لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 Mar 2016 07:20 PM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تصعد إلى المرتبة الثانية، ضمن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016

الإمارات تصعد إلى المرتبة الثانية ضمن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016 

الإمارات تصعد إلى المرتبة الثانية، ضمن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016

صعدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المركز الثاني ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوق السفر الإسلامي العالمي، وذلك وفقاً لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن ماستركارد وكريسنتريتنغ ويمثل هذاالمؤشر أشمل بحث يركز على قطاع السياحة الإسلامية سريع النمو.

 

وبحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، أظهر البحث، الذي شمل 130 وجهة عالمية، تقدُّم الإمارات العربية المتحدة من المرتبة الثالثة في العام الماضي إلى المرتبة الثانية في العام الحالي،فيما تصدرت ماليزيا مرة أخرى قائمة دول منظمة التعاون الإسلامي، وجاءت تركيا في المرتبة الثالثة، وتلتها إندونيسيا وقطر في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي.

 

وتمكنت إندونيسيا من التقدم مرتبتين لتحتل المركز الرابع، في حين حلت البحرين فيالمركز العاشر، متقدمةً أربعة مراكز عن العام الماضي.

 

وحافظت سنغافورة على المركز الأول بين الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في حين حلت كل من تايلاند والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وهونغ كونغ في المراتب الثانية والثالثة والرابعة والخامسة على التوالي.

 

كما كشفت النتائج أن عدد المسافرين المسلمين وصل إلى حوالي 117 مليون مسافر في عام 2015، ما يمثل 10 بالمئة من إجمالي قطاع السفر العالمي. وتشير التوقعات إلى نمو عدد المسافرين إلى 168 مليون مسافر بحلول عام 2020، أي ما يمثل 11٪ من قطاع السفر، حيث من المتوقع أن تتجاوزقيمةإنفاقالمسافرينالمسلمينالـ200 مليار دولار.

 

وبيَّنت النتائج أيضاً أن قارَّتي آسيا وأوروبا هما الوجهتان الأكثر جذباً للزوار المسلمين في العالم، مع تسجيلهما لنسبة 87 بالمئة من إجمالي سوق السفر الإسلامي.

 

وقال إياد الكردي نائب الرئيس، ومدير ماستر كارد في الإمارات "تتطلع فعلياً العديد من الوجهات العالمية إلى تنويع قاعدة زوارها، وذلك بهدف الحفاظ على معدلات نمو السياحة في سوق السفر الذي ترتفع فيه وتيرة التنافس بشكل مستمر. وتبقى دولة الإمارات ملتزمة بتقديم مجموعة واسعة من العروض السياحية لكافة الفئات. لذلك، فقد كان من المتوقع أن تخطو الدولة خطوات كبيرة في سوق السفر الإسلامي العالمي وتصعد إلى المرتبة الثانية في القائمة وفق نتائج المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن ماستركارد وكرسنت ريتنغ، ما يعد إنجازاً بالغ الأهمية لدولة الإمارات مع الاحتفاظ بشعبيتها كوجهة السفر المفضلة للمسافرين المسلمين عاماً بعد عام".

 

وأضاف "نحن نعتقد بأن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016 يُقدِّم قيمة حقيقية للشركات والحكومات التي تتطلع إلى الاستفادة بشكل أكبر من هذا القطاع الهام".

 

وقال فضل بهار الدين الرئيس التنفيذي لشركة كرسنتريتنغ والرحلات الحلال "أصبح المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية،الصادر عن ماستركارد وكرسنت ريتنغ، أداة التصنيف الأولى لوجهات السفر العالمية، التي باتت تعتمد على نتائج المؤشر لإعادة صياغة استراتيجياتها والوصول إلى المستهلك المسلم".

 

وأضاف "أن إحدى أكبر التوجهات التي لاحظناها هي أن الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تبذل جهوداً حثيثة لاستقطاب السياح المسلمين، إذ تمثل هذه الدول حالياً أكثر من 63 بالمئة من الوجهات التي يشملها المؤشر. فعلى سبيل المثال، اتخذت كل من اليابان والفلبين خلال الأشهر القليلة الماضية خطوات محورية نحو تنويع قاعدة السياح، وذلك من أجل تعزيز اقتصادها".

 

ويتميز هذا المؤشر بكونها لأكثر شمولاً في سوق السفر الإسلامي الذي يُعَد أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم، إذ يُشكِّل 10 بالمئة من إجمالي قطاع السفر العالمي.

