لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Dec 2015 06:19 AM

حجم الخط

- Aa +

الفنادق والعقارات.. محرك النمو السياحي في الدوحة

اختُتم عام آخر بإقبال ملفت على السياحة في قطر، وسجلت الأرقام الرسمية تزايداً في أعداد الزوار للدولة بنسبة 7 % في النصف الأول عن العام السابق له. وعدا عن مقاصد السياحة العائلية والترفيهية، فإن عدد المؤتمرات والفعاليات التي انعقدت في الدوحة ساعدت في إيصال نسبة إشغال الفنادق إلى 75 % في الأشهر الثلاثة الأخيرة. تؤكد هذه الأرقام استمرار هذا القطاع بقطف ثمار النمو الاقتصادي للدولة في الأعوام المقبلة وتعزيزه من جهة، وتوسيع بؤرة المنافسة بين الفنادق التي تسعى لزيادة حصتها السوقية من جهة أخرى.

الفنادق والعقارات.. محرك النمو السياحي في الدوحة

اختُتم عام آخر بإقبال ملفت على السياحة في قطر، وسجلت الأرقام الرسمية تزايداً في أعداد الزوار للدولة بنسبة 7 % في النصف الأول عن العام السابق له. وعدا عن مقاصد السياحة العائلية والترفيهية، فإن عدد المؤتمرات والفعاليات التي انعقدت في الدوحة ساعدت في إيصال نسبة إشغال الفنادق إلى 75 % في الأشهر الثلاثة الأخيرة. تؤكد هذه الأرقام استمرار هذا القطاع بقطف ثمار النمو الاقتصادي للدولة في الأعوام المقبلة وتعزيزه من جهة، وتوسيع بؤرة المنافسة بين الفنادق التي تسعى لزيادة حصتها السوقية من جهة أخرى.

تؤكد الأرقام الرسمية، الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة القطرية، ازدياد عدد الزوار في قطر في العام 2015 عن الأعوام السابقة، حيث ارتفع عدد الزوار الأجانب بنسبة 7% في النصف الأول من 2015 مقارنة بنفس الفترة في 2014. كما يتبين من خلال التقرير الصادر عن الهيئة أن قطر بمقدارها الوصول إلى هدف السبعة ملايين زائر بحلول العام 2030.
وهذا الشأن المرتكز على العدد الكبير للفنادق في قطر وخصوصا الدوحة، يبين أن هناك نمواً متزايداً في الطلب على هذا القطاع. حيث أن إجمالي معدلات إشغال الفنادق قد شهد نمواً إضافياً منذ ارتفاعها في 2014، حتى مع إضافة 1400 غرفة فندقية منذ بداية 2015. علماً أن معظم الزوار هم من دول مجلس التعاون الخليجي، وقد ازداد أعدادهم في النصف الأول من 2015 بنسبة 16% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق له.

الفنادق ومواكبة النمو
شهدت الفترة الأخيرة من العام 2015 ارتفاعا في نسبة الإشغال في معظم فنادق الدوحة. ومن جانبه يقول طارق درباس، مدير عام فندق سانت ريجيس الدوحة أن: "الفندق حقق إشغالا جيدا خلال الأشهر الأخيرة الماضية، بنسبة وصلت إلى 75%". مشيراً إلى أن الفندق شهد توافدا كبيرا من قبل الزوار والوفود التي حضرت إلى الدوحة، وتوقع درباس نموا أكبر مع بداية العام 2016، حيث سيسجل نموا لافتا للنظر في النتائج.
وكان قد حظي فندق سانت ريجيس الدوحة بتسعة جوائز مرموقة من مؤسسات رائدة في قطاع الضيافة وذلك لتميزه في العديد من المجالات من بينها التصميم والريادة في السوق وتقديم أفضل تجربة طعام، وتقديم الخدمات الممتازة في مجالي السفر والفخامة. كما فاز للعام الثالث على التوالي بجائزة "أفضل منتجع سياحي في قطر 2015" وذلك من جوائز السفر العالمية. كما حصل الجناح الرئاسي في الفندق على جائزة هذا العام لـ "أفضل جناح في فندق". وتعتبر جوائز السفر العالمية من بين أفضل الجوائز في قطاع السياحة والفنادق والسفر وتكرّم المؤسسات التي تسعى إلى تقديم أفضل الخدمات المتميّزة في هذا القطاع.
وتعكس هذه الجوائز معايير الخدمة العالية التي يقدمها الفندق وإدارته وكذلك مستوى رضا الضيوف عن هذه الخدمات، كما تعكس حرص الفندق وإدارته على مواصلة العمل بتراث وتقاليد فندق سانت ريجيس من حيث تقديم أفضل خدمات الضيافة المتميزة والحفاظ عليها.

