لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Mar 2017 08:35 AM

حجم الخط

- Aa +

ربط الشمال بالجنوب عبر قطار الرياض-القصيم

دشنت السعودية الأحد الماضي بتاريخ 26 فبراير/ شباط الماضي أولى رحلات قطار الشمال الذي يربط شمال المملكة بجنوبها وجنوبها الشرقي والذي يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في المملكة، بتكلفة إجمالية بلغت 12 مليار ريال سعودي.

ربط الشمال بالجنوب عبر قطار الرياض-القصيم

دشنت السعودية الأحد الماضي بتاريخ 26 فبراير/ شباط الماضي أولى رحلات قطار الشمال الذي يربط شمال المملكة بجنوبها وجنوبها الشرقي والذي يعد أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في المملكة، بتكلفة إجمالية بلغت 12 مليار ريال سعودي.

بعد سنوات من العمل الدؤوب، دشنت الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) قطار الرياض – القصيم، والذي يعد أحد أبرز مشاريع وأهداف «رؤية المملكة 2030». فقد انطلق القطار الجديد، الذي يتسع لـ 444 راكبا بباكورة رحلاته مشكلا قفزة نوعية على صعيد حركة نقل الركاب والبضائع في السعودية، حيث سيستمر التشغيل التصاعدي من حيث عدد الرحلات، والركاب، وكذلك في إضافة وجهات جديدة.
وأوضح مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في شركة «سار» سليمان الخويطر  أن المرحلة الأولى للتشغيل الفعلي بدأت برحلة واحدة يوميا ذهابا وإيابا من الرياض حتى القريات مرورا بالمجمعة والقصيم وحائل والجوف بمسافة تصل 1250 كيلومترا، ومن ثم العودة مساء في رحلة الإياب، بسرعة تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، لقطع مسافة تبلغ  352 كيلومترا فيما بين محطتيْ الرياض والقصيم في غضون  8 ساعات.
وأضاف «نسعى لخدمة نقل الركاب على هذا الخط بجودة تنافس الحلول القائمة حاليا، مما سيكون له أثر إيجابي في رفع معدل الحركة بين المناطق التي يغطيها قطار الشمال، وبالتالي المساهمة في دعم الفعاليات والنشاطات السياحية والاجتماعية والاقتصادية في مختلف المناطق».
كما أوضح الخويطر، إلى أنه خلال الشهر الأول ستكون تذاكر القطار ترويجية بسعر ثابت على كافة الدرجات، ولكافة الوجهات بـ 40 ريالا للبالغين و20 ريالا للأطفال، وذلك بهدف تشجيع المواطنين والمقيمين للسفر على متن القطارات واكتشاف ما تتميز به من راحة وأمان.
أما تذاكر الرحلات بأسعارها الثابتة، فسيتم طرحها في الثاني من أبريل/نيسان المقبل، مشيرا إلى أن شركة سار حرصت عند تحديد أسعار التذاكر على أن تكون أقل من تذاكر الطيران، فهي تذاكر مدعومة من الدولة وأقل تكلفة.
وقد أنجزت «سار» الشبكة بأكملها بطول تجاوز 2750 كيلومترا، حيث اكتمل خط التعدين ومن ثم تشغيله عام 2014، وتلاه إكمال خط الركاب (1250 كلم) رغم الصعوبات التي واجهتها، والمتمثلة في الطبيعة الصحراوية والتضاريس الجبلية، والمساحات الشاسعة من الرمال المتحركة.
وقد أمنت الشركة شبكة الخطوط الحديدية بأكملها بسياج للحماية بهدف منع دخول المواشي أو المركبات إلى حرم السكة الحديدية حفاظا على الأرواح والممتلكات.

