لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 25 Apr 2016 02:57 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تطلق برنامج رحلات ما بعد العمرة أحد مسارات "المملكة وجهة المسلمين"

السعودية تطلق برنامج رحلات ما بعد العمرة أحد مسارات "المملكة وجهة المسلمين"

السعودية تطلق برنامج رحلات ما بعد العمرة أحد مسارات "المملكة وجهة المسلمين"

أطلق الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية، اليوم الإثنين، برنامج رحلات ما بعد العمرة (برنامج العمرة الممتدة) وهو أحد مسارات مبادرة "المملكة وجهة المسلمين".

 

ووفقاً لصحيفة "عين اليوم" السعودية، تنفذ الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني برنامج "رحلات ما بعد العمرة" الذي تم الإعلان عن إطلاقه في مقر الهيئة بالرياض، بالشراكة مع كل من: وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، ، وزارة الحج، وذلك بحضور الأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية عضو مجلس إدارة الهيئة، ووكيل وزارة الداخلية عضو مجلس إدارة الهيئة الدكتور أحمد بن محمد السالم، ووكيل وزارة الحج لشؤون العمرة عضو مجلس إدارة الهيئة الدكتور عيسى بن محمد رواس، ومدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، وعدد من المسئولين في الجهات المشاركة في البرنامج.

 

وقال الأمير سلطان بن سلمان إن "الهيئة" تستحضر الخط الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة وتستنير برؤى العلماء والمشايخ في كل البرامج السياحية والعناية بالتراث الوطني، وتعمل بانفتاح مع المواطنين وتكامل مع جميع المؤسسات الحكومية والمناطق والمعنيين، ولا يمكن أن تستأثر بقرار ولا تفاجئ المجتمع بما لا يخالف ثوابته.

 

وأضاف "نحن في هذا البرنامج ننفذ رؤية وتعليمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يحفظه الله الذي يقود اليوم كل ما يحدث في المملكة من تحول سياسي واقتصادي واجتماعي مستقبلي إن شاء الله، وهذا البرنامج بدأت فيه الهيئة منذ سنوات وأخذ وقتا طويلا في التداول، وكانت هناك بعض الإجراءات التي لم تكن مهيأة مثل تحويل التأشيرات من العمرة إلى السياحة بطريقة آلية وغيرها من الإجراءات التي تم اعتمادها وتوفيرها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المشاركة في البرنامج".

 

وتابع أن البرنامج يعد "أحد مسارات مبادرة (المملكة وجهة المسلمين) الذي تعمل الهيئة عليه بالتعاون مع عدد من الجهات، ونحن نريد أن يأتي المسلم إلى المملكة بلد الحرمين الشريفين ويجد فيها الراحة والاستقرار والاطمئنان والبهجة والسرور والمعاملة الحسنة، ولتصبح المملكة إضافة إلى كونها قبلة المسلمين، فإنه يجد فيها مطلبه بالتعرف على مواقع التاريخ الإسلامي وزيارة مناطق المملكة، والاستفادة من المعارض والمؤتمرات أو الأنشطة الاقتصادية أو التداول والتجارة بين الناس، وأن يتعرف ويعايش التنمية والأمن والاستقرار التي تنعم به هذه البلاد والحمد لله، وهي في نفس الوقت بلاد تنظر للمستقبل وتعمل له وتتطور في كل الاتجاهات، مع التزامها بحمد الله بالدين والقيم الإسلامية".

 

وبحسب الصحيفة، يتمثل برنامج (رحلات ما بعد العمرة) في تنظيم رحلات في مناطق السعودية يشارك فيها المعتمر بعد أدائه العمرة ليتمكن من خلالها من التعرف بشكل صحيح على التاريخ الإسلامي، وعلى البعد الحضاري للمملكة وتاريخها ونهضتها ودورها التاريخي في خدمة الإسلام والمسلمين ويلتقي خلالها ببعض أبناء الوطن مما يساهم في تكوين روابط قوية للمسلمين مع أرض الحرمين وقبلة المسلمين.

