لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Aug 2015 07:36 AM

حجم الخط

- Aa +

كتارا للضيافة تتجاوز الأهداف والتحديات

يؤكد حمد عبد الله الملا الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة كتارا للضيافة، أن القطاع الفندقي شهد تحولات كبيرة وإنجازات غير مسبوقة عبر كتارا للضيافة، حيث تعد الأخيرة شركة عالمية مالكة ومُطورة ومشغلة للفنادق، وتتخذ من قطر مقراً لها، ولديها خبرة تمتد لأكثر من أربعين عاماً في قطاع الضيافة، وتعمل كتارا للضيافة على تنفيذ خططها الإستراتيجية للتوسع من خلال الاستثمار في الفنادق الرائدة في قطر، في الوقت الذي تعمل فيه على تنمية مجموعتها من العقارات الفاخرة في الأسواق الدولية الرئيسية، وقد تجاوزت الشركة أهدافها لامتلاك وإدارة 30 فندقاً بعامين قبل حلول الموعد المحدد 2016.

كتارا للضيافة تتجاوز الأهداف والتحديات
حمد عبد الله الملا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة كتارا للضيافة.

يؤكد حمد عبد الله الملا الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة كتارا للضيافة، أن القطاع الفندقي شهد تحولات كبيرة وإنجازات غير مسبوقة عبر كتارا للضيافة، حيث تعد الأخيرة شركة عالمية مالكة ومُطورة ومشغلة للفنادق، وتتخذ من قطر مقراً لها، ولديها خبرة تمتد لأكثر من أربعين عاماً في قطاع الضيافة، وتعمل كتارا للضيافة على تنفيذ خططها الإستراتيجية للتوسع من خلال الاستثمار في الفنادق الرائدة في قطر، في الوقت الذي تعمل فيه على تنمية مجموعتها من العقارات الفاخرة في الأسواق الدولية الرئيسية، وقد تجاوزت الشركة أهدافها لامتلاك وإدارة 30 فندقاً بعامين قبل حلول الموعد المحدد 2016.

عن عدد الفنادق التي تمتلكها كتارا للضيافة حول العالم وعدد الغرف ونسبة الإشغال السنوية لتلك الفنادق يخبرنا الملا بأنه حالياً تمتلك كتارا للضيافة مجموعة من العقارات الرائدة التي تتوزع في ثلاث قارات، مع عقارات في قطر ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا وهولندا وسنغافورة وتايلاند. بينما تتمتع الشركة بشراكات مع أفضل شركات إدارة الفنادق، وتمتلك كتارا للضيافة أيضاً العلامات التجارية الخاصة بها في مجال تشغيل الفنادق مثل مجموعة بيرجنستوك وفنادق مروب.

كما تملك سبع فنادق مشغلة في قطر إضافة إلى ثمانية فنادق قيد التطوير.وتضم محفظة الشركة فنادق عالمية عاملة تشمل رافلز سنغافورة، ومنتجع شيفا- سوم في تايلاند ومنتجع رينيسانس شرم الشيخ  وفندق سافوي لندن وفندق لورويال مونسو رافلز في باريس، وفندق بودا- بار في باريس وفندق بيبينسولا باريس وفندق شوايزرهوف في برن وفندق إنتركونتيننتال كارلتون كان وفندق إنتركونتيننتال أمستل أمستردام  وفندق إنتركونتيننتال ديلافيل روما وفندق إنتركونتيننتال فرانكفورت وفندق إنتركونتيننتال مدريد وفندق "إكسلسيور جاليا" التابع لعلامة "لكشري كولكشن" في ميلانو.

الأهداف الإستراتيجية
عن الأهداف الإستراتيجية التي تسعى إليها الشركة لتحقيقها في قطاع الضيافة والفندقة يقول الملا: إن تجاوز هدفنا بامتلاك 30 فندقا بعامين، قبل الموعد المحدد، يُعد إنجاز كبير وهو نتيجة إيماننا الراسخ بالتقدم المستمر الذي يدفعنا دوماً إلى الارتقاء بالأهداف.والى جانب مواصلة توسعنا في قطر والعالم، سنركز في كتارا للضيافة على الهدف الاستراتيجي في تقييم فرص الاستثمار في الأسواق الناشئة لتوسيع محفظتها إلى 60 فندقا بحلول 2026. كما نعمل في الوقت ذاته في الشركة على تطوير الصناعة بإضفاء لون مميز من الخدمة التي تعكس روح الضيافة القطرية لنصبح الشركة الرائدة الأولى في قطر.لدينا في الشركة أهدافً طموحة، كما نعد رواد الابتكار في مجالنا، حيث نضع معايير جديدة يطمح الجميع إلى مجاراتها، ونعمل دوما على تجاوز المعتاد، ونفخر في إنجاز ما يفوق التوقعات، كما نعتزّ بقدرتنا على فعل الأشياء بشكل مختلف.