تطوير متوازن
ومن جانبه أوضح يوسف العبدان، نائب الرئيس للتخطيط والتطوير في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية أن المؤسسة مستمرة في تطوير خدمات نقل الركاب بالخطوط الحديدية، فخلال عام 2015 حتى مطلع العام الحالي تم تطوير وإضافة عدد من الخدمات الخاصة بالعملاء، أبرزها خدمات الحجز والمبيعات إلكترونيا. كما تم تطوير الخدمات أثناء الرحلة على رحلات قطارات الركاب المتمثلة في خدمات الضيافة ومبيعات الأغذية والمشروبات.
واشار العبدان إلى وجود معدلات نمو جيدة جدا في أعداد الركاب المنقولين، تؤكد أن الإقبال على خدمات النقل بالخطوط الحديدية في تزايد مستمر. ففي عام 2016 تجاوز عدد الركاب الذين تم نقلهم 1.3 مليون راكب بمعدل نمو يقدر بحوالي 6 % عن عام 2015.
وتعتمد المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، على أحدث النظم العالمية في الإشارات والاتصالات لتحقيق أقصى درجات سلامة النقل بالخطوط الحديدية، لكنها تواجه في الوقت نفسه تحديات كبعض التعديات على حرم الخط الحديدي، وعدم احترام التقاطعات من بعض سائقي المركبات. وهو الأمر الذي تسعى المؤسسة المذكورة لمعالجته بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الحكومية الأخرى ذات العلاقة.
وبهذه الخطوة، أصبح باستطاعة أبناء المملكة والمقيمين على أراضيها استقلال القطار والسفر نحو وجهات جديدة بين وسط وشمال المملكة.

رفع جودة الحياة
ويرى وزير النقل رئيس مجلس إدارة شركة «سار» سليمان بن عبدالله الحمدان، أن اكتمال هذا المشروع ودخوله حيز التشغيل سيعمل على رفع جودة الحياة في المدن التي يمر خلالها، حيث سيشكل، من جهة محركاً اقتصادياً مهماً لدعم قيام استثمارات خارج المدن الرئيسية لأنشطة تجارية وصناعية متنوعة، إضافة إلى توفير وسيلة آمنة ومريحة لنقل الركاب من وإلى تلك المناطق.
ويؤكد الوزي الحمدان أن تدشين القطار، سيسهم في رفع مستوى السلامة وخفض نسب الحوادث على الطرق، إلى جانب توفير حلول نقل بديلة بين وسط وشمال المملكة داعمة لوسائل النقل البرية والجوية القائمة حاليا.
كما سيعمل كذلك، على دعم توجه الدولة في تنمية المدن الصغيرة والمتوسطة من خلال نقل عدد من النشاطات الصناعية خارج المدن الرئيسية إلى تلك المناطق، وذلك لإيجاد تنمية متوازنة بما يضمن تخفيف العبء على المدن الرئيسة، ويدعم تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثل في تحقيق تصنيف متميز لـ 3 مدن سعودية لتكون بين أفضل 100 مدينة في العالم.
وأكد وزير النقل، أهمية تطوير وتعزيز ثقافة النقل العام لتحقيق الاستفادة القصوى من مشروعات القطارات بين المدن ومشروعات المترو داخل المدن الرئيسية التي تشهد إنجازات غير مسبوقة في العهد الجديد، مشيراً إلى أن هذه المشروعات ستسهم بشكل كبير عند استكمالها وتشغيلها بالكامل، بدعم أنشطة وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة وستعمل كذلك على رفع كفاءة استخدام الطاقة في قطاع النقل.

