لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 7 Mar 2014 06:32 AM

حجم الخط

- Aa +

ابن وزير عراقي يمنع طائرة لبنانية من الهبوط في بغداد بسبب تأخره عن الرحلة

عادت طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط "MEA" إلى بيروت بعد إقلاعها من المطار لنحو 20 دقيقة حيث كانت متوجهة إلى بغداد في رحلتها النظامية، حسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

ابن وزير عراقي يمنع طائرة لبنانية من الهبوط في بغداد بسبب تأخره عن الرحلة

عادت طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط "MEA" إلى بيروت بعد إقلاعها من المطار لنحو 20 دقيقة حيث كانت متوجهة إلى بغداد في رحلتها النظامية، حسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

وتبين أن مهدي هادي العامري أحد ركاب الطائرة وهو ابن وزير النقل العراقي هادي العامري، إلى جانب راكب آخر، كانا قد تأخرا عن موعد إطلاق الطائرة على الرغم من المناداة عليهما حسب الأنظمة الدولية المرعية الإجراء لمرات عدة، ولما تأخر حضورهما لدقائق عدة عن موعد إقلاع الطائرة اضطر كابتن الطائرة إلى الإقلاع بإتجاه بغداد بحسب ما نقله موقع تلفزيون الجديد.

 

وفيما كانت تحلّق الطائرة في الأجواء أبلغت إدارة شركة "الميدل إيست" من قبل مدير محطتها في بغداد، أن السلطات العراقية المختصة لن تسمح للطائرة بالهبوط في مطار بغداد اذا لم يكن على متنها ابن الوزير العراقي، ما إضطر قائد الطائرة للعودة إلى مطار بيروت وإلغاء الرحلة التي كان على متنها 71 راكباً.

 

وبدأت الاتصالات على أعلى المستويات بين السلطتين اللبنانية والعراقية المختصة لمعالجة الموضوع.  ومن جهتها، أوضحت دائرة العلاقات العامة في شركة طيران الشرق الأوسط في بيان صادر عنها، أنه "كان من المقرر أن تستير شركة طيران الشرق الأوسط رحلتها العادية النظامية اليوم إلى بغداد والتي تحمل الرقم 322 ME حسب الجدول المقرر لها سابقاً، وبالفعل أقلعت الطائرة عند الساعة 12,46 بالتوقيت المحلي متوجهة إلى بغداد، وهي من نوع إيرباص 320.

 

وقبل اقلاعها بقليل تم المناداة على راكبين من ركابها وذلك بحسب الاجراءات والأنظمة العالمية المتبعة، إلاّ أن الراكبين لم يستجيبا للنداء، ونتج من ذلك تأخر اقلاع الطائرة عن موعدها دقائق عدة، بعد ذلك أقلعت الطائرة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

 

وبعد مرور نحو 20 دقيقة حيث كانت لا تزال في الأجواء، علمت شركة الميدل ايست من مدير محطتها في مطار بغداد أن الطائرة قد منعت من الهبوط في مطار بغداد بطلب من سلطات الطيران المدني المختصة هناك، إذا لم يكن على متنها الراكب الذي تبيّن لاحقاً أنه ابن وزير النقل العراقي، واسمه مهدي العامري، والذي كان قد تسبب بتأخير اقلاع طائرة الميدل ايست ولم يكن في المطار أثناء موعد الاقلاع. وبناء على ذلك، اضطرت الطائرة الى العودة الى مطار بيروت والغاء الرحلة إلى بغداد حسب ما كان مقرراً لها اليوم".

 

وأشارت دائرة العلاقات العامة في شركة طيران الشرق الأوسط إلى أن "إدارة شركة طيران الشرق الأوسط تجري حالياً اتصالات بالسلطات المعنية في العراق لتوضيح الامر، لأن هذا الموضوع قد تسبب بخسائر مادية تشغيلية للطائرة وجدول رحلات الشركة وركابها". وفيما بعد أصدرت دائرة العلاقات العامة في شركة طيران الشرق الأوسط بياناً تنصلت فيه من بيانها الأول، وقالت: "توضيحاً لما تناولته بعض وسائل الإعلام عن لسان دائرة العلاقات العامة في شركة طيران الشرق الأوسط حول موضوع منع هبوط طائرة الميدل إيست في بغداد، يهم دائرة العلاقات العامة التوضيح أنها لم تعلن عن أي سبب لمنع الهبوط، في انتظار إنتهاء التحقيق في الموضوع وجلاء الموقف، وما نشر هو مجموعة أخبار وإستنتاجات تناقلها بعض الركاب، لذلك إقتضى التوضيح.

 

وسوف تصدر دائرة العلاقات العامة بيانا كاملا عند الإنتهاء من التحقيقات في الموضوع".  من جهته، أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي أن "رئيس الوزراء وجه أمراً بطرد ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن عدم السماح للطائرة القادمة من بيروت بالهبوط في بغداد". إلا أن المتحدث باسم وزارة النقل كريم النوري قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذا الخبر عار عن الصحة "، مشيراً إلى أن "القضية تتعلق بخلل في المدرج وقد قمنا بإبلاغ الشركة لكن يبدو انهم لم يستلموا البلاغ". وحول الخسائر التي تكبدتها شركة طيران الشرق الأوسط "MEA"، قال "هذا شأنهم وهم يتحملون المسؤولية، وأنا استغرب هذه التصريحات"، لافتاً إلى أن "الوزارة لديها تعليمات مشددة بعدم التأخير لدقيقة واحدة عن موعد الإقلاع لاي مسؤول كان، في ما يتعلق بالطائرات العراقية فكيف اذا تعلق الامر بشركة طيران الشرق الاوسط".