لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 15 May 2017 01:58 PM

حجم الخط

- Aa +

210 مليار درهم قيمة مشاريع الطيران في الخليج مع النموّ المتزايد على السفر

قيمة 152 مشروعاً قائماً في القطاعات ذات الصلة بالطيران في منطقة الشرق الأوسط ما تبلغ 57,5 مليار دولار (211 مليار درهم) في أبريل/نيسان 2017 وفق ما ورد في تقرير شبكة BNC المتخصصة في بحث ومعلومات المشاريع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا)

210 مليار درهم قيمة مشاريع الطيران في الخليج مع النموّ المتزايد على السفر

بلغت قيمة حوالي 152 مشروعاً قائماً في القطاعات ذات الصلة بالطيران في منطقة الشرق الأوسط ما يوازي 57,5 مليار دولار (211 مليار درهم) في أبريل/نيسان 2017 وفق ما ورد في تقرير شبكة BNC المتخصصة في بحث ومعلومات المشاريع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا).‏

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، يشكل قطاع الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 69 في المئة من إجمالي مشاريع الطيران القائمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالدولار الأميركي. وتستحوذ مشاريع الطيران في منطقة الخليج على نسبة 72 في المئة من إجمالي قيمة كل مشاريع الطيران التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استناداً إلى التقرير المعلوماتي الصادر عن BNC.

 

وفي أحدث تقريرٍ معلوماتي لها، أشارت BNC إلى أن للمملكة العربية السعودية حصة الأسد في مشاريع قطاع الطيران ضمن دول مجلس التعاون الخليجي ‏(46%)، بالدولار الأميركي، تليها دولة الإمارات العربية المتحدة (26%) فدولة الكويت (12%).

 

وفي أبريل/نيسان الماضي، نالت ثلاثة مشاريع إنشاء مطارات في السعودية جوائز تقديرية، ونعني بها تحديداً مشروع تطوير "مطار حائل"، بتكلفة 380 مليون دولار، ومشروع "مطار القصيم الدوليّ"، الواقع في منطقة البريدة، بتكلفة 372 مليون دولار، ومشروع "مطار الطائف الدوليّ"، بتكلفة 350 مليون دولار.

 

كما جرى في أبريل/نيسان أيضاً، منح جوائز تقديرية لمشروعيْ طيران، هما "شركة إس تي تي إس لخدمات طلاء الطائرات"، والواقعة في "مدينة دبي العالمية للطيران"، و"حظيرة خدمة الطائرات" في "مطار الشارقة الدوليّ".

 

وقال آفين جدواني الرئيس التنفيذي في شبكة ‏BNC‏ "تباطؤ النمو الاقتصادي عالمياً، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتوسع انتشار شركات الطيران ذات الأسعار التوفيرية، وتشديد إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، كلّها عوامل تسهم في انتعاش قطاع السياحة والسفر إقليمياً، ما يستلزم بالتالي المزيد من الاستثمارات في مشاريع توسعة المطارات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط، وتطوير مطارات جديدة وأخرى أصغر، على امتداد المنطقة".

 

وأضاف "ومع زيادة التشدد في إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، من الطبيعي أن تتجه أنظار الراغبين بالسياحة والسفر من المواطنين والمقيمين في منطقة الشرق الأوسط إلى وجهات السفر المحلية، أكثر من الوجهات الغربية والدولية".

 

أمّا قيمة طلبات الطائرات من قبل الناقلات الجوية في منطقة الشرق الأوسط مجتمعةً، فبلغت 277,9 مليار دولار (1,01 تريليون درهم)، أي ما نسبته 14,4 في المئة من طلبات الطائرات عالمياً، وفق ما ورد في التقرير الصادر عن "ديلوات" Deloitte، وهذا يشمل طلب أكثر من 1,000 طائرة لخدمة ما يزيد عن 400 مليون مسافر، بحلول العام 2025.