الخطط المستقبلية
حول الخطط المستقبلية للشركة في مجال الاستثمار الفندقي حول العالم يقول: الملا نهدف في كتارا للضيافة إلى أن نكون في طليعة المؤسسات العالمية المتخصصة بالضيافة والفندقة، وأن نعمل تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 على تغيير عالم الضيافة من خلال الاستثمار والابتكار لترك إرث استثنائي تفخر به أجيال المستقبل. وأصبحت كتارا للضيافة شركة تتجاوز قيمتها عشرات المليارات من الدولارات، وعملت استثماراتنا بشكل كبير على تعزيز وجودنا العالمي خارج دولة قطر، لمساعدتنا على السير في الطريق الصحيح لنصبح الشركة الرائدة عالمياً في مجال الضيافة، وسنتابع تركيزنا على إستراتيجيتنا لتوسيع محفظتنا من الفنادق حول العالم وفي أهم الوجهات السياحية العالمية.

كتارا وتطوير القطاع الفندقي
عن الدور الذي تقوم به شركة "كتارا للضيافة" لتطوير القطاع الفندقي داخل قطر ومن ثم تعزيز القطاع السياحي عبر الخدمات الفندقية الراقية بعد افتتاح مطار حمد الدولي وتحول الدوحة إلى مركز طيران إقليمي ودولي وقيام العديد من المشاريع الإستراتيجية في القطاع السياحي آخرها افتتاح منتجع جزيرة "البنانا" والإعلان عن العديد من المشاريع الأخرى وأثر ذلك على ازدهار قطاع الضيافة ونسبة الإشغال الفندقي يوضح الملا قائلا: تعد كتارا للضيافة أكبر شركة مالكة ومطورة ومشغلة للفنادق في قطر بحوالي 3000 غرفة فندقية عبر جميع فنادقنا المحلية. ونحرص على تعزيز مستوى القطاع في قطر من خلال تطبيق أعلى معايير الضيافة والتي تعكس روح الضيافة والأصالة القطرية، عبر خبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً، تملك الشركة معرفة وخبرة واسعة في القطاع.

ويضيف الملا تملك الشركة حالياً سبع فنادق ومنتجعات مصنفة عالمياً في قطر وهي فندق ومنتجع فريج شرق، وفندق ميلينيوم بلازا، والريتز- كارلتون الدوحة، منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات، فندق ماريوت الدوحة، فندق موفنبيك الدوحة، وسمرست الخليج الغربي الدوحة. فضلاً على منتجع شاطئ سيلين، أحد الوجهات المفضلة لقضاء العطلات في دولة قطر الذي تملكه وتديره الشركة، وتعد هذه دلالة واضحة على قدرة الشركة على تطوير قطاع سياحي مرموق ولعب دور مهم في التطور الاستراتيجي الذي تشهده دولة قطر.

افتتاح 5 فنادق جديدة
يكشف الملا عن توجه الشركة للتركيز على المحفظة المحلية قائلا: إننا لا نزال نبدي أعلى درجات الالتزام نحو وطننا،حيث نركز هذا العام على تطوير محفظتنا المحلية من خلال افتتاح خمسة فنادق جديدة. وسيتم افتتاح هذه الفنادق تحت العلامة التجارية مروب التابعة لكتارا للضيافة ومن ضمنهم فندق جراند مروب سيتي سنتر وفندق السرايا الكورنيش وفندق ذا افنيو، بالإضافة إلى منتجع مروب سميسمة وفندق بوابة الدوحة. ومن المنتظر أن يتم افتتاح الفنادق التي تقع تحت قيد التطوير حالياً، للنزلاء خلال الأشهر المقبلة، وسيشهد النصف الثاني من عام 2015 افتتاح 232غرفة في فندق ميلينيوم بلازا. وسيخضع فندق ريتز كارلتون الدوحة لعملية تجديد مرحلية.

