لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 21 Jan 2015 06:09 AM

حجم الخط

- Aa +

إمارة أبوظبي ترسي معايير جديدة للتطوير المستدام

نجحت إمارة أبوظبي في ارساء معايير جديدة للتطوير المستدام للسنوات الخمسين القادمة، حيث أدرك مجلس أبوظبي للتخطيط أهمية وضع معايير بيئية تهدف بشكل معين إلى الحفاظ على طبيعة المنطقة الفريدة من نوعها وظروف مناخها، وقام المجلس بناءً على ذلك عام 2010 بطرح معايير خاصة به لنظام تقييم الاستدامة.

إمارة أبوظبي ترسي معايير جديدة للتطوير المستدام

 
نجحت إمارة أبوظبي في ارساء معايير جديدة للتطوير المستدام للسنوات الخمسين القادمة، حيث أدرك مجلس أبوظبي للتخطيط أهمية وضع معايير بيئية تهدف بشكل معين إلى الحفاظ على طبيعة المنطقة الفريدة من نوعها وظروف مناخها، وقام المجلس بناءً على ذلك عام 2010 بطرح معايير خاصة به لنظام تقييم الاستدامة.

وركزت المعايير العالمية لتنظيم المباني حول العالم في السنوات القليلة الماضية على مفهوم التطوير المستدام بشكل أكثر من الماضي.
و
تقول مجلة ( الحصن ) الصادرة عن بنك ابوظبي التجاري ان ابوظبي اصبحت نموذجا للتطوير المستدام استنادا الي افضل الخبرات العالمية .

واضافت " لقد أصبحت أنظمة التقييم، مثل نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) المعروف عالمياً جزءاً أساسياً للمطورين والمستخدمين على حد سواء للإعلان عن التزامهم نحو مسئولياتهم البيئية ".

وحسب المجلة المتخصصة جاء اسم نظام اللؤلؤ للتقييم مشتقاً من كلمة استدامة، واستخدم مصطلح اللؤلؤ نظراً للترابط الوطيد بين تراث دولة الإمارات العربية المتحدة واللؤلؤ. بني هذا النظام على أربعة أسس للاستدامة: البيئة والاقتصاد والمجتمع والحضارة، وتأثير هذه الأسس على طريقة بنائنا، وطريقة حصولنا على الموارد وطريقة عيشنا واختيارنا لما نقوم بعمله.

وقالت المجلة في تقريرها " لقد صمم هذا النظام ليتماشى مع طبيعة المناخ القاري والبيئة الساخنة في إمارة أبوظبي. يركز نظام استدامة المحلي على مراحل التخطيط، والتصميم، والإنشاء والتشغيل المستدام مع احترام العادات والتقاليد الغنية في الحضارة والثقافة المحلية. "

وأصبح تطبيق هذا النظام إلزامياً على جميع المشاريع الجديدة، والتي يتوجب عليها تحقيق تصنيف لؤلؤة واحدة على الأقل، ويجب أن يحظى بالموافقة من قبل هيئات التخطيط. كما يجب على المباني الممولة من قبل الحكومة تحقيق اللؤلؤتين كحد أدنى.

يذكر ان نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) هو نظام تطوعي تم تأسيسه من قبل مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية (USGBC)، وهو مجلس وطني لا يهدف لتحقيق الربح ويحظى بعضوية 20,000 جمعية تقريباً. ركز المجلس منذ تأسيسه عام 1998 على تغيير قطاع الإنشاءات باستخدام الإحصائيات والمبادرات التجارية. وتمكن هذا المجلس على الرغم من عدم إلزام الحكومات بتطبيق مقترحاته من إيجاد طلب من قبل المطورين والمستخدمين الذين يرغبون تحقيق مستويات أعلى من المعايير البيئية الموضوعة.

ويمنح كل من النظامين النقاط للمشاريع بناءً على مبادراتهم البيئية المطبقة وفقاً للفئات المختلفة. يتم جمع النقاط للتقييم النهائي وهو من واحد إلى خمس لآلئ ضمن نظام اللؤلؤ للتقييم، أو أربعة مستويات ضمن نظام تقييم LEED، والحصول على الشهادة الفضية، الذهبية والبلاتينية.
أعلى تقييم هو خمس لآلئ يمنح لأعلى معيار والذي من الصعب على غالبية العقارات والمشاريع تحقيقه، ويتطلب الحصول على هذا المستوى أن يضمن تصميم المشروع ومبانيه بعد إنشائها عدم إلحاق أضرار بالبيئة لا يمكن إصلاحها وإعادتها إلى حالتها السابقة، وأن يكون له آثاراً إيجابية في مجالات الطاقة والماء وتحسين التنوع البيئي وتأمين حياة صحية لمستخدمي التطوير ككل.