لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Aug 2012 04:36 PM

حجم الخط

- Aa +

منع مستشار سابق للمرزوقي من السفر ودعوته للمثول امام محكمة عسكرية

(رويترز) - قال مستشار سابق للرئيس التونسي اليوم الخميس ان السلطات الامنية منعته من السفر الى باريس ودعته للمثول امام محكمة عسكرية بعد تصريحات انتقد فيها قيادات في الجيش في قضية قد تثير من جديد مسألة تراجع الحريات في البلاد.     

منع مستشار سابق للمرزوقي من السفر ودعوته للمثول امام محكمة عسكرية
ايوب المسعودي قيادات في الجيش

(رويترز) - قال مستشار سابق للرئيس التونسي اليوم الخميس ان السلطات الامنية منعته من السفر الى باريس ودعته للمثول امام محكمة عسكرية بعد تصريحات انتقد فيها قيادات في الجيش في قضية قد تثير من جديد مسألة تراجع الحريات في البلاد. 

 

 

 

وقال ايوب المسعودي -الذي شغل منصب مستشار اعلامي لدى رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي قبل ان يعلن استقالته قبل شهرين- لرويترز انه كان ينوي السفر الى باريس للالتحاق بزوجته وابنائه هناك لكنه فوجيء بقرار منع السفر ودعوته للمثول امام محكمة عسكرية.  واضاف المسعودي لرويترز "ابلغوني في المطار انني ممنوع من السفر ويتعين ان امثل امام محكمة عسكرية دون اي يعطوني تفاصيل اخرى. بكل تأكيد الامر مسيس.. الامر يتعلق بتصريحات انتقدت فيها قيادات للجيش ومسؤولين امنيين وبمساندتي لتحركات احتجاجية في سيدي بوزيد."  واكد مسؤول في وزارة الداخلية لرويترز فرض حظر سفر على المسعودي بقرار قضائي ودعوته للمثول امام محكمة عسكرية. 

 

 

وبعد وقت قصير من قرار حظر السفر عبر ناشطون على الانترنت عن تضامنهم مع المسعودي ورفع بعضهم شعارات ضد الجيش "مثل يسقط يسقط حكم العسكر" و"المسعودي ممنوع من السفر والفاسدين يتنقلون بحرية".  وانتقد المسعودي في تصريحات صحفية الجنرال في الجيش رشيد عمار وطالب بالكشف عن حقيقة تورطه في تسليم رئيس وزراء ليبيا السابق. كما عبر المسعودي صراحة عن دعمه للاحتجاجات الاخيرة في سيدي بوزيد ضد الحكومة.  ويعتبر انتقاد المؤسسة العسكرية امرا نادرا في تونس حيث تتفادى عادة وسائل الاعلام التعرض لاداء الجيش بالنقد.  وتقود حركة النهضة الاسلامية الحكومة مع حزبين علمانيين بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في 23 اكتوبر تشرين الاول العام الماضي.  وتواجه الحكومة الحالية انتقادات واسعة من المعارضة العلمانية بأنها تكمم حرية التعبير وانها بصدد انتاج ديكتاتورية جديدة شبيهة بالنظام السابق. وتنفي الحكومة هذه الاتهامات باستمرار.