برجان فندقيان في لوسيل
يضيف الملا ستضيف الشركة 20 فيلا جديدة لمنتجع شاطئ سيلين الذي يعد الوجهة العائلية الرائدة وأول منتجع ترفيهي في قطر. كما سيخضع فندق ماريوت الدوحة الذي يعد أول فندق من فئة الخمس نجوم في قطر وأول فندق ينضم لمحفظة كتارا للضيافة عام 1970، لعملية تجديد كامل في نهاية عام 2015. وسنقوم في كتارا للضيافة بتجديد الواجهة الخارجية والشقق التابعة لفندق سمرست الخليج الغربي الدوحة. وسننطلق هذا العام بالمرحلة الثالثة لمشروع بناء أبراج كتارا في منطقة لوسيل مارينا في الدوحة، مع هدف افتتاحه في عام 2018 ومن المتوقع أن يصبح البرجان من أبرز معالم الضيافة في العالم.

تحول قطر لوجهة سياحية
يخبرنا الملا أن "قطاع السياحة القطري ينتظره مستقبل مشرق، ونرى فرص كبيرة متوفرة في هذا القطاع، ولذا فنحن نأخذ زمام المبادرة لبناء الفنادق والمنتجعات وغيرها من المنتجات السياحية لاستيعاب الطلب المتوقع من الأسواق العالمية. ولا شك أن قطر تتحول إلى وجهة سياحية هامة للزوار القادمين من مختلف دول العالم. لاسيما مع تواصل الاستثمارات الكبيرة في قطاع السياحة،حيث زاد عدد زوار قطر لهذا لعام 8.2% مقارنة مع العام 2013. كما نرى أن مسيرة قطر ورؤيتها فيما يخص قطاع الضيافة ماضية إلى الإمام بتوفيق الله وعمل واجتهاد موظفي كتارا للضيافة من أجل جعل قطر مثالاً عالمياً يحتذى به في قطاع الضيافة، ومن أهم أهدافنا هو بناء فريق عمل مهني وقوي ومتحمس لتحقيق المزيد من النجاحات".

افتتاح 21 فندقاً حتى عام 2017
مع حصول قطر على حق تنظيم مونديال 2022 صار من الضروري تعزيز القطاع الفندقي على مستوى استثنائي بما يليق بالحدث العالمي فما خطة كتارا في هذا التوجه؟ وماذا عن التقرير الرسمي الذي نشر مؤخراً، حيث تخطط البلاد لبناء 45.000 غرفة فندقية إضافية لضمان تلبية متطلبات الفيفا التي تقدر بـ60.000 غرفة ومن المقرر افتتاح 21 فندقاً جديدا بين عامي 2013 و2017 مع افتتاح العديد من الفنادق الكبرى وغيرها الكثير تحت الإنشاء، استعداداً لاستضافة هذا الحدث العالمي يوضح الملا: على كل التساؤلات السابقة إننا لا نزال نبدي أعلى درجات الالتزام نحو وطننا، دولة قطر، وفي الوقت الذي تعمل فيه الدولة على الاستعداد لاستضافة مونديال 2022، نحن ندرك بأنه يقع على عاتقنا دور مهم يتعين علينا القيام به في هذا الجانب على النحو الأمثل،  لتحقيق الأهداف المنشودة على المستوى الوطني، ومما لا شك فيه أن هذا الحدث التاريخي سيترك إرثاً دائماً لدولة قطر وشعبها.

أكثر المشاريع إثارة في لوسيل
عن أكثر المشاريع إثارة في مدينة لوسيل يقول الملا ستشهد مدينة لوسيل المشروع الرئيسي لافتتاح واختتام مباريات البطولة، باستضافة واحد من أكثر المشاريع إثارة ألا وهو أبراج كتارا. وبمجرد الانتهاء من هذا المشروع الذي سيضم 614 غرفة، بما فيها الإقامة في فنادق فاخرة من فئة خمس نجوم، إلى جانب اشتماله على مكاتب خاصة وإقامات.ومن المتوقع لهذا المشروع أن يصبح رمزا معمارياً لدولة قطر، حيث سيحظى بالتقدير والإعجاب في جميع أنحاء العالم. مشيرا إن الاستثمارات التي خصصناها من أجل مونديال 2022، سوف تتيح لنا كأمة، فرصة لتسليط الضوء أمام العالم على مدى سرعة نمو هذه الوجهة العالمية المستوى، وقدرتها على احتضان الحداثة مع الحفاظ على تراثنا وموروثنا الثقافي.

