لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2016 06:37 AM

حجم الخط

- Aa +

تفوق دونالد ترامب على هيلاري كلينتون بعد فضيحة رسالة إلكترونية واحدة

أخطا موظف لدى هيلاري كلينتون بفتح رسالة بريد إلكتروني من عنوان مزيف لبريد غوغل، وأدى ذلك إلى خلط الأوراق في السباق الرئاسي الأمريكي بعد تقدم المرشحة الديمقراطية فهل هل ستطيح تلك الرسالة المزيفة بآمال كلينتون بالرئاسة الأمريكية؟  

تفوق دونالد ترامب على هيلاري كلينتون بعد فضيحة رسالة إلكترونية واحدة

اشارت الصحف الأمريكية إلى اكتساح ترامب لمكاسب حققتها هيلاري كلينتون في آخر استطلاعات الرأي ن وذلك في أعقاب فضيحة كشفت عنها الإف بي أي.

وأظهر دورن سايف وهو استطلاع للرأي تجريه صحيفة لوس أنجلوس تايمز تفوق ترامب على كلينتون بعدة نقاط، إذ أحرز ترامب 46.2% من المؤيدين لانتخابه مقابل 43% لكلينتون.

يأتي ذلك في أعقاب الإعلان عن تحقيق جديد كشف أن رسائل جديدة سربت من بريدها الالكتروني وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي  FBI" جيمس كومي كتب إلى نواب، الجمعة، لإعلامهم أن فريقه سيحقق مرة أخرى في قضية الرسائل الخاصة لهيلاري كلينتون التي سبق إغلاقها، وذلك في رسالة نشرها جمهوريون في الكونغرس.

وقبل 11 يوما فقط من الانتخابات المقرر إجراؤها في 8 نوفمبر، قال كومي في الرسالة الموجهة إلى رؤساء عدد من اللجان البرلمانية منها الاستخبارات والعدل: "في إطار قضية منفصلة، اطلع الاف بي آي على وجود رسائل إلكترونية يبدو أنها وثيقة الصلة بالتحقيق".

وأضاف: "أكتب إليكم لإطلاعكم أن فريق التحقيق أبلغني بذلك أمس، وقد أعطيت موافقتي لكي يتخذ الأف بي آي إجراءات تحقيق مناسبة للسماح للمحققين بفحص هذه الرسائل الإلكترونية وتحديد ما إذا كانت تتضمن معلومات سرية، وتحديد أهميتها في تحقيقنا".

كما قال: "فيما لا يسع الاف بي آي الجزم إن كانت هذه المعلومات مهمة أم لا، ولا يسعني تقدير الوقت الذي سنحتاجه لإنهاء هذا العمل الإضافي، أعتبر أنه من المهم أن تبقى لجانكم مطلعة على جهودنا على ضوء إفادتي السابقة".

وقال مصدر حكومي أميركي إن الرسائل عثر عليها على خادم ثان خلال تحقيق منفصل.

هل ستطيح رسالة بريد إلكتروني مزيفة بآمال هيلاري كلينتون بالرئاسة الأمريكية

أخطا موظف لدى هيلاري كلينتون بفتح رسالة بريد إلكتروني من عنوان مزيف لبريد غوغل، وأدى ذلك إلى خلط الأوراق في السباق الرئاسي الأمريكي إذ تبين أن الرسالة التي تبدو أنها من غوغل كانت تطلب تبديل كلمة المرور لكن قيام موظف بتتبع الرابط في الرسالة جعلها يدون كلمة المرور الفعلية ليحصل الدحول إلى البريد وتسريب مئات الرسائل الحساسة بحسب خبراء أمن البيانات.

 

بعض الأدلة الجديدة  تشير إلى أن قراصنة خدعوا مطلع هذا العام أحد الموظفين برسالة وتمكنوا من  سرقة 50 ألف رسالة بريد إلكتروني من حساب جون بوديستا، مدير الحملة الانتخابية لمرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، في هجومٍ إلكتروني جريء تسبب في كشف تفاصيل محرجة سياسياً للحزب الديمقراطي في الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية.  إذ أُرسِلَت رسالة بريدٍ إلكتروني إلى حساب جون بوديستا في يوم السبت، 19 مارس/آذار 2016 بدت الرسالة كما لو كانت رسالة رسمية من Google، تحذر من محاولة أحد الأشخاص بأوكرانيا لتسجيل الدخول بحساب جون بوديستا على Gmail باستخدام كلمة السر الخاصة بحسابه، وأن عليه في الحال تغيير كلمة السر من خلال التوجه إلى موقع إلكتروني تقوده إليه هذه الرسالة بحسب تقرير لوكالة The Associated Press.

 

وانطلت الحيلة في الرسالة المزيفة حين أحالت سارة لاثام، مديرة مكتب جون بوديستا، الرسالة إلى مكتب مساعدة العمليات بحملة هيلاري كلينتون، ليرد عليها تشارلز ديلافان الموظف بالمكتب بمدينة بروكلين في نيويورك بعدها بحوالي 25 دقيقة مؤكداً صحة الرسالة، ومشدداً على ضرورة تغيير جون بوديستا لكلمة السر الخاصة به، باتباع تعليمات الرسالة المزيفة التي جعلتهم يتبعون الرابط الذي تضمنته الرسالة ليتوجه إليه بوديستا لتغيير كلمة السر الخاصة بحسابه على Gmail وَجَّهه بدلاً من ذلك إلى  كمبيوتر في هولندا، بعنوانٍ على الإنترنت يتبع جزيرة توكيلاو، وهي إقليم تابع لنيوزيلاندا في جنوب المحيط الهادئ.

وقام القراصنة باستخدام إحدى خدمات تقصير عناوين الإنترنت الطويلة للتمويه، وقاموا أيضاً بكتابة الرابط ليبدو كما لو كان يقود إلى إحدى خدمات موقع Google بالفعل، وذلك تجنباً لكشف الخدعة إن حاول أحدهم التحقق من الرابط.

ولإتقان الخدعة أكثر، وفَّر القراصنة في الرسالة عنواناً إلكترونياً للقرصان الأوكراني المزعوم، يمكن تتبعه إلى إحدى شركات خدمات الاتصالات في أوكرانيا.

ونفذ القراصنة هجومهم في صباح أحد أيام العطلة الأسبوعية، وهو وقت تمتلك فيه المنظمات عادةً موارد أقل للتحقيق في المشكلات المشابهة ومواجهتها.

عد خمسة أشهر من هذه الحادثة قام القراصنة بتحميل عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني من حسابات جون بوديستا، وتم نشرها مؤخراً على الإنترنت.

رفضت حملة هيلاري كلينتون التعليق على الحادث، ولكن بوديستا أكد سابقاً أن بريده الإلكتروني قد تم اختراقه وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يقوم بالتحقيق في الأمر.

وقام موقع ويكيليكس يوم الجمعة بنشر الرسالة المشبوهة المُستَخدَمة في الاختراق ضمن 1400 رسالة أخرى مُسَرَّبة من حساب جون بوديستا.