لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Sep 2013 05:57 AM

حجم الخط

- Aa +

مهرجان دبي للتسوق استقطب 47 مليون زائر حتى 2013

أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن موعد انطلاق الدورة التاسعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، وذلك من 2 يناير/كانون الثاني وحتى 2 فبراير/شباط 2014 . ليحمل المهرجان الأضخم والأشهر على مستوى العالم والمنطقة في جعبته على مدى 32 يوماً ما هو جديد ومشوق من الفعاليات والجوائز الرائعة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير.

مهرجان دبي للتسوق استقطب 47 مليون زائر حتى 2013
المهرجان ضخ 114 مليار درهم في اقتصاد دبي خلال دوراته السابقة.

أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن موعد انطلاق الدورة التاسعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، وذلك من 2 يناير/كانون الثاني وحتى 2 فبراير/شباط 2014 . ليحمل المهرجان الأضخم والأشهر على مستوى العالم والمنطقة في جعبته على مدى 32 يوماً ما هو جديد ومشوق من الفعاليات والجوائز الرائعة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير.

 

يعد مهرجان دبي للتسوق، الذي انطلق في عام 1996 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أحد أهم مهرجانات التسوق على مستوى العالم، والأكثر استمرارية من نوعه كونه يحتفل بدورته التاسعة عشرة على التوالي دون انقطاع، وداعم حيوي لاقتصاد إمارة دبي كونه يستقطب ملايين الزوار الذين ينفقون مليارات الدراهم على مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، حيث استقطبت دورة عام 2012 من الحدث 36 .4 مليون زائر، أنفقوا ما يقارب من 7 .14 مليار درهم خلال 32 يوماً، ذهبت في معظمها إلى قطاعي الضيافة والتجزئة، وفقا لما ورد في صحيفة "الخليج".

 

وقالت ليلى محمد سهيل، المديرة التنفيذية ل”مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة”: “يسرنا الإعلان عن موعد انطلاق أضخم مهرجان في المنطقة قبل أكثر من أربعة أشهر لنتيح للجميع فرصة العمل بشكل متأن ومدروس لإقامة أفضل الفعاليات والأنشطة، والحملات والعروض الترويجية، والتخطيط المسبق لقضاء الإجازات، بما يعود بالفائدة على الجميع من أصحاب الأعمال والقطاع الخاص إلى الزائر والسائح”. 

 

وأضافت: “إن قصة نجاح مهرجان دبي للتسوق هي دليل واضح على الرؤية التقدمية والإبداعية التي تتمتع بها قيادة دبي يتقدمها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث كانت إمارة دبي السباقة في إطلاق صناعة المهرجانات في المنطقة، وأول من أدرك أهمية هذه الصناعة في دعم الاقتصاد، خاصة إذا علمنا أن مهرجان دبي للتسوق استقطب 47 مليون زائر وضخ في اقتصاد الإمارة 114 مليار درهم بين عامي 1996 و2012 وهو إنجاز لا يضاهيه أي حدث في المنطقة”.

 

وأشارت سهيل إلى أن المهرجان بما له من خصوصية عائلية، يسهم بشكل مباشر في تعزيز الجهود الهادفة إلى ترسيخ مكانة إمارة دبي كوجهة رئيسية للسياحة العائلية، وأن شعار المهرجان الدائم “عالم واحد، عائلة واحدة” ما هو إلا انعكاس لجوهر مهرجان دبي للتسوق والمعيار الأساسي الذي يتم من خلاله اختيار الفعاليات التي يحتضنها الحدث، والتي تكون في مجملها فعاليات عائلية راقية تستقطب العائلات من مختلف الجنسيات . 

كما أكدت المديرة التنفيذية على أن الأهمية الكبرى التي أولتها حكومة دبي لصناعة المهرجانات تمثلت في إنشاء مؤسسة حكومية ذات كيان مستقل وميزانية خاصة فقط لتنظيم مهرجانات ذات مستوى عالمي، وهو ما تتفرد به دبي عن معظم المدن التي تنظم مهرجاناتها من قبل القطاع الخاص، مشيرةً إلى أن مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تعد الرائدة إقليمياً في مجال صناعة المهرجانات ذات المستوى العالمي وتمتلك كفاءات مواطنة ذات خبرات احترافية متراكمة على مدى العقدين الماضيين. 

