لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Feb 2016 08:46 AM

حجم الخط

- Aa +

وسام سليمان: العلامة الفارقة

من مكتبه المطل على مساحة واسعة من مياه الخليج الزرقاء في العاصمة القطرية الدوحة، وبنظرة خاطفة على الأفق، وعلى المكان من حوله، يستشف وسام سليمان، مدير عام فندق «مرسى ملاذ كمبينسكي» المستقبل الواعد الذي ينتظر قطاع الضيافة في قطر. 

وسام سليمان: العلامة الفارقة

من مكتبه المطل على مساحة واسعة من مياه الخليج الزرقاء في العاصمة القطرية الدوحة، وبنظرة خاطفة على الأفق، وعلى المكان من حوله، يستشف وسام سليمان، مدير عام فندق «مرسى ملاذ كمبينسكي» المستقبل الواعد الذي ينتظر قطاع الضيافة في قطر. 

تبدو ثقة وسام سليمان مدير عام فندق «مرسى ملاذ كمبينسكي» الدوحة، كبيرة جدا بمستقبل قطاع الضيافة القطري. ويبدو أن تلك الثقة في محلها تماما، ليس فقط لأن الحكومة القطرية قررت استثمار، ما يتراوح بين 40 و45 مليار دولار، في تطوير المنتجات والخدمات السياحية، وإنشاء مرافق تلبي معايير خلق تجربة سياحية مميزة خلال السنوات المقبلة، وليس لأن قطر مقبلة على استضافة مونديال كرة القدم عام 2022، بل لأن هناك في الواقع الكثير من الأسباب الأخرى.

 

فهو يرى أن قطاع الضيافة في قطر شهد نقلة نوعية كبيرة في السنوات الأخيرة، بما يتماشي مع النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها البلاد، كما أن القطاع نجح في اجتذاب رؤوس الأموال والرساميل، وكذلك استطاع اجتذاب أكبر الأسماء العالمية في عالم الضيافة. وتحظى المشاريع السياحية بأهمية كبيرة من قبل الحكومة والقطاع الخاص على حد سواء، حيث تسعى الحكومة لتنويع مصادر الدخل القومي بعيدا عن النفط والغاز.
وانطلاقا من كون السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الأكثر مرونة، بالرغم من الأزمة الاقتصادية نتيجة انخفاض أسعار النفط، إلا أن هذا القطاع حقق نمواً في منطقة الشرق الأوسط، وصل إلى 4 % عام
 2015 . كما وصل متوسط معدل إشغال الفنادق نسبة  73 % في عام 2014، مقارنة بنسبة 65 % خلال العام 2013، أما معدل الإشغال الكلي للفنادق فقد وصل نسبة 82 % خلال الربع الأول من عام 2015، ومن المتوقع وصول عدد السياح القادمين عبر البواخر السياحية إلى 50  ألف في الموسم السياحي 2016 – 2017 . وبخصوص الفندق الذي يديره، يقول وسام سليمان أن «مرسى ملاذ كمبينسكي» يشكل علامة فارقة في صناعة الفنادق والضيافة ليس فقط في قطر، بل وفي كامل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك انطلاقا من مقومات عديدة لعل أهمها الخبرة العريقة لهذا الاسم الشهير في صناعة الفندقة عبر العالم، بالاضافة إلى المزايا العديدة التي يحظى بها الفندق في قطر، وهو ما جعله وجهة السياح القادمين، حيث يقع الفندق على جزيرة خاصة في بداية مدينة اللؤلؤة المكان الأرقى والأشهر في قطر.  وفي ما يلي نص الحديث مع وسام سليمان.

