لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Aug 2015 06:45 AM

حجم الخط

- Aa +

الضيافة في قطر.. استثمار إلى ما بعد المونديال

تركّز شركة رتاج للتسويق وإدارة المشاريع على الأعمال النوعية في قطاع السياحة والضيافة والاستثمار العقاري من خلال بناء المنتجعات مثل مشروع تركيا ومشروع منتجع سراييفو في دولة البوسنة والهرسك ومشروع جزر المالديف وجزر القمر. ومن خلال خبرته في هذا المجال، يحدثنا محمد بن جوهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، عما تتطلع إليه الشركة في قطر ودول الخليج عموماً فضلا عن نظرته لقطاع الضيافة في قطر في السنوات القادمة.

الضيافة في قطر.. استثمار إلى ما بعد المونديال
محمد بن جوهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة رتاج

تركّز شركة رتاج للتسويق وإدارة المشاريع على الأعمال النوعية في قطاع السياحة والضيافة والاستثمار العقاري من خلال بناء المنتجعات مثل مشروع تركيا ومشروع منتجع سراييفو في دولة البوسنة والهرسك ومشروع جزر المالديف وجزر القمر. ومن خلال خبرته في هذا المجال، يحدثنا محمد بن جوهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، عما تتطلع إليه الشركة في قطر ودول الخليج عموماً فضلا عن نظرته لقطاع الضيافة في قطر في السنوات القادمة.

 

 


يبين محمد بن جوهر أن رتاج تركز على السوق القطري بشكل خاص بالإضافة إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية بشكل عام، حيث تؤدي رتاج العقارية دورا نشطا وهاما في عملية تطوير القطاع العقاري في قطر من خلال تقديم الخدمات العقارية الحديثة من تطوير وإدارة وتسويق المشاريع وخدمات تأجير الممتلكات وإعادة التأجير بمعايير عالية الجودة ووفق المقاييس الدولية.

النشأة والتوسع في قطاع الضيافة
للتعرف على المحفظة الاستثمارية للشركة داخل السوق القطري ومشاريع فنادق رتاج المحلية وأهم ما يميزها عن غيرها من الفنادق، يقول محمد بن جوهر: "بدأت رتاج في عام 2004 بمشاريع صغيرة ومع دخول الشركاء وهم "شركة الجزيرة للتمويل وشركة عقار ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة عيد الخيرية وشركة الأمراء"، واستطعنا أن نجتاز مرحلة كبيرة ونحقق قفزات نوعية في المشاريع في وقت قصير جداً من 2004 إلى 2006 كوّنا اسما مميزا في السوق العقاري، وفي عام 2007 وجدنا أن نتوسع أكثر وندخل في مجال الضيافة، وهذا التوجه يتماشي مع توجه الدولة واستحقاق مونديال 2022، والدور الذي يجب أن يقوم به القطاع الخاص تجاه الدولة وعمل مشاريع نوعية تضيف إلى البنية التحتية في القطاع السياحي وتدعم تطور هذا القطاع الذي يشكل رافدا مهماً في الاقتصاد الوطني".

مشاريع رتاج
في ظل بحث رأس المال عن الفرصة السانحة أينما وجدت والتعرف عن قرب على المحفظة الاستثمارية للشركة في الخارج سواء في القطاع العقاري أو قطاع الضيافة والفندقة يقول بن جوهر: "استطعنا أن ننجز ثلاثة فنادق في عام 2007 وعام 2008 فأنشأنا بعض الفنادق والمشاريع العقارية في قطر وخارج قطر، وعملنا مشاريع في "تركيا وجزر القمر والسعودية والإمارات والسودان وسوريا سابقاً" والآن نجري مفاوضات مع بعض الشركاء في الأردن والكويت وبعض المستثمرين في دول أخرى لتوسيع المحفظة الاستثمارية في الخارج".

الخطط المستقبلية
عن الخطط المستقبلية للشركة يقول محمد بن جوهر تخطط الشركة حالياً لإقامة عدد من الفنادق في السوق القطري وشراء الأراضي والاستثمار في مجال الترفيه، كما تنوي الشركة إدارة بعض المراكز التجارية خارج البلاد وإنشاء مولات نوعية في بعض الدول الإسلامية.