مشاريع بـ 200 مليار ريال
ويتراوح زمن الرحلة لقطار الشمال بين محطتي القريات في أقصى الشمال السعودي وبين محطة الوصول في العاصمة السعودية الرياض بين 8 الى 8.30 ساعة وتتضمن الرحلة 5 محطات للتوقف في مدن الجوف وحائل والقصيم والمجمعة والرياض بسرعة متوسطة تبلغ 170 كيلومترا بالساعة. ورفعت الشركة من سرعة القطار الأسبوع الماضي الى 193 كيلومترا في الساعة
وتأتي هذه الخطوة كمرحلة نهائية قبل التشغيل النهائي لربط مواطني مدن شمال السعودية بالرياض والمنطقة الشرقية. وفيما يخص مسار الخط الحديدي بين الجبيل والدمام ستقوم شركة سار بربط مدينتي الجبيل والدمام بشبكة قطارات للركاب وربطها مع خط الدمام - الرياض، وكذا النقل التجاري بين موانئ الجبيل الصناعية ومناطق الشحن بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وبربط مصانع مدينة الجبيل الصناعية بميناء الملك فهد الصناعي.
والمشروع هو جزء من مشاريع النقل والقطارات بالسعودية تبلغ قيمتها 200 مليار ريال حيث تنفذ المملكة، حالياً مجموعة من الطرق المختلفة يبلغ مجمل أطوالها 20 ألف كلم في كافة مناطق المملكة.
فقد باشرت المملكة بتنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بالرياض الذي يتكون من شبكة قطارات تشمل ستة خطوط بطول 175 كلم وأربعة مسارات لخطوط الحافلات ذات المسار المخصص بطول إجمالي قدره 96 كلم وخطوط الحافلات الدائرية التي تخدم مراكز التجمع الكبيرة في المدينة ضمن مسارات حقلية وتتكون من مسارين رئيسيين بطول إجمالي قدره 83 كلم وخطوط الحافلات العادية التي تربط الأحياء السكنية ببعضها بعضا عبر أحياء المدينة وهي 18 خطاً بطول 450 كلم وخطوط الحافلات المغذية داخل الاحياء السكنية بطول يقدر 600 كلم تغطي معظم أحياء الرياض.

مشاريع راس الخير
وفي راس الخير وحدها هناك  مشاريع بقيمة 25 مليار . وتمثل مشاريع رأس الخير ومن ضمنها مشروع النقل (سار) مشروعات تنموية واستراتيجية تتوافق مع رؤية المملكة الطموحة 2030، التي تعتمد على تنوع مصادر الدخل في الاقتصاد الوطني للمملكة وتحقيق التنمية المستدامة.
فهناك خطة لإنشاء خط حديدي بطول 2750 كيلومترا، وبناء 160 جسراً للعبور، إضافة إلى 2000 عبارة لتصريف السيول ومياه الأمطار، و6 محطات للركاب على امتداد الخط الحديدي، و3 ورش لصيانة العربات والقاطرات، و36 مبنى لصيانة الخطوط الحديدية موزعة على كامل أجزاء شبكة الخطوط الحديدية، بالإضافة إلى مبنى المقر الرئيسي للشركة، وإنشاء أنظمة الإشارات والتحكم، وتوريد أسطول لنقل الركاب يتكون من 6 قطارات 4 منها نهارية و2 ليلية، وأسطول آخر لنقل المعادن يتكون من 2000 عربة لنقل الفوسفات والبوكسايت، وصهاريج لنقل الكبريت المصهور، ومنتجات مدينة وعد الشمال.
وقد أعلنت «سار» عن اكتمال مشروع ربط مدينة وعد الشمال وتجربة أولى لعربات نقل الكبريت المصهور بالقطارات. وقالت إن قطارات سار تقوم بنقل الكبريت المصهور مسافة 1500 كم تقريباً من معمل واسط وبري في المنطقة الشرقية إلى مدينة وعد الشمال في الحدود الشمالية للمملكة.

