لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 2 Mar 2009 11:46 AM

حجم الخط

- Aa +

سورية تلجأ إلى استئجار الطائرات لمواجهة حظر أمريكي مفروض

قالت مؤسسة الطيران العربية السورية إن من المتوقع استلام أول طائرة مستأجرة من الأردن خلال الأسبوع الجاري لوضعها قيد التشغيل.

سورية تلجأ إلى استئجار الطائرات لمواجهة حظر أمريكي مفروض

قالت مؤسسة الطيران العربية السورية أمس الأحد إن من المتوقع استلام أول طائرة مستأجرة من الأردن خلال الأسبوع الجاري لوضعها قيد التشغيل.

وقالت مديرة المؤسسة غيدا عبد اللطيف إن المؤسسة وقعت يوم السبت الماضي على عقد استئجار طائرة من طراز (إيرباص 320) تابعة للشركة الأردنية للطيران وأنها تتوقع تسلمها هذا الأسبوع، بهدف رفد أسطول المؤسسة والعمل على خطوطها باتجاهات مختلفة.

ووقعت المؤسسة نهاية العام الماضي مذكرة تفاهم مع شركة إيرباص الأوروبية لشراء 14 طائرة، إلا أن هذه المذكرة بقيت مشروطة بموافقة الولايات المتحدة التي تفرض على سورية عقوبات اقتصادية منذ عام 2004، لكون طائرات الإيرباص تتضمن تجهيزات أمريكية تتجاوز 10 بالمائة من مكوناتها، الأمر الذي يتطلب رخصة تصدير من واشنطن لإتمام الصفقة.

وتشغل المؤسسة حاليا 5 طائرات إيرباص 320 بعد أن توقفت السادسة عن العمل بانتظار الحصول على موافقة أميركية لتخضع للفحص في انتظار إعادة تعمير.

وأبدت واشنطن في الفترة الماضية تهاونا في تطبيق العقوبات، حيث سمحت بتوريد قطاع غيار لطائرتي بوينغ سوريتين، كما سمحت بتحويل أموال إلى جمعية خيرية سورية.

ويتوقع أن يصل اليوم الاثنين وفد من شركة بوينغ للبحث في تعمير طائرتي (بوينغ 747)، وللاستماع إلى حاجة مؤسسة الطيران السورية لطائرات جديدة لزيادة أسطولها، وإمكانية تزويد المؤسسة بطائرات بوينغ جديدة.

وفرضت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش عام 2004 حظرا على كل الصادرات الأمريكية إلى سورية باستثناء الأغذية والمواد الدوائية ضمن قانون محاسبة سورية.

وقالت سورية الشهر الماضي أنها تشترط رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية عليها لتطبيع العلاقات بين البلدين إذا كان الرئيس باراك أوباما يريد عودة العلاقات.

وقال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري "من حيث المبدأ لتكون هناك علاقات طبيعية بين سورية والولايات المتحدة يتعين رفع العقوبات، سيكون ذلك جزءاً مهماً من أي حوار بين سورية والولايات المتحدة".

وأوضح الدردري أن أثر العقوبات كان محدوداً مع نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنحو 30 بالمائة سنوياً، لكنها كانت رادعا نفسياً لبعض المستثمرين الأجانب.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا