لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 27 Jul 2014 12:39 PM

حجم الخط

- Aa +

سوق سوداء في مكة ترفع أسعار غرف فندقية إلى 100 ألف ريال لليلة واحدة

لا يمكن تغريم أو محاسبة الفنادق التي تؤجر الغرف الفندقية في المنطقة المركزية بمبلغ 100 ألف ريال لأن سعر الغرفة يأتي بعد حساب سعر الأرض مع تكلفة البناء والمفروشات.

سوق سوداء في مكة ترفع أسعار غرف فندقية إلى 100 ألف ريال لليلة واحدة

أفاد عاملون في قطاع الفنادق في مكة المكرمة بالسعودية بوجود شركات ومؤسسات سياحية وتجارية تقوم بعمليات سمسرة تأجير الغرفة الفندقية الواحدة المطلة على الحرم المكي الشريف بأسعار تتجاوز 70 ألف ريال (18667 دولار) لليلة الواحدة وتصل إلى 100 ألف ريال (26667 دولار).

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية عن رئيس اللجنة العقارية في غرفة مكة منصور أبو رياش "إن تلك الشركات تقوم ببيع وتأجير تلك الوحدات بالباطن لمعتمرين وشركات عمرة بأسعار خيالية، تصل لعشرات الآلاف، مستغلين حاجة الشركات الفندقية لتأجير غرفها بالكامل طوال العام للحصول على السيولة التي تضمن تغطية الأجور التشغيلية لتلك الفنادق، خاصة في ظل محدودية المساحات والغرف".

 

وعن الجوانب السلبية لعملية المضاربة التي تشهدها الغرف الفندقية في مكة، أوضح أبو رياش أن المعتمرين يتضررون من رفع أسعار الغرف إلى 30-45-50-70 ألف ريال للغرفة الواحدة المقابلة للحرم في الليلة الواحدة.

 

وقال "أبو رياش" إن الجهات الرقابية لا تستطيع تغريم أو محاسبة الفنادق التي تؤجر الغرف الفندقية في المنطقة المركزية بمبلغ 100 ألف ريال، لأن "سعر الغرفة يأتي بعد حساب سعر الأرض مع تكلفة البناء والمفروشات، وتضاف لها رسوم الخدمة المقدرة بـ 40 بالمئة، وهوامش الربح المقدرة بـ20 بالمئة، وذلك لحساب سعر الإيجار المناسب للغرفة أو الشقة سواء في حالة التأجير أو الشراء".

 

وأوضح إن "الحد الأدنى لأسعار الغرف في مكة يصل إلى 150 ريال ويرتفع إلى 100 ألف في الليلة؛ حسب القرب والبعد من الحرم".

 

وأضاف أن التوسعة التي حظي بها الحرم، وحجم الأموال المصروفة في ذلك التي تقدر بحوالي 400 مليار ريال؛ أسهمت في تقليص الأراضي والعقارات في المنطقة المركزية المواجهة للحرم، حيث اقتصرت المساحات الفندقية في الجهة الجنوبية في فندق جبل عمر وأملاك أشراف آل غالب وفندق التوحيد ومباني قليلة في الجهة الشمالية. وقدّر عدد الغرف الفندقية الموجودة في مكة حالياً بـ 60 ألف غرفة، إلا أن أغلبها بعيد وليست مقصداً حقيقياً للحجاج والمعتمرين، فيما يتنافس المعتمرون على أربعة آلاف غرفة فقط قريبة من المنطقة المركزية.