لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 14 Jul 2016 01:07 PM

حجم الخط

- Aa +

الوجه المشرق للسياحة

تشير الوقائع الى أن الانخفاض الحاصل في أسعار النفط، يمكن أن يؤثر سلباً على نسب الإشغال في الفنادق القائمة. ولكن بيت بيتر، المدير العام الجديد لفندق موڤنبيك العزيزية في الدوحة لديه رؤية إيجابية طويلة الأمد بالنسبة لنجاح قطاع السفر والسياحة في قطر. كما يؤكد أن الضيافة في الشرق الأوسط أكثر حيوية مقارنة بالمناطق الأخرى من العالم، حيث تحضر الكثير من دول المنطقة بنيتها التحتية استعداداً للمناسبات العالمية.

الوجه المشرق للسياحة
بيت بيتر، المدير العام الجديد لفندق موڤنبيك العزيزية في الدوحة

تشير الوقائع الى أن الانخفاض الحاصل في أسعار النفط، يمكن أن يؤثر سلباً على نسب الإشغال في الفنادق القائمة. ولكن بيت بيتر، المدير العام الجديد لفندق موڤنبيك العزيزية في الدوحة لديه رؤية إيجابية طويلة الأمد بالنسبة لنجاح قطاع السفر والسياحة في قطر. كما يؤكد أن الضيافة في الشرق الأوسط أكثر حيوية مقارنة بالمناطق الأخرى من العالم، حيث تحضر الكثير من دول المنطقة بنيتها التحتية استعداداً للمناسبات العالمية.

يشير بيت بيتر، مدير عام فندق موڤنبيك العزيزية في الدوحة، لدى الحديث عن السياحة والفنادق بأن هناك عددا متناميا من الوافدين في المنطقة، مما يساهم في تعزيز حيوية الكثير من القطاعات وبخاصة المطاعم والضيافة. كما أن المنافسة تزداد، وهذا الأمر يتيح المزيد من المساحة لتعزيز الخدمة والابتكار من حيث التصميم والجودة.
في السطور التالية، نقدم لقرائنا نص الحوار مع المدير العام الجديد للفندق:

كيف كانت تجربتك في الأسواق المختلفة التي عملت فيها سابقا؟ وكيف تختلف عنها في قطر؟
لقد أمضيت السنوات الثماني الماضية من حياتي المهنية في الشرق الأوسط، ويمكنني القول بأنه في السنوات الماضية، تمكّنت قطر من التميز مقارنة بالبلدان المجاورة، فهي وجهة غنية بالامكانيات لتطوير الأعمال خصوصا بالنسبة لحدث كأس العالم فيفا 2022.
قطر تمكّنت من التميز كوجهة عالمية المستوى للرياضة، وكوجهة مختارة أيضا لأسواق المؤتمرات والاجتماعات والمعارض. وقد أصبحت الشركة مركز إقليميا للمؤتمرات والمعارض بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة السياحة القطرية والخطوط القطرية لدعم قطاعي السياحة والضيافة.

ما الذي يميز فندق موڤنبيك العزيزية بالدوحة عن غيره؟
فندق موڤنبيك العزيزية الدوحة هو منشأة من فئة الخمس نجوم ويقع في قلب مدينة أسباير الرياضية، الوجهة العالمية للرياضة والترفيه. كما يقع الفندق بالقرب من مطار الدوحة الدولي، وعلى مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من مركز التسوق الراقي فيلاجيو، ومركز قطر الوطني للمؤتمرات.
تصميم الهندسة المعمارية للفندق مستوحى من العهد الفكتوري وتطلّ غرفه على حديقة أسباير الغناء، أكبر حديقة في الدوحة. كما يتضمن الفندق 4 مطاعم ومنتجعا صحيا وصالة للألعاب الرياضية وبركة سباحة داخلية إضافة الى 139 غرفة وجناحا و5 قاعات أنيقة للمناسبات مزودة بالنور الطبيعي للاجتماعات والأفراح والمناسبات الخاصة.

ما هو شعورك حيال منصبك الجديد وكيف ستسعى لتعزيز اسم ونشاط موڤنبيك في الدوحة؟
أنا سعيد جدا بإدارة هذه المنشأة، وسوف أركّز على ضمان تجارب رائعة لكل ضيف وتزويده بلمسة موڤنبيك الفريدة. أنا أتطلّع لتشكيل فريق مميز بثقافة موڤنبيك وتوفير أرقى الخدمات لعدد كبير من الزوار خلال الفترة المؤدية إلى موعد المناسبات البارزة التي ستستضيفها قطر خلال السنوات الست المقبلة.
 
قطاع الضيافة في منطقة الخليج العربي ركّز لفترة طويلة على توفير تجارب فاخرة عبر منشآت من فئات الأربع والخمس وحتى السبع نجوم. لكن، مع ازدهار السياحة، وتنامي أدوار دولتي الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية كمراكز للأعمال في المنطقة، واقتراب موعد إكسبو 2020 وكأس العالم، هل سيشهد سوق الفنادق أي تغيير؟
غالبية منشآت قطاع الضيافة في منطقة الخليج العربي هي من الفئة الراقية أو الفاخرة، لكن مع استعداد المنطقة لاستضافة نشاطات على نطاق واسع كمعرض إكسبو 2020 في دبي وكأس العالم في قطر، نتوقّع ازديادا في عدد الفنادق من الفئة المتوسطة.
من المهم جدا لكل وجهة أن تتيح فنادق من كل الفئات، من الفنادق الاقتصادية الى الفنادق الفاخرة، لتوفير خيارات متنوعة للمستهلكين وحرية اختيارهم الفندق وفق احتياجاتهم وميزانيتهم.
لا بد أن نأخذ بعين الاعتبار الأهمية المتنامية للمسافرين من جيل الألفية الذين يعنيهم المرح وعيش تجربة غنية أكثر مما تعنيهم الأشياء المادية. كما يميلون أكثر نحو اختيار العروض الخاصة ويتواصلون مع العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ويختارون الفنادق ذات الأسعار المعقولة حتى ولو كانوا قادرين على الاقامة في الفنادق الفاخرة.