كيف تنظرون لقطاع الفنادق والضيافة في قطر حالياً وماذا عن نظرتكم المستقبلية لهذا القطاع في غضون السنوات القادمة؟
قطاع الضيافة في قطر أحدث نقلة نوعية كبيرة في السنوات الاخيرة بما يتماشي مع النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها البلاد، كما أن حصول قطر على حق تنظيم مونديال 2022 يجعلها وجهة السياحة في المنطقة والعالم، وكذلك واجهة للاستثمار وجذب رؤوس الاموال والرسميل، وتحظى المشاريع السياحية بأهمية كبيرة من قبل الدولة والقطاع الخاص على حد سواء، نظرا لأن القطاع السياحي يمثل واجهة قطر أمام العالم، كما أن السياحة تعد أحد أهم المداخيل الاقتصادية الواعدة وقطر ماضية بقوة إلى تنويع مجالات الاستثمار وتنويع مداخيل الدخل القومي وعلى رأس هذه المداخيل القطاع السياحي الذي يعد الذراع الطولى لقطر نظرا لما تتميز به من مقومات سياحية عديدة سواء السياحة الثقافية أو سياحة الشواطيء أو اليخوت والرياضات المائية أو السفاري وسياحة الصحراء، بالاضافة إلى سياحة المعارض والمؤتمرات، إلى غير ذلك من أنواع السياحة المختلفة.

حسب رأيكم هل مازال السوق القطري يحتاج إلى مزيد من الفنادق والشقق الفندقية الفاخرة أم وصل إلى حد التشبع؟
برأيي أن قطاع الضيافة يحتاج إلى مزيد من الفنادق والدليل دخول أسماء عالمية شهريا في قطاع الضيافة إلى السوق القطرية، ويجب ألا ننسى النمو السكاني لقطر والمقميمن والزيادة في أعداد الوافدين القادمين إلى قطر ونمو المشاريع الكبرى في مجالات الانشاء والبنية التحتية والنهضة التنموية التي تشهدها البلاد. كل هذا يشجع على القدوم إلى قطر وإنعاش قطاع الضيافة عبر العديد من الفعاليات والمناسبات والأحداث الهامة والمؤتمرات وسياحة العائلة التي تغذي نسبة الاشغال الفندقي إلى حد كبير. وقد أعلنت الجهات الرسمية أن الدولة بحاجة إلى 80 ألف غرفة فندقية حتى 2022 لمواكبة الحدث العالمي واستضافة جماهير وعشاق الكرة الساحرة المستديرة.

كثيرا ما يقال أن قطاع الضيافة في قطر سيعاني بعد مونديال 2022 فما تعليقكم؟
للإجابة على سؤالك هذا أعتقد أن أفضل سياحة لقطر هي السياحة العائلية، فالتركيز على سياحة العائلة يشكل بعدا هاما في ديمومة واستدامة السياحة القطرية، فاليوم نجد بعض المطاعم التي نجحت بقوة بسبب سياحة العائلة، وللمتأمل في هذا الجانب يجد أن قطر بلد محافظة وهذه الثقافة أقرب إلى ثقافة العائلة، حيث توفر قطر حماية للعائلة من أي مناظر قد تعكر صفو الجو العائلي. لذلك أرى أن تكثف هيئة السياحة الترويج أكثر وأكثر لسياحة العائلة، حيث تعتمد السياحة القطرية في الوقت الراهن على السياح القادمين من دول الخليج وبالتحديد من المملكة العربية السعودية والتي وصلت إلى 70 % من نسبة الاشغال. ولا ننسى سياحة الأعمال أو البزنس تشكل هي الأخرى بعدا مهما. صحيح أنه بعد مونديال 2022 سوف يتوقف زخم  الانشاءات، ولن يكون كما هو عليه الآن، لكن ليس معنى ذلك عدم وجود سياحة البزنس والأعمال، وكما هو معروف أن البلد الذي يحظى بحق تنظيم المونديال، ينال شهرة سياحية عالمية قبل المونديال بأربع سنوات وبعده بأربع سنوات كونه البلد الذي استضافت الحدث الاشهر في العالم، كما أن هيئة السياحة تعمل على استدامة المشاريع السياحية وديمومتها.

وماذا عن نسبة الاشغال السنوي للفندق خلال العام الماضي والمناسبات الرسمية والإجازات والأعياد ومن هم أكثر الجنسيات إقبالا على الفندق؟
نسبة الاشغال في الفندق تكون في بعض الأوقات 100 % لاسيما وقت المناسبات والأعياد الوطنية والاجازة الأسبوعية والعطلات الرسمية كل ذلك ينعش حركة السياحة والاشغال، وأكثر الجنسيات حضورا هم السعوديين، حيث يشكلون نسبة كبيرة من السياح القادمين إلى قطر.  صحيح هناك جنسيات أخرى عديدة خليجية وغير خليجية لكن النسبة الكبرى للأشقاء السعوديين.