وكان الفندق قد ضم مؤخراً قاعة القصار للحفلات إلى مرافقه ليزيد بذلك المرافق والمساحات التي يوفرها لإقامة الحفلات والاجتماعات. ويقع منتجع القصار على مقربة من الفندق، ويعتبر معلماً بارزاً في مدينة الدوحة يوفر تجربة فريدة بفضل تصميمه الأنيق المستوحى من العمارة العربية. وبضم قاعات القصار الفخمة إلى فندق سانت ريجيس الدوحة ستستفيد هذه في عملها من خبرات وإبداع وموارد الفندق العريق. وتمتد القاعة الرئيسية على مساحة تصل إلى 1300 متر مربع وتشتمل على ست غرف اجتماعات فخمة، وهو ما سيزيد المساحات المخصصة للاجتماعات التي يديرها فندق سانت ريجيس إلى 5300 متر مربع.

ومن جانبها افتتحت هيلتون العالمية فندق دبل تري من هيلتون في المدينة القديمة في الدوحة. ويضم الفندق 187 غرفة وجناح، تتمتع جميعها بإطلالة بانورامية رائعة على مدينة الدوحة من خلال الواجهات الزجاجية التي تمتد من الأرضية إلى السقف، بالإضافة إلى مرافق متعددة لتنظيم الاجتماعات والفعاليات تتضمن أربع قاعات للاجتماعات وقاعة احتفالات. كما يضم الفندق مجموعة مطاعم مميزة، ومركز لخدمات رجال الاعمال، ومركز للياقة البدنية، وغرفة الساونا، وغرفة البخار، وحمام سباحة مفتوح على سطح الفندق.
ويتميز هذا الفندق المعاصر بتواجده بالقرب من أهم المؤسسات التجارية والحكومية، حيث يقع على شارع الميناء القريب من الحي المالي، وكورنيش الدوحة الرائع، ومتحف الفن الإسلامي، بالإضافة الى الميناء. علماً بأن مدينة الدوحة تشهد توسعاً ملحوظاَ في شبكة ومرافق النقل بما في ذلك مطار حمد الدولي وشبكة القطارات.

العقارات الفاخرة
على مدى العامين الماضيين قام "بلاس فاندوم" بالتواصل مع كبرى العلامات التجارية الفاخرة في العالم لتعريفها بمشروعها وبالفرص الكبيرة المتوفرة في سوق التجزئة في قطر. وبلاس فاندوم هو مشروع عقاري متعدد الاستخدامات تبلغ تكلفته 1.25 مليار دولار وتنفذه حالياً شركة "المطورون المتحدون" في مدينة لوسيل على مساحة تقارب 800,000 متر مربع، ويضم فندقي خمس نجوم، وشقق فندقية، ومول يضم نحو 400 متجر للتسوق ومنشآت ترفيه مركزية. كما سيتضمن قسم التسوق مساحة حصرية مخصصة للرفاهية التي لا مثيل لها تعرض فيها أرقى وأشهر العلامات التجارية. ويتوقع افتتاح المشروع الذي بدأ العمل على تنفيذه في شهر مارس من 2014، في الربع الثالث من العام 2017.
واستلهم المشروع اسمه من المقاطعة الباريسية التي تحمل نفس الاسم، وهو يذكّر بشارع التسوق الباريسي الراقي الشهير رو دو لا بيه (طريق السلام) التي تشكل مقاطعة بلاس فاندوم نقطة الانطلاق نحوه. وقد تمت هندسة هذا المشروع معمارياً ليشع بأجواء الرفاهية والرقي مع لمسة ثقافية وفنية واضحة. وسيشتمل المشروع على قناة مائية تمر عبره آتية مباشرة من البحر، ومتسقة تماماً مع البيئة المحيطة بما يوفر للزوار تجربة فريدة.

وينسجم مشروع "بلاس فاندوم" مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 حيث ‏يعكس التزام مالكي المشروع بتنويع الاقتصاد القطري، ‏وبالتنمية البشرية والاجتماعية للدولة من خلال الفرص والوظائف التي سيوفرها المشروع خلال ‏عمليات البناء وبعد الاكتمال.