لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 Mar 2017 09:08 AM

حجم الخط

- Aa +

أربعة عقود على إطلاق أولى رحلات كاثي باسيفيك الجوية إلى الإمارات

شركة الخطوط الجوية الآسيوية تستعرض أهمّ إنجازاتها منذ إطلاق أولى رحلاتها الجوية من مقرّ الشركة في هونج كونج إلى دبي

أربعة عقود على إطلاق أولى رحلات كاثي باسيفيك الجوية إلى الإمارات

أعلنت ’كاثي باسيفيك‘ عن احتفالها هذا العام بإطلاق أولى رحلاتها الجوية من مقرّ الشركة في هونج كونج إلى دبي، حيث نجحت الشركة، التي تُسيّر رحلاتها اليوم إلى وجهات متنوعة حول العالم، في إدراج دبي كوجهتها الـ 20 بمعدل رحلتين أسبوعياً وثاني وجهاتها في منطقة الخليج، وذلك قبل مرور 12 شهراً على بدء شركة الخطوط الجوية الآسيوية الرائدة بتوفير خدماتها في البحرين.


وبعد مرور أربعين عاماً، تواصل ’كاثي باسيفيك‘ سعيها نحو تعزيز التواصل بين دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وتتطلّع إلى تكريم هذه المناسبة الخاصّة عبر استعراض بعض أهمّ إنجازات الشركة في الإمارات العربية المتحدة منذ تاريخ إطلاق أول مسارات رحلاتها عام 1977.

ففي1977 أصبحت دبي ثاني وجهات ’كاثي باسيفيك‘ في الشرق الأوسط قبل مرور عامٍ واحد على قيام الشركة بإطلاق خدماتها في البحرين. وتمّ تسيير الرحلات على متن طائرة ’بوينغ 707‘ من هونج كونج عبر بانكوك والبحرين بمعدل رحلتين أسبوعياً تحملان الرقمين CX 741 وCX 740 أيام الأربعاء والأحد.

وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، فقد ضمّ أسطول طائرات ’كاثي باسيفيك‘ في ذلك الوقت 6 طائرات من طراز ’سوبر ترايستارز‘ و10 من طراز ’بوينج 707‘، كما كانت الشركة هي السبّاقة في تيسير رحلات على متن طائرات ’بوينج 707‘ الجديدة ذات الهيكل العريض.

وفي 1981 حصل تنافس 20 فريق عالمي ضمن بطولة كاثي باسيفيك/بنك هونج كونج العالمية لسباعيات الرجبي، التي تحولت فيما بعد إلى المنافسة الأكبر من نوعها حول العالم. كما احتفلت دبي في ذات العام بمرور 11 عاماً على إطلاق بطولتها الخاصّة لسباعيات الرجبي والتي شهدت، كما خدمات ’كاثي باسيفيك‘ في دبي، الكثير من التطورات الهائلة منذ أيام الفعالية الأولى ضمن نادي ’اكزايلس‘ في دبي لرياضة الرجبي (RFC).

وفي 1982 فقد تم تقديم طائرة ’سوبر ترايستار L1011‘ ذات الهيكل العريض والأولى من نوعها لدى الشركة، لتيسير رحلات بمعدل رحلتين أسبوعياً (CX751/750) من هونج كونج إلى مومباي، مروراً ببانكوك أولاً ثم التوجه بعد ذلك إلى دبي.
ساهمت هذه الخطوة بمساعدة العاملين الهنود المسافرين بين الإمارات العربية المتحدة والهند، فقد شهد المسار الجديد لرحلة دبي- مومباي قيام المسافرين بنقل العديد من الأجهزة الكهربائية التي تمّ شراؤها حديثاً مثل الثلاجات والتلفزيونات وأجهزة الراديو، ما دفع ’كاثي باسيفيك‘ لتوفير إجراءاتٍ خاصّة بالأمتعة الزائدة وتقديم خدمة تسجيل الدخول في وقتٍ مبكر من فترة بعد الظهيرة (للمغادرين في منتصف الليل) لتجنب وقوع أي تأخير. وفي 1986 بدأت طائرات من طراز ’بوينج 747‘ بالعمل على مسار رحلات بانكوك ومومباي ودبي، عقب استلام شركة ’كاثي باسيفيك‘ لطائرة ’بوينج 747-300 ‘ الثالثة، الأمر الذي عزّز من قدرتها الاستيعابية.

وفي 1989 وتحديداً في نهاية العام، كانت ’كاثي باسيفيك‘ قادرةً على تيسير أربع رحلاتٍ أسبوعية من هونج كونج إلى دبي مروراً ببانكوك ومومباي. وفي 1991 افتتحت ’كاثي باسيفيك‘ مكاتبها الجديدة والفسيحة في مبنى بيرل في دبي. وفي عام 1993 أطلقت ’كاثي باسيفيك‘ رحلتها الجوية الأولى من هونج كونج إلى دبي دون توقف، استكمالاً لمجموعة رحلاتها القائمة والتي يمرّ مسارها عبر بانكوك ومومباي.  وتمرّ الرحلتان (CX731/730) من هونج كونج إلى دبي عبر البحرين في رحلة العودة.