 

ولا شك في أنّ الناقلات الجوية في منطقة الشرق الأوسط حققت أعلى وأقوى مؤشر نموّ سنوي عالمياً، للسنة الخامسة على التوالي في العام 2016، وفق ما أعلنه "الإتحاد الدوليّ للنقل الجويّ" IATA.

 

وقال التقرير إن "إيرادات كيلومترات المسافرين RPKs نمت بنسبة 11,8 في المئة، معزّزةً بذلك موقع المنطقة بصفتها ثالث أكبر سوق عالمية للمسافرين، فيما استمرّ نموّ القدرة الاستيعابية (13,7%) بما يتجاوز الطلب، ما نتج عنه انخفاض عامل الحمولة بنسبة 1,3 في المئة من النقاط، ليبلغ 74,7 في المئة"، وفق التقرير السنوي لـ "الاتحاد الدوليّ للنقل الجويّ" ‏IATA‏.

 

أمّا التقرير المعلوماتي الأخير الذي أصدرته BNC، فيشير إلى تزايد تركيز حكومات دول منطقة الخليج الغنية بالنفط على قطاعي الطيران والسياحة، بهدف توسيع دائرة مصادرها الاقتصادية، والتخفيض من الاعتماد على الوقود.

 

وقال جدواني "نحن واثقون من أنّ النموّ الاقتصادي المتواصل في الدول العربية، وتعزيز التنمية السكانية في المنطقة، سوف يعملان على تشجيع المزيد من الناس للسفر منها وإليها، بقصد السياحة والترفيه أو الأعمال، ما يرفع من الطلب على زيادة القدرة الاستيعابية للمطارات، لتوفير المزيد من التسهيلات لحركة المغادرين والقادمين".

 

وأضاف "إلى ذلك، من المتوقع أن تعمل حكومات دول منطقة الشرق الأوسط على زيادة الاستثمار في البنى التحتية لقطاع الطيران، في السنوات القليلة المقبلة".

 

ومن بين مشاريع المطارات الضخمة، فإنّ "مطار آل مكتوم الدوليّ"، الذي تتجاوز تكلفة تطويره 8 مليار دولار (30 مليار درهم)، يواصل تصدّره الطليعة، يليه مشروع توسعة "مطار أبوظبي الدولي"، بتكلفة 6,8 مليار دولار (25 مليار درهم)، ومواصلة مشروع توسعة "مطار مسقط الدولي"، وكذلك "مطار الكويت الدولي". 

 

الجدير ذكره أنّ "مطار دبي الدوليّ"، أكبر مطارات الشرق الأوسط، والذي يشهد توسعةً بتكلفة 28 مليار درهم، كان قد استقبل 83,65 مليون مسافر، العام المنصرم، وستبلغ قدرته الاستيعابية 90 مليون مسافر خلال السنتين المقبلتين، ما يلقي المزيد من الأعباء على قدرته الاستيعابية، وهذا الأمر يستدعي الإسراع في إنجاز أعمال الإنشاءات في "مطار آل مكتوم الدوليّ"، الواقع في منطقة دبي الجنوب.

 

وقال البيان إنه نتيجة ظروفٍ معيّنة، فإنّ 31 في المئة من مشاريع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبلغ قيمتها الإجمالية 11,5 مليار دولار (42,2 مليار درهم)، هي قيد التعليق حالياً.

 

واستناداً إلى التقرير المعلوماتي لـ BNC، فإنّ لمشاريع المطارات الحصة الكبرى في قطاع صناعة الطيران في منطقة الخليج (83%)، بالدولار الأميركي، فيما تعود نسبة 17 في المئة المتبقية إلى مشاريع حظائر الطائرات وإلى المدارج ومشاريع المرافق الإضافية.

 

‏وبحسب البيان، فإن BNC هي أضخم مزوّد لمعلومات المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا)، رصدت وجود ‏‏25,324 مشروعاً قائماً، بتكلفةٍ تتجاوز 7,2 تريليون دولار (26,4 تريليون درهم)، كما تنشر تحديثات لأكثر من ‏‏250 مشروعاً، تقوم يومياً بتوزيعها على 73 ألف مدير مسؤول ومتخصص.