لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 Apr 2012 07:34 AM

حجم الخط

- Aa +

طيران الجزيرة تزيد رأسمالها إلى 24.2 مليون دينار كويتي

عقدت مجموعة طيران الجزيرة اليوم جمعيتها العمومية في مقر المجموعة في مدينة الحرية في الكويت، حيث وافق المساهمون على توصية مجلس الإدارة بتوزيع 10% أسهم منحة عن سنة 2011 القياسية التي سجلتها الشركة.

طيران الجزيرة تزيد رأسمالها إلى 24.2 مليون دينار كويتي

عقدت مجموعة طيران الجزيرة اليوم جمعيتها العمومية في مقر المجموعة في مدينة الحرية في الكويت، حيث وافق المساهمون على توصية مجلس الإدارة بتوزيع 10% أسهم منحة عن سنة 2011 القياسية التي سجلتها الشركة.

كما حصلت المجموعة على موافقة المساهمين لتغيير المادة المتعلقة برأسمال الشركة نتيجة لتوزيع أسهم منحة مجانية 10% من رأس المال.

ووافق المساهمون على زيادة رأسمال الشركة من 22 مليون دينار كويتي إلى 24.2 مليون دينار كويتي، من خلال إصدار 22 مليون سهم عادي جديد ، وتكون القيمة الاسمية لكل سهم مائة فلس كويتي (1,000 سهم = 1 دينار كويتي).

وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً قياسية في عام 2011 بلغت 10.6 مليون دينار كويتي، وبلغت ربحية السهم 48 فلس، كما حققت أيضاً إيرادات قياسية بمقدار 57.8 مليون دينار كويتي، بزيادة نسبتها 36% عن العام الماضي، وأرباحا تشغيلية بقيمة 14.9 مليون دينار كويتي.

وقال مروان بودي رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة: "كان 2011 عاماً قياسياً على الرغم من استمرار التحديات الناتجة عن الزيادة الكبيرة في المقاعد المتوفرة في سوق الكويت، مقابل حجمه الاستيعابي، وتأثير الاضطرابات السياسية على سوق السفر في المنطقة، وارتفاع سعر الوقود. ومع هذا، فإن طيران الجزيرة تتمتع بشبكة وجهات إقليمية متينة، وزيادة في نسبة إشغال المقاعد، وإدارة محكمة للتكاليف، وتشغيل عالِ للأسطول، بالإضافة إلى شركة تأجير طائرات مساندة لعمليات المجموعة توفر لها عوائد إضافية، بفضل أصولها المنتشرة في أنحاء العالم في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا. واليوم، تملك مجموعة طيران الجزيرة نموذج عمل مستدام حقّق لها أرباحاً متواصلة خلال ستة فصول ربعية متتالية."

وعرض بودي خلال اجتماع المساهمين الأولويات التي ركزت عليها المجموعة خلال العام وأبرز الإنجازات التي حققتها، وقال: "لقد ركزت المجموعة على ثلاث أولويات خلال العام، أولها مواصلة تحقيق عوائد قياسية كالتي سجلتها خلال الربعين الأخيرين من عام 2010، ثانياً، تقليص تداعيات الإضطرابات السياسية الإقليمية على عمليات الشركة بشكل ناجح، وأخيراً، الاستحواذ على حصة تشغيلية مؤثّرة على خط الكويت-القاهرة الذي أطلقته طيران الجزيرة في مايو 2011."

وقال بودي: "كان 2011 عام مليئاً بالتحديات، ومحطة انجازات قياسية في آن معاً لطيران الجزيرة. واليوم، ترتكز أولويات الشركة لعام 2012 على زيادة نسبة الإشغال، والمحافظة على مستوى عائد مرتفع للمقعد الواحد. ونؤمن هنا بإمكاناتنا، بفضل ما تتمتع به المجموعة من شبكة وجهات متينة، وحجم أسطول متوافق مع الطلب، والمنتج المناسب لسوق السفر في الشرق الأوسط، وفريق غني بالتجارب قام بقيادة المجموعة في المسار الصحيح والناجح خلال العامين الماضيين."