لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Jul 2014 11:19 AM

حجم الخط

- Aa +

مبيعات بيجو تعود إلى الارتفاع بتراجع الركود في أوروبا ونمو الصين

قفزت مبيعات بيجو العالمية بنسبة 5.7% في النصف الأول من العام 2014 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013 لتبلغ 853 ألف وحدة بزيادة قدرها 45 ألف وحدة، مدعومة بأداء قوي في السوق الأوروبي وتفوق ثابت في المبيعات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم.

مبيعات بيجو تعود إلى الارتفاع بتراجع الركود في أوروبا ونمو الصين

قفزت مبيعات بيجو العالمية بنسبة 5.7% في النصف الأول من العام 2014 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013 لتبلغ 853 ألف وحدة بزيادة قدرها 45 ألف وحدة، مدعومة بأداء قوي في السوق الأوروبي وتفوق ثابت في المبيعات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم. 

وبالمقارنة مع النصف الأول من العام 2013، يمكن رؤية تغيير واضح في أهم الأسواق بالنسبة لبيجو، وهو ما يعكس استعادتها لمكانتها في بعض البلدان، مثل المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا.

وعلى مستوى الأسواق الخارجية، فإن بيجو تؤكد استمرار تحقيق تقدم في مبيعاتها في الصين حيث شهدت نمواً يقدر بثلاثة أضعاف في النصف الأول من العام 2014.   

بداية التعافي كانت لافتة في السوق الأوروبي للسيارات والمركبات التجارية الخفيفة (30 بلداً) حيث الأسعار التنافسية لا تزال قوية خلال النصف الأول من العام 2014، (بنمو 6.5%) ومن بين الأسواق الرئيسة: فقد تألقت إسبانيا (19.9%) تلتها المملكة المتحدة (11.1%) بالمقارنة مع النمو الذي سجل في ألمانيا (2.7%) وفرنسا (2.7%) وأيطاليا (4.1%).  

واستفادت بيجو في هذا الإطار من نجاح تجديد مجموعة سياراتها ومركباتها التجارية الخفيفة، محققة 509 آلاف تسجيل (423 ألف سيارة و86 ألف مركبة تجارية خفيفة) بارتفاع نسبته 5.8%، أي ما يوازي 6.7% من الحصة السوقية (0.1 نقطة).

وتحقق الشركة تقدماً ملحوظاً في حجم المبيعات في معظم أهم أسواق أوروبا الغربية وخصوصاً في جنوب القارة مثل إسباينا (14.3%) وإيطاليا (16.1%) والبرتغال (38.5%)، بالإضافة إلى 6 أسواق رئيسة في وسط وشرق أوروبا. وسجلت نمواً في الحصة السوقية للسيارات والمركبات التجارية الخفيفة في عدد من دول تلك المنطقة تحديداً في فرنسا وإيطاليا وأيضاً في النمسا وبلجيكا والدنمارك والنرويج.

وارتفعت مبيعات بيجو بمعدل الضعفين خلال النصف الأول من العام الجاري  في السوق الفرنسي الذي شهد نموا قدره 16.8% بالنسبة لمجموعتي السيارات والمركبات التجارية الخفيفة. وفي حين ارتفعت مبيعات مجموعة السيارات لوحدها بنسبة 2.9%، فإن بيجو حققت 7.5% بحصة سوقية بلغت 17% من هذا القطاع. وعززت بيجو 308 موقعها كسيارة رائدة في فئة C الهاتشباك بحصة سوقية بلغت 3%.

وفي نهاية يونيو 2014، ظلت بيجو 3008 و508 متربعتين على القمة في فئتيهما، في حين سجل أكثر من 1500 طلب على بيجو 108 بعد مرور شهر واحد على إطلاقها في 12 يونيو الماضي. وبفضل الإطلاقات الناجحة الأخيرة، تمكنت بيجو من الاستحواذ على 17% من سوق السيارات الفرنسي.

كما حققت مبيعات بيجو في الصين قفزة نوعية وصلت إلى 185 ألف وحدة وبنسبة نمو 32.4% خلال النصف الأول من العام 2014، مع الأخذ في الاعتبار أن ذلك السوق قد شهد بشكل عام نمواً قدره 12.8% لتصل المبيعات إلى 8.120 مليون مركبة.

وحققت سيارات بيجو الهاتشباك 308 و408 و508 أداءً جيداً جداً بإجمالي مبيعات بلغ 123.6 ألف سيارة في النصف الأول، بما في ذلك 36.7 ألف وحدة من بيجو 301 لوحدها.

وأضفت بيجو 2008 و3008 كروس أوفر ديناميكية جديدة وهو ما يلبي توقعات العملاء الصينيين. وبناء على ذلك، فإن مبيعات بيجو 3008 قد قفزت 37% إلى 33.7 ألف وحدة بعد 18 شهراً.

ووصلت الحصة السوقية الشهرية في يونيو الماضي إلى 2.25% مرتفعة 0.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013. أما الحصة السوقية للنصف الأول من العام الجاري فبلغت 2.7%.

أما بالنسبة للأسواق الأخرى الرئيسة حول العالم، فإن اتجاه الانخفاض هو أقل وضوحاً. فقد عانت بيجو من تدني قيمة العملات في الأسواق الناشئة، بالإضافة إلى ضعف الدولار الأمريكي مقابل اليورو، والأمر نفسه بالنسبة لزيادة التضخم، وهو ما قاد إلى هبوط حاد في القوة الشرائية ومستوى السوق. وفي هذا السياق، تبنت بيجو سياسة تجارية تقوم على الربحية، والعمل على قنوات التوزيع وقوة التسعير. وفي الأسواق التي شهدت هبوطاً قوياً فإن تبني هذه السياسة يقود إلى خسائر في الأحجام، وفي بعض الأحيان  يعوّض عنه بمكاسب في الحصة السوقية.
    
ويشار إلى أن شركة "بيجو" تتواجد تقريباً في ١٦٠ بلداً وفي أكثر من١٠ آلاف نقطة اتصال. وفي العام 2013 باعت بيجو 1553000 سيارة على مستوى العالم.  وأكثر من 60 مليون سيارة منذ 125 عاماً.