لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 10 Jan 2013 09:14 AM

حجم الخط

- Aa +

الأعمال اللوجستية 27 مليار دولار منطقة الشرق الأوسط فـي أولويات شركة «دي اتش إل»

كانت منطقة الشرق الأوسط قد شهدت نمواً في الأعمال اللوجستية منها وإليها، بسبب كونها مورداً أساسياً للطاقة ومستورداً مهماً للسلع. وفي هذا اللقاء لأريبيان بزنس مع نور سليمان رئيس دي إتش إل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوضح سليمان أن المبادرات الحكومية في الخليج وشمال أفريقيا شهدت نمواً في حجم مشاريع البنية الأساسية مما رفع من مستوى توريد المواد الأولية والمعدات والبضائع المختلفة. وزيادة في حجم مشاريع البنية الأساسية وتوريد المواد الأولية والمعدات والبضائع المختلفة.

الأعمال اللوجستية 27 مليار دولار منطقة الشرق الأوسط فـي أولويات شركة «دي اتش إل»
نور سليمان رئيس دي إتش إل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الأعمال اللوجستية 27 مليار دولار منطقة الشرق الأوسط فـي أولويات شركة «دي اتش إل»

كانت منطقة الشرق الأوسط قد شهدت نمواً في الأعمال اللوجستية منها وإليها، بسبب كونها مورداً أساسياً للطاقة ومستورداً مهماً للسلع. وفي هذا اللقاء لأريبيان بزنس مع نور سليمان رئيس دي إتش إل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوضح سليمان أن المبادرات الحكومية في الخليج وشمال أفريقيا شهدت نمواً في حجم مشاريع البنية الأساسية مما رفع من مستوى توريد المواد الأولية والمعدات والبضائع المختلفة. وزيادة في حجم مشاريع البنية الأساسية وتوريد المواد الأولية والمعدات والبضائع المختلفة.

كانت السنوات الماضية سنوات ذات تأثير كبير على القطاع اللوجستي وسنة تغيير لاحتياجات العملاء عبر العالم، حيث شهدت مؤشرات النمو اللوجستي ميلاًًً واضحاً باتجاه آسيا التي كانت معدلات النمو فيها إيجابية طوال سنوات الأزمة في مختلف أرجاء العالم، مما جعلها الأكثر طلباً على السلع ومستلزمات البناء. كما شهد منطقة الشرق وشمال أفريقيا نمواً ملحوظاً في الأعمال اللوجستية تجاوز 27 مليار دولار خلال السنة الماضية.

تعد منطقة الشرق الأوسط واحدة من المناطق الحيوية لشركة "دي اتش إل" ويواصل قطاع الخدمات نموه في هذه المنطقة حول هذا الموضوع يقول سليمان:" نشهد نمواً سنوياً بمعدلات مرضيه، والجدير بالذكر أن حجم القطاع وصل إلى 27 مليار دولار أمريكي يشمل غالب النواحي الخدمية في القطاع الوجستي مدعوماً باستثمارات كبيرة ودعم حكومي، وانطباعي ان القطاع سيستمر بالنمو في الأعوام القليلة المقبلة".

أما عن تفسيره لكيفية نمو أعمال الشحن في ضوء الأزمات الاقتصادية التي تعيشها أوروبا والكثير من اقتصادات العالم؟ فيرى سليمان أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي إحدى المناطق المتميزة والمشجعة على الاستثمار حيث تلقى قطاعات السفر والسياحة والإنشاء والتقنيات الجديدة طلباً كبيراً، وهناك ثقة كبيرة في مستوى العائد منها. ويزداد الطلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقارنة بأوروبا التي تعيش حالة من القلق والمخاوف بسبب معدلات النمو والطلب وزيادة التكاليف، هذا إضافة إلى ضعف الثقة إزاء ضخ استثمارات طويلة الأجل.

ويوافق سليمان على أن آسيا محرك أساسي للنمو اللوجستي عالمياً، ويقول:"

تواصل آسيا نموها، دون أي تراجع، بل حققت زيادة جيدة في معدلها. وقد عززنا منشآتنا الأساسية لمواكبة هذا النمو في المستقبل. وقد عززنا استثمارنا في مركز شمال آسيا وزيادة عدد الرحلات بين القارات وتحسين مستوى التخليص الجمركي".

