساس جلب رؤوس الأموال الأجنبية إلى مصر وتحويلها إلى العملة المحلية على مراحل متداخلة بمبلغ مقدر بعشرة ملايين دولار أمريكي على مدى عدة أشهر. وقالت «الخطوط الجوية الفرنسية -كيه إل إم» في مارس/آذار أنها عجزت عن إعادة أي أرباح منذ أكتوبر ويستحق عليها أكثر من 12,8 مليون دولار أمريكي. وقد وعدت وزارة الطيران المدني المصرية بأن شركات الطيران سوف تدفع ما يستحق عليها من الدين بالعملة الأجنبية على «الفترة المقبلة»، لكن يبقى أن نرى مدى سرعة حل المشكلة.
من العدل أن تقول أن يحيى راشد، المدير السابق لفندق ماريوت والذي استلم منصب وزير السياحة من هشام زعزوع في شهر مارس الذي شغله لثلاثة سنوات، يتولى مهمة شاقة.
ويقول يحيى راشد خلال حديثة مع مجلة «أريبيان بزنس» أثناء زيارته الأخيرة إلى دبي: «مصر متفائلة من أنها قادرة على استعادة ثقة شعبها واستعادة الملايين من السُيّاح. أنظروا، تمتلك مصر ثلث ثروات العالم القديم وربما لم يتم اكتشاف الثلث الآخر. نحن بحاجة إلى زيادة طاقتنا الإيجابية.» وأضاف: «كل شيء أصبح لدينا الآن واضحًا فليس هناك شيء لا نستطيع الإجابة عنه.»

عنصر رئيسي
تهدف مصر إلى استقطاب 12 مليون زائر بحلول نهاية عام 2017 عبر خطة النقاط الستة، بما في ذلك التعاون مع شُركاء السياحة الدوليين للترويج لمصر. العمل مع الخطوط المصرية، الناقل الوطني، من أجل تطوير وخدمة وجهات جديدة وجذب الاستثمارات الخارجية لتعزيز البنية التحتية للسياحة في مصر وتطوير الاتجاهات المتنامية للسياحة والسفر البيئي في مصر.  
ويقول راشد أن العنصر الرئيسي لاستراتيجيتنا هو جذب الزوّار من أي مكان آخر في العالم العربي، موضحًا أن هناك «روح التضامن» بين مصر وبقية دول الشرق الأوسط. في ديسمبر/كانون الأول، أطلقت هيئة تنشيط السياحة المصرية (ايتا) حملةً رقمية أسموها #هذه_مصر في محاولة لتسويق «عرض ثقافي فريد» خاص بمصر مستهدفة بذلك المستهلكين البارعين في أمور التكنولوجيا في الشرق الأوسط.
وتهدف هذه الحملة، ومدتها 3 سنوات، إلى الاستفادة من معدلات انتشار الإنترنت العالية في المنطقة، وسوف تركز على إبراز أربع مناطق رئيسية لجذب السياح في مصر وهي وادي النيل وريفييرا البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والصحراء الغربية.
ويؤكد يحيى راشد، وجود زيادة فعلية في أعداد الزوّار من دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة من المملكة العربية السعودية منذ إطلاق الحملة. ارتفع عدد السُيّاح القادمين من الإمارات العربية المتحدة إلى 16 بالمائة في الربع الأول من عام 2016، في الوقت نفسه انخفض العدد الإجمالي للزوَّار القادمين إلى مصر بنسبة 40 بالمائة.
وأخذت الولايات المتحدة الأمريكية على عاتقها مهمة بناء علاقات أوثق بين البلدين. وفي أبريل، تعهدت بمبلغ 4 مليار دولار أمريكي لدعم مصر، منها 2 مليار دولار أمريكي تم إيداعها في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي الوطني و2 مليار دولار أمريكي لاستثماره في تطوير مختلف القطاعات في جميع أنحاء مصر.

