لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 24 Feb 2016 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

إطلاق مؤشر هينلي وشركاه لقيود التأشيرات لعام 2016

هينلي وشركاه تطلق مؤشرها السنوي لقيود التأشيرات لعام 2016 مع رؤىً فريدة حول أبرز التوجهات خلال السنوات الـ 11 الماضية

إطلاق مؤشر هينلي وشركاه لقيود التأشيرات لعام 2016

 جميع دول مجلس التعاون الخليجي تشهد تحسناً في التصنيف بما لا يقل عن 5 نقاط  بحسب مؤشر لعام 2016 الذي أطلقته مؤسسة هينلي وشركاه.


توفر النسخة الحادية عشرة من مؤشر قيود التأشيرات هذا العام، إلى جانب البيانات الفريدة التي تم جمعها للسنوات الإحدى عشرة الماضية، تصنيفاً عالمياً للدول من حيث حرية السفر التي يتمتع بها مواطنوها بحسب بيان صحفي وصل اريبيان بزنس.

 

وقال ماركو غانتينبين، المدير الشريك في هينلي وشركاه في دبي: "يتحوّل عالمنا بشكل متزايد نحو العولمة والتقنيات المتنقلة ويغدو أكثر ترابطاً، ومع ذلك، لا يزال هناك تفاوت كبير في مستويات حرية السفر بين الدول. وتجسّد متطلبات الحصول على التأشيرات العلاقات بين الدول كل على حدة، حيث يؤخذ في الاعتبار العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وترتيبات المعاملة بالمثل، والمخاطر الأمنية، ومخاطر انتهاك قوانين التأشيرات والهجرة".

وبصورة عامة، طرأت تغيرات كبيرة على ترتيب الدول في القائمة مع حفاظ 21 دولة فقط من بين الدول الـ199 المدرجة على نفس المركز. ومع ذلك، لم تتراجع أي دولة بأكثر من ثلاثة مراكز، مما يشير إلى تحسن شامل في مجال حرية السفر بدون تأشيرة في جميع أنحاء العالم. وتتصدّر دولة الإمارات العربية المتحدة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثاني على التوالي، مع ارتقائها بمركزين إلى 38، مع حرية السفر دون تأشيرة إلى 122 دولة.

 

وجاءت هذه الزيادة في أعقاب الاتفاق الذي أبرمته الدولة مع الاتحاد الأوروبي العام الماضي، والذي منح مواطني دولة الإمارات حرية السفر دون تأشيرة إلى 36 بلداً، من ضمنها 26 من دول منطقة الشنغن، مما يجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية يتم إعفاء مواطنيها من التأشيرة لدخول الأراضي الأوروبية. وعلى نطاق أوسع، شهدت جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي تحسناً في المؤشر بما لا يقل عن خمس نقاط هذا العام. وارتفعت الكويت (57) وقطر (60) بواقع ستة مراكز مع حرية السفر دون تأشيرة إلى 82 و79 بلداً على التوالي، تليهما مباشرة البحرين (65)، وسلطنة عُمان (67)، والمملكة العربية السعودية (69) مع حرية السفر دون تأشيرة إلى 73 و71 و69 بلداً على التوالي. وحافظت ألمانيا على مركز الصدارة، مع حرية السفر بدون تأشيرة إلى 177 من أصل 218 دولة، وبقيت السويد في المركز الثاني مع حرية السفر بدون تأشيرة إلى 176 دولة. أما المملكة المتحدة، فتراجعت من المركز الأول إلى المركز الثالث هذا العام، بعد تربّعها لثلاث سنوات متتالية في الصدارة.

 

وتشترك في المركز الثالث هذا العام مجموعة أكبر من الدول، هي فنلندا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، مع حرية السفر بدون تأشيرة لمواطنيها إلى 175 بلداً. وشهدت أربع دول بالتحديد تحسناً كبيراً، حيث قفزت تونغا 16 مركزاً، وبالاو 20 مركزاً، وكولومبيا 25 مركزاً، وكانت تيمور الشرقية، إحدى دول جنوب شرق آسيا، الأعلى نمواً بزيادة قدرها 33 مركزاً. بينما بقيت الصومال، والعراق، وباكستان، وأفغانستان في أدنى أربعة مراكز في المؤشر، ليتم تصنيفها مجدداً كصاحبة أسوأ جوازات سفر في العالم. وبقي عدد الدول التي تشغل المراكز العشرة الأولى ثابتاً في مؤشر هذا العام بواقع 28 دولة، مع انضمام المجر إليها بعد استبعادها منها لعام واحد فقط، حيث تراجعت ماليزيا إلى المركز 12 بعد تصنيفها لثلاث سنوات ضمن المجموعة الأولى. أهمية الهجرة الاستثمارية يمكن ملاحظة الأهمية المتزايدة للهجرة الاستثمارية من خلال النمو المطرد لتصنيف الدول التي توفر برامج مواطنة وإقامة من خلال الاستثمار.

 

ولا يزال أداء هذه الدول قوياً للغاية، وتندرج جميعها حالياً في المراكز الثلاثين الأولى ضمن المؤشر. وجاءت البرتغال، التي توفر برنامج الإقامة من خلال الاستثمار الأكثر جاذبية من خلال برنامجها "الفيزا الذهبية" (Golden Visa)، في المركز السادس في المؤشر لعام 2016، بعد أن أضافت بلدين آخرين ليرتفع مجموع الدول التي يمكن لمواطنيها السفر إليها دون تأشيرة إلى 172 دولة. ونجحت مالطا، التي تقدم أنجح برنامج في العالم للمواطنة من خلال الاستثمار، في منح مواطنيها حرية السفر بدون تأشيرة إلى بلدين إضافيين منذ عام 2015، مما يجعلها صاحبة ثامن أقوى جواز سفر في العالم. وقد جمع برنامج مالطا أكثر من 1 مليار يورو منذ إطلاقه في عام 2014. كما تمكنت قبرص، الوجهة الرئيسية الأخرى لبرامج المواطنة من خلال الاستثمار في أوروبا، من إضافة دولتين إلى سلّتها لتحتل المرتبة 17 على المؤشر مع حرية سفر مواطنيها إلى 159 بلداً دون الحاجة لتأشيرة. وتمكن البلد الكاريبي الرائد، أنتيغوا وبربودا، في نيل المركز 30 ليحظى حملة جواز سفره بحرية السفر الآن إلى 134 دولة دون الحاجة لتأشيرة. وأضاف غانتينبين: "يدلّ التطور المستمر لهذه الدول على الأهمية الكبيرة لحرية السفر دون تأشيرة بالنسبة للدول التي تقدم برامج هجرة المستثمرين.

 

ويؤكد هذا بدوره أيضاً على أهمية التحقق من موافاة الشروط في مثل هذه البرامج، لأن سمعة جواز سفر دولة ما وعلاقاتها بالدول الأخرى تتأثر بمواطنيها الجدد". لمزيد من المعلومات حول مؤشر هينلي وشركاه لقيود التأشيرات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: visaindex.com. يوفر هذا الموقع الذي تمت إعادة إطلاقه مؤخراً قائمةً كاملة للدول وترتيبها، وخيارات لمقارنة درجات متعددة وغيرها من الأدوات التفاعلية.