موقف أخلاقي في أحداث المنطقة

ولكن كيف أثرت الأحداث والاضطرابات السياسية في المنطقة على أعمال الشركة. وكيف تتجنب أو تخفف من توقف الأعمال اللوجستية في بعض الدول التي شهدت وما تزال أحداث أمنية تعيق العمل؟ وهل كانت هناك زيادات على الأقساط التأمينية على أعمال الشحن؟ وكيف تؤثر على معدلات نمو الأعمال؟ قال:"تأثرت "دي اتش ال" بصورة متفاوتة خلال هذه الفترة. فقد انخفض حجم الأعمال ومستوى الطلب، إلا أننا واصلنا أعمالنا على نحو أخلاقي. وتابعنا تقديم خدماتنا في أصعب الظروف. ومع مراعاة السلامة، ما زالت خدماتنا سارية في سوريا وأفغانستان، ونحن فخورون بموظفينا وجميع القائمين على أعمالنا في هذه البلدان، إلا أن أمن وسلامة موظفينا يأتيان في صدارة أولوياتنا واهتمامنا. وقد شهدنا نمواً بمعدلات مرضيه في إجمالي الشحنات والطلب في المنطقة. وكان الربع الأخير من العام قوياً للغاية برغم أن هذه الفترة تخللها عدة إجازات.

وحول سوق العراق التي شكلت مركز قوة في أعمال الشركة لأعوام سبقت الاحتلال الأمريكي للعراق وما بعده قال سليمان:" إن العراق بالفعل هو أحد الأسواق الهامة التي تشهد تطوراً كبيراً وتسير بخطى سريعة على طريق النمو التجاري، وقد تزايد تواجدنا في إربيل والبصرة وبغداد، الاعم الماضي وبدأنا في تقديم خدمات برية ونخطط حالياً لإدخال رحلات مع شبكتنا في 2013 للارتقاء بمستوى خدماتنا في هذه السوق. وأصاف تعد "دي اتش ال" مؤشراً للتجارة والخدمات، قطعة غيار لوحدة متوقفة على العمل أو وثيقة لعقد أو عينة لمنسوجات محددة نحن نساعد القطاعات المختلفة في عرضها وطلبها، وهكذا نسهم بدور هام للغاية في تنمية التجارة.

وعلى صعيد النتائج المالية، قال:" عائدات كانت بنسب عشرية وحققنا نمواً في إجمالي عدد الشحنات".

يرى سليمان أن السعودية تشهد زيادة سريعة في الطلب، خاصة الواردات. وتبذل جميع الشركات والجهات المختلفة جهوداً حثيثة للاستفادة من هذه الميزة، بقول:" أننا بما نملكه من خبرة تزيد على 35 عاماً، فقد استطعنا إنشاء بنية أساسية لا نظير لها.وعدد موظفينا هناك يزيد على 1000 موظف، وأكثر من 250 مركبة و1000 مرفق ونقطة خدمة، و15 رحلة جوية ضمن شبكتنا في الأسبوع. كما أننا نقدم خدماتنا في المملكة على مدار 24 ساعة، وسنفتتح مرفقاً جديداً في مطار الدمام".

أما عن واقع المنافسة وكيف يجدها قال سليمان:" بعض هذه الشركات يتقدم على الآخر بصورة أسرع، إلا أننا نركز على أنفسنا واستثماراتنا وشبكتنا (الجوية والبرية)، ويعمل موظفينا وبنيتنا الأساسية على ضمان قيادتنا للسوق، كما أن خبرتنا في حربي الخليج والربيع العربي والعديد من الصراعات في عدة بلدان تعني أننا نعرف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونعلم جيداً طبيعة عملائنا. وهم أيضاً يعرفون قدراتنا وخبرتنا ومستوى الخدمات التي نقدمها".

أسباب النمو

تبدو سياسات التحفيز الاقتصادية وبخاصة في السعودية والإمارات اللتين تسعيان لاحتلال مكانة متقدمة على مستوى المنطقة والعالم. سبباً أساسياً في معدلات النمو ورغم التباطؤ الاقتصادي العالمي، تشهد المنطقة زيادة في حجم الطلب على الخدمات اللوجيستية ومشاريع البنى التحتية للقطاع اللوجيستي والخدمات اللوجيستية اللتين تشكلان عنصراً رئيسياً في تسريع عجلة التنمية الاقتصادية في معظم بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر النمو المتزايد في حركة المبادلات التجارية البينية، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق التكامل الإقليمي وتعزيز العلاقات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف مع تلك الدول خاصة في ظل الإلغاء التدريجي والمستمر للقيود التجارية على عمليات الاستيراد والتصدير لقطاعات واسعة من السلع والمنتجات في مختلف المجالات.

