حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Sep 2007 01:58 PM

حجم الخط

- Aa +

الطائرات الخفيفة بعيدة زمنياً عن أجواء المنطقة

خبير في مجال الطيران يستبعد انتشار الطيران الخفيف في الشرق الأوسط قبل مضي عقد من الزمن

الطائرات الخفيفة بعيدة زمنياً عن أجواء المنطقة

قال خبير في مجال الطيران بأنه من غير المحتمل أن يلقى مفهوم الطيران الخاص رواجاً في أجواء الشرق الأوسط قبل مضي عقد من الزمن على الأقل.

جاء هذا على لسان عمار بلقر الرئيس التنفيذي في جمعية طيران الأعمال في الشرق الأوسط الذي أضاف أن معارضة الطيران المدني لطلعات الطيران النفاث الخاص من جهة والقيود الثقافية من جهة أخرى هي بمثابة عوائق رئيسية تحول دون تفعيل خدمة التكسي الجوي في المنطقة. وأضاف قائلاً : "إن انطلاق خدمة الطائرات الخفيفة جداً سيأخذ بعض الوقت بسبب بعض المواضيع المتعلقة بهذا السوق ومنها أنها طائرات  تطير بطيار واحد فقط وهذا الشئ غير مقبول بالنسبة للطيران المدني وبالتالي بالنسبة لشركات التأمين في المنطقة. كما أن هناك مواضيع تتعلق بثقافة المنطقة فإذا كان لديك ثلاثة أو أربعة ركاب ملتصقون جنباً إلى جنب في مساحة محددة في طائرة صغيرة فإن ذلك يعتبر شيئاً غير مقبول من قبل الكثير من المسافرين في هذه المنطقة وخاصة إذا كان الركاب خليطاً من ذكور وإناث."

جاء حديث بلقر في أعقاب إعلان شركة "داي جت كورب" ومقرها فلوريدا أنها تنوي إطلاق خدمة التكسي الجوي المخصصة لكبار رجال الأعمال التنفيذيين. وتهدف الشركة إلى توفير رحلات جوية ملائمة شبيهة بتلك التي يستخدمها حاليا الأثرياء جداً فقط وجعلها متاحة لعامة الناس بشكل أكبر.

هناك نوع جديد من الطائرات يعرف باسم VLG (الطائرات النفاثة الخفيفة جداً) وهي أرخص ثمناً وأقل استهلاكاً للوقود مقارنة مع الطائرات النفاثة التقليدية هذا النوع من الطائرات سيجعل التوجه نحو عامة الناس أكثر احتمالا.

قال بلقر : "لا شك أن ذلك في النهاية سيغير من طريقة انتقال الناس جواً لن يكون استخدام الطائرات الخاصة محصورا بالأغنياء فقط. إلا أنني لا أظن بأننا سنشاهد طائرات نفاثة خفيفة تطير هنا في هذه المنطقة  قبل عشر سنوات أخرى على أقل تقدير."