لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Dec 2016 08:48 AM

حجم الخط

- Aa +

اتفاقية لدراسة تطوير النقل فائق السرعة بين أبوظبي والعين

دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي توقع اتفاقية مع شركة "هايبرلوب لتكنولوجيا النقل"

اتفاقية لدراسة تطوير النقل فائق السرعة بين أبوظبي والعين

تماشيًا مع رؤية حكومة أبوظبي وخططتها طويلة الامد، أعلنت دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي عن توقيعها على اتفاقية مع شركة هايبرلوب لتكنولوجيا النقل ("هايبرلوب تي تي" "HyperloopTT") لتقوم بدراسة جدوى للربط بين مدينتي أبوظبي والعين باستخدام نظام "هايبرلوب". وتعد شركة "هايبرلوب تي تي" إحدى الشركات الرائدة عالمياً في تقديم الحلول المبتكرة لصناعة النقل فائق السرعة، ويمكن أن تحدث هذه التكنولوجيا تأثيراً إيجابيا كبيراً في مستقبل النقل في إمارة أبوظبي.

وقال المهندس خالد محمد هاشم، المدير التنفيذي لقطاع النقل البري بالوكالة بدائرة الشؤون البلدية والنقل: "نهدف من خلال اتفاقيتنا مع "هايبرلوب تي تي" إلى تطوير أول نظام "هايبرلوب" الذي يعدّ من أحدث أنظمة النقل وأكثرها تطورًا، حيث من الممكن أن تصل سرعته إلى 1200 كيلومتر في الساعة. ونأمل الاستفادة منها للربط بين مدينتي أبوظبي والعين لتستغرق الرحلة بينهما ما بين 8 إلى 12 دقيقة فقط."

وأضاف: "ان تعزيز ربط مدينتي أبوظبي والعين هي إحدى الغايات الاستراتيجية للإمارة، وسيساهم هذا التعزيز بتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية بين مدينة العين والمنطقة الشرقية من الإمارة بشكل عام والعاصمة أبوظبي. وبالإضافة الى الفوائد المباشرة المشار إليها، فإن لتعزيز الربط بين المدينتين الرئيسيتان في إمارة أبوظبي فوائد أخرى غير مباشرة كثيرة. تتمثل هذه الفوائد غير المباشرة على سبيل الذكر وليس الحصر في تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، وهو ما يعني تخفيفا للازدحام المروري، وكذلك الارتكاز على وسائل نقل مستدامة تساهم في تخفيض الآثار البيئية السلبية الناتجة عن وسائل النقل التقليدية."

 

ترتبط "هايبرلوب تي تي" باتفاقية شراكة مع مختبر" لورانس ليفرمور" الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية الذي منحها رخصة حصرية للاستفادة من تكنولوجيا الرفع المغناطيسي السلبي لتطوير أنظمة نقل آمنة تمتاز بانخفاض كلفة تصميمها وبنائها.

وكونها الشركة الأولى عالميا التي طورت هذه التكنولوجيا فقد سجلت الشركة عددا كبيرا من براءات الاختراع لابتكاراتها، بما في ذلك تسجيل علامات تجارية دولية لها في أكثر من 33 دولة حول العالم.

وتشتمل اتفاقية الدراسة على عدد من المراحل، بما في ذلك تحديد المسارات ودراسات الجدوى والتكلفة التقديرية والخطة الزمنية للتطوير التي سيتم تحديدها على مدى الأشهر المقبلة. وفي حال اكتمال أعمال دراسة وتقييم المشروع بنجاح، ستقوم دائرة الشؤون البلدية والنقل و"هايبرلوب تي تي" بمناقشة الخطوات المقبلة.

وقال بيبوب جي جريستا، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة "هايبرلوب تي تي": "يسرنا التعاون مع دائرة الشؤون البلدية والنقل لإجراء دراسة عن مشروع النقل فائق السرعة بين أبوظبي والعين، من خلال الاستعانة بفريقنا العالمي من الخبراء والمهنيين المتخصصين لتحقيق اختراق تقني في مجال النقل انطلاقًا من أبوظبي. وتركز جهود فريقنا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمكاتب التابعة لنا حول العالم، على توفير أفضل وأسرع حلول النقل الآمنة فائقة السرعة، وتحقيق نقلة نوعية في صناعة النقل".

وأضاف: "إننا نرى في هذه الاتفاقية فرصة ثمينة من شأنها أن تتيح لنا ترجمة رؤيتنا من خلال العمل الهادف إلى توفير حلول قيمة ستحدث تأثيرًا إيجابيًا في أنماط التنقل الآمن والسريع والفاعل. وستتمخض نتائجها عن توفير أحد الخيارات التي تعزز الاستدامة البيئية والحد من البصمة الكربونية، كما أنها ستثري حياة الناس في أبوظبي."

وأضاف: "تعتمد هذه التكنولوجيا على نظام )"هالباخ" "Halbach " (، وهو نموذج مجال مغناطيسي خاص قادر على الإنتاج الذاتي لتيار كهربائي على هيئة حزمة يمكن استخدامها لكبسولات "هايبرلوب" – وهي الجيل المقبل من تكنولوجيا )"ماغليف" "Maglev" ( للنقل الآمن والمستدام. وتتمتع "هايبرلوب تي تي" بحقوق حصرية لتطوير هذا الحل التقني الفريد من نوعه، نظرًا لامتلاكها محفظة تكنولوجية واسعة، إضافة إلى علاقاتها الدولية، وارتباطها بشراكات استراتيجية مع مؤسسات رائدة عالمياً في أبحاث وتطوير صناعة النقل."

ويمكن الاستفادة من الدراسة في تحديد مواقع المحطات والمسارات ذات الجدوى، والتعرف على كافة الفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية من هذا المشروع حال تطبيقه. ومن المتوقع أن تكون كلفة هذه التكنولوجيا المتطورة والمريحة التي تنتمي إلى تقنيات الجيل المقبل أقل بكثير من السكك الحديدية التقليدية عالية السرعة، كما يمكن إكمال المشروع في نصف المدة، ولا يستهلك سوى مقدار ضئيل من الطاقة التي تحتاج إليها السكك الحديدية التقليدية.