تكتيكات وحزافز
وقال أحمد علي إسماعيل، مستشار السياحة في السفارة المصرية في أبوظبي، في تصريح لوسائل الإعلام الشهر الماضي: «يسعدنا جدًا إعلامكم عن التحسن في أعداد الزائرين إلى مصر والقادمين من دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة.»  
وأضاف «وضعنا العديد من التكتيكات والحوافز لإنماء سوق دول مجلس التعاون الخليجي، مثل قوانين جديدة لإصدار التأشيرات، إذ بدء العمل به في نهاية عام 2015 مما يتيح لجميع الجنسيات ممن لديهم إقامة في دول مجلس التعاون الخليجي مدتها ستة أشهر كحد أدنى في الحصول على تأشيرات حال وصولهم إلى مصر.»  
ومع قول هذا، يصر يحيى راشد أن مصر تستهدف أعداد أكبر من السُيّاح من الغرب، كذلك. وقال «الجميع هم جمهورنا المستهدف. نحن نريد 10 أضعاف هذا العدد من الزوّار من كل مكان – لا أستهدف بلدًا بعينها بل جميع البلدان.»
ومع ذلك، وبغض النظر عما سبق ذكره من «روح التضامن»، هل يحتاج السُيّاح من خارج العالم العربي إلى المزيد من الإقناع حول أمن مصر؟ وقال يحيى راشد بدون أن يضيع أي وقت: «لم تعد مصر أقل خطورة من الولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة أو بروكسل أو باريس. لا تقتصر قضية الأمن على مصر لوحدها، فالسياحة في العالم مستهدفة بأكملها. نحن نرفع العلم الأبيض للسياحة في العالم، كما سنبذل قصار جهدنا لإقناع العالم بأن مصر هي دولة آمنة.»

تشديد كبير
ويؤكد يحيى راشد وجود « تشديد كبير» على الأمن في مطارات مصر، وتم اتباع الإجراءات الصارمة حتى في واقعة اختطاف الطائرة الوهمي. «إذا نظرتم إلى أشرطة الفيديو الخاصة بالدوائر التلفزيونية المغلقة ستشاهدون الناس الذين يتم تفتيشهم قبل أن يستقلوا الطائرة. في واحد من الفيديوهات يمكنك مشاهدة قيام المسؤولين بأخذ ولاَّعة من جيب رجل. هناك تشديد كبير على الأمن هنا.»
ومع ذلك، فإن الحكومة المصرية تتخذ خطوات إضافية لتحسين أمن المطار في محاولة منها لتعزيز الثقة العامة.
وقال يحيى راشد لمجلة «أريبيان بزنس» بأن السلطات بدأت عملية تحديث المعدات الأمنية، بما في ذلك الأشعة السينية وتكنولوجيا مراقبة الجوازات وإعادة تدريب موظفي المطار للحد من المخاطر التي يتعرض لها الركاب والرقي بمطار مصر ليتمكن من «منافسة التكنولوجيا المتطورة والمطارات ذات الإجراءات الأمنية المشددة مثل مطار سخيبول أمستردام ومطار لندن - هيثرو «.
وقال: «نحن نطور الإجراءات الأمنية في جميع مطاراتنا، مقدمين معدات جديدة، والتي تؤدي دورًا هاما جدًا في الكشف عن المخاطر المحتملة، وتدريب وإعادة تدريب الأشخاص الذين يتعاملون مع الأمن في المطارات».
وأضاف «بالنسبة للإجراء الأخير فلن نتوقف عن تنفيذه -إنه عملية مستمرة من عمليات وإجراءات التدقيق في المطارات. وفي الوقت نفسه، ينبغي الانتهاء من تحديث المعدات الأمنية في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.»