وكان قطاع الشحن قد حقق حسب إحصائيات سابقة عائدات تقدر ب13.7 مليار يورو خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) 2012 بزيادة مقدارها 7.3% عن نفس الفترة من العام الماضي، كما حقق قطاع البريد السريع من الشركة نمواً في الإيرادات خلال الربع الثاني 10.7% ليحقق إيرادات 3.2 مليار يورو مقارنة بنحو 2.9 مليار يورو خلال نفس الفترة من العام 2011 مدفوعة بالأداء القوي لأعمال منطقتي آسيا والأميركتين.

السعودية

حول تطورات أعمال "دي اتش ال" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في السنوات الأخيرة، وما هي أهم الأسواق الأهم في المنطقة؟يقول سليمان:" إن كل هذه الأسواق تشكل أهمية لدينا، كما أن عملائنا يقدرون انتشارنا الدولي ويعتبرونه إحدى نقاط قوتنا. وللإجابة على سؤالك، نحن نرى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أكبر وأهم سوقين، حيث قمنا بضخ أكبر استثمارات في المرافق والبنية الأساسية للارتقاء بمستوى الخدمات".

أيضاً يجري العمل على تطوير أعمال البنية الأساسية والطرق وتطوير المطارات والموانئ، كيف ينعكس ذلك على حركة أعمال الشركة، وهل تضع خططاً لتطوير أعمالها بناء على ذلك؟ يقول سليمان:" هذه ملاحظة هامة للغاية، إن كل هذه الأعمال التطويرية لها نتائج جيدة، لذا فإن "دي اتش ال" تستثمر حالياً في إنشاء 3 مرافق جديدة داخل مطارات في المملكة العربية السعودية بتكلفة تزيد على 20 مليون يورو، هذا إضافة إلى مكتب إقليمي جديد وتوسعة بمطار في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد استثمرنا في مرافق جديدة بالمطارات لدعم الدار البيضاء والجزائر وعمان ولبنان والأردن خلال السنوات الأخيرة للاستفادة من هذه التطويرات.

ويجري حالياً الانتهاء من إنشاء مرفق جديد على مساحة 7500 متر مربع بمطار القاهرة، وكما ترون، فنحن نسعى حثيثاً للاستفادة من هذه التطويرات الحادثة، ليس فقط في المطارات، بل أيضاً في أي مكان لتقديم أفضل مستويات الخدمة، هذا إضافة إلى الرحلات الجديدة لدعم شبكتنا في البلدان السابق ذكرها.

وكانت السعودية قد جاءت ضمن أعلى دول العالم في قطاع الشحن والخدمات اللوجيستية من حيث معدلات النمو العام الماضي، كما احتلت مرتبة متقدمة بين دول العالم وفقا لمؤشر أداء الخدمات اللوجيستية الدولية، وحل قطاع النقل والخدمات اللوجيستية في المملكة في مرتبة متقدمة عالميا في الدراسة التي أجرتها شركة "دويتشه بوست دي إتش إل" على احتياجات العملاء حتى عام 2020. واستعانت فيها بآراء خبراء من كافة أنحاء العالم لتحليل اتجاهات السوق والاقتصاد العالمي، وقد جاءت السعودية ضمن أعلى دول في العالم في قطاع الشحن والخدمات اللوجيستية من حيث معدلات النمو العام الماضي كما احتلت مرتبة متقدمة بين دول العالم وفقا لمؤشر أداء الخدمات اللوجيستية الدولية، وحل قطاع النقل والخدمات اللوجيستية في المملكة في مرتبة متقدمة عالميا في الدراسة التي أجرتها شركة "دويتشه بوست دي إتش إل" على احتياجات العملاء حتى عام 2020. واستعانت فيها بآراء خبراء من كافة أنحاء العالم لتحليل اتجاهات السوق والاقتصاد العالمي، وأتوقع مع استثمار القطاعات اللوجيستية والخدمية المجلية التي تتميز بتفوقها وتسهيلاتها الواسعة أن تتمكن المملكة من استقطاع حصة أكبر من النمو الكبير المتوقع للقطاع اللوجيستي إقليمياً وعالمياً، والذي يلعب دوراً رئيسياً في تشكيل اقتصاديات العالم الأكثر نمواً.

