لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 Jun 2016 09:43 AM

حجم الخط

- Aa +

شانغريللا: البعد الضائع

ذاع صيت الفندق الذي استُوحي من قصة الأرض الأسطورية التي ورد وصفها في أحد روايات عام 1933، للكاتب البريطاني جيمس هيلتون، على امتداد دول مجلس التعاون الخليجي. ويتحدث رئيس مجموعة شانغريلا العالمية ورئيسها التنفيذي، غريغ دوغان عن خطط التوسعة المستقبلية، والتركيز الجديد على «أسلوب المعيشة» في هذا القطاع.  لم تكن تلك الرواية عادية في تأثيرها وأحداثها، فقد ألهمت عدداً من المغامرين والمؤرخين والسينمائيين. ففيها نجد وصفأ آسراً لمكان خيالي منعزل عن العالم الخارجي وغارق في سلام نادر مع الطبيعة من حوله.

شانغريللا: البعد الضائع

ذاع صيت الفندق الذي استُوحي من قصة الأرض الأسطورية التي ورد وصفها في أحد روايات عام 1933، للكاتب البريطاني جيمس هيلتون، على امتداد دول مجلس التعاون الخليجي. ويتحدث رئيس مجموعة شانغريلا العالمية ورئيسها التنفيذي، غريغ دوغان عن خطط التوسعة المستقبلية، والتركيز الجديد على «أسلوب المعيشة» في هذا القطاع.  لم تكن تلك الرواية عادية في تأثيرها وأحداثها، فقد ألهمت عدداً من المغامرين والمؤرخين والسينمائيين. ففيها نجد وصفأ آسراً لمكان خيالي منعزل عن العالم الخارجي وغارق في سلام نادر مع الطبيعة من حوله.

 

أربعة أولادٍ صغار يرتدون زيّاً وطنياً ويدورون حول بعضهم بشكلٍ دائري مستخدمين سيوفاً تقليديةً منحنيةً وأقواسا وسهاما، ويتبادلون الضربات والعبوس بادياً على وجوههم، وينزلقون الى داخل الحلقة وخارجها بشكل مثير بنسق مألوف للقطريين، وساحر للآخرين بذات الوقت.
وعند انتهاء الرقصة التقليدية، يتنحى الأولاد جانباً بالتزامن مع صوت تحطمٍ قوي صادر عن الصنج «أداه موسيقية» تلفت انتباه تنينين ينبثقان فجأةً الى الحياة. اثنان من الجراء الصغيرة تمشي بخفة متمايلة نحو الصوت الصادر عن عدد من الأدوات الموسيقية والتي يُخيل للرائي أنها اشباحٌ ملونة.
إن العروض المتنوعة تجسّد مدى القرب بين الإرث القطري والآسيوي وذلك ضمن افتتاح أول فندق من سلسلة فنادق «شانغريلا» في قطر.  
يقول الرئيس التنفيذي العالمي غريغ دوغان الذي عمل في المنطقة عدة مرات ولأكثر من عقدين من الزمان، أنه تابع وعن كثب سير تطورها قائلاً أن مثل هذه المناسبات ذات خصوصية بما يكفي للتعريف بمجموعة فنادق هونج كونج.
ويضيف الرئيس التنفيذي في لقاء أجرته مجلة أريبيان بزنس على هامش الاحتفال الذي أُقيم صبيحة اليوم التالي لانطلاق الفندق: «نلاحظ جميعًا أن الدوحة تنمو بشكل كبير للغاية...إنها بلا شك تؤدي دوراً عالمياً مهماً».
ويضيف في معرض حديثه عن ذلك قائلًا: «لقد نمت المدينة بشكل كبير منذ قدومي إلى هنا وعلى مدار السنوات الثمانية الأخيرة. وبالنسبة لي، أنا على يقين أن إقامة فعاليات كأس العالم هنا عام 2022 من شأنه ضمان انطلاق المدينة نحو الاتجاه الصحيح، في سبيل رسم ملامح المستقبل المُشرق لدولة قطر والشرق الاوسط».

 

البوابة الذهبية
لقد أمضى دوغان السنوات الثماني الماضية جاهداً لفتح البوابة الذهبية لأول فندق من سلسلة فنادق شانغريلا في الدوحة. ومن خلال إيجاد الموقع المثالي في قلب المدينة، قامت مجموعة فنادق شانغريلا بتأمين الشراكة مع الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أحد أفراد العائلة الملكية بثروة تقدر بـملياري دولار وواحد من أكبر المنقبين عن التحف الفنية في المنطقة.
يُمثّل الخليج حاليًا واحداً من أهم أسواق سلسة فنادق شانغريلا بوجود فروع حقيقية متوقعة في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، وسلطنة عُمان، حيث يوجد منتجع شانغريلا بر الجصة الصحي والسياحي.
يقول دوغان من قاعة نادي هورايزون بأن شمس الدوحة لن تغيب بعد هذا المشروع، وأن المدن الخمسة –جدة، والرياض، وأبوظبي، ودبي، والدوحة أصبحت مهمة بالفعل، وتؤدي دوراً محورياً مهمًا على هذا الصعيد.
وتنوي المجموعة أن تفتتح أُول فنادقها في المملكة العربية السعودية عام 2018، وذلك عقب توقيع اتفاقية الإدارة مع شركة أصيلة للاستثمارات بعدد غرف يصل لـ 236 غرفة، بالإضافة لتطوير الشقق الفندقية في مدينة جده في المملكة العربية السعودية إلى جانب العديد من الإنشاءات المتوقعة والتي تنتظر التنفيذ.  

بحث متواصل
ويُعرب المدير التنفيذي عمّا يجول في خاطره قائلًا: «تُعزى أهمية المملكة العربية السعودية في قطاع الفنادق إلى عدد السكان الأكبر مقارنة بمعظم دول الخليج، فضلًا عن أنها مصدر رفد ضخم للسوق وللمنشآت في كل من الفلبين وماليزيا بالإضافة لدخولها لسوق هونج كونج».
يقوم دوغان بعملية الكشف عن المكان الأمثل لموقع المنتجع في دبي وهو الآن في مرحلة النقاشات لافتتاح أول فندق « فندق جين» من فئة الأربع نجوم والأحدث في مجموعة فنادق شانغريلا الخمسة. جرى تحديد اثنين من المواقع في دبي، أحدهما موجود أصلاً والآخر لا يزال قيد الإنشاء. لم يقف الأمر بالمدير التنفيذي عند هذا الحد، ولكنه قام بعمليات الكشف عن أماكن في رأس الخيمة في شمال دولة الإمارات، لكنه غير مقتنع إلى الآن بمدى ملاءمتها للفندق.  
يقول دوغان: «سافرت إلى رأس الخيمة عدة مرات. سوف نبحث في أي جزء من هذه المنطقة، لكن يجب أن تكون هذه المنطقة ذات جدوى بطريقة أو بأخرى». ويضيف أيضاً: «نبحث دوماً عن فرص جديدة وهناك مناقشات تجري ضمن المجموعة ومع مطورين محددين من الشرق الأوسط، وتحديداً في دبي ضمن المعرض الدولي (معرض إكسبو) القادم لعام 2020.  
ويعقب دوغان قائلاً: «نرى وعلى وجه التأكيد الكثير من الفرص لإقامة مثل هذه المنتجعات، ونتطلع إلى أن نرى واحداً في دبي، لكننا لم نكن محظوظين بما يكفي لنوفق بتحديد المكان أو الموقع. لقد أجرينا الكثير من النقاشات حول اختيار موقعين في جزيرة النخيل. ورغم أننا لم نحصل على الموافقة بعد، لكنها أعطتنا فرصة حقيقية نتطلع لها بالتأكيد».

 

بعض التحفظات
يبدو أن دوغان لديه بعض التحفظات بشأن الإدلاء بأي تفاصيل حول عدم التوصل لاتفاق بالنسبة للموقع في جزيرة النخيل، إذ اكتفى بالقول: «لقد دار الأمر حول عدة عوامل... لم يتمحور الأمر على شيء واحد فقط، إذ يجب أن يتكون المشروع من مكونات عديدة تختلط مع بعضها بسرعة وبالترتيب الصحيح وهذا ما لم يحدث».
إن أعمال التوسعة في دبي-كلاً من الحفريات والتوسعة-عبر شرق وجنوب الصحراء تعني أن دوغان لديه أكثر من موقع ليأخذه بعين الاعتبار. لقد أسهمت القناة الصناعية التي تجري عبر قلب الإمارة من الشرق باتجاه البحر كيلومترات في إتاحة إمكانية إيجاد واجهة مائية جديدة، فيما ستجذب الـ 6 كيلومترات من الجداول المائية في دبي جُلَّ اهتمام المُطورين.
في نهاية المطاف، يقول دوغان: « بقدر ما يأخذ مشغل الفندق (والذي يملك بعضًا من الممتلكات خارج الخليج) بعين الاعتبار علاقة مجموعة شانغريلا مع مالكي البناء على نحو جدي، فإن النجاح على نفس القدر من الأهمية بالنسبة للموقع.   
وفي ما يخص الشراكة، يقول: «ما هو مهم أيضاً بالنسبة لنا أننا نحاول أن نتأكد من أننا ننخرط في شراكة مع شركاء دائمين وليس مطورين هدفهم الحصول على المنفعة فقط، ومن هنا تكمن أهمية الشراكة».  

 

عنان السماء
وعلى الرغم من مغامرته القادمة التي سيقوم بها في الإمارات باعتبارها سوقًا ناميًا، فإن دوغان لا يؤمن بفكرة أن البلد تعج بالفنادق الفارهة حيث علق قائلًا: «أمضيت الـ 20 عامًا الماضية في السفر إلى دبي، واعتدتُ العمل فيها والجميع كان يؤكد ذلك خلال الـ 25 سنة الماضية تقريبا». وأردف قائلًا: «إن حقيقة أن مطار دبي هو الأكبر في العالم حاليًا وما تشهده الإمارة من انفتاح سيجعلها تنمو حتى تبلغ عنان السماء. هكذا أرى دبي تمضي، لا أراها مكتظة أبدًا». وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه يرى في الوقت نفسه أن مطوري الفنادق ينجذبون نحو الأسواق النامية.
يضيف قائلاً: «إذا ما نظرت إلى الأسعار في المدينة ستجد أنها مرتفعة في تلك الفنادق من فئة الخمس نجوم لا سيما في منطقة ديرة وبر دبي التي تنتشر المنتجعات على جوانبها على طول الجميرة وجزيرة النخلة ، الأمر الذي يجعل مثل هذه الأسعار والإقامات أمرًا صحيًا ومقبولًا في دبي. هنالك فرصة سانحة الآن لمراعاة حالة السوق. وبالنسبة لي، من الواضح أنه إذا ما نظرت إلى بعض من الأسواق النامية الأُخرى الموجودة، ستجد أنها تستحوذ على ما نسبته 90-95 % من مجموع الحجوزات على مدار العام، الأمر الذي يجعلها مجدية».
وأضاف: «في الوقت الذي أصبح زبائن الأسواق المتوسطة أكثرُ وفرةً، وأصبح السفر أكثر سهولةً وأقلُ كلفةً للجميع، فإنه ولتحقيق الكفاية للناس للإقامة في مثل هذه الأماكن، لا بد من امتلاك سلسلة من الفنادق تلبي تلك الاحتياجات».