هل مازالت سياحة المنتجعات الساحلية الفخمة غائبة عن قطر أم لا ولماذا؟
سياحة المنتجعات الساحلية موجودة في قطر، ولعل منتجع جزيرة «البنانا» خير شاهد على ذلك، كما أن هناك منتجعات أخرى مزمع إنشاءها قريبا على شاطئ سلوى، ويوجد لدينا في «مرسى ملاذ كمبنيسكي» شاطئ مميز وبه مقومات سياحية عديدة، حيث تم تجهيز الشاطئ المنعزل بالعديد من المقومات وبرك السباحة الخارجية بمظلات وكراسٍ فاخرة، وحرصنا على توفير الانشطة المختلفة بما في ذلك الرياضات المائية غير الألية والرحلات اليومية لليخوت، والغطس والسباحة تحت الماء إلى غير ذلك من الأنشطة والفعاليات والرياضات المائية المختلفة التي تشجع عشاق السياحة الساحلية، فالسائح الذي يريد سياحة الشاطئ يأتي في العطلة الأسبوعية ليستمتع بالخليج وبمزايا الشاطئ المختلفة.

كيف تنظرون لمجال الفعاليات الرياضية كبطولة التنس وكرة اليد والبطولات الرياضية وأثرها في زيادة الحراك السياحي والاشغال الفندقي في قطر؟
الفعاليات الرياضية بالفعل لها دور مهم وهي تسهم بنسبة ما في نسبة الاشغال الفندقي، كما أن هذه الفعاليات المختلفة تحظى بشعبية ولها جماهير كبيرة ومتابعين حول العالم. ويأتي الجمهور خلف فريقه ليشجعه، وبالطبع سينزل في الفنادق والشقق الفندقية، مما يسهم في زيادة نسبة الاشغال الفندقي، فحضور أندية عالمية لتلعب في «أسباير» مثل نادي برشلونه وبايرن ميونيخ وغيرهما من الأندية العالمية يعطي زخما دوليا لقطر، وسمعة عالمية لاسيما بعد حصول قطر على حق تنظيم مونديال 2022، كل ما سبق ذكره يلقي بظلاله على قطاع السياحة وعلى استمرار الفعاليات الرياضة، وهذا بلا شك ينعكس على قطاع الضيافة، ونسبة الاشغال. أتوقع أن يكون في مدينة لوسيل سباقات للفورمولا ، وغيرها من الرياضات المائية الشهيرة التي تنعش هي الأخرى السياحة الرياضية.

لكن برأيك ما هي المقومات السياحية الموجودة في قطر لسياحة العائلة؟
سياحة العائلة تريد الترفيه، مثل المولات الكبرى التي تتوفر فيها ملاعب وترفيه للأطفال، بالاضافة إلى أن العائلة تريد مشاهدة حديقة حيوان كبرى ليستمتع الاطفال بمشاهدة الحيوانات المختلفة، ومدينة ألعاب مائية «أكوا بارك» وكذلك مول قطر الذي يوجد فيه مدينة ألعاب وترفيه وهذا ما تحتاجه سياحة العائلة، والمطاعم المختلفة التي تلبي كافة الأذواق من عشاق الأطعمة حول العالم.
 
هل تتمتع قطر بتنوع البيئات السياحية مما يسهم في جذب شرائح مختلفة من السياح؟
تنوع البيئات السياحية مهم جدا لقطر، وهي بالفعل تتمتع بهذا التنوع، حيث يوجد فيها سياحة الشاطئ وسياحة السفاري والصحراء والسياحة الرياضية، بالاضافة إلى السياحية الثقافية المتمثلة في سوق واقف، والحي الثقافي كتارا، والمتحف الاسلامي، وتنوع هذه البيئات السياحية بلا شك يلقي بظلاله على تنوع السياح، وجذب شرائح مختلفة من السياح، بالاضافة إلى التركيز على سياحة العائلة، لكن أيضا هناك مقومات أخرى وسياح أخرون يعشقون السفاري وسياحة الصحراء والغطس وهذا التنوع بلا شك يثري قطر سياحياً.

