لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 May 2015 02:26 PM

حجم الخط

- Aa +

مصر تفتح ذراعيها لإخوانها العرب وتفتتح بأبوظبي أول مكتب لهيئة تنشيط السياحة في المنطقة

"مصر قريبة" تؤكد على قرب مصر من إخوانها العرب ليس فقط جغرافياً بل وثقافياً وتاريخياً واجتماعياً في جميع المجالات

مصر تفتح ذراعيها لإخوانها العرب وتفتتح بأبوظبي أول مكتب لهيئة تنشيط السياحة في المنطقة

أعلن وزير السياحة المصري خالد رامي عن إطلاق حملة "مصر قريبة" الموجهة للسائح في الأسواق العربية، وذلك قبيل مشاركته في معرض سوق السفر العربي في دبي.

 

وقال بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه إنه في إطار رؤية هذه الحملة الترويجية الكبرى التي تسعى لاختصار المسافات بين مصر والدول العربية التي تربطهم بها علاقة تاريخية وثيقة، أعلن الوزير عن افتتاح مكتب للهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، على أن يبدأ نشاطه في يوليو/تموز 2015 للإشراف على الأسواق العربية التي تشمل دول الخليج العربي ولبنان والأردن.

 

وقال الوزير "يسعدنا أن نقوم بإطلاق حملة (مصر قريبة) التي تؤكد على قرب مصر من إخوانها العرب ليس فقط جغرافياً بل وثقافياً وتاريخياً واجتماعياً في جميع المجالات. وكعهدها دائماً تفتح مصر ذراعيها لجميع العرب وتستقبلهم بالترحاب والمودة، فهي حضن العروبة وقلبها النابض، حيث كانت وستبقى المركز الرئيسي لمختلف الأحداث الثقافية والفنية والسياحية التي تشهدها المنطقة وأكثر الدول سعياً لاستقبال السائح العربي من خلال توفيرها لأفضل العروض السياحية بتكلفة تنافسية وقيمة مضافة لا مثيل لها في المنطقة".

 

ويأتي إطلاق حملة "مصر قريبة" لهذا العام في أعقاب نجاح حملة "وحشتونا" في عام 2014، التي حققت نجاحاً أدى إلى نتائج ملموسة في ارتفاع عدد السائحين من الدول العربية خلال 2014 من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت مقارنة بالعام 2013 حيث بلغت نسبة الزيادة نحو 74.2 بالمئة من دولة الإمارات العربية المتحدة ونحو68.6 بالمئة من المملكة العربية السعودية ونحو 48 بالمئة من دولة الكويت.

 

وساهمت جهود وزارة السياحة والهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة في رفع مستوى السياحة الوافدة من الدول العربية إلى مصر منذ بداية 2015، حيث شهد عدد السائحين العرب الوافدين إلى مصر في الربع الأول من 2015 ارتفاعاً بنسبة 22 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 

وتأتي هذه النتائج الايجابية في ظل الاستقرار السياسي المتزايد التي تتمتع به مصر والتعاون المباشر مع دول المنطقة للنهوض بالاقتصاد المصري الذي تمثلت أبرز ملامحه في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في شرم الشيخ خلال مارس/آذار 2015. وقد أسهم نجاح هذا الحدث في ترسيخ مكانة مصر الرائدة بين دول المنطقة، واثبات قدرتها على استضافة زائريها من سائحين أو مستثمرين في ابرز وجهاتها السياحية واحتضانهم في بلدهم الثاني الذي ينعم بالأمن والاستقرار.

 

واختتم الوزير "استطاعت مصر على مدار خمسة آلاف عام من تاريخها الحضاري أن تتغلب على جميع التحديات، وقد عادت اليوم لتلعب دورها الرائد على صعيد المنطقة ولتحتضن أحبائها. وبالرغم من جميع التحديات التي تواجهها، فهي مازالت من أكثر الوجهات أمناً للسائحين العرب والأجانب اللذين يحظون باحتضان شعبي وحكومي. وسنستمر بالتركيز على الأسواق العربية التي تعد جزءاً هاماً ومحورياً من تطلعاتنا الإستراتيجية هذا العام لزيادة عدد السائحين إلى 20 مليون سائح في العام 2020".