اهتمام بنمط المعيشة
وبحسب دوغان، تولي الفنادق وبشكل تدريجي اهتماماً أكبر لنمط المعيشة التي تقدمها. ومع وجود حوالي أكثر من 90 فندقاً منتشرة عبر آسيا ومنطقة المحيط الهادئ (حيث تعتبر شانغريلا من أكبر مشغلي الفنادق الفارهة) وشمال أمريكا والشرق الأوسط وأوروبا تحت سيطرته، يولي الرئيس التنفيذي اهتماماً أكبر لجودة الإقامة المقدمة هذه الأيام. العديد من الفعاليات الخاصة بالأطفال –كمناطق المغامرات-تتيح للوالدين تخصيص جزء من الوقت لهم للذهاب إلى النادي الرياضي أو مجموعة من المطاعم ذات الأسعار المتباينة وحتى التسوق في الأسواق التجارية الكبيرة والمتوافرة بكثرة داخل نفس الفندق.
يقول أيضا: «أشعرُ بأن الفنادق ستعنى أكثر بنمط المعيشة. نسعى أن تكون جميع فنادقنا الحالية جزءًا من المجتمع والبيئة التي نعمل بها، بالإضافة لقيام مجموعة شانغريلا بمزج إرثها الآسيوي مع الثقافة المحلية في كل من فنادقها».
الفنادق في طريقها لأن تصبح وجهة رئيسية .... حيث تستطيع العائلة الذهاب والاستماع بالعديد من الفرص والخدمات وإنفاق النقود في مكان واحد.
تعتبر خيارات الطعام والشراب على وجه التحديد بمثابة مصدر دخل لمجموعة فنادق شانغريلا، إذ أن أغلبية الزبائن، لا سيما من الشرق الأوسط، يأتون من خارج الفندق.

الإنترنت يتوغل
وبرأي دوغان: «بالنسبة لمجموعة شانغريلا، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من المجتمع، يعتبر السماح للجميع من أفراد العائلة ورجال الأعمال بالنزول في الفندق دون حواجز أو تعقيدات أمرًا تمت دراسته عن كثب من خلال الاطلاع على حالة السوق».
بالطبع ومع الأخذ بالحسبان عملية حوسبة الفنادق المستمرة سواء من خلال جهة خارجية تقوم بالحجز عبر المواقع الالكترونية أو ما يُسمى مواقع الحجز الالكترونية مثل «ايربي آند بي» أو حتى أنظمة الفندق الذكية، نلاحظ أن الانترنت آخذ بالتوغل في القطاع السياحي.
يُشير الرئيس التنفيذي أيضاً أن مجموعة فنادق شانغريلا قامت باختيار فريق جديد كلياً، وذلك لمواكبة تغيرات القرن الحادي والعشرين، إذ يقول: «إننا نستثمر وبشكل كبير في هذه المنطقة لأننا نرى أن المستقبل يكمن فيها. نبحث عبر المواقع الالكترونية وندرس كيفية استغلال تكنولوجيا الهواتف الذكية، كما أننا استقدمنا متخصصين في هذا المجال لتعليمنا أفضل الطرق لنكمل مسيرتنا ولنتعرَّف على المستقبل».