إلى أي مدى تشكل سياحة المعارض والمؤتمرات دورا في نسبة الاشغال الفندقي؟
أعتقد أن أهم شيء في سياحة المعارض والمؤتمرات هي أنك تحضر أناسا جددا إلى قطر في كل معرض أو فعالية، وهذه الشريحة عندما تزور قطر وتشاهد معالمها بلا شك ستعود مرة ثانية، وقد يصطحبون معهم عائلاتهم، والملاحظ على قطر في الاونة الاخيرة أنها أصبحت وجهة لسياحة المعارض والمؤتمرات، وهذه السياحة تحرك قطاعات عديدة تقوم عليها، بداية من خطوط الطيران وإنعاش الرحلات الجوية من وإلى قطر وزيادة الاشغال الفندقي وإنعاش قطاع المولات والتسوق والمواصلات العامة إلى غير ذلك من القطاعات المختلفة التي تقوم عليها هذه الصناعة.

لكن كيف تنظرون لمجال معارض السفر والسياحة والتي يشارك فيها القطاع العام والخاص في قطر؟
أقول يجب على هؤلاء جميعا أن يسوّقوا لقطر، وحتى قطاع الفنادق يجب أن يسوق لقطر، لأن السائح يبحث أولا عن الوجهة السياحة التي يذهب إليها، وليس عن فندق معين حيث  يبحث عن الوجهة ثم بعد ذلك يختار أي شيء آخر. لذلك أقول يجب تسويق قطر سياحيا في المحافل الدولية، وفي معارض السفر والسياحة، وما تقوم به هيئة السياحة من ترويج لقطر في الخارج هو شيئ جيد بالفعل.
كيف تنظرون إلى نشاط الخطوط الجوية القطرية وتيسيرها العديد من الرحلات حول العالم وأثر ذلك على السياحة القطرية وقطاع الضيافة؟
إذا كان هناك سفير سياحي لقطر فهي الخطوط الجوية القطرية بامتياز.  فالقطرية موجودة في كل مكان، وهذا التنوع في الوجهات وتيسير الرحلات من وإلى قطر بلا شك ينعش حركة السياحة إلى قطر، وينعش قطاع الضيافة أيضا، فالانتشار مهم جدا وهذا ما تفعله القطرية حاليا، وهنا أشد على أيديهم وأقول لهم إلى الامام.

ماذا عن أبرز تحديات قطاع الفنادق والضيافة في قطر وكيف يمكن التغلب عليها؟
لعل من أبرز التحديات هو المنافسة، لكننا لا نقلق من ذلك مطلقا، كوننا نتمتع بمزايا عديدة وبعراقة الفندقة حول العالم عبر تاريخ عريق، كما أن فندق «مرسى ملاذ كمبينسكي» يعد الأفخم والأرقى في قطر من كل شيء من حيث الخدمة الفائقة والتميز المعماري الفريد، من التحديات أيضا توفير فنادق ثلاثة وأربعة نجوم يجب تنوع المنتج الفندقي بما يلائم الشرائح المختلفة من السياح القادمين إلى قطر، لأن هذا التنوع مهم ويصب في مصلحة السائح أولا وأخيرا، وهذا يسهم بإعطاء السائح إمكانية وجود خيارات مختلفة، فالكل يريد أن يقيم فنادق 5 نجوم ماذا عن الطبقة المتوسطة وهي شريحة مهمة جدا لأن نسبتها كبيرة.