 

محرك رئيسي
يمثل قطاع السفر والسياحة، والذي لطالما اعتبر المحرك الرئيسي للإيرادات الوطنية في مصر، ما نسبته 11,4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2015، إذ تم تثبيته من قبل الحكومة على أنه محرك محتمل للنمو الاقتصادي في المستقبل، في الوقت الذي تحاول فيه البلاد تحقيق التوازن بين سجلاتها وزيادة الإيرادات لديها.
وذكر تقرير المصدر الاقتصادي الصادر عن البنك الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لربيع عام 2016 توقعاته عن تباطؤ النمو لقطاع السياحة في مصر بما نسبته 3,3 بالمائة بحلول نهاية عام 2016، قبل أن ينتعش مرة أخرى بعد انقضاء هذه الفترة. هناك تباطؤ في انخفاض عجز الموازنة، فوفقًا للتقرير – بلغت هذه النسبة 11,5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2015، مقارنةً ب 12,2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي – ويتوقع مزيدًا من الانخفاض ليصل 11,3 بالمائة مع نهاية هذا العام.
ومع ذلك، تراجع صافي الاحتياطيات الدولية إلى دون 16,5 مليار دولار أمريكي في شهر أكتوبر نظرًا لتسديد الديون الضخمة والبيئة المالية العالمية غير المواتية وتحطم الطائرة الروسية في سيناء والضخ المستمر للنقد الأجنبي من قبل البنك المركزي لتلبية احتياجات الاستيراد والتخلص من تراكمات النقد الأجنبي، وذلك وفقًا لما جاء به تقرير البنك الدولي. ومن الواضح أن هناك حاجة لقيام قطاع السياحة بدعم الاحتياطيات الوطنية – على الرغم من عدم وضوح الخطة التي تنوي الحكومة اتباعها من أجل تمويل خطة النقاط الستة، ولن يكشف يحيى راشد عن التفاصيل، على الرغم من ادعاءه، في وقت سابق، عدم تركه أي سؤال بدون إجابة.
ورغم ذلك، تمتلك مصر، إلى حد معقول، سلسلة من الفنادق الجديدة التي تم تطويرها ولكنها لم تُفتتح بعد وتديرها شركات تشغيل الفنادق ذات أسماء معروفة مثل ماريوت وهيلتون العالمية وستاروود. ومن جانبه، قال رودي ياجرزباخر، رئيس «هيلتون العالمية» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لصحيفة «أريبيان بيزنس» قبل نحو عامين: «صدقوا أو لا تصدقوا، نحن نحاول مواصلة الجهود في مصر من خلال توسيع النطاق. افتتحت «هيلتون العالمية»، في مارس، فندق «هيلتون الإسكندرية كينجز رانش» ويضم 199 غرفة فندقية في المدينة الساحلية الشمالية، ولديها خطط لبناء المزيد من الفنادق في جميع أنحاء مصر.

معرفة السر
من جانبه، يؤكد يحيى راشد معرفته بسر جذب المزيد من الزوّار إلى الفنادق المصرية، بعد أن عمل في مجال الفنادق على مدى حياته المهنية. وكان قد عمل في فندق ماريوت لمدة 33 عامًا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا. وفي عام 1997 تولى أول وظيفة له كمدير عام في فندق «باريس ماريوت» والذي كان قد افتتح حديثًا حينها في شارع الشانزليزيه. وانتقل بعدها إلى أمستردام عام 2004، حيث تولى منصب المدير العام لفندق «رينيسانس» في العاصمة الهولندية. بعد ذلك، عاد يحيى راشد إلى مصر، حيث أصبح المدير الرئيسي لمجموعة الخرافي للسياحة قبل أن ينتقل للعمل مع الحكومة.
وقال: «الأمر متعلق في بناء منزل من منزل. عليك حقًا أن تُسهِّل على الناس الطرق لكي يمتعوا أنفسهم – يعد العمل في قطاع السفر خيارًا شخصيًا بالإضافة إلى الخبرة، ويحتاج أي شخص يعمل في هذا القطاع التأكد من تحقيق كل الأمور المطلوبة لخدمة هذا الغرض.»
يمكن لمصر أن تنجح في إعادة الاستحواذ على قلوب السُيّاح وذلك مع تعيين الوزير المسؤول الجديد والفنادق الجديدة والمناطق الجديدة والأكثر أمانًا الواقعة قيد التطوير. إلاّ أن الأمر يتطلب منها تركيزًا أكبر على جهودها من أجل تحقيق أقصى قدر ممكن من الأمن للتقليل من حدة ما تبقى من شكوك.