لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 11 May 2016 09:14 AM

حجم الخط

- Aa +

إقبال السياح العرب على بلدة تركيا يعرض نصف سكانها للسجن 5 سنوات

يواجه نصف سكان بلدة تركيا تهما بتحويل بيوتهم إلى فنادق دون ترخيص بسبب الإقبال الكبير للسياح العرب هذا العام إلى هذه المدينة ذات الطبيعة الخلابة في وادي أخضر.

إقبال السياح العرب على بلدة تركيا  يعرض نصف سكانها للسجن 5 سنوات
مدينة اوزنجول

يواجه نصف سكان بلدة تركيا تهما بتحويل بيوتهم إلى فنادق دون ترخيص بسبب الإقبال الكبير للسياح العرب هذا العام إلى هذه المدينة ذات الطبيعة الخلابة في وادي أخضر. وتلفت صحيفة حريات التركية إلى تقرير من صحيفة هابنترك Habertürk أن سكان المنطقة الجبلية في أونجول على البحر الأسود قرب طرابزون يواجهون السجن بعد أن أصبحت مدينتهم وجهة مفضلة للسياح العرب لأنهم يحولون بيوتهم إلى فنادق في هذه المنطقة المحمية.

 


وقالت بلدية سياكرا أن قرابة 862 من سكان أوزنجول التي تطل على البحيرة انتهكوا قوانين البناء بتحويل بيوتهم إلى فنادق وشقق مفروشة دون تراخيص وطالب النائب العام هناك بالسجن لكل متهم لفترات بين سنتين وخمس سنوات.

 وكانت المدينة قد اصبحت منطقة بيئية محمية سنة 2004 مما دفع بوزارة التخطيط للمطالبة بسجن ذات المتهمين من سكان البلدة لانتهاكهم قوانين حماية المعالم الثقافية والطبيعية.

 

 

ووجهت الاتهامات لقرابة 700 شخص من سكان القرية حتى الأن ويتوقع صدور أحكام السجن من محكمة الإستئناف.

واحتج المتهمون بأعذار مثل جهلهم بأنهم ينتهكون القانون بما قاموا به أو أنه استحال أمامهم استخراج التراخيص المطلوبة بسبب منع البناء الذي يسري في المنطقة.

ويقول مصطفى عنان البالغ من العمر 73 عاما والذي يواجه حكما بالسجن لسنتين إنها لم يكن ليقوم بذلك لو علم أنه يخالف القانون، ولم يخبره أحد بأنه ينتهك القوانين، كما تحاكم زوجته إيمين البالغة من العمر 73 عاما بسبب قيامها ببناء غرف خلف منزلهما.

ويلوم محافظ البلدة الحالي حنيفي طوق، سلفه الذي غض النظر عن المخالفات القانونية التي استشرت بسبب إقبال السياح العرب إلى البلدة ومسارعة سكانها لاستضافتهم بأي طريقة للاستفادة من الطفرة السياحية التي أصبحت موسمية كل صيف.

وطالب مسؤول تركي في طرابزون بتطبيق قانون الحماية بصرامة لحماية جمال المنطقة الطبيعية من الدمار.