 

ويبحث المؤشر بشكل معمق في بيانات 130 وجهة عالمية، مقارنة بـ 100 وجهة في نسخة العام 2015. وهذه هي المرة الأولى التي تُقدَّم خلالها معلومات وافية عن أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم.

 

ويساعد المؤشر كلاً من الوجهات السياحية وشركات الخدمات السياحية والمستثمرين على مراقبة نمو قطاع السفر هذا وأدائه، في حين يمكن لكل منها تقييم التقدم الذي تحققه للوصول إلى السوق المتنامية بشكل منفصل.

 

وقد سجلت الوجهات الـ 130 التي يغطيها المؤشر نقاطاً وفقاً لمعايير أساسية، مثل مدى ملاءمتها كوجهة سياحية عائلية مناسبة لقضاء العطلات، ومستوى الخدمات والمرافق المتوفرة، وخيارات الإقامة، والمبادرات التسويقية، إلى جانب استقبال الزوار والوافدين.

 

وجرى احتساب نقاط كل معيار حتى تم الوصول إلى المعدل العام للمؤشر. وقد أُضيف هذا العام معيارين جديدين، هما الربط بين الرحلات الجوية والقيود على تأشيرات الدخول.

 

وقد سجلت دولة الإمارات 74.7 نقطة لتحل في المركز الثاني في القائمة الموحدة للمؤشر، في حين سجلت ماليزيا التي حلت في المرتبة الأولى 81.9 نقطة، وتلتها تركيا في المرتبة الثالثة برصيد 73.9 نقطة. وبالمقابل، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى للدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسجلةً 68.4 نقطة، في حين جاءت تايلند في المركز الثاني محققة 59.5 نقطة.

 

بالإضافة إلى ذلك، واصلت كل من اليابان وتايوان تحسين مركزهما، إذ حلت قارة آسيا في المرتبة الأولى وفقاً لنتائج متوسط نقاط المؤشر.

 

وبلغ إجمالي المعدل الوسطي للمؤشر الذي يغطي 130 دولة 43.7 نقطة. ومن منظور إقليمي، فقد تصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ القائمة بمعدل يصل إلى56.5 نقطة.

 

دول منظمة التعاون الإسلامي التي احتلت أول 10 مراتب في المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016:

 

الترتيب  ترتيب المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية 2016    الوجهة     النتيجة

1        1                                                       ماليزيا   81.9

2        2                                                      الإمارات  74.7

3        3                                                       تركيا    73.9

4        4                                                      إندونيسيا   70.6

5        5                                                         قطر    70.5

6        6                                                      السعودية   70.4

7        7                                                  سلطنة عُمان  70.3

8        9                                                      المغرب  68.3

9        10                                                     الأردن  65.4

10      11                                                    البحرين  63.3

 

الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي احتلت أول 10 مراتب في المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016:

 

الترتيب ترتيب المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية 2016    الوجهة    النتيجة

1        8                                                 سنغافورة    68.4

2        20                                                  تايلند     59.5

3        21                                          المملكة المتحدة  59.0

4        30                                             جنوب إفريقيا 53.1

5        31                                              هونغ كونغ  53.0

6        31                                                   فرنسا  51.6

7        33                                                  تايوان   50.1

8        34                                                  اليابان   49.1

9        35                                                سريلانكا   49.0

10      36                               الولايات المتحدة الأمريكية  48.9

 

وبحسب البيان، فإن كريسنت ريتنغ هي شركة متخصصة في مجال السفر الحلال. وتتطلع الشركة إلى القيادة والابتكار ودفع عجلة النمو في هذا القطاع من خلال حلول عملية وملائمة، ممايعتبر اليوم من أكثر الفئات نمواً في قطاع السفر. وتستخدم الشركة أساليب في فهم واستكشاف أنماط الحياة والسلوك واحتياجات المسافر المسلم، وذلك من أجل تقديم إرشادات بخصوص السفر الحلال لجميع الشركات حول العالم.

 

وتشمل الخدمات التي تقدمها كريسنت ريتنغ: التصنيف والاعتماد، والبحوث والاستشارات، وورش العمل والتدريب، والترتيب والمؤشرات، وتقديم الدعم أو الشراكة للفعاليات والمناسبات، إلى جانب توفير المحتوى.