وعد الشمال
يذكر أن مدينة «وعد الشمال» أنشئت بناء على قرار مجلس الوزراء في عام 2012 القاضي بالموافقة على إنشاء مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، حيث يبلغ حجم الاستثمارات المبدئية المتوقعة في المشروع نحو 26 مليار ريال منها حوالي 21 مليار ريال في مدينة وعد الشمال.
وسيكون مشروع شركة معادن للصناعات الفوسفاتية محوراً أساسياً لمدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، التي خصصت لها الدولة أرضاً بمساحة 440 كيلومتراً مربعاً، في مشروع شركة معادن للصناعات الفوسفاتية، فيما ستنفق الحكومة في هذه المدينة مبلغ 4.5 مليار ريال إضافية للمشروع لإقامة البنية التحتية والسكنية والخدمات، كذلك الربط الكهربائي وسكة الحديد لمدينة وعد الشمال.
ويشتمل مشروع «وعد الشمال» للفوسفات، الذي تديره شركة التعدين العربية السعودية (معادن) وبدأت باستثمار 21 مليار ريال لإقامة مجمع للصناعات الفوسفاتية داخل المدينة الجديدة - على سبعة مصانع كبيرة بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنوياً، لإنتاج مركزات الفوسفات وحامض الكبريتيك وحامض الفوسفوريك، ومصانع لإنتاج آحادي وثنائي فوسفات الكالسيوم المستخدمة في صناعة الأعلاف الحيوانية، إضافة إلى مصانع لإنتاج حامض الفوسفوريك النقي المستخدم في الصناعات الغذائية، ومادة بولي فوسفات الصوديوم الثلاثية المستخدمة في صناعة المنظفات والاستخدام الصناعي.
وقال وزير النقل رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» سليمان الحمدان، إن «سار» أنشئت لتقديم خدمات نقل الركاب والمعادن عبر الخطوط الحديدية بشبكة طولها 2750 كم، مشيرا إلى «أن الشركة بدأت في عام 2011 بتقديم خدماتها لنقل المعادن بشبكة طولها 1400 كم من أقصى شمال المملكة في الحدود الشمالية من منطقة مناجم حزم الجلاميد، وصولاً إلى معامل تكرير شركة «معادن» في ميناء رأس الخير على ساحل الخليج العربي، مشيرا إلى أن الشركة دشنت خط التعدين لنقل البوكسايت في مايو/أيار 2014، من منجم «البعيثة» في منطقة القصيم وسط المملكة إلى رأس الخير، وأن منجم العبيثة يعد الأضخم بالمنطقة في إنتاج خام البوكسايت الذي يصنع منه الألمونيوم وصفائح العلب والألواح ومواد الإنشاءات.

ركاب وبضائع ومعادن  
وذكر وزير النقل أن شركة «سار» تسيّر ضمن أسطولها لنقل المعادن حالياً ستة قطارات، حيث يبلغ عدد عربات القطار الواحد نحو 160 عربة، بطول إجمالي يصل إلى ثلاثة كيلومترات، بينما تصل حمولة كل عربة نحو 100 طن، موضحاً أن هذا الأسطول أسهم في الوصول إلى أعلى المعدلات في نقل المعادن منذ تدشينه، مفيدا أن القيمة النوعية لمشاريع شركـة «سار» وعوائدها المرتقبة على الاقتصاد الإجمالي للمملكة تكمن في دعمها اللوجيستي لمختلف النشاطات التجارية والصناعية والتنموية، إضافة إلى ما تقوم به من تطوير لخدمات نقل الركاب بتقديم حلول إضافية آمنة ومريحة.
وبين أن استكمال الشركة لتنفيذ المشاريع الموكلة إليها وتحقيقها لأهدافها التشغيلية على مستوى نقل الركاب وشحن البضائع إلى جانب النقل الثقيل للمعادن تبرز القيمة النوعية التي سيضيفها دخول هذه الخطوط الحديدية كإحدى وسائل النقل بالمملكة، مؤكدا أن قطار المعادن يسهم في نمو المناطق التي يمر بها، وبعد اكتشاف معدن الفوسفات في السعودية عام 1969م بحزم الجلاميد شمال المملكة، واكتشاف معدن البوكسايت عام 1973م في البعيثة بالقصيم، وبدأ نقل هذه المعادن من خلال قطارات «سار» إلى جانب اكتمال البنى التحتية للمناجم.