 

ويستفيد من البرنامج الزوار المعتمرين والقادمين تحت تأشيرات غير العمرة مثل رحلات العمل وحضور المؤتمرات والمعارض والفعاليات الأخرى. ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي. والمعتمرون من الدول التي سبق اعتمادها للسياحة الوافدة. وضيوف الدولة المعتمرين والزوار من مختلف الدول. وركاب الترانزيت ورجال الأعمال وكبار الزوار من مختلف الدول الإسلامية (في مرحلة ثانية).

 

السياحة في السعودية

 

تتيح أعلى قمة في المملكة العربية السعودية مشاهد فاتنة ومناخاً معتدلاً بعيداً عن حر الصحراء القائظ الذي يغلب على معظم مناطق المملكة ولكن لا يوجد أي سياح تقريباً لرؤيتها.

 

ويهبط طريق ضيق على الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2700 متر إلى قرية رجال ألمع الخلابة المشهورة بمبانيها العالية التي يرجع تاريخها إلى 300 عام. وينقل تيليفريك الزوار إلى أعلى لمطاعم في الهواء الطلق.

 

ويمكن للسعودية أن تكون جنة للسياح الذين يبحثون عن التراث الثقافي أو الرياضة أو ذوي الميول البيئية بجبالها ومعالمها التاريخية والأماكن التي يمكن ممارسة رياضة الغطس فيها في البحر الأحمر.

 

والى الشمال من البلدة، توجد بلدة الأنباط القديمة عاصمة مدائن صالح وأطلال سكك حديد الحجاز الشهيرة التي ربطت المشرق العربي بالمدينة المنورة والذي دمر في الحرب العالمية الأولى.

 

وسعى العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود إلى انفتاح المملكة المحافظة المصدرة للنفط وتشجيع السياحة والاستثمار الأجنبي لتقليل الاعتماد على النفط لا سيما في المناطق الأكثر فقراً في جنوب البلاد.

 

ولكنه واجه معارضة من رجال الدين الذين يشرفون على قطاعات كبيرة من المجتمع، ويخشون أن يؤدي السماح للسياح بالقدوم إلى تغيير الطابع الإسلامي للمملكة.

 

ويعد الحصول على تأشيرة لزيارة السعودية تحدياً كبيراً؛ حيث لا يسمح إلا لعدد قليل من شركات السياحة بالحصول على تأشيرات للمجموعات في رحلات سياحية موجهة.

 

ونظراً لغياب السياح، تعتمد صناعة السياحة في المملكة على السعوديين والعرب من دول الخليج الأخرى الذي لا يحتاجون للحصول على تأشيرات ويحبون الهروب من حر الصحراء في جبال منطقة عسير.

 

ونتيجة لهذا يغلق كثير من الفنادق والمنشآت في عسير أبوابها عندما ينتهي فصل الصيف. والتجهيزات غالباً مصممة لتناسب التقاليد السعودية في الحفاظ على الخصوصية - فلا توجد مطاعم وإنما شقق كبيرة مجهزة بمطابخ كي يتسنى للأسرة أن تعد طعامها.

 

وحتى لو كانت هناك مطاعم فلا يمكن لأحد أن يصطحب شريكاً من الجنس الآخر لتناول العشاء إلا إذا كانا متزوجين حيث تفرض المملكة فصلاً صارماً بين الجنسين. ونادراً ما تحصل المرأة غير المتزوجة على تأشيرة للمملكة.

 

ورغم ندرة السياح تستضيف السعودية كل عام ملايين الحجاج الذين لا يسمح لهم إلا بزيارة مكة والمدينة لإقامة شعائر الحج.

 

وقبل سنوات، قال جون سفاكياناكيس، وهو أحد أبرز الاقتصاديين العاملين منذ سنوات في السعودية، إن السلطات السعودية يجب أن تعيد النظر في مسألة السماح للحجاج بزيارة أماكن أخرى في المملكة.