لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 Jul 2012 07:39 AM

حجم الخط

- Aa +

فنادق ميليا.. الشغف الاسباني

أكد غابرييل إيسكارير خاومي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لسلسلة الفنادق الإسبانية ميليا هوتلز انترناشيونال أن افتتاح فندق ميليا دبي يأتي ضمن خطط التوسع في منطقة الشرق الأوسط.

فنادق ميليا.. الشغف الاسباني
غابرييل إيسكاير خاومي
فنادق ميليا.. الشغف الاسباني

أكد غابرييل إيسكارير خاومي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لسلسلة الفنادق الإسبانية ميليا هوتلز انترناشيونال أن افتتاح فندق ميليا دبي يأتي ضمن خطط التوسع في منطقة الشرق الأوسط.

اعتبر غابرييل إيسكاير خاومي، نائب الرئيس والرئيس لبتنفيذي لفنادق ميليا، أن دخول علامة ميليا التي تدير 362 فندقاً في 35 بلد تنتشر ما بين الصين والكاريبي وعبر أوربا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يعد أمراً مثيراً، خاصة وأن هناك علاقات تاريخية تمتد لمئات السنين بين العرب والإسبان بالإضافة إلى أن دخول اسم تجاري جديد إلى قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط، عندما لا يكون من عمالقة الولايات المتحدة، يعد بمزيد من النمو الإقليمي.

وأولى خاومي أهمية كبيرة لفكرة الانطلاق من دبي فهذا سيوفر الكثير من الفرص لسلسلة فنادق ميليا من أجل الانتشار في المنطقة التي توفر إمكانيات ومجالات كبيرة للتوسع.

يقع فندق ميليا دبي، الذي يتم افتتاحه قريباً، في قلب منطقة بر دبي التقليدية وتحيط به منطقة ذات تاريخ عريق، إنه عنوان ينشده كافة الزوار إذ يقع على مرمى حجر من سوق الذهب الجديد، ومتحف دبي وخور دبي. ويتميز الفندق بموقع متفرد يتيح سهولة الوصول إلى مراكز التسوق والمناطق التجارية الرئيسية في دبي، كما يبعد 15 كيلومتراً فقط عن مطار دبي الدولي، وكل هذه الأمور تساعد في جذب الكثير من رجال الأعمال و العائلات و الراغبين بقضاء أوقات الفراغ خلال عطلة نهاية الأسبوع مثلاً، فهو أول فندق خمس نجوم بنكهة اسبانية يتميز بموقع مختلف بعيد عن ازدحام شارع الشيخ زايد ومركز المدينة.

وعند سؤاله فيما إذا كان قرار التواجد في المنطقة قد جاء متأخراً بما أن هذه السوق تعد واعدةً أم أنه الوقت المناسب للقيام بالأمر، قال خوامي أن اتخاذ القرار يتطلب إيجاد الشريك المناسب في المنطقة مع توافر الثقة المتبادلة بالنجاح وهذا ما قد يستغرق وقتاً طويلاً. حيث قال: "في الشرق الأوسط وكما هي الحال في كل المناطق إيجاد الشريك المناسب هو العنصر الأهم. وقد استغرق إيجاده منا وقتاً طويلاً لكننا نجد أمامنا الآن فرصاً كثيرةً للنمو في هذه البقعة من العالم".

ولم يبد خاومي أي شك في نجاح سلسلة فنادق ميليا في المنطقة العربية، وقد يعود هذا إلى اهتمام سكان منطقة الخليج العربي بشكل عام بمعايير الفخامة والجودة والخدمة، وهذا ما يوفره الأسلوب الاسباني.

وتابع بالقول "لا تأتي أهمية الشرق الأوسط من إمكانياتها السياحية فقط بل لأهميتها كسوق تغذية لفنادق ميليا الفخمة حول العالم. ونحن نسعى لجذب شريحة النخبة من زبائن الشرق الأوسط إلى منشآتنا في أنحاء العالم وبخاصة في أوربا وآسيا وأمريكا اللاتينية".

وكانت ميليا هوتلز انترناشيونال Meliá Hotels International وهي شركة عائلية عمرها 56 سنة قد افتتحت مؤخراً فندق ميليا دبي في 29 ابريل من هذا العام، وتعتبر سلسلة فنادق ميليا مزيجاً من الفنادق المملوكة والمدارة والمستثمرة والمؤجرة بين ثمانية علامات تجارية.

وأضاف خاومي قائلاً: "عند الدخول إلى أسواق جديدة فإن فنادق الأربعة والخمسة نجوم من ميليا هوتلز هي الخيار الأكثر شيوعاً، ولذلك نسعى لتمهيد الطريق لشريحة النخبة بأسماء تجارية من فنادق الخمس نجوم من غران ميليا Gran Melia التابع كلياً لشركة باراديسيوس ريزورتس اند مي Paradisus Resorts and ME من قبل ميليا وهي من أكثر الأسماء التجارية للشركة قدماً.

وعندما طلبنا منه تقييم سلسلة ميليا بالمقارنة مع بقية الأسماء الفندقية العالمية، قال خاومي: "إن مكانة سلسلتنا شبيهة بأسماء ويستن Westin وهيلتون Hilton، وماريوت Marriott العالمية. لكننا نحاول التميز عن الآخرين بثقافة شغف الخدمة، وهو أمر تتفرد به الثقافة المتوسطية. كما تلعب جودة الطعام دوراً رئيسياً بالنسبة لنا. لذلك نسعى لجلب أطباقاً شهيةً من أنحاء العالم" وينعكس هذا في الشراكة بين ميليا دبي وبين طهاة مثل ماركوس بيير وايت وسانجيف كابور".

