لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Aug 2012 11:50 AM

حجم الخط

- Aa +

حجز 104 سيارات بسبب طمس لوحة الارقام

حجزت "مرور أبوظبي"، خلال النصف الأول من العام الجاري، 104 سيارات، معظمها خليجية، بسبب قيام سائقيها بطمس لوحات الأرقام؛ وعلى نحو متعمد

حجز 104 سيارات بسبب طمس لوحة الارقام

حجزت "مرور أبوظبي"، خلال النصف الأول من العام الجاري، 104 سيارات، معظمها خليجية، بسبب قيام سائقيها بطمس لوحات الأرقام؛ وعلى نحو متعمد.

أفاد بذلك، العميد مهندس حسين الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، عازياً أسباب تلاعب السائقين بلوحات مركباتهم إلى التهرّب من سداد المخالفات المرورية، من خلال خداع عناصر الضبط المروري، والتحايل على أجهزة الرادار، والكاميرات التي تلتقط لوحات وأشكال ونوع المركبات.

وقال: استطاع عناصر المديرية من خلال الملاحظة القوية وسرعة الانتباه من تحديد المركبات المخالفة، وإيقاف سائقيها على الطرق، وتحرير مخالفات بحقهم، لافتاً إلى استمرار فرق وعناصر المرور في ملاحقة المتلاعبين في لوحات مركباتهم، وإحالة السائقين المتورطين إلى الجهات القضائية، موجّهاً في الوقت نفسه، عناصر الضبط المروري، والدوريات المرورية برصد هذه المخالفات؛ واتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونية حيال مرتكبيها.

ومن جانبه، فصّـل العقيد حمد البلوشي، مدير إدارة مرور المناطق الخارجية في مديرية المرور والدوريات، إحصائية الحجز، موضحاً أنه تم ضبط 80 سيارة في المنطقة الغربية و22 سيارة في المفرق وسيارتين في مدينة العين.

وأكد أن هذه الحالات، تتكرّر من جنسيات خليجية معينة، حيث يقومون بشكل متعمّد بطمس لوحات المركبات بطرق وأساليب مختلفة، منها اختزال أحد الأرقام بوضع قطعة ورقية أو لاصق، أو تعمّد رشّها برمل طيني أو إعوجاجها، أو حتى استخدام الحرق لبيان أن اللوحة مهترئة؛ وذلك بهدف تغيير معالم تلك اللوحات، ما يصعِّب من تطابق الأرقام في الصورة الضوئية للمخالفة والأرقام الحقيقة للوحات المسجلة لدى إدارات المرور، ويسهّل إفلات مالك المركبة من المخالفة.

وقال العقيد البلوشي: يقوم هؤلاء السائقون، معظمهم من القادمين عبر منفذ الغويفات الحدودي، بطمس متعمد للوحات الأرقام بعد دخولهم الدولة؛ للتحايل على الرادارات وعناصر المرور، من أجل القيادة بسرعة عالية، والتهرّب من سداد المخالفات.

 وضرب  مثالاً على خطورة هذه المخالفة، حيث إذا ما توفي شخص في حادث دهس مروري، أو في حال ارتكاب أي حادث من نوع آخر، وهرب سائق المركبة، فيصعُب الاستدلال عليه، موضحاً أن بعض حالات طمس اللوحات لا يكون بصورة مرئية بشكل واضح، ومع التدقيق وقوة الملاحظة يتم اكتشاف الحيلة.

وحذر مدير "مرور المناطق الخارجية"، السائقين الذين يقومون بوضع شعارات أو رسومات وملصقات على لوحات أرقام مركباتهم بغرض طمسها، ما يتعذر رصدها بصورة صحيحة أو تمييز مصدر اللوحة وفئة الأرقام،  والاختباء من العقوبة التي أقرها القانون مرورياً.