لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Dec 2012 07:38 AM

حجم الخط

- Aa +

تحالف خليجي لمواجهة تكتلات الطيران العالمية

كشفت مصادر في المنظمة الدولية للطيران المدني خلال المؤتمر الدولي الخامس لمفاوضات الخدمات الجوية المقام حاليا في جدة عن توجه دول مجلس التعاون إلى تأسيس تكتل خليجي لمواجهة تكتلات الطيران العالمية.

تحالف خليجي لمواجهة تكتلات الطيران العالمية

كشفت مصادر في المنظمة الدولية للطيران المدني خلال المؤتمر الدولي الخامس لمفاوضات الخدمات الجوية المقام حاليا في جدة عن توجه دول مجلس التعاون إلى تأسيس تكتل خليجي لمواجهة تكتلات الطيران العالمية.

وأكد لصحيفة  "الاقتصادية" أحمد نعمة الوكيل المساعد لخدمات الطيران في شؤون الطيران المدني في البحرين أن العمل جارٍ لعمل كتلة قوية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي للتحدث بصوت واحد فيما يتعلق بالتكتلات الأخرى، وهناك توجه واجتماعات مع دول أعضاء مجلس التعاون تحت مظلة مجلس التعاون تتعلق بالملاحة الجوية والنقل الجوي وأمن وسلامة الطيران، لمواجهة التكتلات العالمية في قطاع الطيران وقد بدأنا، وقريبا سنتحدث بصوت واحد.

وقال: "يوجد تكتل تحت مظلة الهيئة العربية للطيران المدني، ونواجه التحديات بالعمل معا تحت مظلة مجلس التعاون أو تحت مظلة الهيئة العربية للطيران المدني واتخاذ موقف عربي موحد فيما يخص المباحثات مع الكتل الأخرى في العالم".

وأضاف: "نواجه تحديات البيئة في قطاع الطيران وهي من أكبر التحديات مع بعض الكتل في العالم وكذلك دخول المطارات وهي طبيعية كلما زاد الضغط على المطارات، خاصة في أوقات الذروة". وبين أن منطقة الخليج من المناطق المهمة جدا وتشكل دورا كبيرا في صناعة النقل الجوي العالمي وشركاتنا العربية والخليجية اليوم تنافس شركات الطيران العالمية وتمتلك أساطيل كبيرة وتشغيلها لجميع المناطق في العالم، ولا شك أن شركات الطيران في مجلس التعاون لها دور كبير في النقل الجوي العالمي.

وحول التحديات التي تواجه قطاع الطيران في المنطقة أوضح الوكيل المساعد لخدمات الطيران في شؤون الطيران المدني في البحرين أن النمو في قطاع الطيران المدني في منطقة الخليج يعتبر من أكبر النسب في الوقت الحالي، وإذا شاهدنا المطارات في السعودية وفي الإمارات وجميع مطارات الخليج نلاحظ أن النمو من أعلى النسب ولا يقل عن نسبة تراوح بين 15 إلى 18 في المائة مقارنة بالسنوات الماضية.