عالم يسير بسرعه
«أعتقد أن التكنولوجيا تؤثر في العالم الذي يسير وبسرعة كبيرة في هذا الاتجاه باعتبار أن العالم أصبح حرفيًا بين يديك، إذ أنه أصبح بمقدورك أن تقوم بالحجز فوراً من مكانك وهو أمر يتغير بوتيرة متسارعة. حرفياً بمقدورك البحث خلال 6 أو 7 فنادق موجودة في المدينة وأن تقوم بالحجز مباشرة عند وصولك الى المطار».
من ناحية أخرى، يرى دوغان أنه في الوقت الذي يصعب فيه قياس أو تحديد تأثير المواقع الالكترونية مثل ايربي آند بي، فان مثل هذه المواقع لم تؤثر على مجموعة فنادق شانغريلا. يقول:«لم نلحظ أي تأثير على فنادقنا التي نُديرها حول العالم، لست متأكداً من ذلك فيما يتعلق بتلك التي في أميركا والعالم الغربي وذلك لأن الفنادق التي في أوروبا وتلك المناطق صغيرة جداً، في الحقيقة لست متأكداً».
في نهاية المطاف، يرغب الزوار دائماً بشيء آمن يشعرهم بالراحة. عندما تدخل أي من مواقع ايربي آند بي، ستدخل في سيناريو غير معروف لا تُلقى فيه المسؤولية على أحد. إنه نموذج مختلف، يراه البعض جيداً لكن في نهاية الأمر تعتبر مصداقية إيجاد صورة وهوية مميزة، وفريق إداري، وأمان، إلى جانب جودة الخدمة المقدمة أمرًا مهمًا يبحث عنه الناس عند مجيئهم للفندق.
وعلى نحو مماثل، فإنه يغض النظر عن تأثير أي طرف خارجي يقوم بحجز المواقع.
ويقول: «إننا كمجموعة فنادق لم نتأثر بأي شكل لأن مثل ذلك النموذج كان موجوداً دائماً في الماضي من خلال وكلاء السفر التقليديين، الأمر الذي لم تتغير إلا عن طريق نقلها من شخص لآخر. لم تتغير الشركات، بل إن ما تغير هو السرعة حيث أصبحت خطوات الحجز أقصر بكثير. توفر مثل تلك المواقع قاعدة للزوار للاطلاع على الفنادق وهو الأمر الذي يُعتقد أنه أحد السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر المحتملة، عدا ذاك الذي أشار اليه دوغان.

تحري الشفافية
ويُضيف: «لقد أشرنا الى هذا الموضوع لما له من أهمية عند الزوار، وبغية تحري الشفافية للتأكد من أننا نقدم أفضل ما عندنا. أعتقد أنها ساعدت قطاع الفنادق لأن الفنادق أصبحت أكثر تركيزاً على التأكد من تقديم خدمات أفضل، لذلك أعتقد وبشكل عام أنها كانت أمراً جيدًا».  
سعت مجموعة فنادق شانغريلا للحصول على ردود الفعل والأصداء بشأن الخدمات المقدمة التي تبنتها من خلال مبادرة أطلقتها تحت اسم «خدمتك» والتي تتيح للزوار تقديم الاقتراحات والتعليقات والشكاوى والتعبير عن الرضا في ما يتعلق بأمور مختلفة في الفندق بما فيها الغرف والمطاعم. إن الملاحظات الفورية حول الخدمة المقدمة يُمكِّن طاقم العمل من تحديد أي مشكلة على نحو مباشر ومنع الشكاوى من الوصول لشريحة الناس عبر الانترنت، حيث أظهرت دراسة سريعة أجريت على مواقع الفنادق العامة أن الزوار لا زالوا يميلون لتمرير آرائهم –سلبية كانت أو ايجابية-للمسافرين الآخرين.

 وباستعراض الآراء، لا يمكن تجاهل حجم الرضا عن الخدمة المقدمة من قِبل مجموعة فنادق شانغريلا الدوحة. هذا وجاء التفاعل على قدر المرجو للحملة التي أطلقتها المجموعة تحت عنوان « إنه من سجيتنا». وفي هذا السياق، يقول المدير التنفيذي: «إن هذا الشعار بالنسبة لي يلخص صورتنا لدى الآخرين والصورة التي تصبو مجموعة فنادق شانغريلا إلى ترسيخها في نفوس الآخرين بالفعل، وهي أي أن نعامل الشخص الذي يزورنا أول مرة كما لو أننا نعرفه منذ زمن بعيد». وممّا لا شك فيه أن هذا النوع من حسن الضيافة يليق حقاً بمنطقة الخليج.