لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 13 Sep 2010 12:44 AM

حجم الخط

- Aa +

الصين تمد سكك حديد لربطها بالشرق الأوسط مروراً بإيران

وقعت الصين مع إيران اتفاقاً لإقامة خط سكك حديدكجزء من خطة تربط بكين بالشرق الأوسط بتكلفة 2 مليار دولار.

الصين تمد سكك حديد لربطها بالشرق الأوسط مروراً بإيران
يتكلف المشروع الصيني وهو جزء من خط سكك حديد يربط بكين بالشرق الأوسط عبر إيران نحو 2 مليار دولار.

وقع وزير السكك الحديدية الصيني ليو زيجون مع وزير المواصلات الإيراني حميد بهبهاني في طهران أمس الأحد اتفاقاً لإقامة خط سكك حديد بغرب إيران.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، يتكلف المشروع، وهو جزء من خط سكك حديد يربط العاصمة الصينية بكين بالشرق الأوسط عبر إيران، نحو 2 مليار دولار.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الخط الذي ستمده الصين يصل العاصمة الإيرانية طهران بمدينة خسروي على الحدود مع العراق، ويمر عبر مدن آراك وهمدان وكرمنشاه.

ووفقاً لبي.بي.سي، اعتبرت الوكالة أن مشروع الربط النهائي بالسكك الحديدية يسير على طريق الحرير القديم الذي كان يربط الشرق الأقصى بالبحر المتوسط.

ورأت الوكالة أن للمشروع أبعاداً سياسية تتمثل في أنه فيما تعمل الولايات المتحدة على عزل إيران تعمل الصين بجدية على النفاذ أكثر في الدولة الإسلامية.

وكانت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية نشرت خبر المشروع قبل أيام، وقالت إن الحكومة الإيرانية ترى أن خطط السكك الحديد الصيني سيصل إيران بالعراق وكذلك سوريا، وربما لبنان كجزء من ممر شرق أوسطي.

وتقدر طهران أنه قد يفيد الخمسة آلاف إيراني الذين يتوافدون للحج كل يوم في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق.

وذكرت التلغراف أن الاتفاق الخاص ببناء هذا الخط يعد بمثابة خطوة الصين الأولى لتشييد بنية تحتية كاملة للسكك الحديد لمنطقة آسيا الوسطى.

وسيساعد هذا الخط دول آسيا الوسطى على الوصول إلى ميناء شاهباهار الإيراني، ومن الممكن أن يوفر للصين في نهاية المطاف طريقاً برياً حيويا لنقل البضائع إلى أوروبا.

وذكرت بي.بي.سي، أنه قد يساعد هذا الخط جمهورية الصين الشعبية على خفض تكلفة نقل البضائع إلى أوروبا بنسبة 5 أو 6 في المائة.

ونقلت التلغراف عن أحد الخبراء قوله إن للمشروع أبعاداً سياسية، إذ في الوقت الذي قد تتمكن فيه من الناحية الفنية كل من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا من إغلاق طرق الصين البحرية، فإنه يوفر خيار الطريق البري للبلاد. كما أنه يقلل من نفوذ روسيا في المنطقة، ويقلل في الوقت نفسه أيضاً من نفوذ الولايات المتحدة وأوروبا.