لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Sep 2012 01:58 PM

حجم الخط

- Aa +

"عبيد" أول سفينة خشبية تجارية إماراتية الصنع للإبحار حول العالم

تستعد السفينة "عبيد" في خور دبي ومنطقة "الجداف" للإبحار حول العالم، كأول سفينة خشبية إماراتية تجارية صناعة محلية 100%.

"عبيد" أول سفينة خشبية تجارية إماراتية الصنع للإبحار حول العالم
السفينة "عبيد" الخشبية تبحر في قريبا في مياه العالم تحمل "صنع في الامارات"

تستعد السفينة "عبيد"، التي استغرق تصنيعها نحو عامين وشارك في انجازها أكثر من 20 عاملا في خور دبي ومنطقة الجداف، للإبحار حول العالم كأول سفنية خشبية إماراتية تجارية محلية الصنع، تحت شعار صنع في الإمارات، وضمن خطوة لإنتاج سفن أخرى.

ونقلا عن جريدة الاتحاد، تعتبر السفينة التي ستدخل الخدمة في غضون شهرين، وتستطيع حمل 2500 طن، علامة فارقة في صناعة المراكب الخشبية المحلية، وخطوة تتحدى بإنتاجها مؤسسة عبيد بن سلوم لصناعة السفن الخشبية حالة الاندثار التي تواجه هذه الصناعة.

وتتمتع السفينة، التي يبلغ طولها 200 قدم، وبعرض 48 وبارتفاع 28 قدما، وبوزن 450 طنا، بمواصفات عالمية وبجودة عالية، حيث استخدم في تصنيعها أخشاب تم استيرادها من أفريقيا لهذه الغاية، فيما يتجاوز عمرها الافتراضي الـ50 عاماً.

وروعي في تصنيع السفينة قدرتها على مواجهة التقلبات البحرية العاتية، والمواقع التي يصعب على أي سفينة خوضها. وأكد مصنعو السفنية قدرتها على العمل في كافة الأجواء، متوقعين أن أسواق تمتد إلى أستراليا وأوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية والاتينية.

وتأتي السفينة "عبيد" تتويجا لأربعين عاماً من صناعة السفن الخشبية، أنتجت المؤسسة خلالها أكثر من 300 سفينة بين شحن وسفينة شراعية، ويخت، العديد منها يجوب البحار، تحمل شعار "صنع في الامارات"، بينها 20 يختا تكاد تكون الوحيدة في العالم المصنوعة من الخشب.

ويوضح ماجد عبيد الفلاسي مدير مؤسسة عبيد بن سلوم أن تصنيع سفينة بهذا الحجم يعتبر نقلة نوعية في صناعة السفن الخشبية، لكونها أول سفينة يتم تصنيعها بالمزج بين الخشب والحديد، كما تستكمل تدريجيا رحلة صناعة السفن الخشبية، حيث يضم أسطول المؤسسة أربع سفن خشبية بطاقات مختلفة.

ويشير ماجد بن سلوم إلى أن المؤسسة تعكف على تصنيع يخت بطول 155 قدما، ليصبح الأكبر في تاريخ المؤسسة التي قامت بتصنيع يخوت بعضها يصل إلى 120 قدما، كما هناك سفن أخرى في مراحل التصنيع منها شراعية وللصيد.

ويعتبر الحفاظ على تراث الإمارات في صناعة السفن الخشبية، وتوثيق تاريخ هذه الصناعة من روادها أو ما يسمون بـ "الأساتذة" مهمة وطنية تقع على عاتق الجهات المختصة والحكومية منها بشكل خاصة، هكذا يقول ماجد عبيد بن سلوم.

ويؤكد أهمية أن يكون هناك ما يشبه "النادي" لرواد ومصنعي السفن الخشبية، نظرا لأن الإمارات، وتحديدا "الجداف" هي المنطقة الوحيدة القائمة في الخليج، وتمارس هذه الصناعة.