لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 5 Jan 2016 07:02 AM

حجم الخط

- Aa +

ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات تتجاوز 630 مليون درهم

تتجاوز ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات هذا العام 630 مليون درهم منها 94 مليون درهم لتدريب وتأهيل الطيارين المواطنين

ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات تتجاوز 630 مليون درهم

تتجاوز ميزانية الموارد البشرية لطيران الإمارات هذا العام 630 مليون درهم منها 94 مليون درهم لتدريب وتأهيل الطيارين المواطنين.

 

وأكد عبد العزيز آل علي النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والمجموعة لدائرة الموارد البشرية، أن تطوير وتأهيل الكوادر البشرية يعد من أولويات الناقلة وهي مستمرة في الاستثمار في هذا المجال وفي مختلف عمليات وأقسام المجموعة.

 

ونقلت صحيفة "البيان" عن آل علي قوله : " إن ميزانية التوطين قابلة للزيادة بحسب احتياجات الناقلة وفقاً لتعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى للمجموعة، وذلك ضمن إطار استراتيجية الناقلة الهادفة الى تعزيز التوطين في مختلف عمليات وأقسام ودوائر المجموعة، حيث يتوقع توظيف 800 مواطن جديد خلال العام الجاري."

 

وأضاف ان الناقلة يتوقع ان تتسلم هذا العام 36 طائرة متنوعة بين ايرباص 380 وبوينغ 777. وكل طائرة تحتاج بين 270-280 موظفا.

وفيما يتعلق بخطة الإحلال التي ستشمل خروج نحو 15 طائرة من الخدمة، توقع آل علي توظيف نحو 13 ألف موظف جديد هذا العام ، حيث يصل معدل التوظيف في مجموعة طيران الإمارات إلى نحو 7 آلاف سنويا بمعدل نمو يتراوح بين 10-12 في المئة ، متوقعاً في الوقت ذاته أن يستمر الزخم نفسه بفضل استمرار توسع طيران الإمارات في الأسطول والمحطات، ما يتطلب المزيد من الكوادر البشرية في المجموعة.

 

وأضاف أنه خلال العام الماضي وظفت المجموعة نحو 5300 شخص جديد غالبيتهم من أطقم الطائرات وهم يشكلون الأغلبية بسبب حاجة الناقلة واستمرار تسلمها للطائرات الجديدة.

 

وأشار آل علي إلى أنه رغم أن غالبية الموظفين الجدد يكونون عادة من أطقم الطائرات إلا أن الناقلة ملتزمة دوماً بالبحث عن الكفاءات خاصة تلك التي تتميز في مجالات الابتكار والإبداع والتي تتيح للناقلة الموازنة بين استمرار استقطاب الموظفين وبين ضبط النفقات من خلال الابتكار وتطوير قدرات وإمكانات الموظفين في مختلف مجالات العمل داخل الشركة. ولفت إلى استقطاب الكوادر من مختلف دول العالم، حيث يعمل فيها أكثر من 160 جنسية.

 

وحول أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين والتي ستفتتح هذا العام، قال آل علي إن هذا المشروع الحيوي لطيران الإمارات سيلعب دوراً مهماً في تلبية احتياجات الناقلة من الطيارين، إضافة إلى تقليل النفقات وسد احتياجات الناقلة بسرعة من الطيارين. كما أن التعرف مبكرا على سلوكيات الطيار من خلال التدريب داخل الأكاديمية يوفر للناقلة معرفة أوسع بالطيارين وقدراتهم وإمكاناتهم.

 

وأضاف انه على المدى الطويل ستكون الأكاديمية عاملاً مهماً في توفير دخل إضافي للناقلة من خلال استقطاب وتدريب طيارين لشركات أخرى نظرا للحاجة الماسة للطيارين في المنطقة واستمرار الطلب الكبير عليهم في مختلف أنحاء العالم.

 

وقال إن نحو 80 % من الموظفين الجدد يأتون عادة من خارج الدولة نظرا لاحتياجات الناقلة المستمرة للطيارين وأطقم الطائرات ، كما أن الشركة مستمرة في استقطاب مهارات نوعية مثل تقنية المعلومات والكوادر التي تعزز الابتكار في الشركة.

 

يشار إلى أن عدد العاملين في مجموعة طيران الإمارات ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 11% ليصل إلى 84 ألف موظف ينتمون إلى أكثر من 160 جنسية، ويعملون في أكثر من 80 شركة ضمن المجموعة.