نتوسع في أماكن مختلفة
حول توسع الشركة في بناء الفنادق خارج قطر، يقول بن جوهر: "لسنا في جزر المالديف وحدها نتوسع بل أننا نتوسع في مناطق مختلفة سواء في جزر القمر أو تركيا أو أوروبا وأماكن أخرى من العالم". مضيفا أن: "أن قطاع الضيافة قطاع كبير ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني في أي دولة من دول العالم، ونحن ندرس مشاريع لقطاع الضيافة والفندقة والمشاريع العقارية في أماكن مختلفة من العالم منطلقين من مبدأ البحث عن الفرص الاستثمارية السانحة التي تنسجم مع رسالتنا وتوجهنا في مجالات الاستثمار المختلفة".

سياحة العائلة
لكم مبادرات نوعية في مجال سياحة العائلة أو السياحة التي تراعي الذوق العام والآداب الإسلامية فما هو الدافع من هذه المبادرات هل هذا التوجه نابع من فكر وتوجه الشركاء الاستراتجيين أم يلبي مطلبا ضروريا وملحا في السوق في ظل غياب هذا المنتج محليا وخارجياً؟ يقول بن جوهر: "في الحقيقة هو أكثر من توجه فسياسة الشركاء تتركز على عمل إضافة نوعية للمجتمعات بالإضافة إلى قضية الربحية ولكن الدافع الأساسي هي وجود بدائل لما هو موجود في سوق الضيافة وتكون هذه البدائل ايجابية في بناء المجتمع، بالإضافة لشح وجود هذا المنتج وعدم وجوده بطريقة مؤسساتية".

تحديات السياحة المحافظة
حول أبرز التحديات التي تواجه قطاع الضيافة والفندقة في قطر وكيف يمكن التغلب عليها لاسيما السياحة المحافظة؟ يقول بن جوهر: "لا شك أن هناك تحديات كثيرة ولكن استطعنا التغلب عليها بفضل الله والترويج لمنتجاتنا في أماكن مختلفة سواء داخل قطر أو خارجها، أن عدم فهم الناس لطبيعة هذا المنتج يشكل تحدياً كبيراً أيضاً لكن في نفس الوقت نقول أن من يفهم هذه الثقافة أو يجربها بفضل الله يروج لنا ولهذه الثقافة من السياحة المحافظة في أوروبا وأمريكا والعالم".

المنافسة مطلوبة
في رده على سؤال لنا بأن كيف تنظر الشركة للمنافسة المحلية والخارجية في قطاع الضيافة وأثرها على مستوى الخدمة والدخول في مجالات مختلفة كسياحة العائلة؟ يقول بن جوهر: "المنافسة في أي قطاع من القطاعات الخدمية مطلوبة جدا، لأنها في نهاية المطاف تصب في مصلحة العميل وترفع من كفاءة المنتجات المقدمة للعملاء، فالمنتج السياحي إذا لم يكن على مستوى مميز جداً لن يكسب ثقة العملاء". مشيراً بأن: "نحن في رتاج نركز على ثقافة السياحة المحافظة وهذه النوعية من السياحة غائبة لذا نحن نسد هذا الفراغ في سوق صناعة السياحة عبر منتجات سياحية راقية تراعي الذوق العام والآداب وشريعة الإسلام السمحة، وانطلاقا من ثقافتنا الإسلامية التي تحثنا على التميز في عملنا ومنتجاتنا".

السياحة المحلية وإهمال الشواطئ القطرية
حول نظرته كمستثمر في مجال السياحة في ظل معاناة الشواطئ القطرية من الإهمال الشديد وهذا بالطبع له تأثير سلبي على السياحية المحلية قال بن جوهر: "أعتقد أن هذه القضية تحتاج إلى تضافر الجهود المختلفة بين القطاعين العام والخاص وبحكم عملي كعضو في مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة بقطر والتقاء المسئولين في القطاعات الحكومية المختلفة، طرحنا كثير من القضايا ومنها قضية الشواطئ القطرية ووجدنا منهم تجاوبا جيدا لكننا نأمل أن يكون سقف طموحهم مثل سقف طموحنا نحن المستثمرون في هذا المجال، حتى نستطيع نكمل النقص الموجود ونصل إلى منظومة تخدم احتياجات الفرد والعائلة القطرية والمقمين في دولة قطر".