تحديات الاستثمار في القطاع الفندقي
عن تحديات الاستثمار في القطاع الفندقي في قطر وكيف يمكن التغلب عليها؟ يقول الملا: هناك تنافس متزايد في القطاع الفندقي، ومن أكبر التحديات التي نواجهها هي جعل فنادقنا مميزة وأكثر ابتكاراً عن غيرها. وتشهد قطر نمواً غير مسبوق في مشاريع الضيافة الرفيعة المستوى، وذلك بفضل النمو الاقتصادي الذي سمح بازدياد الفنادق. ومع ذلك يأتي التحدي المتمثل في الحفاظ على أسعار غرف تنافسية مع تحفيز المنافسة السليمة للحفاظ على معايير الخدمة. وتطورت احتياجات الضيافة بسرعة بفضل هذا الاقتصاد الديناميكي، وسيترتب على مدراء الفنادق أن يحافظوا على إستراتيجية مرنة للتغيير المستمر، وهناك تحدٍ آخر للعلامات التجارية الدولية في قطاع الضيافة، فيجب عليهم التكيف مع العملاء المحليين في الشرق الأوسط، ويبقى توظيف واستقطاب المواهب تحديا آخر لصناعة الضيافة.

جوائز كتارا في الضيافة
في رده على سؤالٍ لنا حصلت كتارا على جوائز عديدة في مجال الفندقة على المستوى الإقليمي والدولي فماذا تعني لكم هذه الجوائز؟ يقول: الملا تؤكد هذه الجوائز على المراحل المتقدمة التي وصلت إليها الشركة في مجالات الاستثمار والتطوير،والتي أمكننا تحقيقها في رحلتنا لنصبح واحدة من الشركات الكبرى العاملة في قطاع الضيافة على مستوى العالم. مشيراً إن التعرف على الفرص الاستثمارية الجذابة، وزيادة مصادر الدخل، وتقديم الخدمات الاستثنائية لضيوفنا، كلها عوامل أسهمت في دفع كتارا للضيافة لتحظى بهذه المكانة العالمية. مضيفا نشعر بالفخر الكبير للفوز بهذه الجوائز التي حصلنا من خلالها على الاعتراف بمكانتنا كشركة تساهم في دفع حدود صناعة التميز. لذا.. فإننا نتطلع إلى الاستثمار في وجهات الضيافة الأكثر إثارة في العالم، والعمل على تطويرها، وذلك خلال مسيرة تقدمنا وشق طريقنا طوال رحلتنا للتوسع على الصعيد العالمي، وتم تتويج كتارا للضيافة مؤخراً بلقب الشركة الرائدة في قطاع الضيافة على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية المرموقة.

سلسلة النجاحات عام 2014
ما هي القيمة المضافة للفنادق التي استحوذت عليها الشركة مؤخرا في محفظتها وهل هناك نية للحصول على فنادق أخرى عديدة حول العالم في عام 2015 يخبرنا الملا شهدت كتارا للضيافة سلسلة من النجاحات في العام 2014 من خلال إضافة فنادق واستثمارات والدخول في أسواق جديدة، وهو ما جعلنا ندخل عام 2015 مستعدين ومتحمسين لعام آخر مليء بالنجاحات من خلال الارتقاء بحقبة جديدة من الفرص وافتتاح العديد من الفنادق وخطط الاستثمار ليس فقط في قطر وحدها فحسب ولكن في مناطق رئيسية حول العالم.

العام الماضي أضيفت 6 فنادق لكتارا
استطرد الملا قائلا: خلال العام الماضي، أضافت كتارا للضيافة ستة فنادق دولية لمجموعتها الرائدة. واستحوذت الشركة على خمسة فنادق في المدن الأوروبية الرئيسية في شهر يونيو، مضيفةً فندق "إنتركونتيننتال كارلتون كان" و"إنتركونتيننتال أمستل أمستردام" و"إنتركونتيننتال مدريد" و"إنتركونتيننتال فرانكفورت"، وفندق مستأجر يحمل اسم "إنتركونتيننتال دي لا فيل روما" إلى محفظتها الدولية. بالإضافة إلى فندق السافوي لندن بإدارة فيرمونت في شهر نوفمبر سنة 2014.كما شهدت افتتاح عدداً من الفنادق الجديدة الرائدة، حيث تم افتتاح فندق بينينسولا باريس بعد اكتمال أعمال ترميم مكثفة إستمرت لأربعة أعوام احتفت بالتاريخ المعماري المميز للعقار مع إكسائه بحلّة عصرية حديثة. وتم إعادة افتتاح منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات في شهر نوفمبر بعد أن شهد أعمال تجديد واسعة النطاق لمرافقه، ومن جهة أخرى، رحب فندق إكسلسيور جاليا من فنادق "ذا لكشري كولكشن" في ميلانو بأوائل نزلائه بعد افتتاحه بشكل أولي في شهر ديسمبر. وسيفتتح الفندق رسمياً في مارس 2015 عند انتهاء أعمال التجديد الكاملة له والتي يقوم بها المهندس المعماري الايطالي الشهير ماركو بيفا.