 

يشعر كثير من الناس بأن كأس العالم هو سيف ذو حدين ويخشون أنه بعد انتهاء فعالياته سيصبح العديد من الفنادق كمدن أشباح بسبب تراجع الطلب عليها. هل تشاركونهم هذه المخاوف؟
ينبغي بناء المشاريع وفق مبدأ الاستدامة، مما يعني أن يتخطّى مفهوم بنائها أي حدث كبير. نحن نعمل مع جهات بديلة من النشاطات ونعتمد على نشاط المؤتمرات والمعارض والاجتماعات المتنامي في قطر. إضافة الى ذلك، نحن نؤمن بالجهود التي تبذلها هيئة السياحة القطرية للترويج لدولة قطر كوجهة سياحية. هناك توقّعات بنمو كبير لقطاع السفر والسياحة في قطر على مدى السنوات العشر المقبلة.

هل تظن أن السوق قريب أم بعيد من أن يكون مشبعا؟ هل تظن أن السوق القطري سيستمرّ في تحقيق نمو عشري في قطاع السياحة وفي عدد الزوار؟.
دولة قطر تنشئ بنيتها التحتية ومرافق الجذب المحلية مع تطلّعها لتطوير القطاع السياحي. هذا التوجّه الذي يواكبه توسّع كبير لشبكة الخطوط القطرية سيستمرّ من دون شك في زيادة الطلب على الوجهة.

ما هي مشاريع موڤنبيك المقبلة في المنطقة؟
تتمتع فنادق ومنتجعات موڤنبيك بحضور قوي في منطقة الشرق الأوسط حيث تدير حاليا 30 فندقا عبر منطقة الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية. ومع استمرارنا في النمو، نهدف لأن يصل عدد فنادقنا في منطقة الشرق الأوسط الى 45 منشأة بحلول العام 2020.
نحن نخطط حاليا لافتتاح 3 منشآت جديدة في دبي وهي موڤنبيك للشقق الفندقية داون تاون دبي، وموڤنبيك للشقق الفندقية البرج الخليج التجاري في العام 2017، وفندق موڤنبيك مدينة دبي للإعلام في العام 2018.
وفي المملكة العربية السعودية سنعزز حضورنا بأربع منشآت جديدة بحلول العام 2018 وهي موڤنبيك ريزيدنسز الخبر (2017)، وفندق موڤنبيك المركز المالي الرياض (2017)، وموڤنبيك للشقق الفندقية التحلية جدة (2017) وفندق موڤنبيك  حراء في مدينة جدة (2018).
ويتمثّل أحد أهداف الشركة التوسّعية بدخول سوق سلطنة عُمان حيث نتطلّع لإدارة مشاريع في مسقط وصحار وصلالة، وفي مناطق أخرى في دولة الإمارات مثل أبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة. وأخيرا وليس آخرا، سنفتتح فندق موڤنبيك إربيل في العراق في العام 2018.

ما هي نظرتك للسوق، وما هي أبرز توجّهات الضيافة برأيك للعام 2016؟
على مستوى القطاع، شهدنا اندماج شركات كبرى في قطاع الفنادق مؤخرا، ومن المهم متابعة تأثير هذا الاندماج على قطاعنا. هذا الواقع يشكّل أيضا فرصا كبيرة لشركة بحجم شركتنا للتميز بتوفير تجربة شخصية للضيوف وفق مبدأ «الاستجمام الطبيعي» الذي يلخّص فلسفتنا الداخلية للخدمة.
السلامة والأمن في منطقة تعيش العديد من الأحداث المؤسفة والحوادث العالمية هما في أعلى قائمة الاولويات بالنسبة للشركة وينبغي أن تعمل الفنادق نحو تقييم إجراءاتها المتعلّقة بالسلامة والأمن.
خيارات جيل الألفية تتطوّر باستمرار وينتج عنها المزيد من التوجّهات كل عام. نحن نحتاج للتكيف مع تلك التغييرات، إما بتبني تقنيات جديدة أو باستحداث تجارب وعوامل جذب جديدة.
التكنولوجيا مهمّة جدا للقطاع وستستمرّ كذلك. التكنولوجيا المبتكرة والاتصال الموحّد عبر العديد من الأجهزة هي أمور مهمّة جدا بالنسبة للفندقيين الراغبين بتعزيز تجربة الضيوف.

الصحة والعافية يشكّلان أيضا توجّها متناميا، وقد تبنّت فنادق ومنتجعات موڤنبيك هذا التوجّه منذ عدة سنوات من خلال مبادرة «الخيار الصحي» Go healthy، الذي يهدف الى تقديم أطباق شهية ومغذية ومفيدة للضيوف والكرة الأرضية بشكل عام.

أين ترون فندق موڤنبيك العزيزية الدوحة بعد خمس سنوات من اليوم؟
نتمنى أن نرتقي بفندق موڤنبيك العزيزية الدوحة الى مستوى أعلى من التميز بتطوير خدماته وتوفير تجارب لا تنسى في المطاعم والإقامة. بعد خمس سنوات من اليوم، سنكون في العام 2021، أي قبل كأس العام 2022 بسنة واحدة، ويسرّنا أن نكون جزءا من الفترة التاريخية لدولة قطر ونجاحاتها من خلال المساهمة في جعل المناسبة ذكرى سعيدة لا تنسى.