قطر تنفق 45 مليار دولار لتطوير الخدمات السياحية والبنية التحتية السياحية فما هو الاثر الملموس لقطاع الضيافة من هذا الانفاق الضخم؟
الدولة لا تألو جهدا في تعزيز صناعة السياحة وكل المشاريع الداعمة لصناعة السياحة في قطر، كما أن هناك مشاريع نوعية تقوم بها الدولة حالياً وهي جارية على قدم وساق. وهناك مشروع المترو الذي بدوره سوف يسهم في زيادة وسهولة حركة السائحين إلى الأماكن المختلفة، في قطر في وقت قياسي مما يعطي انطباعا جيدا للسائح عن البلد وتطوره.  الدولة تنفق مليارات الدولارات في سبيل تحقيق ذلك بالاضافة إلى إنشاء العديد من الطرق السريعة وتطوير البنية التحتية على أعلى المستويات العالمية، وكل هذه المشاريع تنعكس بالطبع على القطاع السياحي، وفي غضون السنوات الخمس القادمة، ستكون قطر النموذج الأشهر عربيا في صناعة السياحة.

ما هو أثر الترويج الخارجي لهيئة السياحة القطرية على قطاع الفنادق والضيافة ونسبة الاشغال لجعل قطر وجهة سياحية عالمية؟
ترويج هيئة السياحة لقطر في الخارج يسهم في إنعاش السياحة المحلية، كما ان افتتاح الهيئة العامة للسياحة لمكاتب ترويج لها حول العالم في فرانكفورت وميلانو وغيرهما من العواصم الأوربيه يجعل قطر على خارطة السياحة العالمية، وبلا شك سوف يسهم ذلك في حضور وفود سياحية إلى قطر من العواصم الأوربية والعواصم العالمية وهو ما يلقي بظلاله على قطاع الفنادق ونسبة الاشغال أيضا، وهذه خطوة تحسب لهيئة السياحة في تفعيل نشاط السياحة المحلية .
تنوي قطر أن تكون وجهة سياحية بحرية عالمية من خلال جعل ميناء الدوحة القديم واجهة سياحية بحرية تستقبل البواخر العالمية ما أثر ذلك على قطاع الضيافة؟
سياحة البواخر السياحية أو السياحة البحرية تشكل رافدا مهما في منظمومة السياحة الساحلية، وقد فطنت قطر إلى ذلك وتسعى جاهدة إلى جعلها وجهة سياحية بحرية عالمية، حيث صرحت هيئة السياحة أن السياحة البحرية سوف تجلب إلى قطر 50 ألف سائح في الموسم 2016 ــــ 2017 وهذا العدد بلا شك مهم جدا للسياحة المحلية القطرية ولقطاع الضيافة أيضا.

ماذا تقول لمن يشكك في قدرة قطر على استضافتها لجماهير مونديال 2022 ؟
أقول لهم أنتم مخطئون قطر جاهزة لاستضافة جماهير المونديال، والعمل فيها يجري على قدم وساق في المشاريع الكبرى التي تؤهلها لذلك بامتياز.  نحن نعيش في هذا البلد ونشاهد بأم أعيننا الانجازات على الأرض، وكل شخص يعمل في قطر ويعيش في هذا البلد، يقف معها في سبيل تحقيق هذا الحلم لأنه ليس لها فقط، بل هو حلم العرب أجمعين. أن تنظم دولة عربية مونديال كأس العالم لكرة القدم، سوف يؤثر على قطاع الضيافة حيث يشهد قطاع الضيافة تحولات جذرية وهناك العديد من المشاريع تم إنشاؤها على أعلى المستويات والعديد من المشاريع الأخرى تحت الإنشاء.  
وحول عدد الموظفين العاملين في الفندق يقول سليمان «تم بالفعل تعيين حوالي 90 % تقريبا من الكادر الوظيفي بالفندق» ويوضح أن عدد الموظفين الحاليين بالفندق حتى الآن هو 650 موظفاً، وعند اكتمال الكادر الوظيفي بالكامل سيكون عدد الموظفين 750 موظفا. فهناك 3 مطاعم سيتم افتتاحها وستحتاج هذه المنشآت إلى كوادر لاداراتها. ويقول أنه  يشجع القطريين الذين يحبون العمل في قطاع الضيافة، على الالتحاق بالعمل في القطاع الفندقي وتعزيز دور الكادر الوطني في هذا المجال.

