لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Aug 2011 04:58 AM

حجم الخط

- Aa +

العبيكان ينتقد "ساهر" ويدعو لإعفاء السائقين من دفع مخالفاته

واصل العالم السعودي المعروف عبد المحسن العبيكان انتقاداته اللاذعة لنظام ساهر المروري داعياً إلى إيقاف العمل به.

العبيكان ينتقد "ساهر" ويدعو لإعفاء السائقين من دفع مخالفاته

ذكر تقرير اليوم الخميس أن المستشار في الديوان الملكي السعودي الشيخ عبدالمحسن العبيكان، واصل لليوم الثاني على التوالي انتقاداته اللاذعة للقائمين على نظام ساهر المروري، مشيراً إلى أن مضاعفة المخالفات على السائقين غير جائزة.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، طالب العبيكان المسؤولين في إدارة المرور بمحاسبة أنفسهم قبل أن يحاسبوا المجتمع، إذ إن السيارات التي تحمل الكاميرات هي أول من يخالف الأنظمة بوقوفها على الأرصفة، متمنياً صدور أمر بإعفاء السائقين كافة من المخالفات المسجلة بحقهم.

ويأتي حديث العالم السعودي المعروف بعد يوم من انتقادات لاذعة وجهها للنظام بسبب أخطائه مع السائقين، واعتبر التقاط كاميرات النظام صوراً للنساء داخل السيارات أمراً خطيراً.

و"ساهر" هو نظام لضبط وإدارة حركة المرور آلياً باستخدام نظم إلكترونية تقنية عن طريق شبكة من الكاميرات الرقمية المتصلة بمركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية في السعودية التي وصل عدد الوفيات فيها إلى 49 وفاة لكل 100 ألف من السكان في العام 2009.

وقال العبيكان خلال برنامج عن ساهر على قناة "يو أف أم" الإذاعية أمس الأربعاء "هناك من يتحمس للإحصاءات التي خرجت بها المرور أخيراً عن انخفاض نسب الحوادث بسبب نظام ساهر، ولو سلمنا لهذا الأمر، ونظرنا إلى السلبيات التي تطغى على الإيجابيات، لوجدنا أن ما يجري ممنوع شرعاً، فالعقوبة التعزيرية التي فرضها المرور غير جائزة، ولا يجوز أن تزيد العقوبة وتتضاعف قيمة المخالفة".

ووفقاً لتصريحات رسمية، أسهم نظام "ساهر" في خفض الحوادث المرورية والإصابات الخطرة الناتجة عنها خلال عام واحد؛ إذ تراجعت نسبة الوفيات 31 في المئة، والإصابات 15 في المئة.

وشكك العبيكان في أهداف القائمين على النظام "ربما الحرص على هذا النظام لجمع المزيد من المال للقائمين عليه"، مستغرباً أن يكون الهدف المعلن من ساهر تحقيق الانضباط والتقيد بنظام السير، وتجد في الوقت ذاته سيارات ساهر أول من يصعد على الأرصفة لتصوير السيارات المارة.

وشدد على أنه ليس ضد ساهر الذي يبعد عن الناس أسباب الهلاك، ولكن ضد ظلم المواطنين والمقيمين وامتصاص ما في جيوبهم وتضييق معيشتهم، داعياً المرور إلى تحسين إشاراتها والعناية باللوحات الإرشادية وتحديد السرعة المقبولة والمناسبة لبعض الطرقات.

وتابع "على المرور محاسبة أنفسهم قبل أن يحاسبوا المجتمع على أخطائه، فقبل فترة كسرت بعض كاميرات ساهر ولا نعلم ما الذي سيحدث في المستقبل عندما تشتد العدائية ضدها، فطاقة الشباب قنبلة موقوتة وكثر ضغطها يولد انفجاراً"، متسائلاً عن المرحلة التي وصلت إليها المحاكم المرورية.

وأعرب العبيكان عن أمله في صدور أمر بوقف ساهر وإعفاء المواطنين جميعاً من مخالفاته.