وفي عام 1995 كان مسار الرحلتين (CX751/750) من هونج كونج إلى دبي مروراً ببانكوك ومومباي في منصف التسعينات أحد المسارات الخمسة التي حققت الإيرادات الأعلى لشركة ’كاثي باسيفيك‘. وفي عام 1996 بدأت ’كاثي باسيفيك‘ بتسيير رحلاتٍ بين هونج كونج والبحرين ودبي على متن طائرات من طراز ’بوينج 777‘.

 كما أنه في 1998 انتقل مطار هونج كونج الدولي من المقرّ الأساسي لمطار كاي تاك الدولي الذي تمّ افتتاحه ليكون بديلاً عنه في ميناء فيكتوريا إلى جزيرة تشيك لابكوك، التي تتألف في معظمها من أراضي مستصلحة لتأسيس المطار نفسه. وقد تحول المطار الجديد إلى مقرّ ’كاثي باسيفيك‘ الأساسي، في الوقت الذي كانت تحصد فيه دبي شهرةً عالميةً بفضل مشاريعها الضخمة المستقبلية والمبنية على العديد من الأراضي المستصلحة أشهرها جزيرة نخلة جميرا.

وفي عام 2000 زادت ’كاثي باسيفيك‘ من عدد رحلاتها الجوية إلى الإمارات العربية المتحدة، عقب عمليات تطوير مطار دبي الدولي، كما قامت بنقل مكتبها إلى الإمارة. كما أنه في 2002 بدأت ’كاثي باسيفيك‘ بتسيير خمس رحلاتٍ أسبوعية مباشرة بين هونج كونج ودبي على متن طائراتٍ من طراز ’ايرباص 330- 300‘.

وفي 2008 عززت ’كاثي باسيفيك‘ من خدماتها في دبي، عبر تسيير 18 رحلةٍ جوية أسبوعياً- 14 رحلةٍ مباشرة (رحلتين يومياً)، مدعومةً برحلاتٍ أخرى تمرّ عبر البحرين وبانكوك ومومباي. وفي 2009 خفضت ’كاثي باسيفيك‘ عدد رحلاتها بين دبي ومومباي على متن طائرات من طراز ’ايه 330‘ بشكلٍ تدريجي قبل إيقاف هذه الخدمة نهائياً عام 2010.

أما في 2011 انضمّ مصمم الأزياء الأشهر في هونج كونج إدي لاو مجدداً إلى ’كاثي باسيفيك‘ ليقود عملية إعادة ابتكار تصاميم الزي الموحد الأكبر من نوعها للعاملين على متن الخطوط الجوية الآسيوية الرائدة. وذلك بالتعاون مع ما يزيد عن 100 عضو من أعضاء برنامج الولاء في نادي ماركو بولو- كان العديد منهم من المسافرين على مسار رحلات دبي بشكلٍ منتظم- و1000 من موظفي الشركة الملتزمين بارتداء الزي الموحد، حيث تمكن إدي من ابتكار إطلالاتٍ ترتقي بصورة العلامة التجارية الفريدة لشركة ’كاثي باسيفيك‘ وتسهم بصورةٍ ملحوظة في تحسين جمالية الزي الموحد وأناقته.

وفي 2015 كشفت ’كاثي باسيفيك‘ النقاب عن الحلّة الجديدة لطائراتها لتجديد هوية العلامة التجارية الخاصة بشركة الخطوط الجوية الرائدة، بما ينسجم بصورةٍ معاصرة مع العملية الشاملة لإعادة تصميم العلامة التجارية. وتجسّد الحلّة الجديدة قيم الشركة بألوانٍ بسيطة وأنيقة تبرز بشكلٍ أفضل جمالية شعار الشركة المكتوب ورمزها البسيط والمحدث.

وفي 2016 ودّعت ’كاثي باسيفيك‘ طائرتها الأخيرة من طراز ’بوينج 747‘ بعد رحلةٍ فريدة بين هونج كونج ومطار هانيدا في طوكيو. حيث كانت الطائرة التي انضمّت إلى أسطول الشركة عام 1979 الطائرة الوحيدة القادرة على قطع مسافات طويلة في أسطول ’كاثي باسيفيك‘ حتى منتصف التسعينيات. وقد استطاعت رفع العدد السنوي للمسافرين عبر الشركة إلى أربعة أضعاف، وذلك من 2.5 مليون في 1979 إلى 10.4 مليون في 1995. والآن في عام 2017 تحتفل ’كاثي باسيفيك‘ بمرور أربعة عقود على ذكرى إطلاق أولى رحلاتها الجوية بين مطار هونج كونج الدولي ومطار دبي الدولي، وذلك من مطار كاي تاك الدولي أولاً وجزيرة تشيك لابكوك فيما بعد.