لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jan 2017 04:46 AM

حجم الخط

- Aa +

بطارية أجهزة محمولة قد تكون وراء سقوط الطائرة المصرية

تظهر لقطات مراقبة من الطائرة المصرية التي تحطمت فوق البحر الأبيض المتوسط في مايو العام الماضي، قيام مساعد الطيار بتخزين هاتف أيفون إس 6 وجهاز أيباد في مكان يعتقد أن نيران الحريق انتشرت منه في الطائرة وأدت إلى سقوطها

بطارية أجهزة محمولة قد تكون وراء سقوط الطائرة المصرية
صورة لانتشال حطام الطائرة من البحر

تظهر لقطات مراقبة من الطائرة المصرية التي تحطمت فوق البحر الأبيض المتوسط في مايو العام الماضي، قيام مساعد الطيار بتخزين هاتف أيفون إس 6 وجهاز أيباد في مكان يعتقد أن نيران الحريق انتشرت منه في الطائرة وأدت إلى سقوطها حين كانت قادمة من باريس إلى القاهرة والتى راح ضحيتها 66 شخصا.

 وورد لأريبيان بزنس توضيح من شركة أبل أوضحت فيه رد Apple  بالقول:" لم يتم التواصل معنا من قبل مديرية درك النقل الجوي الفرنسية (GTA) أو أي جهة مختصة بالتحقيق في هذه الحادثة، كما لم يتم اطلاعنا على أي من التقارير الصادرة عن التحقيقات، ولكن من المؤكد أنه لا يوجد أي دليل قاطع يشير إلى علاقة أجهزة Apple بالحادث.  نحن على استعداد لتقديم العون للمحققين في حال وجود أي استفسار لنا من قبلهم. هذا ونؤكد حرصنا الدائم علـى فحص جميع أجهزتنا للتأكد من أنها تطابق أو تفوق معايير السلامة العالمية.  وأرفقت الشركة  تعليق الطيار السابق ومحرر شؤون العمليات والسلامة في مجلة "الطيران الدولي"، ديفيد ليرماونت": أن النظرية التي تدّعي تسبب أجهزة الاتصال المتنقلة للانفجار هي نظرية مضللة وتصرف الانتباه عن حقيقة المسألة، وقال: "أولا فإن الطيارين لا يتركون الأشياء على لوحة القيادة [لفترات مطولة] لأنهم يعلمون تمامًا أنها ستقع على أحضانهم أو على الأرض  عند الإقلاع، أو قد تتطاير عند المرور في المطبات الهوائية وترتطم بأجهزة التحكم بالطائرة." وأضاف: "كما أن اندلاع النيران في هاتف موضوع تحت الزجاج الأمامي هو أمر مذهل إلى حد ما خلال التحليق، ويستدعي إبلاغ برج المراقبة على الأرض، إلا أن أحدًأ لم يفعل ذلك، ولكن النقطة الأهم هي أنه على الرغم من وجود إنذار حول أنظمة تدفئة النوافذ، فهنالك أنظمة إنذار للدخان في دورة المياه وفي دولاب إلكترونيات الطيران الموجود تحت أرضية المقصورة، فكيف سيصل الحريق إلى هناك [دون إطلاق إنذار]؟ إن الأمر غير منطقي." واستطرد ليرماونت قائلاً: "أنا أظن أن الكمبيوتر الصغير في دولاب إلكترونيات الطيران تعطّل بسبب الحريق، وأطلق إنذارًا زائفًا كان في الحقيقة إشارة من الصندوق إلى أن هنالك خطأً ما، لعله كان بسبب دائرة كهربائية قصيرة أو انفجار ما."

 

وكانت صحيفة لوباريزيان قد اشارت نقلا عن مصادر فى لجنة التحقيق، أن سبب تحطم الطائرة هو جهاز آيفون وزجاجات عطر. موضحة نقلا عن المصدر، «إن الحريق الذى اندلع فى قمرة القيادة بالطائرة قد يكون ناتجا عن ارتفاع حرارة البطارية الليثيوم فى هاتف مساعد الطيار أو الجهاز اللوحى الخاص، بعد العثور على جهاز محمول «آيفون 6 إس» و«تابلت آى باد مينى» وأربع زجاجات عطر فى مكان مساعد الطيار فى الجهة اليمنى»، مشيرا إلى «أن هذه الجهة بالتحديد تسببت فى إصدار أول إنذار ثم سقوط الطائرة.

 

وبحسب صحيفة التايمز البريطانية، فإن كاميرات المراقبة فى مطار شارل ديجول أظهرت أن مساعد الطيار وضع عددا من المتعلقات الشخصية فوق لوحة القيادة، حيث تم الكشف عن أولى العلامات بوجود مشكلة شملت تنبيها آليا مما يشير إلى سلسلة من الأعطال فى نظام عدم تكون الثلج على نافذة الطيار فى الناحية اليمنى وسببها تعطل سخانات النافذة، تبعها مشكلة فى نوافذ كابينة القيادة، المثبتة والمتحركة، وأعقبها تنبيهات بوجود دخان خارج من المرحاض وأسفل قمرة القيادة، قبل دقائق من اختفاء الطائرة.

 

وقال مصدر من التحقيق لصحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، إنهم كانوا يدرسون العلاقة بين المكان الذى وضع فيه مساعد الطيار بعض متعلقاته والبقعة التى بدأ منها الحريق. وقالت الصحيفة إن الصور تظهر بوضوح أن مساعد الطيار المصرى ترك هاتفه وجهازه اللوحى وزجاجات عطور اشتراها قبل الصعود، على قمرة القيادة.

 

وأضافت أن المحققين أشاروا إلى وجود قلق بين وضع هذه المتعلقات التى تغذيها بطاريات الليثيوم وإثارة أجهزة الإنذار أثناء الرحلة. وتابعت الصحيفة، أنه بينما قام المحققون فى مرحلة ما من التحقيقات بالبحث عما إذا كان ارتفاع درجة حرارة الهاتف واشتعالها بالحريق، إلا أنها لم تتخذ خطوات متقدمة حيال هذا الخط.
وقالت الصحيفة «إنه يجب الآن مواجهة هذه النتائج التى توصلت إليها لجنة التحقيق الفرنسية إلى ما يسمى «وحدة البيئة» مع التحقيقات الفنية التى تقوم بها السلطات المصرية».