لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 27 Jan 2016 05:21 AM

حجم الخط

- Aa +

هيئة الطيران المدني السعودية تتجه لتحرير السوق كاملاً بإدخال شركات للمناولة الأرضية والتموين والشحن

الهيئة العامة للطيران المدني تتجه لتحرير السوق كاملاً بإدخال شركات للمناولة الأرضية والتموين والشحن وتخطط لإنشاء شركة تتولى أمن المطارات    

هيئة الطيران المدني السعودية تتجه لتحرير السوق كاملاً بإدخال شركات للمناولة الأرضية والتموين والشحن

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن وجود توجه واضح لتحرير السوق بشكل كامل وليس فقط خصخصة للمطارات، بإدخال شركات أخرى متخصصة بخدمات المناولة الأرضية والتموين، كما أن قطاع الشحن هو أحد القطاعات المستهدفة بالتخصيص.

 

وفي مقابلة مع "سي إن بي سي عربية"، أشار سليمان بن عبدالله الحميدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى العمل على تخصيص بعض الخدمات المساندة في الهيئة كاعتماد تخصيص قطاع الملاحة الجوية وتقنية المعلومات.

 

وقال "الحميدان" إن الخصخصة بالنسبة للمطارات ستتجه إلى المطارات الرئيسية وبعض المطارات الإقليمية، وإن النموذج المطبق في مطار المدينة سيطبق ببعض المطارات الأخرى كمطار القصيم والطائف.

 

وأضاف أن البرنامج الزمني لخصخصة المطارات هو خمس سنوات، مشيراً إلى وجود حوالي خمس شركات تتنافس على إدارة مشروع مطار الملك عبد العزيز بجدة من نواحي الإدارة والتشغيل والصيانة.

 

وقال إن هيئة الطيران المدني تتناقش مع الجهات الأمنية لإنشاء شركة أمنية متخصصة تتولى كافة المهام الأمنية في المطارات تحت مظلة وزارة الداخلية.

 

وأكد أن هناك نقصاً حاداً في النقل الداخلي، وإن شركتي السعودية الخليجية ونسما ستبدآن بالتشغيل في أبريل/نيسان القادم، كما أن تجديد أسطول الخطوط السعودية، كل ذلك سيساعد على سد هذا النقص.

 

وقال إن هناك مشروع محور في المنطقة الجنوبية وهو مطروح للشركات الراغبة بالاستثمار كناقل جوي سواء الشركات الناقلة الحالية أو غيرها.

 

وتطرق إلى أعداد المسافرين من وإلى المملكة خلال العام 2015، حيث بلغت 81.5 مليون مسافر، بنمو قدره 9.3 بالمئة وتوقع أن يستمر هذا النمو على الرغم من محدودية الطاقة الاستيعابية لمجمل المطارات، كما توقع أن تصل أعداد المسافرين في المطارات السعودية إلى 140 مليوناً في العام 2025.

 

خصخصة المطارات السعودية مفتوحة للأجانب

 

في مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان الحمدان، خلال مؤتمر صحفي، إن الهيئة العامة للطيران المدني ستسمح للشركات الأجنبية بالاستثمار في مطارات المملكة التي سيتم خصخصتها دون الحاجة لشركاء محليين.

 

وقال "الحمدان"، حينها أيضاً، إن السعودية تشجع الشركات الأجنبية على الاستثمار.

 

ومُنحت هيئة مطار دبلن حق إدارة الصالة الجديدة بمطار الملك خالد قبل خصخصة باقي المطار.

 

وقال الحمدان "نُشجع الشركات الأجنبية والمُشغلين على الحضور والمشاركة. في الواقع هذه الصالة ستديرها هيئة مطار دبلن".

 

وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، أعلن فيصل الصقير نائب رئيس الهيئة للصحفيين في الرياض أن الاستثمارات المحلية في بعض المطارات لن تتجاوز 25 بالمئة لضمان أن تحصل الشركات الأجنبية على نسبة أغلبية في عقود التشغيل.

 

وقال الصقير "تستطيع جميع الشركات الدولية والمشغلون.. الذين تأهلوا المشاركة. وكما قال فخامته (الحمدان) لا توجد متطلبات للشريك المحلي. يرجع ذلك إلى الشركات. وفي بعض الحالات قيدنا حصة الشركاء المحليين لنتيقن من وجود نسبة كافية للمُشغلين الأجانب في العملية ومن أنهم يشاركوا في المشاريع بشكل كامل".

 

وأعلنت الهيئة عن خططها لخصخصة مطارات في الرياض والدمام وجدة كوسيلة لدعم الوضع المالي للمملكة في أعقاب الهبوط المستمر في أسعار النفط.

 

وتطرق "الصقير" لإستراتيجية الخصخصة التي ستتبعها هيئة الطيران المدني مفيدًا أنها تستهدف تحويل جميع المطارات في المملكة وبعض قطاعاتها إلى شركات مملوكة بالكامل للهيئة بناء على مرسوم ملكي صدر بحقها.

 

وقال أن الهدف من برنامج الخصخصة هو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين لتستطيع المطارات والقطاعات المخصصة مكافأة الموظفين حسب مستوى أدائهم وتحوّل العاملين في المطارات إلى مقدمي خدمة بالدرجة الأولى فضلاً عن تحويل القطاعات المستهدفة بالخصخصة إلى مراكز ربحية للدولة تغطي تكاليفها وتكون مصدر دخل اقتصادي لها.

 

وكشف عن الجدول الزمني للخصخصة خلال العام 2016 وسيبدأ في الربع الأول بمطار الملك خالد الدولي من خلال خصخصة قطاع الملاحة الجوية في الربع الثاني وقطاع تقنية المعلومات في الربع الثالث. بينما سيتم الخصخصة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في الربع الثاني من العام 2017 ومطار الملك فهد الدولي في الربع الثالث من العام نفسه. أما مجموعة المطارات الإقليمية والداخلية فسيتم ذلك على شكل مجموعات خلال الفترة من 2018 إلى 2020.