 

بداية ما أهمية موقع فندق «مرسى ملاذ كمبينسكي» بالنسبة لمرتاديه كونه يقع في أشهر منطقة راقية في قطر؟  
مما لا شك فيه أن الموقع يحتل أهمية بالغة في صناعة الفنادق والضيافة، حيث يضفى الموقع جمالية خاصة للزوار بالاضافة إلى الجمال المعماري وروعة الديكور والتحف والمعالم الجمالية الموجودة في الفندق، فالاطلاله على مياه الخليج من هذا الفندق الفخم والمزايا العديدة التي توجد في شاطئه تجذب بلا شك الزوار والسياح القادمين إلى قطر، وكونه جزءا من مدينة اللؤلؤة المكان الأشهر في قطر، أعطاه مزايا تنافسيه عالية عن غيره من الفنادق.

 

 

ما أهم ما يميز الفندق عن غيره من الفنادق، وكم عدد غرفه وأجنحته المختلفة؟
لعل أهم ما يميز الفندق عن غيره من الفنادق في قطر الموقع المميز والشاطئ الذي تقام عليه العديد من المسابقات والرياضات المختلفة، والتحف التي تصل إلى 3000 تحفة، بالاضافة إلى براعة التصميم المعماري والفخامة التي يشاهدها كل من زار الفندق، فضلا عن وجود تمثال لحصان عربي أصيل، قام بنحته الفنان العراقي أحمد البحراني يشكل معلما من معالم الفندق ويضفي عليه مسحه الأصالة العربية الراقية. ويصل عدد الغرف الفندقية 281 غرفة راقية، وتتميز الغرف بمساحات كبيرة بما يضفي عليه نوعا من الفخامة والخصوصية والراحة والاستجمام، حتى أن أصغر غرفة تصل مساحتها 75 مترا مربعا، بالاضافة إلى 69 جناحا فخما فضلاً عن توفر جناحين رئاسيين وجناحين ملكيين، ولعل المساحة الكبيرة للغرف والأجنحة سمة من سمات «مرسى ملاذ كمبينسكي» كما تتميز هذه الغرف والأجنحة الفاخرة بوجود الشرفات أو التراسات التي تتمتع بإطلالة ساحرة على حدائق الفندق والخليج العربي وجزيرة اللؤلؤة. وقد أخذت فكرة تصميم الفندق من رحلة تاجر البندقية والعمارة الايطالية، حيث خرج من أوروبا إلى الشرق وكل ما في الفندق يعكس هذا التمازج بين الفن الأوروبي والشرقي وحتى المشغولات الفنية الموجودة في الغرف وجنبات وأروقة الفندق تعكس ذلك، والجداريات الفنية العالمية لفنانين عالميين وقطريين تأخذ فكرة المزج بين الطابع الأوروبي والشرقي.
ويشير خبراء صناعة الفنادق والضيافة إلى أهمية البناء المعماري للفندق، كونه يشكل معلما هاما ويعطي هوية خاصة للفندق والذي بدوره ينطبع في أذهان زائريه، فالفندق صمم على شكل قصر عريق وجمع بين جنباته وأروقته آلاف التحف والمقتنيات المدهشة التي تضفي عليه ألقا خاصا، كما أن الهندسة المعمارية للفندق لعبت هي الآخرى دورا في شد الانتباه إليه عبر المزج بين الطابع الأوروبي العريق وروعة وأصالة العمارة العربية المعاصرة، من خلال التناغم الجمالي سواء من الخارج أو من الداخل حيث يشكل الفندق تحفة معمارية تدهش كل من زاره، ناهيك عن اللسمات الجمالية والجداريات واللوحات الفنية لفنانين قطريين وعالميين والثريات الزجاجية التي صنعت يدوياً في إيطاليا للفندق، حيث يحتوى الفندق على نصف مليون قطعة صدف، وتسعة آلاف قطعة من الخزف مصنوعة يدوياً، بالاضافة إلى مجموعة مميزة من أرقى المطاعم والصالات والتي تصل إلى 11مطعماً تمثل مذاقات وثقافات مختلفة من مأكولات الشعوب المختلفة، كما توجد برك للسباحة وجاكوزي ونادي صحي،حيث يرسخ الفندق معايير جديدة في صناعة الفخامة والضيافة بقطر والشرق الاوسط.