وحسب آخر إحصائيات اطلعنا عليها حول الأعمال اللوجستية قد أشارات إلى أن قطاع النقل والخدمات اللوجيستية في السعودية من بين أعلى معدلات النمو بين دول العالم بسبب التطور الهائل في اقتصاديات المملكة واستمرار تحريرها لسياسة الإنفاق وموقعها الجغرافي المميز ولتحتل المرتبة 23 ضمن الاقتصاديات الخمسة والعشرين الأكبر في العالم، والمرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما احتلت المركز 11 ضمن 181 دولة في التصنيف العالمي من حيث سهولة أداء الأعمال. واعتبرت المملكة أكبر سوق اقتصادية حرة في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن حازت على 25% من إجمالي الناتج القومي العربي إضافة إلى امتلاك السعودية أكبر احتياطي نفطي في العالم 25%، هذا بخلاف الموقع الجغرافي للمملكة الذي جعلها منفذا سهلا لأسواق أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتمتع سوقها بقدرة شرائية عالية.

خطط مستقبلية

كانت "دي اتش إل" قد حددت استراتيجيتها واضعة نصب أعينها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية متوسطة المدى للوصول إليها بنهاية عام 2015، والتي يأتي على رأسها تحسين وتطوير مستوى الخدمات سعياً وراء البقاء على رأس صدارة شركات الشحن والخدمات اللوجيستية وهو ما دفع الشركة مبكراً لإطلاق خطوط شحن جديدة وتدعيم طائراتها على المسار بين مركز الفرز بالبحرين ومركز الفرز الرئيسي في سينسيناتي بالولايات المتحدة الأميركية بأحدث طائرات الشحن العملاقة القادرة على السفر لمسافات أطول دون التزود بالوقود، كما تشمل خطط لتطوير بيئة العمل حتى تبقى جهة التوظيف المفضلة في صناعة الشحن، ولعل أقرب مثال على ذلك هو فرع الشركة بالمملكة العربية السعودية الذي حافظ على معدلات متميزة في توطين الوظائف وتقديم أعلى مستويات التدريب للعاملين.

وتشكل منطقة أعمال شركة "دي إتش إل اكسبريس" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة نمو وتزايد مستمر بمعدلات قياسية مشجعة وغير مسبوقة خاصة في منطقة الخليج مدفوعة بتصاعد نمو الأعمال والحركة النشطة في السعودية والإمارات بشكل خاص، وأبسط دليل على ذلك هو أن ما يقرب من 200 رحلة طيران تقلع يوميا من مطارات المنطقة وأكثر من 500 منشأة تغطي المنطقة بالكامل، إضافة إلى مراكز الفرز الرئيسية والفرعية، كل هذه الإمكانيات بما تمثله كجزء من عمليات الشركة عبر العالم.

وتعد "دي إتش إل" أكبر شركة في العالم في مجالها إذ يقارب عدد العاملين فيها 500 ألف وأكثر من 34 ألف مركز خدمة حول العالم للشحن السريع فقط ويستخدمون أكثر من 32 ألف سيارة لتوصيل شحنات عملائها التي تنقلها أكثر من 250 طائرة شحن بين المتوسطة والعملاقة أضيف إليها مؤخراً عدد من الطائرات العملاقة من طراز بوينغ 777F كما تعتمد على 3 مراكز فرز عالمية تعمل على توزيع شحناتنا عبر أكثر من 500 مطار حول العالم، أضيف إليها مركز الفرز العالمي في شنغهاي والذي يعد الأكبر من نوعه بالقارة الآسيوية حيث يمتد على مساحة تزيد قليلا عن 88 ألف متر مربع وبالنسبة للمنطقة العربية فنحن بصدد افتتاح عدد 3 مراكز فرز رئيسية جديدة بالمملكة، كما سبق أن أضفنا مركز فرز رئيسي بالمغرب ومكتب جديد بسلطنة عمان، بالإضافة للتطوير والدعم المستمر لأسطول المعدات والسيارات في المنطقة.