لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Sep 2015 12:59 AM

حجم الخط

- Aa +

فضيحة تهز عرش صناعة السيارات الألمانية "فولكسفاجن"

فضيحة فولكسفاجن تهدد سمعة "صنع في ألمانيا" وتتأثر بها 11 مليون سيارة من الشركة التي تمتلك قطر قرابة 11% من أسهمها

فضيحة تهز عرش صناعة السيارات الألمانية "فولكسفاجن"

 (رويترز) - حتى يوم الجمعة الماضي كانت العلامة التجارية الشهيرة فولكسفاجن ترمز لبراعة الهندسة الألمانية ومتانتها. 

لكن في غضون أربعة أيام فقط تغير ذلك تغييراً جذرياً. فقد ألقت فضيحة الغش في اختبارات انبعاثات الديزل الأمريكية بظلالها على الشركة ويخشى ألمان كثيرون أن يصل تأثيرها إلى شركاتهم الأخرى لتتآكل سمعة شعار "صنع في ألمانيا".

 

وقال "فردناند دودنهوفر"من جامعة دويسبرج-إيسن "صنع في ألمانيا يعني الجودة والثقة. والآن الثقة ضاعت.. ما كان لأحد أن يتوقع حجم هذا الأمر والضرر الذي سيلحقه بالصناعة الألمانية سيستمر. هذه قمة جبل الجليد لا أكثر".

 

ووصفت صحيفة بيلد اليومية فولكسفاجن بأنها درة تاج الصناعة الألمانية وقالت إنه يجب عدم المقامرة بنجاحها.

 

لكن الواقع هو أنه ثبت قيام فولكسفاجن بتعمد تضليل هيئة الرقابة البيئية الأمريكية والمستهلكين الأمريكيين بشأن انبعاثات محركات الديزل. وتبين أن قرابة 11 مليون سيارة من الشركة حول العالم تخفي عيوبا في استهلاك الوقود من الشركة التي تمتلك قطر قرابة 11% من أسهمها من خلال صندوق الاستثمار القطري.

 

 

وهوت أسهم الشركة حوالي40 في المئة يومي الاثنين والثلاثاء. وفي وقت سابق يوم الثلاثاء قالت الشركة التي مقرها فولفسبرج إنها ستجنب نحو 6.5 مليار يورو كمخصصات في ربع السنة الحالي لتغطية التكاليف المتعلقة بالفضيحة. وتقول تقارير إعلامية إن الرئيس التنفيذي "مارتن فينتركورن" سيترك منصبه.

 

وللفضيحة وقع كبير على نحو خاص في ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا لأنها تعتمد على الصادرات التي تشكل أكثر من 45 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

 

وقال "مارسل فراتسشر" مدير معهد دي.آي.دبليو للبحوث الاقتصادية في برلين "النجاح العظيم لألمانيا كبلد مصدر يقوم على شعار الجودة ‘صنع في ألمانيا‘.. فولكسفاجن رمز للجودة الألمانية- للإتقان والمتانة والثقة.

 

"حتى إذا لم نعرف حجم تأثير قضية فولكسفاجن على الاقتصاد الألماني فالمخاطر مرتفعة بسبب الاعتماد على الصادرات".

 

وتوفر صناعة السيارات الألمانية نحو خمس الوظائف في البلاد وساهمت بحسب" دويتشه بنك" بنسبة 17.9 بالمئة من إجمالي الصادرات الألمانية البالغة 1.1 تريليون يورو العام الماضي وتحقق صادرات القطاع نموا فوق المتوسط منذ 2009.

 

وأبدى وزير الاقتصاد الألماني "سيجمار جابرييل" قلقه على سمعة صناعة السيارات عموماً لكن منافسي فولكسفاجن الألمان دايملر وبي.ام.دبليو سارعا إلى القول بأن الاتهامات الموجهة الي فولكسفاجن لا تنطبق عليهما.