وأوضحت سهيل أن دبي متجددة باستمرار، وأن مشاريع دبي الاستثمارية في مجال البنية التحتية، وتجارة التجزئة، والضيافة، والنقل، والخدمات العامة تلفت أنظار العالم دائماً، بما يجعل السائح يتلمس الفارق في كل زيارة له، وكأنه يزور دبي للمرة الأولى، لما يراه من مقاصد وخيارات سياحية جديدة، إلى جانب الفعاليات والحملات الترويجية التي نحرص في كل دورة من دورات المهرجان على أن تكون أفضل من سابقاتها.

 

وشددت على أن الدورة الجديدة لمهرجان دبي للتسوق هي خطوة مهمة أخرى لتحقيق “رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي”، الهادفة إلى استقطاب 20 مليون سائح بحلول ذلك العام، مما يتطلب منا الكثير من الجهد والتعاون مع مختلف الأطراف، وخصوصاً القطاع الخاص من أجل جعل دبي أكثر جاذبية، وبما يرقى إلى تطلعات السياح والزوار من مختلف الجنسيات والأعمار. 

وأشارت إلى أن فريق العمل بدأ بوضع التصوّرات والمرئيات حول كينونة ومفهوم مهرجان دبي للتسوق 2014 مع التشاور والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بهذا خلال الفترة المقبلة للخروج بأفضل الأفكار الإبداعية والمقترحات البناءة، لتكون الدورة التاسعة عشرة للمهرجان بحق متميزة جداً. 

وأعربت عن شكرها للشركاء والرعاة الذين يحرصون على دعم هذه المبادرات الخلاقة التي أثبتت جدواها وعززت من مكانتها كأشهر الأحداث والمهرجانات على مستوى المنطقة، بل والثقة بها والقائمين على تنظيمها وذلك لما تتركه من آثار إيجابية سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإنساني. 

ويأتي الإعلان عن موعد مهرجان دبي للتسوق 2014 في أعقاب النجاح الذي تشهده حملة “الصيف . . حتماً دبي”، التي انطلقت في 7 يونيو/حزيران وتستمر حتى 7 سبتمبر محققة نجاحا كبيرا تمثل في زيادة أعداد زوار دبي خلال “مفاجآت صيف دبي”، و”رمضان في دبي”، و”العيد في دبي”، وموسم العودة إلى المدارس، وانعكاس ذلك إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية.

كما أسهمت هذه الفعاليات والأنشطة المتنوعة في ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية مفضلة على مدار العام ولا سيما في فصل الصيف، علاوة على تأصيل مكانتها في صناعة المهرجانات على المستوى العالمي، وهي التي توجت بلقب “أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية في الشرق الاوسط للعامين 2011 و 2012”، من الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات.

 

ويتميز المهرجان الذي يحتفل العام المقبل بدورته التاسعة عشرة بأنه الأكثر استمرارية في العالم. حيث بلغ عدد الزوار خلال الدورة الأولى من المهرجان 6 .1 مليون زائر أنفقوا 5 .2 مليار درهم بينما بلغ عدد الزوار خلال دورة العام 2012 أكثر من 36 .4 مليون زائر أنفقوا نحو 7 .14 مليار درهم. 

خلال سبعة عشرة دورة، استقطب المهرجان 47 مليون زائر أنفقوا ما يقارب 114 مليار درهم بين 1996-2012 .  

كافأ المهرجان زواره والمتسوقين بما يقارب من 55 .1 مليار درهم على شكل جوائز ضخمة غيرت حياة الآلاف من الرابحين. وقد سجلت 40 إنجازاً خلال المهرجان في موسوعة غينيس للأرقام القياسية على مدى السنوات الماضية. 

 

أطلق مهرجان دبي للتسوق العديد من المبادرات على مدى السنوات الماضية ومن بينها جائزة الصحافة وجائزة التصوير الفوتوغرافي وجائزة الإبداع لقطاع التجزئة ومراكز التسوق. 

يعد نجاح المهرجان واستمراريته ثمرة تعاون فريد من نوعه بين القطاعين العام والخاص، حيث يحظى الحدث بدعم أكبر الشركات الوطنية الرائدة منذ انطلاقته من دون انقطاع، حتى أضحت هذه الشركات شريكاً أساسياً في تطوير مهرجان دبي للتسوق كعلامة تجارية عالمية .