لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 Jul 2012 12:13 AM

حجم الخط

- Aa +

خليجيون أثرياء في شوارع لندن الفاخرة بسياراتهم المشحونة من بلدانهم

يتناول التقرير السياح الخليجيين الأثرياء الذي يقومون بزيارة لندن بسياراتهم التي شحنت خصيصاً من الإمارات والسعودية والكويت وقطر.  

خليجيون أثرياء في شوارع لندن الفاخرة بسياراتهم المشحونة من بلدانهم
تجوب عشرات السيارات الفاخرة والنادرة شوارع لندن الثرية شحنت خصيصاً من الإمارات والكويت وقطر والسعودية.

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مؤخراً تقريراً حول سياح خليجيين أثرياء يقومون بزيارة العاصمة البريطانية لندن بسياراتهم التي شحنت خصيصاً من الإمارات والسعودية والكويت وقطر ويعيشون حياة ترف.

 

وقال التقرير إن لندن ليست كمركز مالي وثقافي عالمي، غريبة عن مظاهر الغنى والثراء، إذ تستقطب الأثرياء والمشاهير من مختلف أنحاء العالم لقضاء عطلهم وإنفاق أموالهم لما توفره المدينة من مراكز للتسوق والتسلية.

 

ولكن بعض مشاهد الغناء الفاحش التي يجلبها بعض السياح الخليجيين لأرقى الأحياء في لندن تصبح مثيرة حتى لسكان لندن المعتادين على مثل هذه المظاهر.

 

وتجوب عشرات السيارات الفاخرة والنادرة شوارع أحياء نايتسبريدج وكانسيكتنغ شحنت خصيصاً من الإمارات والكويت وقطر والسعودية لفترة الصيف فقط. لكن حضور هذه الشريحة من الأغنياء توفر فرصاً ذهبية للمحلات التجارية في لندن في وقت تعاني فيه بريطانيا من أسوأ ركود اقتصادي منذ عقود.

 

تنزيلات قبل رمضان

 

حلول شهر رمضان هذا العام في منتصف الصيف دفع الكثير من السياح الخليجيين إلى تقديم عطلهم قبل شهر الصيام بأسابيع، إذ سجلت فنادق ذات الخمسة نجوم ارتفاع الحجوزات في الأسابيع الماضية من دول الشرق الأوسط بثمانين بالمئة. وشجع هذا العديد من المحلات التجارية وسط العاصمة على إطلاق تنزيلات للأسعار في محاولة لاستقطاب جزء من إنفاقهم.

 

وتقدر دراسات أن المتسوق البريطاني ينفق في متاجر وسط لندن نحو 120جنيهاً إسترلينيا في المعدل، في حين يرتفع إنفاق السائح الأمريكي إلى 550 جنيها إسترلينياً، أما معدل إنفاق السائح السعودي فيقدر بـ 1950 جنيها ما يعكس أهمية القدرة الشرائية للسائح الخليجي، وربما يفسر هذا سبب تهافت متاجر لندن على اجتذابه.

 

في تصريح لـ "بي بي سي" العربية، يقول جايس تيرال ممثل جمعية تجار التجزئة بوسط لندن إن موسم التسوق قبيل شهر رمضان أصبح ظاهرة جديدة تهتم بها معظم المحلات مشيراً إلى أن الخليجين أنفقوا في هذه المناسبة 120 مليون جنيها إسترليني العام الماضي . وتوقع تيرال أن ترتفع هذا العام بنحو 10 بالمئة.

 

الربيع العربي والسياحة في بريطانيا

 

تدفق الخليجيين على لندن في فصل الصيف هرباً من الحر ألفته هذه المدينة لسنوات. لكن أعدادهم هذا العام يبدو في تزايد بسبب الربيع العربي وما أفرزته من توتر سياسي وأمني في أكثر من دولة، من مصر إلى لبنان وسوريا.

 

وكانت هذه الدول تعتبر قبلة تقليدية لعدد من العائلات خاصة المحافظة منها.

 

ومع حظر النقاب في الأماكن العامة في فرنسا فإن لندن أصبحت المدينة المفضلة لأولئك الذين كانت باريس تمثل وجهة لرحلاتهم.

 

بيانات هيئة السياحة البريطانية تشير إلى ارتفاع عدد السياح السعوديين بنسبة 22 في المئة مقارنة بالعام الماضي في حين قفز عدد الإماراتيين بعشرة بالمئة.

 

حوافز بريطانية

 

تقدر دراسات بريطانية عدد الأثرياء العرب الذين يوضعوا في خانة المليونيرات باربعمئة الف شخص.

 

وبلغت نفقات زائري بريطانيا من منطقة الخليج العربي العام الماضي مليارين ومائتي مليون دولار، وكل التوقعات تشير إلى زيادة مطردة في الأعوام المقبلة.

 

ولاجتذاب المزيد من السياح، شرعت سلطات الهجرة البريطانية منذ مدة في توسيع مراكزها في عدة مدن خليجية منها جدة والرياض ودبي وأبوظبي بهدف تلبية الطلب المتزايد على تأشيرات الدخول وتسريع وتسهيل إجراءات الحصول عليها.