فرص عمل للشباب
ونوه بمنجم حزم الجلاميد الذي أسهم في انتعاش المنطقة بشكل مباشر، وذلك بعد توجه الدولة إلى إنشاء مدينة وعد الشمال التعدينية عام 2012، ما أسهم في فتح مجالات استثمارية جديدة على مستوى المنشآت المتوسطة والصغيرة للعمل ضمن نشاطات داعمة للقطاعات الكبرى القائمة، بالإضافة إلى خلق مجالات وفرص عمل جديدة للشباب السعودي في تلك المناطق، وتشجيع توزيع الانتشار السكاني بين عدد أكبر من المناطق كنتيجة لفرص الاستثمار والتوظيف الناتجة.
وأفاد وزير النقل أن توجه الدولة يهدف إلى دفع عجلة التنمية العمرانية في تلك المناطق لمواكبة النمو السكاني فيها، وتخفيف العبء عن المدن الرئيسية بانتقال عدد من النشاطات والصناعات لمناطق أخرى، فضلاً عن دعم مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في تقديم خدمات أفضل للمستفيدين كنتيجة لتحسين وضع الانتشار السكاني بين عدد من المناطق.
وكشف أن من ثمار خط التعدين إسهام القطارات في تخفيف ضغط شاحنات النقل الثقيل على شبكة الطرق الرئيسية، وتوفير 70% من استهلاك الوقود في نقل الحمولة من خلال الشاحنات، حيث تمكنت قطارات «سار» خلال شهر واحد فقط من ازاحة أكثر من 27,700 شاحنة عن الطرق، كانت تنقل الكميات ذاتها، مشيرا إلى أن تشغيل قطارات المعادن أثمر في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 75%، وتوفير السلامة على الطرق بين المدن بتخفيض نسب الحوادث التي كانت الشاحنات طرفاً رئيساً فيها. إضافة إلى انخفاض أبخرة أكسيد النيتروجين، وغيرها من الجسيمات المتطايرة الأخرى بنسبة 50% مقارنة بالنقل من خلال الشاحنات.

17 مليون طن من الفوسفات والبوكسايت
وأكد وزير النقل السعودي أن قطارات المعادن نجحت في نقل نحو 17 مليون طن من الفوسفات والبوكسايت منذ بدء عمل القطارات عام 2011، ، وأن آلية نقل المعادن تتلخص في تعبئة عربات وتفريغها في الحاويات المخصصة. كما أن «سار» نجحت في دعمها اللوجستي للنشاطات التجارية والصناعية والتنموية ووفرت 70% من استهلاك الوقود، وأزاحت 27,700 شاحنة عن الطرق الرئيسية وخفض انبعاث أكسيد الكربون بنسبة 75% وأكسيد النتروجين بنسبة 50%.
وأكد رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح بن محمد الرميح من جانبه أن قطار التعدين يعد نقلة نوعية نحو تحقيق رؤية المملكة 2030م، حيث إن المشاريع التعدينية الصناعية ستسهم في تعزيز حضور المملكة في الأسواق العالمية، فضلاً عن استفادة القطاع الخاص المنتظرة من التكامل الصناعي في القطاع.
وأوضح الرميح أن المشاريع التعدينية الصناعية ستسهم في تعزيز حضور المملكة في الأسواق العالمية، فضلاً عن استفادة القطاع الخاص المنتظرة من التكامل الصناعي في القطاع واستغلال الفرص الاستثمارية في الصناعات التحويلية، التي نشأت من توافر المواد الخام، والبنية التحتية واللوجستية، ومجمعات التصنيع في مدينة رأس الخير، لافتا النظر إلى أن مشروع خط الركاب لقطار الشمال بطول 1250 كيلومترا، يتخلله ست محطات للركاب في كل من الرياض والمجمعة والقصيم وحائل والجوف والقريات، وأن «سار» شارفت على استكمال المتطلبات كافة لإطلاق قطاراتها، وتتهيأ لتشغيلها بشكل فعلي مطلع العام القادم 2017، وذلك بعد أن أمضت مدة 15 شهراً في مراحل التشغيل التجريبي لها وبسرعات مختلفة وصلت 220 كيلومترا في الساعة.