مدينة ترفيهية
عن رأيه في إنشاء مدينة ترفيهية كبرى مغطاة ومكيفة تجتذب الأسر والعائلات القطرية والأفراد بكافة شرائحهم العمرية كبارا وصغارا والعائلات المقيمة يقول بن جوهر: "أعتقد أن الموضوع ينسجم مع النهضة العمرانية الشاملة التي تشهدها البلاد وجذب المستثمرين العالميين إلى السوق القطري وتشجيعهم عبر المزايا الممنوحة للاستثمار في قطر". مضيفاً بأنه لإنشاء مدينة ترفيهية يجب على الدولة أن تقدم الدعم اللوجستي الكامل في مثل هذه النوعية من المشاريع والسماح بتوفير أراضٍ سواء كانت في البر أو على البحر، ولا يكفي لمثل هذه النوعية من المشاريع أن يتوفر لها رأس المال فقط، كما يجب أن تتشكل لجان من القطاع العام والقطاع الخاص، لكي نحافظ على كل المقدرات الموجودة، فلدينا عائلات محافظة وعادات وتقاليد يجب أن تراعي، ونستطيع أن نعمل ذلك كله ونحافظ على سلوكيات العائلة في إطار تضافر الجهود المختلفة.

ارتفاع أسعار الإيجارات
عن رؤيته للسوق العقاري في قطر وارتفاع أسعار الإيجارات بشكل مبالغ فيه حيث شهد هذا القطاع مراحل مختلفة من الانخفاض والارتفاع وموجات التصحيح وعن توقعاته المستقبلية للسنوات القادمة قال بن جوهر: "السوق العقاري قطاع واعد لكل الأطراف سواء كان للمستثمر أو للمستهلك صحيح أن العقارات مرتفعة بعض الشيء لكن الدولة متجهة اتجاه إيجابي لفتح أراضي جديدة سواء كانت أراضي صناعية أو مخازن أو مساكن أو حتى المكاتب الإدارية والذي نطلبه من الجهات الحكومية أن يكون خططها كما هو مقدر له وفي المدد الزمنية المحددة".

مشروع أريان في لوسيل
وحول مشروع أريان السكني في مدينة لوسيل مدينة المستقبل في قطر يقول بن جوهر: "يتم تطوير المشروع في منطقة الأركية بـ لوسيل، ويتكون المشروع من 12 عمارة سكنية خلال الثلاث سنوات القادمة بمواصفات عالية الجودة وصديقة للبيئة وتشطيبات راقية، لتكون شركة أريان العقارية أول المطورين في تلك المنطقة لتزويد السوق القطري بعدد 850 وحدة سكنية للاستثمار والتملك والتي تم اختيارها وفقا لاعتبارات استثمارية مستقبلية للمواطنين والمقيمين".
ويضيف بن جوهر أن منطقة الاركية تبلغ مساحتها 266،000 متر مربع وتتوفر بها كافة الوسائل الترفيهية والسياحية الفنادق والمولات والخدماتية المدارس والمستشفيات وشبكات الطرق القريبة من شارع الخور وشبكة القطار المتصلة مع كافة مدن وبلديات الدوحة.مشروع اريان يواكب النهضة والتطور العمراني ومستقبل الاستثمارات للمواطنين والأجانب والذي يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

قطاع الضيافة لن يعاني بعد المونديال
وفي رده على سؤال لنا هل بعد مونديال 2022 سيعمل قطاع الضيافة بنفس المستوى أم سيعاني تراجعاً حاداً بعد انتهاء الحدث العالمي، قال بن جوهر: "هناك لجنة الإرث الخاصة بالموضوع وهي تعمل بشكل دوؤب وأتوقع لها النجاح فلديها برامج عديدة في هذا الخصوص، كما أننا لدينا رؤية 2030 وليس مونديال 2022 فقط، هناك خطط ومشاريع للدولة بعد مونديال 2022 ضمن خطة الدولة لتنفيذ رؤية 2030 وهذه المشاريع المقدر تنفيذها عند طرحها للتنفيذ ستسهم بشكل كبير في ازدهار القطاع السياحي". بالإضافة إلى أن الدولة المستضيفة لكأس العالم تحظى بسمعة سياحية قبلها بأربع سنوات وبعدها بأربع سنوات، كما أن المشاريع النوعية التي تقوم بها قطر حالياً ستسهم في تقدم هذا القطاع إلى حد كبير.

سياحة المعارض والمؤتمرات
وحول رأيه في سياحة المعارض والمؤتمرات والتي تشكل ركيزة أساسية من ركائز صناعة السياحة وكيف ينظر لهذا المجال وهل أصبحت قطر وجهة لصناعة المعارض والمؤتمرات في المنطقة أم لا، يقول بن جوهر: "أعتقد إلى الآن أنها لم تصل إلى المستوى المطلوب وتحتاج إلى دعم حكومي وإنفاق أكثر من القطاع الخاص، لكي تصل هذه الصناعة إلى المستوى المطلوب وتلبي طموحات صناع السياحة المحلية".