لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 15 May 2013 07:45 PM

حجم الخط

- Aa +

شرطة الشارقة "تسرق" علناً سيارات المقيمين

قررت شرطة الشارقة أخذ السيارات التي يتركها أصحابها في حالة تشغيل، وهو ما أثار مخاوف البعض، إلا أن الأجهزة الشرطية بالإمارة كشفت في ما بعد عن الهدف من اتخاذ هذه الخطوة.

شرطة الشارقة "تسرق" علناً سيارات المقيمين
حذرت شرطة الشارقة من ترك السيارات في وضع التشغيل.

قررت شرطة الشارقة أخذ السيارات التي يتركها أصحابها في حالة تشغيل، وهو ما أثار مخاوف البعض، إلا أن الأجهزة الشرطية بالإمارة كشفت في ما بعد عن الهدف من اتخاذ هذه الخطوة، بأنه "توعوي" ويهدف إلى التحذير من ترك السيارة "جاهزة للسرقة".

 

وقالت صحيفة "الخليج" الإماراتية مؤخراً إنه على الرغم من التحذيرات المستمرة والحملات التوعوية المتعددة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في دولة الأإمارات بشكل عام وشرطة الشارقة بوجه خاص، وتلك التحذيرات المتوالية من عدم ترك المركبات في حالة تشغيل وتأمينها ولو لدقائق معدودة، إلا أن البعض يتهاون ولا يكترث لكل هذه التحذيرات غير مبال بممتلكاته الخاصة التي قد تكبده الكثير في حال فقدها.

 

وأشارت الصحيفة اليومية على موقعها الإلكتروني إلى قصة الطفلة "ليلاس" التي تركها والداها في السيارة وهي في حالة تشغيل، وقالت إن السيارة التي كانت قيد في حالة التشغيل أغرت السارق "وسهلت عليه القيام بجريمته دون عناء، ولولا العناية الإلهية بتلك الطفلة وتعاون الجمهور وجهود رجال الأمن لظلت ليلاس ضائعة إلى الآن".

 

وتحاول شرطة الشارقة إظهار المآسي التي يتعرض لها الأشخاص الذين يتركون سياراتهم في حال تشغيل دون اكتراث ووعي بالمخاطر التي قد يتعرضون لها من خلال رصد اللحظات الأولى التي يكتشفون فيها أخطاءهم وتسجيلها بكاميرا برنامجها التوعوي الأمني الذي يبث عبر تلفزيون وإذاعة الشارقة حيث قام رجال الشرطة باتخاذ طرق أخرى، وأساليب مبتكرة في التوعية بمخاطر ترك السيارة في حالة تشغيل.

 

وقالت الصحيفة إن إدارة الإعلام والعلاقات العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات، بادروا برصد سيارات تركها أصحابها في حالة تشغيل والقيام بسرقتها وتصوير صاحبها في اللحظات الأولى التي يتفاجأ خلالها باختفاء سيارته من الموقع الذي تركها به ونقل المشهد إلى الجمهور عبر الشاشة الصغيرة وذلك بهدف توصيل رسالة إعلامية توعوية مباشرة للجمهور عن الحالة السيئة التي يعيشها الشخص حين يفاجأ بسرقة سيارته وبداخلها كل ممتلكاته من أموال أو هواتف متحركة ولربما وثائقه الرسمية ما يعيقه عن الاتصال برجال الشرطة لإنقاذه، ولم يتخيل أن الثواني المعدودة التي ترك بها سيارته في حالة تشغيل هي الثواني نفسها التي تركته في حسرة وندامة قد تمتد معه لسنوات.