فنادق ستفتتح عام 2015
قال الملا  بأنه خلال عام 2015 ، سيتم افتتاح جراند مُروب سيتي سنتر الدوحة بإدارة العلامة التجارية لفنادق مروب، وهو مجمع ضيافة عصري يتصل مباشرة بمركز تسوق سيتي سنتر، بالإضافة إلى افتتاح أربعة فنادق مُروب قيد التطوير حاليا في قطر. وستشغل مجموعة فنادق مروب محفظة من الفنادق تحت كل من العلامة التجارية مروب وعددا من الفنادق الفردية، كما أضاف: "ستعمل الفنادق الجديدة على تعزيز محفظتنا من الفنادق المختلفة وعروض الضيافة المختلفة التي يمكن أن توفرها هذه الفنادق للضيوف في جميع أنحاء العالم".

شركة الضيافة الرائدة في العالم
عن سلسلة النجاحات التي حققتها كتارا عام 2014 يقول الملا: شهدت شركة كتارا للضيافة سلسلة من النجاحات في عام 2014 وتحقيق إنجازات كبيرة، كما اكتسبت كتارا للضيافة الاعتراف العالمي للمساهمات التي قدمتها في قطاع الضيافة على مستوى قطر والعالم. فقد حصلت الشركة على لقب شركة الضيافة الرائدة في العالم للعامين على التوالي ضمن جوائز السفر العالمية المرموقة. وفي العام 2014 تم الاعتراف بكتارا  للضيافة كمطور الضيافة الرائد في منطقة الشرق الأوسط للعام 2014 من قبل جوائز السفر العالمية، كما حصدت الشركة مؤخراً لقب أفضل شركة ضيافة لعام 2014 ضمن النسخة الافتتاحية من جوائز "قطر إنتربرايز أجيليتي: إنتربرونر العام".

300 ألف وظيفة
يوفر قطاع الضيافة أكثر من 300 ألف وظيفة خلال العقد المقبل، وذلك بحسب تقديرات المشاركين ضمن فعاليات الدورة السابعة لـ "كونجرس الضيافة بمنطقة الشرق الأوسط فماذا عن عدد الموظفين في قطر في هذا القطاع والكوادر القطرية التي تقود هذه الصناعة؟ يقول الملا: تلتزم كتارا للضيافة بالاستثمار في مواطنينا ودعم أهداف مبادرة “ التقطير” من حيث خلق فرص عمل وتوظيف فريدة للمواطنين القطريين. نفذنا برامج تدريب لمجموعة واعدة من خريجي المدارس الثانوية، كما طرحنا مبادرة رعاية في“جامعة ستيندن” لتشجيع الشباب القطري للانخراط في قطاع الضيافة. فضلاً عن أننا نشجّع التدريب متعدد التخصصات داخل مؤسستنا، لننشئ فريقاً من الطموحين ذوي المهارات العالية، نضمن لهم منصة تعينهم على تنمية مواهبهم سواء محلياً أو دولياً. إننا ومن خلال هذه المبادرات، نؤمن بقدرتنا على أن نساهم إيجابياً في تحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر.

الفنادق القطرية والفعاليات العالمية
في رده على سؤال لنا حول التنوع الملحوظ في نوعية الزائرين التي أصبحت تجمع بين سياحة الأعمال والسياحة الترفيهية وخاصة من منطقة الخليج وهل هناك تركيز أكثر على استهداف منطقة الخليج عبر بناء فنادق ومنتجعات مميزة تلبي متطلبات هذه الشريحة؟ يقول الملا إن قطاع الضيافة في منطقة الخليج العربي في ازدهار مستمر وخصوصاً بعدما نجحت المنطقة في جذب أهم الفعاليات العالمية مثل مونديال 2022 واكسبو 2020. ومع تنامي القطاع السياحي بشكل كبير وإرتفاع الطلب على خدمات الضيافة عبر المنطقة، فإننا نعمل على تلبية هذه الطلبات من خلال التركيز على تنمية وتطوير فنادقنا، ليكون لنا حصة وافرة من هذا القطاع المتنامي