متاعب شركة عائلية، هل يحلها جورج قرداحي وبرنامجه المسامح كريم؟

الخميس, 14 يناير , 2016
بواسطة أريبيان بزنس

كشف موقع رودس أند كينجدومز عن سر محلين لبيع الفلافل بإسمين متشابهين يعودان لشقيقين لا يتحدثان مع بعضهما في المحلين المتجاورين في بيروت، فلو وصلت إلى شارع دمشق في بيروت من ستختار الأحمر أم الأزرق فالمحلين اسمهما هو ذاته "فلافل مصطفى صهيون"؟

 

وكتب محمد ياغي وجون كروسبي في موقع رودس أند كينجدومز- roadsandkingdoms.com-  وهو موقع يتناول ما يهم المسافر حول العالم،  عن نزاع شقيقين في لبنان حول إرث العائلة وهو محلات الفلافل وكيف كان الشقيقان يتعاونان خلال الحرب الأهلية اللبنانية حين كان محل كل شقيق في جهة أخرى من بيروت المقسمة وقتها.

 

ولكن بعد أن انتهت الحرب وعادت بيروت مدينة واحدة انفصل الشقيقان ورفض كل منهما التحدث مع الآخر. وإذا أردت معرفة الفرق بين الطعم في المحلين فهما متماثلين تماما، إلا أن المحل الأحمر يبيع سندويتشات ببهار حار.

 

يلفت المقال إلى أن المؤسس هو مصطفى صهيون وهو صاحب أول مطعم فلافل في وسط بيروت سنة 1933، وقام بتوسيع أعماله ليفتتح لاحقا فرعا في شارع دمشق في الأربعينيات من القرن الماضي. وتعلم الأخوين فؤاد وزهير أسرار المهنة من أبسط التفاصيل الصغيرة وأتقناها بعد سنوات مع وصفة سرية تحافظ على نكهة فريدة في الفلافل.

صمد تعاون الأخوين خلال الحرب الاهلية التي دامت 15 سنة مع كل أهوالها ولاحقا عجز الاجتياح الاسرائيلي عن زعزعة شراكة الأخوين في شركة العائلة، لكن بعد انتهاء الحرب ولسبب بسيط انفصلت الشراكة ولم يعودا يتحدثان مع بعضهما. ويحضر كبار الساسة أو يرسلون من طرفهم طلبات للفلافل إلى جانب الناس العاديين من أهالي بيروت وزوارها. ويصاب من يشاهد المحلين المتجاورين بالحيرة  لتماثل الاسم واختلاف اللون.

 

ويبدو أن مشاكل بعض الشركات العائلية مثل هذين المحلين في لبنان، بحاجة ماسة لجورج قرداحي وبرنامجه المسامح كريم، عله ينهي نزاعات الشقيقين قريبا!

(ملاحظة: ينسب الموقع اسمه لكتاب "المسالك والممالك" لمؤلفه أبو عبيد البكري الأندلسي، وهو جغرافي وموسوعي واديب أندلسي شهير- المحرر)

فيديوهات ذات علاقة