لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Mar 2014 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

الخطوط القطرية ولوفتهانزا يختلفان حول عرض الأفلام على الهواتف الذكية

الخطوط القطرية ولوفتهانزا تختلفان حول عرض الأفلام على متنهما فوق أوروبا ما أوقد شرارة خلاف حول مستقبل الترفيه جواً.

الخطوط القطرية ولوفتهانزا يختلفان حول عرض الأفلام على الهواتف الذكية

رويترز - أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران أمس الأربعاء خططاً لعرض الأفلام على الهواتف الذكية للمسافرين على متن الرحلات المنطلقة من أوروبا مما أوقد شرارة خلاف بشأن مستقبل أنظمة الترفيه التقليدية المدمجة بظهور مقاعد الطائرات خلال أكبر معرض عالمي للسفر.

 

وقالت أكبر ناقلة أوروبية إنه سيكون بوسع مسافري الرحلات المتوسطة بث الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى والألعاب من خادم على الطائرة إلى أجهزتهم المحمولة أو الهواتف الذكية بدءا من الصيف القادم.

 

وستتاح الخدمة على الرحلات من أوروبا إلى وجهات مثل روسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستبدأ بعدد 20 طائرة إيرباص من طراز ايه321 الذي يسع نحو 220 راكباً.

 

وهون ينس بسكوف مدير العمليات التجارية في لوفتهانزا من المخاوف من أن بعض الركاب لن يستفيدوا من تلك الميزة.

 

وأبلغ مؤتمرا صحفيا بمعرض آي.تي.بي برلين الذي يشارك فيه 113 ألفاً من مشغلي الرحلات السياحية وشركات الفندقة ومسؤولي الحكومات وشركات الطيران "في هذه الأيام كل مسافر معه كمبيوتر لوحي أو هاتف ذكي".

 

ونظام بورد كونكت الذي اختارته لوفتهانزا لتلك الخدمة تقدمه وحدتها لوفتهانزا سيستمز.

 

ويتنافس مع نظم بث المحتوى الرقمي التي تطورها تاليس الفرنسية وباناسونيك أفيونيكس اليابانية. والشركتان هما أكبر مصنعين للنظم التقليدية المركبة في المقاعد بمعظم الطائرات طويلة المدى.

 

ولكن الخطوط الجوية القطرية، إحدى المنافسين الرئيسيين للوفتهانزا، قالت إنها ستتمسك بأنظمة الترفيه التقليدية.

 

وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للشركة إن "النظام جديد ولا نريد أن نقدم شيئا لم يختبر بشكل كاف".

 

وأضاف "تخيل طائرة بها 200 راكب كلهم يستخدمون الكمبيوتر اللوحي. لم يتضح بعد حجم التشويش الذي سيحدثه ذلك على أنظمة الاتصال والملاحة الجوية للطائرة".

 

وقال متحدث باسم لوفتهانزا إن آمان أنظمة مثل بورد كونكت الذي تستخدمه بالفعل فيرجن أستراليا تأكد قبل عشر سنوات عندما بدأ تطويرها.

 

وقال "إذا ثارت أي شكوك فبوسع طاقم الرحلة غلق كل الأجهزة".

 

ويسلط الخلاف الضوء على النقاش الدائر بشأن مستقبل أنظمة الترفيه الجوي التي ينظر إليها على نحو متزايد كمنصات تسوق مجزية ونوافذ للعرض السينمائي.

 

وقالت ماري كيربي الخبيرة في أنظمة الترفيه الجوي إن البث الرقمي يظل غير محبذ على الرحلات الطويلة التي تقوم بها طائرات تسع 400 إلى 500 مقعد بسبب الشكوك إزاء الأداء والقيود المفروضة على المحتوى.

 

وبسبب حظر تفرضه شركات الإنتاج السينمائي على البث الرقمي للأفلام الجديدة، فإن المحتوى المعروض يكون قديما بعض الشيء. وقد يثني ذلك الناقلات التي تعتمد على محتوى جديد متعدد القنوات لتمييز رحلاتها ورفع أسعار التذاكر.

 

وقالت كيربي مؤسسة موقع رنواي جيرل نتورك ومديرة تحريره إن "المحتوى الجديد مهم لشركات طيران مثل الخطوط القطرية. لديهم وآخرين مكتبات ضخمة.. شركات الإنتاج السينمائي تدعم نموذج الترفيه الجوي المدمج في المقاعد".

 

ولكن هذا لم يمنع الخطوط القطرية من الإعلان عن إتاحة الإنترنت اللاسلكية على طائرات جديدة ستنضم إلى أسطولها مثل إيرباص ايه380 وايه350 وإيه320-نيو.

 

في المقابل قالت الناقلة الاقتصادية الأيسلندية واو إير في معرض الإعلان عن تسيير رحلات إلى الولايات المتحدة إنها ستعوض المسافرين على متن طائراتها عن غياب أنظمة الترفيه الجوي بتأجيرهم أجهزة آي. باد محملة بالأفلام والبرامج التلفزيونية.