يحتضن فندق "ميليا دبي" ثلاث مطاعم تقدم مجموعة فاخرة من أشهى الأطباق العالمية المعاصرة؛ مطعم "أزاليا" الذي يفتح أبوابه طوال اليوم ليقدم لضيوفه تجربة متميزة، ومطعم "تايتانيك" بإدارة ماركو بيير وايت"، مطعم أوروبي يديره الشيف البريطاني ماركو بيير وايت، والمطعم الهندي "سيغناتشير" بإدارة الشيف الهندي سانجيف كابور.

يضم فندق "ميليا دبي" أربع بارات فاخرة توفر أجواء رائعة تتناغم والتجربة العالمية الأنيقة التي تتيحها مطاعم هذا الفندق، وتقدم كوكتيلات عصرية وأبرز المشروبات العالمية الفاخرة. وتضم البارات "ألفونسو العاشر" وهو بار أميركي يشتمل على صالة للسيجار، وبار "كوانتوم" للرياضة، ومطعم وبار "إستريلاس" الإسباني الذي يقع في الطابق العلوي و"مانشن" النادي والملهى الليلي.

وسيتميز فندق "ميليا دبي" أيضاً باحتضانه لـ "يي سبا".. منتجع صحي فاخر تعود يرمز للضوء في اللغات القديمة. فقد صُمم خصيصاً بهدف تدليل الضيوف بتجربة لا مثيل لها تحاكي كافة الحواس من خلال علاجات تبعث النشاط في الذهن وتمنحه صفاءً وتوازناً. يقدم "يي سبا" خدمات متكاملة تم تصميمها بدقة وعناية في سعيه الحثيث لتوفير تجربة تتألق تناغماً.

إذاً فإن سلسلة فنادق ميليا ليست الصغيرة، إذ تتألف من 362 فندقاً في أكثر من35 بلداً حول العالم وفي أربع قارات مما يجعلها سادس أكبر سلسلة فنادق في أوربا وفي المرتبة السابعة عشر عالمياً. وتعود جذور الشركة إلى عام 1956 عندما قام مؤسس الشركة غابرييل إيسكارير خوامي الذي كان يبلغ 21 سنة من العمر حينها بافتتاح أول فندق له في بالما دي مايروكا- اسبانيا. وتتألف المؤسسة اليوم من ثمانية أسماء تجارية وتوظف 37000 موظف لكنها لا تزال شركة تملكها وتديرها العائلة، إنه الشغف الاسباني بتقديم الخدمة والضيافة الذي يميز إدارتها من القمة إلى الأسفل.

وشدد غابرييل إيسكارير خاومي على اهتمام إداراة فنادق ميليا بأدق التفاصيل ومعايير الجودة والفخامة، حيث قال: نحن مختلفون عن بقية الموجودين في هذه المنطقة، فنحن نولي اهتماماً كبيراً لمعايير الفخامة والخدمة المميزة ولدينا الكثير من نقاط التقييم الخاصة بنا التي يظهر من خلالها التزامنا التام بذلك، وهذا ما قد يلاحظه الزوار والضيوف لدى رؤيتهم للسجاد الأحمر والقفازات البيضاء".

فقد تم تصميم فندق "ميليا دبي" الجديد ليتناغم ومتطلبات المسافرين من رجال الأعمال والسياح على حد سواء. يضم الفندق مجموعة من المرافق والخدمات التي تلبي احتياجات الضيوف ويقدم لهم أبعاداً جديدة في عالم الضيافة. يتميز الفندق بأناقة معاصرة تتوافق وتصاميم المرافق التي تتيح إقامة متفردة تبعث الراحة في النفوس، وتقدم أطباقاً تداعب الحواس وتجربة تمنح الجسم والذهن صفاءً وتوازناً.. تجربة تحاكي أسلوب الأناقة الفاخر الذي يعتمده فندق ميليا دبي الجديد للترحيب بضيوفه وتدليلهم.

وعن النمو العالمي لسلسلة فنادق ميليا يكشف خاومي : "قمنا بتوقيع عقود 38 فندقاً ستدخل الخدمة في السنتين ونصف القادمتين وهذا يعني 9000 غرفة تشكل قرابة 8 % من حجم السلسلة القائمة حالياً. المهم هنا أن 92 % منها ستكون خارج اسبانيا و89 % منها تحت الاسم التجاري غران ميليا مي Gran Melia ME أو اسم باراديسيوس.

وبالنسبة لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، فقد أشار خاومي إلى وجود مشروع في قطر سيتم الكشف عنه بشكل واضح في فترة لاحقة، بينما هنالك بعض المفاوضات التي لا تزال تجري حتى الآن من أجل الدخول إلى سوق المملكة العربية السعودية الواعدة.

ويختتم غابرييل إيسكارير خاومي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لسلسلة الفنادق الاسبانية ميليا حديثه إلينا بالقول: "إن العامل الأهم هو الالتزام طويل الأمد. وكسب الثقة عنصر أساسي في هذا الجزء من العالم. و كشركات عائلية يساعدنا هذا على تسريع العملية بأكملها. عندما تكسب ثقة الآخرين فمن المهم ألا تفقدها. وبوجود الالتزام القوي أنا على ثقة من وجود الكثير من فرص النمو في المنطقة.